معنى أنّ الزهراء (س) حجّة اللّه على الأئمة (ع)

البريد الإلكتروني طباعة
معنى أنّ الزهراء (س) حجّة اللّه على الأئمة (ع)

السؤال : ما المراد من قول المعصوم (عليه السلام) : « وجدتي فاطمة حجّة الله علينا » ؟

الجواب : من سماحة السيّد علي الحائري
على فرض صحة سند هذه الرواية ، وصدور هذا الكلام من المعصوم (عليه السّلام) لعلّ المقصود به هو أنّ الزهراء (سلام اللّه عليها) هي في الواقع همزة الوصل بين (النبوّة) و(الإمامة) ، كما أنّ الأئمة (عليهم السّلام) هم همزة الوصل بين (اللّه تعالى) والناس ، فقوله : « نحن حجج اللّه عليكم ، وأُمّنا فاطمة حجّة اللّه علينا » يريد التأكيد على هذا الدور المهمّ الذي منحت الصدّيقة (سلام اللّه عليها) به .
فلعلّ الكثير من الأمور كان يأخذها الأئمة (عليهم السّلام) من (مصحف فاطمة) الموجود بأيديهم ، والذي يحتوي على الحقائق التي أخذتها الزهراء (سلام اللّه عليها) من أبيها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله) ، وأملته على الإمام أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، فكتبه بخطّه ، ونجد في بعض الروايات أحياناً استشهاد الأئمة (عليهم السّلام) بهذا المصحف ، واستدلالهم على بعض الأمور بوجوده في (مصحف فاطمة) ، واللّه العالم.

 

أضف تعليق


فاطمة الزهراء عليها السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية