الأنبياء إذا كانوا المعصومين ، فما وجه استغفارهم ؟

البريد الإلكتروني طباعة

الأنبياء إذا كانوا المعصومين ، فما وجه استغفارهم ؟
 

السؤال : لمإذا يستغفر ويتضرع الأنبياء لله بالرغم من أنّهم معصومون من ارتكاب الذنوب؟
 

الجواب : من سماحة الشيخ علي الكوراني

 

استغفار الأنبياء والأئمة عليهم السلام وتوبتهم ، إنّما هي من ذنوبهم التي هي بمستواهم ، وليست مثل معاصينا وذنوبنا .. مثلاً ، لو نام أحدنا عن صلاة الليل فليس هذا ذنباً ، ولكن المعصوم يعتبره ذنباً ، ويستغفر منه ، ويبكي عليه ، وعندما يتحدث أحدنا إلى جماعة ، وينظر إلى بعضهم فقط ولا يوزع نظره عليهم جميعاً ، فهذا ليس ذنباً بالنسبة لنا ، ولكنه ذنب بالنسبة إلى المعصوم عليه السلام .. وهكذا

 

التعليقات   

 
0    0 # سعيد الدوله 2020-04-04 15:08
وهذا هو الصحيح في مسألة العصمة والله العالم
أي أن الأنبياء والاوصياء عليهم الصلاة والسلام معصومون عصمة تامة قياسا مع باقي المخلوقين وغير معصومين قياسا مع الباري سبحانه وتعالى فكل بحسبه وبما أوتي
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


العصمة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية