ما حكم مَن ينكر قضيّة كسر ضلع الزهراء ع ؟

البريد الإلكتروني طباعة
ما حكم مَن ينكر قضيّة كسر ضلع الزهراء ع ؟

السؤال : ما حكم مَن ينكر قضيّة كسر ضلع الزهراء (عليها السلام) ؟

الجواب : سماحة السيّد جعفر علم الهدى
مَن ينكر المسلّمات في مذهب أهل البيت (عليهم السلام) لايُعدّ من اتباع هذا المذهب ، ويكون ضالّاً مضلّاً يجب الاجتناب عن وسوسته وإضلاله ، وترك معاشرته إن كان مصرّاً على ذلك .
وقد ورد مصيبة كسر الضلع في روايات عديدة ، بل ورد حتّى في بعض الزيارات مع أنّ الغالب فيها مراعات جانب التقيّة .
ففي زيارة الزهراء (عليها السلام) المذكورة في مفاتيح الجنان :  « اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيْتِهِ ، وَصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطّاهِرَةِ الصِّديقَةِ الْمَعْصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشيدَةِ الْمَظْلُومَةِ الْمَقْهُورَةِ الْمَغْصُوبَةِ حَقَّهَا ، الْمَمْنُوعَةِ اِرْثَهَا ، الْمَكْسُورَةِ ضِلْعَهَا ، الْمَظْلُومِ بَعْلُهَا ، الْمَقْتُولِ وَلَدُها فاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ ، وَبِضْعَةِ لَحْمِهِ ، وَصَميمِ قَلْبِهِ ، وَفِلْذَةِ كَبِدِهِ ... ».
 

أضف تعليق


فاطمة الزهراء عليها السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية