هل فاطمة الزهراء ع تطمث كما تطمث سائر النساء؟

البريد الإلكتروني طباعة
هل فاطمة الزهراء ع  تطمث كما تطمث سائر النساء؟

السؤال :  السّلام عليكم : قرأت في بعض المواقع :
بأنّ الزهراء تطمث كسائر النساء ، وإن الطمث لا يقدح في كمالها وعصمتها ما رأيكم أفيدوني ؟دمتم لي ذخراً ، وجزاكم الله خيراً .

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
الروايات التی تدلّ على أنّ فاطمة الزهراء (عليها السّلام) لم تطمث كثيرة ، رواها الشيعة والسنّة كليهما ، ونفس رواية أهل السنّة لذلك يكفي لحصول الاطمئنان بصدورها ، فضلاً عن روايات أهل البيت (عليهم السّلام) ، والذي ينكر هذه الفضيلة فهو معاند ، لا ندري ما هو سبب عدائه الدفين للزهراء الطاهرة المطّهرة (سلام عليها)؟ فنراه ينكر حتّى ما ذكره أهل السنّة من فضائلها .
واليك بعض النصوص :
1- روى القندوزي في ينابيع المودّة عن رسول الله (صلّى الهي عليه وآله وسّلم) قال : « إنّما سمّيت فاطمة البتول ؛ لأنّها تبتلّت من الحيض والنفاس ؛ لأنّ ذلك عيب في بنات الأنبياء أو قال : نقصان ». ينابيع المودّة ص 260 .
وروي ذلك في تاريخ بغداد عن ابن عبّاس ، وفي التاريخ الكبير لابن عساكر ج1\ص:291 ، وفي أرجح المطالب ، والصفوري في نزهة المجالس ص227 ، والرافعي في التدوين عن أمّ سلمة .
2- في ذخائر العقبى ، وعن ابن عبّاس (رضي الله عنهما) قال : قال رسول الله (صلّى اله  عليه وآله وسّلم) : « إنّ أبنتي فاطمة حوراء (آدمية ) ؛ إذ لم تحض ولم تطمث ، وإنّما سمّاها فاطمة ؛ لأنّ الله فطمها ومحبّيها من النار » . أخرجه النسائي ، و رواه في تاريخ بغداد ج12- ص 328 ، الرقم 6772 .
وفي منتخب كنز العمّال المطبوع بهامش مسند أحمد ج5 ص 97 طبعة مصر ، وفي رشفة الصادي :47 طبعة مصر ، وفي أرجح المطالب 328 طبعة لاهور ، وفي فيض القدير شرح الجامع الصغير للسيوطي ج2ص328 .
3- وفي ذخائر العقبى ص44 عن أسماء فقلت : يا رسول الله (صلّى الهي عليه وآله وسّلم) إنّي لم أر لها دماً في حيض ولا نفاس ؟
فقال  (صلّى اله8 عليه وآله وسّلم) : « أما علمت إنّ أبنتي طاهرة مطهّرة لايرى لها دمّ في طمث ولا ولادة » .
4- في مجمع البحرين مادّة (بتل) : ( والبتول فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلّى اله  عليه وآله وسّلم) قيل : سمّيت بذلك لانقطاعها إلى الله ، وعن نساء زمانها ، ونساء الأُمّة فعلاً وحسباً وديناً ، وفي الرواية : وقد سئل (صلّى الهر عليه وآله وسّلم) إنّا سمعناك يا رسول الله تقول : إنّ مريم بتول ، وإنّ فاطمة بتول ، ما البتول ؟
فقال: « البتول التي لم ترى حمرة قط ».
5- وفي البحار ج43 ص13 عن علل الشرائع بسنده عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال : « لمّا ولدت فاطمة أوحى الله إلى ملك فانطق به لسان محمّد فسمّاها فاطمة ، ثمّ قال : " إنّي فطمتك بالعلم ، وفطمتك عن الطمث" .
ثمّ قال أبو جعفر (عليه السّلام) : « والله لقد فطمها الله تبارك وتعالى بالعلم ، وعن الطمث في الميثاق » .
6- وفي معاني الأخبار وعلل الشرائع عن عليّ (عليه السّلام) إنّ النبيّ (صلّى اله  عليه وآله وسّلم) سئل ما البتول ، فإنّا سمعناك يا رسول الله تقول : إنّ مريم بتول وفاطمة البتول ؟
فقال : « البتول التي لم ترى حمرة قط (أيّ لم تحض ) ؛ فأنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء ». وفي مصباح الأنوار عن عليّ (عليه السّلام) مثله .
7- وعن الصادق (عليه السّلام) « تدري أيّ شيء تفسير فاطمة »؟
قال : « فطمت من الشرّ ، ويقال : إنّها سمّيت فاطمة ؛ لأنّها فطمت عن الطمث  » البحار ج43ص16 .
8- أبو صالح المؤذن في الأربعين : سئل رسول الله (صلّى الهن عليه وآله وسّلم)  ما البتول ؟
قال : « التي لم ترى حمرة قط ، ولم تحض ؛ فأنّ الحيض مكروه في بنات الأنبياء » .
وقال لعائشة (صلّى الهع عليه وآله وسّلم) : « ياحميرا إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميين لا تعتلّ كما تعتلنّ... ».
أبو عبد الله الصادق (عليه السّلام) قال : « حرّم الله النساء على عليّ  ما دامت فاطمة حيّة ؛ لأنّها طاهرة لا تحيض » .
وقال عبيد الهروي في الغريين : ( سمّيت مريم بتولاً ؛ لأنّها تبتلّت عن الرجال ، وسمّيت فاطمة بتولاً ؛ لأنّها تبتلّت عن النظير ).
9- في مصباح الأنوار عن أبي جعفر عن آبائه (عليهم السّلام) قال : « إنّما سمّيت فاطمة بنت محمّد الطاهرة لطهارتها من كلّ دنس ، وطهارتها من كلّ رفث ، وما رأت قط يوماً حمرة ولا نفاساً » .
 

أضف تعليق


فاطمة الزهراء عليها السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية