هل يجب معرفة جميع الأئمة أم خصوص إمام الزمان؟

البريد الإلكتروني طباعة
هل يجب معرفة جميع الأئمة أم خصوص إمام الزمان؟

السؤال :
السّلام عليكم و رحمة الله و بركاته :
هل يجب على المسلم معرفة أئمته جميعاً السابق منهم و المعاصر و اللاحق ؟ أم يجب عليه معرفة إمام زمانه ؟ أم إمام زمانه و الأئمة السابقين ؟ و نخصّ بالذكر هنا المسلمون الذين عاشوا في فترات قد سبقهم فيها أئمة ، وسيتلوهم أئمة ، كالذين عاشوا مثلاً في عهد الصادق (عليه السّلام) ، فهل يجب عليهم معرفة الباقين ، أم يكفيهم معرفة إمام زمانهم؟
ثمّ هل الميتة الجاهلية المعنية في الحديث الشريف المشهور مختصّة بمَن لم يعرف إمام زمانه ، أم بمن أنكر إمام زمانه؟
وكذلك هل هي مخصوصة بإمام الزمان ، أم السابقين و اللاحقين ؟
أفيدونا جزاكم الله خيراً .

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
لابدّ للمؤمن أن يعتقد بإمامة الأئمة الاثني عشر (عليهم السّلام) بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وأنّهم خلفاء النبيّ (صلّى الله عليه وآله)  ، وهذا هو المراد من معرفة الإمام (عليه السّلام).
نعم ، إن قال : رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : « مَن مات ولم يعرف إمام زمانه ، مات ميتة جاهلية » ؛ لأنّه إذا لم  يعرفه لم يعرف الأئمة السابقين واللاحقين أيضاً ، أمّا إذا عرف إمام زمانه ، فبما أنّه يخبر كلّ إمام عن مَن سبقه من الأئمة (عليهم السّلام) ؛ لكونه قائماً بالأمر من بعدهم ، كما أنّه يبشّر كلّ إمام بمَن يأتي بعده من الأئمة (عليهم السّلام) ، فلا محالة يعرف مَن يعتقد بإمامة إمام زمانه جميع الأئمة الاثني عشر (عليهم السّلام).
والمراد من المعرفة : هو الاعتقاد بالإمامة وإطاعة الإمام (عليه السّلام)، وتصديقه ، والسير على نهجه ، وأخذ الأحكام والتشريعات الإلهية منه .
 

أضف تعليق


الأحاديث والأخبار

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية