السيرة الأخلاقيّة العلميّة للإمام السجّاد عليه السلام

البريد الإلكتروني طباعة

الإمام السجّاد عليه السلام

كان النموذج الأعلى للصفات المحمّديّة ، والسجايا الطيّبة.

ومن حسن أخلاقه في حلمه وتواضعه كظم غيظه في قضيّة السفود التي يأتي ذكرها (1).

ونالَ منه الحسن بن الحسن بكلامٍ خشن ، فلم يجبه ، ثمّ أتىٰ منزله فخرج الحسن متوثّباً للشرّ.

فقال عليه السلام له : يا أخي إن كنتَ قلتَ ما فيَّ فأستغفر الله منه ، وإن كنتَ قلتَ ما ليس فيَّ يغفر الله لك.

فقبّل الحسن بين عينيه وقال : بل قلتُ ما ليس فيك وأنا أحقّ به.

وشتمه آخر ، فقال في الجواب :

يا فتى إنّ بين أيدينا عقبةً كؤوداً ، فإن جزتُ منها فلا اُبالي بما تقول ، وإن أتحيّر فيها فأنا شرٌّ ممّا تقول.

وسبّه رجلٌ آخر ، فسكت عنه.

فقال الرجل : إيّاك أعني.

فقال عليه السلام : وعنك أغضني.

وكسرت جارية له قصعة فيها طعام فاصفرّ وجهُها ، فقال لها : إذهبي فأنتِ حرّة لوجه الله (2).

الهوامش

1. تذكر في فقرة « كظم الغيظ » في الفصل الخامس من الكتاب.

2. بحار الأنوار / ج 46 / ص 96.

مقتبس من كتاب : [ أخلاق أهل البيت عليهم السلام ] / الصفحة : 61 ـ 63

 

أضف تعليق


إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية