ما هي الشروط المعتبرة لزواج المتعة ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

ما هي الشروط المعتبرة لزواج المتعة ؟ إن حدث الجماع المتعارف عليه فما هو الحلّ في حين وجود الولد ؟ هل يلزم لزواج المتعة وجود شيخ لعقده ؟

لقد علمت من أحد الإخوة في أمريكا أنّه يقوم بالمتعة مع فتيات النصارى ... فهل يحلّ ذلك مع جميع أهل الكتاب من يهود ونصارى ؟

زودوني آجركم الله بالمصادر المعتبرة لحلّية زواج المتعة من مصادر إخواننا أهل السنّة ، نظراً لمداخلاتي الكثيرة معهم ، ورغبة الكثير منهم ـ من الصالحين ـ معرفة الحقائق المغيبة في كتبهم ... خصوصاً وأنّهم من غير العرب !

الجواب :

جواز المتعة وحلية الزواج الموقّت ثابت بضرورة الدين ، بالكتاب المبين وسُنّة سيّد المرسلين واتفاق قاطبة الأمّة وإجماع المسلمين ، بل يعرفه حتّى أهل الكتاب من اليهود والمسيحيين أنّه حكم ربّ العالمين في شريعة خاتم النبيين.

ومصادر التاريخ والحديث والتفسير لإخواننا أهل السنّة بها طافحة ، نعم ، هناك قولة قالها عمر ولم يشتهر أمر كما هذا منه اشتهر : « متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أنهى عنهما واُعاقب عليهما ».

ومدلول هذه العبارة ومفهومها لا يخفى على أيّ عربي يتكلّم بلغة الضادّ ، ولا يناقش في صراحتها إلّا من يحتضن النفاق والعناد ، وليس بحاجة إلى توجيه وتفسير من معلّم أو استاد.

ومخالفة هذا القول لحكم الله ورسوله ، ووضوحه وصراحته لادّعائه المنع من عنده ، ومن نفسه جعل التابعين له والمدافعين عنه في حيص بيص ، لقد اضطربوا وحاروا وتعنّتوا ، وبكل سخيف تفوّهوا ، وبكلّ ما يمكنهم تشبّثوا ، ولقد حاولوا أن يخرجوا من هذا المأزق وما استطاعوا ، ولم ، ولا ، ولن يستطيعوا أن يخرجوا ، وليس لهم إلّا أن يعترفوا بقول عمر : قال الله وأقول أنا ، وحكم الكتاب واُخالفه أنا ، وشرّع الرسول وأردّه أنا.

ولا أجرح عواطف إخواني المسلمين ، بنقل ما قاله المأمون ، عندما أمر مناديه أن ينادي بحليّة المتعة ، وقال : من أنت يا ـ عمر ـ ...

نعم ، نسجت معامل الأهواء اعذاراً مفتعلة ، وحدّثت ألسنة الإفتراءات بأحاديث مختلقة ، وحكت أقلام الزور ، وضمائر الباطل أقاويل ، فجأت بأداء متعارضه متضاربة ، وأقوال متضادة متناقضة ، لترميم هذه الثغرة ، وسدّ هذه الثلمة ، وستر هذه الفضيحة ، وهي إعلان الخليفة بردّ أحكام الشريعة ، فما كانت إلّا أوهن من بيت العنكبوت ، وغداً في محكمة العدل وميزان القسط ، وفي موقف الحساب ، عندما يسألهم ربّهم ويخاصمهم تليهم يشاركون قائلها باستحضار الجواب ...

ولأعلام الشيعة وكتّابها عشرات بل المئات من الكتب في تضعيفها وتفنيدها ، وازهاق الأباطيل وتزييفها ، وأدلّة ناصعه لإثبات الصحيح وتشييد دعائمه ، وايضاح الحقّ واظهار علائمه ، وحجج واضحة ، لنسف المبرّرات والدعاوى القارعة ، وأنت أيّها المسلم ! هل تريد مصدراً أقوى وأحقّ من كتاب الله الكريم والذكر الحكيم ، يتلى على مسامع المسلمين وغير المسلمين ، آناء الليل واطراف النهار : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) [ النساء : 24 ] ؟ وهل لمسلم بعد نصّ الكتاب وصريح الآية من عذر لقول ، أو اتّباعٍ لرأي مخالف له ولها معارضةً ؟

وبالأخير ( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) [ البقرة : 134 ـ 141 ].

و ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) [ المائدة : 105 ].

والمشهور عند أعلام الطائفة جواز متعة الكتابيّة ، ولا يشترط وجود شيخ لإجراء الصيغة ، وفي إجراء الزوج والزوجة كفاية.

ولا فرق في انتساب الأولاد من المتعة والدائمة ، والشروط المعتبرة في الدائمة تعتبر في المتعة ، والتفصيل في الرسائل العمليّة ومن الله الرشاد والهداية.

 
 

التعليقات   

 
1+    6- # صالح علي 2016-08-10 10:30
سماحة السيد
انا لا ارا فرق بين الزنا والتمتع!!!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    9- # Farah 2016-01-29 14:01
ومنذ متى كان الزواج يعتمد على المتعه فحسب ؟؟ فإنه لا يوجد فرق بين ( زواج المتعه) و ( الزنى ) ،، وإنما الفرق الوحيد هو الاسم وإضافة كلمة ( زواج) مع ( متعة) ،، لان الزنى يعتمد على المتعه أيضاً !! وانت تقول ان زواج المتعه يحفظ المجتمع ؟؟ لا وبالعكس انه يفسد ويهدم المجمتع !! فسترى الجميع يتزوج زواج متعه لأجل تفريغ شهواتهم !! وهل الشرع تكلم عن الزواج بهذا الشكل البذيئ ؟؟ بإنه فقط لأجل تفريغ الشهوة ولأجل المتعه !!؟الزواج اطهر وأسمى وأبرئ من هذا وإنه ليس فقط لتفريغ الشهوه الزواج الصحيح هو الإلتزام والعشره وتوليد المحبة والثقة بين الزوج والزوجه والزواج قائم على تأسيس أسره واستقرار ومحبه .. فإنه ليس لأجل المتعه فقط .. بل لأجل التناسل أيضاً،، لماذا فكرك عن الزواج عقيم هكذا ؟ وهل كل ماتفكر به تفريغ شهوتك وتحليل الحرام لأجل دوافعك و أسبابك الخاصه!! انت تتكلم عن حكم زواج المتعه وانه جائز وحلال وتتفلسف لأجل إثبات وجه نظرك وإنك على حق !! ولكن هل تعلم ماهو حكم تحليل الحرام وماهي عاقبته؟؟ ،، هذا ليس مجرد نهي الرسول عنه ولكن حتى الله نهى عنه فكيف تستخف بأوامر و بحرمات الله وتتساهل بها !! ،، تريد ان تظل الناس معك ليقعو ب الحرام مثلك !!؟ ولكن كل شخص يظل الناس فإن مكانه الدرك الأسفل من جهنم ! وانت لست بشيخ إنما شيعي فاسد تدعي العلم وانت ظال ! تدعي انك على حق ولكنك كاذب .. وتعلم في باطن نفسك انك على باطل وتعلم ماهو الحق ولكن تريد ان تتبع شهواتك وتظل الناس معك .. كل ما أقوله لك هو حسبي الله ونعم الوكيل .. و تفسر بعض الأدلة والآيات على ماتريد !!! لأجل إثبات صحة كلامك و وجهة نظرك لهذا النقاش الطويل معك عقيم لأنك متمسك برأيك ومتمسك ب الباطل ولكن عسا ان تهلك وتلقا عذاب جهنم قريب !!!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    6- # السيد جعفر علم الهدى 2016-05-02 21:38
أما ان الله تعالى حرّم المتعة فهذا كذب وافتراء بل مخالف للقرآن العظيم الذي يقول : ( فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) [ النساء : 4 ] ، وقد وردت روايات كثيرة تفسّر الآية الكريمة بزواج المتعة ، وقد صرح الكثير من الصحابة والتابعين والمفسّرين انّ الآية نازلة بشأن تحليل المتعة. بل روى السيوطي في تفسير الدرّ المنثور عن ابن عبّاس انّ الآية نزلت هكذا ( ما استمتعتم به منهن ـ إلى أجل مسمّى ـ فآتوهنّ اجورهنّ فريضة ) .
وأمّا الأحاديث الواردة في حلية المتعة فهي كثيرة متواترة ، وقد صرّح بعض الصحابة أمثال جابر بن عبد الله الأنصاري وعمران بن الحصين انّهم كانوا يتمتّعون على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وخلافة أبي بكر وشطراً من خلافة عمر إلى ان نهى عنها عمر بن الخطاب المعروف والمشهور : « متعتان كانتا على عهد رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله ـ أنا اُحرّمهما واعاقب عليهما متعة الحجّ ومتعة النساء » ، وهذا صريح في أنّ المتعة كانت محللة على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وتحريمها كان اجتهاداً من قبل عمر بن الخطاب.
كما يكفي في حلية المتعة قول أمير المؤمنين علي عليه السلام وابن عبّاس : « لولا ان عمر نهى عن المتعة ما زنا إلّا شقيّ ».
ومن هذاه الرواية يظهر انّ هناك فرق شاسع بين المتعة والزنا ، فان المتعة زواج شرعي له حدوده وشروطه وأحكامه وآثاره تماماً كالنكاح الدائم ولا فرق بينهما إلّا بأن المتعة زواج مؤقّت والدائم نكاح غير مؤقّت فيعتبر في المتعة ما يعتبر في الزواج الدائم من إجراء صيغة العقد من ذكر الأجل والمهر وان لا تكون المرأة متزوّجة أو في العدّة ، ويجب عليها الإعتداء مع الدخول فلا يجوز لها ان تتزوّج إلا عد انقضاء العدّة وبذلك يحتفظ على الأنساب كما انّه يثبت الإرث بين الزوجين وأولادهما من المتعة ويلحق الولد بالوالدين وليس في الزنا شيء من هذه الشروط والأحكام.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    5- # محمد 2015-08-18 22:27
إذا قرر الشاب زواج المتعة مع فتاة يجب أخبار اهل الفتاة ام لا ؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
7+    4- # السيد جعفر علم الهدى 2015-11-25 23:57
المشهور انّ الفتاة البكر يجب أن يأذن لها الولي وهو الأب في زواجها سواء كان الزواج دائماً أو مؤقّتاً.
وامّا الثيب فلا تحتاج إلى إذن الولي في الزواج سواء كان الزواج دائماً أم متعة.
وفي منهاج الصالحين للسيد السيستاني حفظه الله تعالى :
مسأله 67 : « لا ولاية للأب ولا للجد للأب على البالغ الرشيد ولا على البالغة الرشيدة إرا كانت ثيباً ، وامّا إذا كانت بكرا فان كانت مالكة لأمرها ومستقلّة في شؤون حياتها لم يكن لأبيها ولا لجدّها لأبيها ان يزوّجها من دون رضاها على الأقوى ، وهل لها ان تتزوّج من دون إذن أحدهما ؟ فيه إشكال فلا يترك مراعاة مقتضى الإحتياط فيه ، امّا إذا كانت غير مستقلّة في شؤون حياتها فليس لها ان تتزوّج من دون إذن أبيها أو جدّها لأبيها على الأظهر »
مسأله 68 : « لا فرق فيما تقدّم من اشتراط إذن الولي في زواج البكر الرشيدة بين الزواج الدائم والمنقطع ولو مع اشتراط عدم الدخول في ضمن العقد ».
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
9+    6- # حسين 2015-02-22 08:10
يمكن للرجل المتمتع و دون دراية منه ان يجمع البنت و عمتها او خالتها او امها فيقع في المحرمات فكيف يكون زواج المتعة رحمة ؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
8+    7- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-05-09 20:12
أولاً : ويمكن ان يتزوج الرجل بإمرأة زواجاً دائماً في مدينة ثم يخرج إلى مدينة اُخرى فيتزوّج امرأة اخرى أو يتزوّج في نفس تلك المدينة بإمرأة اخرى ، ثم يظهر انها كانت بنت زوجته الاولى أو عمّتها أو خالتها أو اُمّها فهل إمكان ذلك يعني انّ الزواج الدائم ليست رحمة للاُمّة ؟
ثانياً : مع الجمل بكونها امّ أو بنت الزوجة إذا تزوّج بها لا يكون حراماً بل يكون العقد باطلاً ويكون الوطي بالشبهة وهو حلال وفيه العدّة لكن يجب الانفصال عنها فلا يقع الإنسان بمثل ذلك ومع عدم العلم في المحرّمات.
ثالثاً : كون المتعة رحمة ناظر إلى نوع الاُمّة وليس ناظراً إلى الأشخاص والقضايا الشخصيّة فإن المتعة مع مراعاة شرائطها وأحكامها وما يترتّب عليها من الآثار تمنع المسلمين من الوقوع في الفساد والزنا. فان المتع زواج شرعي له شرائطه وأحكامه مثل الزواج الدائم فمن لم يتمكّن من الزواج الدائم إذا تزوّج بزواج المتعة يكون قد تخلص من المفاسد الإجتماعيّة للزنا ولذا قال الإمام علي عليه السلام : « لولا ان عمر نهى عن المتعة ما زنا إلّا شقي ».
فالمتعة عقد وقرار قانوني وشرعي يترتّب عليه أحكام وآثار خاصّة وله شروط مثل شروط النكاح الدائم بأن تكون المرأة خلية ليس لها زوج ولا تكون في العدّة وإذا كانت فتاة « بكر » يحتاج العقد عليها على إذن الوالد ولا يصحّ عقد المتعة على المحارم النسبيّة أو السببيّة ويجب انشاء عقد الزواج وإجراء صيغة النكاح بالوجه الصحيح من الإيجاب و القبول ، بل يشترط في زواج المتعة شرطان زائداً على شروط النكاح الدائم :
1 ـ ذكر المهر المعين
2 ـ ذكر الأجل المعلوم
وبعد انقضاء المدّة لا يجوز للزوجة المتمتّع بها ان تتزوّج إذا كانت مدخولة إلا بعد انقضاء عدّتها والعدّة طهران أو 45 يوماً أو وضع الحمل إذا كانت حامل ثم ان الولد ينسب إلى الزوج والزوجة ولكل منها وظائف تجاه الولد المتولد منهما كما في الزواج الدائم فيجب مثلاً على المرأة حضانة الولد لعامين على الأقلّ. ويجب على الوالد نفقة الولد حتّى لو صار بالغاً إذا كان فقيراً شرعاً ولم يتمكّن من الاكتساب. فهذه الأحكام والشرائط والآثار تجعل من زواج المتعة حصانة للمجتمع عن مفاسد الزنا وبذلك يكون رحمة على الاُمّة ، فمن الجهل جعل المتعة مثل الزنا بل ليس في المتعة المفاسد الإجتماعيّة والأخلاقيّة المترتّبة على الزنا بعد معرفة حقيقة الزواج المؤقّت وانه كالزواج الدائم في كثير من الشرائط والأحكام والوظائف والآثار.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
11+    4- # مجاهد الشريف 2014-12-22 16:21
سيدي فضيلة الشيخ..
انا لا ارضى بالزواج المؤقت لابنتي او اختي فهل ترضاه انت لابنتك او اختك؟
اعتقد ان الزواج المؤقت يهدم حياة المرأه لأنها لن تتزوج بعده زواج دائم فكيف يجوز هذا بالمنطق
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
12+    9- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-03-27 10:15
ليس كل حلال وجائز يرتضيه الإنسان لنفسه أو لعائلته فإن عدم الرضا بذلك لا ينافي حليته ، مثلاً زوجتك لا ترضى ان تتزوج بامرأة اخرى فهل معناه انّ الزواج الثاني محرم عليك ؟ ثمّ انّك لا ترضى أن تشتغل بعمل أو كسب لا يليق بك فهل معنى ذلك ان ذلك العمل أو الكسب حرام ؟
من المعلوم انّ لكلّ انسان مقام ومرتبة اجتماعيّة لا يليق بعض الأفعال بمقامه وشأنه والزواج المؤقّت من هذا القبيل فانّ الشارع المقدّس انّما شرّعه لأجل دفع المفاسد الإجتماعيّة ومراعاة مصلحة نوع المرأة ولأجل ذلك قال علي عليه السلام : « لولا انّ عمر نهى عن المتعة لما زنى إلّا شقيّ ». فالزواج المؤقّت عقد نكاح شرعي وقانوني له شروطه وأحكامه الخاصّة وقد كان حكمة تشريعه هو المنع من الزنا ونحوه من الفاسد الأخلاقيّة التي تسوق المجتمع البشري نحو الإنهيار والفساد.
وأمّا المرأة التي تهدم حياتها بالزواج المؤقّت فقي الحقيقة هي المقصرة في حق نفسها إذ كان عليها التدبّر والتثبيت وعدم الوقوع في هذه المشكلة تماماً كالتي تتزوج نكاحاً دائماً من شخص غير ملتزم فيطلقها بعد قضاء الوطر ، منها فهل معنى ذلك انّ النكاح الدائم باطل وغير صحيح لمجرد ان وقعت هذه الفتاة في مشكلة بسبب الأقدام عليه بدون تدبر وتثبت ؟!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    1- # Nader Gabr 2014-12-04 11:05
سماحة الشيخ هادي
ومارأيك في هذا الرأي
تفسير زاد المسير لابن الجوزي في هذه الاية

قوله تعالى: فَمَا ٱسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَـئَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فيه قولان.

أحدهما: أنه الاستمتاع في النكاح بالمهور، قاله ابن عباس، والحسن، ومجاهد، والجمهور.

والثاني: أنه الاستمتاع إلى أجل مسمى من غير عقد نكاح. وقد روي عن ابن عباس: أنه كان يفتي بجواز المتعة، ثم رجع عن ذلك وقد تكلف قوم من مفسري القراء، فقالوا: المراد بهذه الآية نكاح المتعة، ثم نسخت بما روي عن النبي أنه نهى عن متعة النساء، وهذا تكلف لا يحتاج إليه، لأن النبي أجاز المتعة، ثم منع منها فكان قوله منسوخا بقوله. وأما الآية، فانها لم تتضمن جواز المتعة. لأنه تعالى قال فيها: أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوٰلِكُمْ مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَـٰفِحِينَ فدل ذلك على النكاح الصحيح. قال الزجاج: ومعنى قوله:

فَمَا ٱسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فما نكحتموهن على الشريطة التي جرت، وهو قوله مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَـٰفِحِينَ أي: عاقدين التزويج وَٱلْمُحْصَنَـٰتُ مِنَ أي: مهورهن. ومن ذهب في الآية إلى غير هذا، فقد أخطأ وجهل اللغة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
7+    6- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-05-02 15:06
لقد كان الكثير من الصحابة يتمتعون النساء على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وخلافة أبي بكر ومدّة من خلافة عمر بن الخطاب ثم حرّمها عمر وقال : « متعتان كانتا على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله أنا احرّمهما واعاقب عليهما » وفس هذا الكلام دليل على ان المتعة كانت محلّلة في عهد النبي صلّى الله عليه وآله ولم تنسخ الآية وإلا لم يكن حاجة إلى تحريم عمر وعقابه وعن أمير المؤمنين عليه السلام علي عليه السلام : « لولا ان عمر منع من المتعة ما زنى إلّا شقيّ ».
وهذا صريح في حلية المتعة وعدم نسخ حكمها.
والعجيب ان أهل السنّة يروون في كتبهم عن ابن عبّاس وغيره ان الآية نزلت هكذا : ( فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن فريضة ) فكيف لا تكون في الآية دلالة على حلية نكاح المتعة ؟
ومن أراد الإطلاع على أحاديث أهل السنّة وتفاسيرهم فليراجع كتاب الغدير ج 6 ص 206 إلى ص 240.
والقول الفصل ما رواه جابر بن عبدالله الأنصاري كما في صحيح مسلم : « كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول صلّى الله عليه وآله وأبي بكر حتّى نهى عمر عنها في شأن عمرو بن حريث ».
والعجيب انّه يروى عن عمر انّه قال : « متعتان كانتا على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وعلى عهد أبي بكر وأنا أنهى عنهما ».
وقال : « انّ الله ورسوله قد أحلّا لكم معتين وإني محرمهما عليكم ». وإذا كانت المتعة محرمة على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وكانت الآية منسوخة فكيف لم يرد أحد من الصحابة على عمر ولم يقل له انّ المتعة كانت محرمة حتّى على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله وأبي بكر ؟!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


نكاح المتعة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية