أين مصدر الرواية : ... وينادي من السماء منادي باسم المهدي ، فيسمع من بالمشرق والمغرب حتّى لا يبقى رافد الّا استيقظ ...

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

عن أبي عبد الله الحسين ابن علي عليه السلام انّه قال : ... وينادي من السماء منادي باسم المهدي ، فيسمع من بالمشرق والمغرب حتّى لا يبقى رافد الّا استيقظ ، ولا قائم الّا قعد ولا قاعد الّا قام على رجليه فزعاً ، فرحم الله من سمع ذلك الصوت فأجاب.

فانّ الصوت الأوّل صوت جبرائيل الروح الأمين عليه السلام.

من أين مصدر الرواية ?

الجواب :

هذه الرواية مذكورة في كتاب الغيبة « للنعماني » / ص 253 ، عن أبي بصير عن أبي جعفر الإمام الباقر عليه السلام.

وقد نقلها من هذا الكتاب الشيخ علي الكوراني العاملي في كتابه « المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ».

وليعلم انّ النداء السماوي من العلائم الحتميّة لظهور الإمام المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، والروايات في ذلك كثيرة رواها الشيعة والسنّة جميعاً.

ففي اكمال الدين / المجلّد : 2 / الصفحة : 652 ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبدالله عليه السلام : انّ أبا جعفر عليه السلام يقول : انّ خروج السفياني من المحتوم. قال لي : نعم ، واختلاف ولد العبّاس من المحتوم ، وقتل النفس الزكيّة من المحتوم ، وخروج القائم من المحتوم. فقلت له : كيف يكون ذلك النداء ؟ فقال : ينادي مناد من السماء اوّل النهار : ألا انّ الحقّ في علي وشيعته. ثمّ ينادي ابليس لعنه الله في آخر النهار : ألا انّ الحقّ في السفياني وشيعته ، ـ وفي حديث آخر : ألا انّ الحق مع عثمان وشيعته ـ ، فعند ذلك يرتاب المبطلون.

 
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

علامات الظهور

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية