هل أنّ كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

كيف يمكن أن نستدلّ بأنّ كتاب الإمامة والسياسة صاحبه هو ابن قتيبة ؟

الجواب :

لقد اعترف أهل السنّة باْجمعهم بأنّ هذا الكتاب من مؤلّفات ابن قتيبة ، وقد ذكر ذلك كلّ مَن ترجم له من علماء أهل السنّة ، كما أنّ الكتاب المذكور مطبوع في مطابع مصر.

 
 

التعليقات   

 
1+    0 # بندر الحربي 2015-06-21 11:00
والأدلة على عدم صحة نسبة هذا الكتاب لابن قتيبة كثيرة . منها :
1. أن الذين ترجموا لابن قتيبة لم يذكروا هذا الكتاب بين ما ذكروه له ، اللهم إلا القاضي أبا عبدالله التوزي المعروف بابن الشباط ، فقد نقل عنه في الفصل الثاني من الباب الرابع والثلاثين من كتابه ( صلة السمط ) .
2. أن الكتاب يذكر أن مؤلفه كان بدمشق . وابن قتيبة لم يخرج من بغداد إلا إلى دينور .
3. أن الكتاب يروى عن أبي ليلى ، وأبو ليلى كان قاضياً بالكوفة سنة (148هـ) أي قبل مولد ابن قتيبة بخمس وستين سنة .
4. أن المؤلف نقل خبر فتح الأندلس عن امرأة شهدته ، وفتح الأندلس كان قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وعشرين سنة .
5. أن مؤلف الكتاب يذكر فتح موسى بن نصير لمراكش ، مع أن هذه المدينة شيدها يوسف بن تاشفين سلطان المرابطين سنة (455هـ) وابن قتيبة توفي سنة (276هـ) .
6. أن هذا الكتاب مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير ؛ ففيه أبو العباس والسفاح شخصيتان مختلفتان ، وهارون الرشيد هو الخلف المباشر للمهدي ، وأن الرشيد أسند ولاية العهد للمأمون ، وهذه الأخطاء يتجنبها صغار المؤرخين ، فضلاً عمن هو مثل ابن قتيبة الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية : ( …. وكان أهل المغرب يعظمونه ويقولون : من استجاز الوقيعة فيه يتهم بالزندقة ، ويقولون : كل بيت ليس فيه شيء من تصنيفه لا خير فيه ) .
7. أن مؤلف (الإمامة والسياسة) يروي كثيراً عن اثنين من كبار علماء مصر ، وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ من هذين العالمين ؛ فدل هذا على أن الكتاب مدسوس عليه .
وقد جزم بوضع الكتاب على ابن قتيبة غير واحد من الباحثين ، من أشهرهم :
1- محب الدين الخطيب في مقدمة كتاب ابن قتيبة (الميسر والقداح) ص 26-27 .
2- ثروت عكاشة في مقدمة كتاب ابن قتيبة (المعارف) ص 56 .
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    0 # السيد جعفر علم الهدى 2015-11-22 01:02
الجواب 1 ـ كيف لا يكون هذا الكتاب من مؤلفات ابن قتيبة مع أنّ عامّة علماء أهل السنّة المحقّقين يستدلّون ويستشهدون بهذا الكتاب وينسبونه إلى ابن قتيبة في شتّى المجالات.
والعجيب انّ الكتاب الواحد ان ذكر منه فضائل الخلفاء والحوادث التأريخيّة يكون حقّاً ومنسوباً إلى مؤلّفه 100 % ، لكن إذا كان فيه ما لا يرتضيه القوم ينفون صحّته ونسبته إلى مؤلّفه ولو كان الأمر كذلك لم يبق حجر على حجر ولم يثبت أيّ حقيقة من الحقائق ، وهذا نظير أن نقول لم يثبت نسبة كتاب الصحيح البخاري ، إذ فيه روايات لا يقبلها العقل والمنطق والشرع المقدّس ، فلأجل نفي هذه الروايات ننفي نسبة الكتاب إلى البخاري لك معذلك نستدلّ برواياته في جميع المجالات بل نراه أعظم كتاب للحديث النبوي الشريف ؟!
وعلى كلّ حال فنسبة كتاب الإمامة والسياسة في أوساط علماء أهل السنّة وأهل الرجال والتراجم من الشهرة مثل نسبة صحيح البخاري إليه ـ وأمّا وجود الأخطاء التاريخيّة فالإنسان ليس معصوماً ، بل هو في معرض الخطأ والنسيان مضافاً إلى انّه مخطئ بل لعلّ له غرض آخر ، مثلاً لم يذكر خلافة الهادي أو اسناد ولاية العهد إلى الأمين لأجل عدم الاعتداد بهما وضآلة شأنهما ، وأمّا السفاح فيطلق على كلّ من سفك الدماء ، ويمكن يوصف المنصور بالسفاح أيضاً وان كان ابو العباس هو السفاح المعروف.
الجواب 2 ـ وعلى فرض عدم صحّة نسبة هذا الكتاب إلى ابن قتيبة فهو كتاب تأريخي قيّم قد اعتمد عليه العلماء في سرد الحوادث التأريخيّة.
وفي مثل السائر « انظر إلى ما قال ولا تنظر إلى من قال ».
وهذا الكتاب من أشهر الكتب عند علماء أهل السنّة وينقلون عنه بغضّ النظر عن مؤلّفه. وليعلم انّ اوّل من أوقع التشكيك في نسبة هذا الكتاب إلى ابن قتيبة هو أحد المستشرقين واتّبعه في ذلك بعض المؤلّفين ، ومن المعلوم انّ علماء الغرب وخصوصاً المستشرقين متّهمون في تحقيقاتهم لأنّها توافق اغراضهم السياسيّة والدينيّة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


أعلام وكتب

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية