هل جميع أعمال الإنسان خاضعة للثواب والعقاب ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

هل جميع أعمال الإنسان خاضعة للثواب والعقاب من باب : ( فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) [ الزلزلة : 7 ـ 8 ] ، من قبيل حكّ الإنسان ظهره أو غسل وجهه وهلمّ جرا ؟

الجواب :

الأعمال والأفعال التي يقصد بها التقرّب إلى الله بوجه من الوجوه هي التي يترتّب عليها الثواب ، وإن كانت من المباحات كشرب الماء مثلاً فيكون ترتّب الثواب تابعاً لنيّة الفاعل وقصده. فإذا شرب الماء لأجل مجرّد التلذّذ لم يترتّب عليه الثواب الأخروي ، لكنّه إذا شربه بقصد أن يرتفع عطشه ويتقوى على فعل الطاعات والعبادات فلا محالة يؤجر عليه ، ولذا ورد عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في وصيّته لأبي ذرّ رضي الله عنه : « إن تمكنت أن تجعل أكلك وشربك ونومك لله فأفعل ».

 
 

أضف تعليق


الثواب والعقاب

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية