إذا كانت عنده امرأة متعة هل يعد محصناً

طباعة

إذا كانت عنده امرأة متعة هل يعد محصناً
 

السؤال : ما مدى صحة هذا الرواية : عن إسحاق بن عمار قال : « سألت أبا إبراهيم عليه السلام ( موسى الكاظم ) عن الرجل إذا هو زنا وعنده الأمة يطأها ، تحصنه الأمة ، قال : نعم . قال : فإن كانت عنده امرأة متعة أتحصّنه ، قال : لا ، إنّما هو على الشيء الدائم عنده ؟ » .

الجواب : من سماحة الشيخ حسن الجواهري

 

إنّ الإحصان يحصل للرجل في صورة وجود زوجة عنده دائمة معه ،  يغدو ويروح عليها ، لا تمنعه نفسها في أي وقت أراد ، فلو كان الإنسان متزوجاً زواجاً دائماً ، ولكن زوجته ليست إلى جنبه ، فهو ليس بمحصن ، بمعنى أنّه إذا زنا بامرأة ليست متزوجة ، فلا يُرجم ، بل يُجلد مائة جلدة .
وعلى هذا فإذا كان عند الإنسان أمة في جنبه ، ويطأها بالملك متى أراد ، فهو محصن كالزوجة الدائمة التي معه.
أمّا الزوجة المتعة التي لا تأتيه إلا في وقت من النهار،  وهي ليست معه في كل وقت ، فلا تعدّ محصنة للزوج ، وبما أنّ الزوجة المتمتع بها لا يجب على الزوج نفقتها ، فهي مجبورة على أن تشتغل لتقويت نفسها ، فهي ليست دائمة عند الزوج ، بل قد لا تأتيه إلا في وقت معين ، كالليل مثلاً ، وعلى هذا فلا يكون الزوج معها على هذه الصورة محصناً . بمعنى : أنّه إذا زنا لا يرجم بل يجلد .
 أمّا إذا كان الرجل محصناً ، بمعنى : أنّ زوجته معه ، ولا تمانعه من المقاربة ، ومع هذا يزني فحكمه الرجم . والحمد لله رب العالمين.