رواة حديث الغدير من الصحابة « حرف الباء ـ حرف الحاء المهملة »

البريد الإلكتروني طباعة

رواة حديث الغدير من الصحابة

« حرف الباء الموحّدة »

18 ـ البراء بن عازب الأنصاريّ ، الأوسيّ : نزيل الكوفة : المتوفّى « 72 ».

يوجد الحديث بلفظه في مسند أحمد (1) « 4 / 281 » رواه عن عفّان ، عن حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد ، عن عديّ بن ثابت ، عن البراء.

وبطريق آخر : عن عديّ ، عن البراء بلفظ يأتي في حديث التهنئة إن شاء الله.

وسنن ابن ماجة (2) « 1 / 21 و 29 » عن ابن جدعان ، عن عديّ ، عنه قال :

أقبلنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في حجّته التي حجّ ، فنزل في بعض الطريق ، فأمر بالصلاة جامعة ، فأخذ بيد عليّ ، فقال : « ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى.

قال : ألستُ أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى. قال : فهذا وليّ من أنا مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

وفي (3) خصائص النسائي « ص 16 » عن أبي إسحاق عنه ، وتاريخ الخطيب البغدادي « 14 / 236 » ، وتفسير الطبري « 3 / 428 » ، وتهذيب الكمال في أسماء الرجال ، والكشف والبيان للثعلبي يأتي بلفظه وسنده ، واستيعاب ابن عبد البرّ « 2 / 473 » ، والرياض النضرة لمحبّ الدين الطبري « 2 / 169 » من طريق الحافظ ابن السمّان ، ومناقب الخطيب الخوارزمي « ص 94 » بالإسناد عن عديّ عنه ، والفصول المهمّة لابن الصباغ المالكي « ص 25 » نقلاً عن الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي والإمام أحمد بن حنبل ، وذخائر العقبى للمحبّ الطبري « ص 67 » ، وكفاية الطالب للحافظ الكنجي الشافعي « ص 14 » عن عديّ بن ثابت عنه ، وتفسير الفخر الرازي « 3 / 636 » ، وتفسير النيسابوري « 6 / 194 » ، ونظم دُرر السمطين لجمال الدين الزرندي ، والجامع الصغير « 2 / 555 » من طريق أحمد وابن ماجة ، ومشكاة المصابيح « ص 557 » ما روي من طريق أحمد عن البراء وزيد بن أرقم ، وشرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام للميبُذي بطريق أحمد ، وفرائد السمطين بخمس طرق عن عديّ بن ثابت عنه ، وكنز العمّال « 6 / 152 » من طريق أحمد عنه ، و « ص 397 » نقلاً عن سنن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه ، وفي البداية والنهاية لابن كثير « 5 / 209 » عن عديّ عنه نقلاً عن ابن ماجة ، والحافظ عبد الرزّاق ، والحافظ أبي يعلى الموصلي ، والحافظ حسن بن سفيان ، والحافظ ابن جرير الطبري ، وفي « 7 / 349 » من طريق الحافظ عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن جدعان ، عن عديّ ، عن البراء قال :

خرجنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ، حتّى نزلنا غدير خُمٍّ ، بعث منادياً ينادي ، فلمّا اجتمعنا قال : « ألستُ أولى بكم من أنفسِكم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال : ألست أولى بكم من أمّهاتكم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال : ألست أولى بكم من آبائكم ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال : ألستُ ؟ ألستُ ؟ ألستُ ؟ قلنا : بلى يا رسول الله. قال : من كنت مولاه فعليٌّ مولاه (4) ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ». فقال عمر ابن الخطّاب : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت اليوم وليَّ كلّ مؤمن.

وكذا رواه ابن ماجة من حديث حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد وأبي هارون العبدي ، عن عديّ بن ثابت ، عن البراء ، وهكذا رواه موسى بن عثمان الحضرمي ، عن أبي إسحاق ، عن البراء به. انتهى.

ورواه الحافظ أبو محمّد العاصمي في زين الفتى ، عن أبي بكر الجلاب ، عن أبي أحمد الهمداني ، عن أبي جعفر محمّد بن إبراهيم القهستاني ، عن أبي قريش محمّد بن جمعة ، عن أبي يحيى المُقري ، عن أبيه ، عن حمّاد بن سلمة ، عن عليّ بن زيد بن جدعان ، عن عديّ بن ثابت ، عن البراء ، بلفظ يأتي في حديث التهنئة.

ويوجد حديثه في (5) نُزُل الأبرار « ص 19 » من طريق أحمد ، و « ص 21 » من طريق أبي نعيم في فضائل الصحابة عن البراء ، وفي الخطط للمقريزي « 2 / 222 » بطريق أحمد عنه ، ومناقب الثلاثة من طريق أحمد والحافظ أبي بكر البيهقي عنه ، وفي روح المعاني « 2 / 350 » عنه ، وتفسير المنار « 6 / 464 » من طريق أحمد وابن ماجة عنه ، وعدّه الجزري في أسنى المطالب « ص 3 » من رواة الحديث. (6)

19 ـ بريدة بن الحصيب أبو سهل الأسلميّ : المتوفّى « 63 ».

يوجد حديثه في مستدرك الحاكم (7) « 3 / 110 » عن محمّد بن صالح بن هاني ، قال : حدّثنا أحمد بن نصر.

وأخبرنا محمّد بن عليّ الشيباني بالكوفة ، حدّثنا أحمد بن حازم الغفاري.

وأنبأ محمّد بن عبد الله العمري ، حدّثنا محمّد بن إسحاق ، حدّثنا محمّد بن يحيى وأحمد بن يوسف ، قالوا : حدّثنا أبو نعيم ، حدثنا ابن أبي غَنيّة ، عن الحكم ، عن سعيد ابن جبير ، عن ابن عبّاس عنه.

وفي (8) حلية الأولياء « 4 / 23 » بإسناده من طريق أبي غنيّة المذكور ، وفي الاستيعاب لابن عبد البرّ « 2 / 473 » في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، وعدّه في مقتل الخوارزمي ، وأسنى المطالب للجزري الشافعي « ص 3 » ممّن روى حديث الغدير من الصحابة ، وفي تاريخ الخلفاء « ص 114 » رواه عنه من طريق البزّار ، وفي الجامع الصغير « 2 / 555 » من طريق أحمد ، وفي كنز العمّال « 6 / 397 » نقلاً عن الحافظ ابن أبي شيبة وابن جرير وأبي نعيم بإسنادهم عنه ، وفي مفتاح النجا ونُزُل الأبرار « ص 20 » من طريق البزّار عنه ، وفي تفسير المنار « 6 / 464 » من طريق أحمد عنه. (9)

وأخرجه النسائي في السنن الكبرى بأربعة طرق : ح 8144 و 8145 ، 8466 و 8467 ، وفي الخصائص : ح 80 ، 81 ، 82 ، 98 ، وفي فضائل الصحابة : ح 42.

وأخرجه الحسن بن عرفة العبدي ، وعنه ابن كثير في تاريخه : 7 / 343 ، وعنه أيضاً وعن أبي يعلى الذهبي في كتاب الغدير : ح 93 وقال : الحسن بن عرفة وأبو يعلى في مسنديهما قالا : حدّثنا هدبة ... ، وأخرجه الروياني في مسنده : ج 17 ق 15 / أ.

وأخرجه الطبري وعنه الذهبي في كتاب الغدير : ح 76 ، وجمع الجوامع : 2 / 304 و 307. وأخرجه أبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه : ح 221 ، وفي الورقة 216 / ب : بإسناد آخر ، عن ابن عبّاس ، عن بريدة ، وابن حبّان في صحيحه : ح 6930 وقال محقّقه : إسناده صحيح على شرط مسلم ـ موارد الظمآن : 2204.

وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الصغير : 1 / 71 وفي الأوسط : ح 348 و 1987 ، وابن عديّ في الكامل : 2 / 362 رقم 7442 ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان : 1 / 126 و 2 / 129 ، وفي معرفة الصحابة : 3 / 163 ح 1230 ، وابن المغازلي في المناقب : ح 28 و 35 و 36.

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه عن بريدة بالأرقام : 458 ، 461 ، 465 ، 478 ، وهذا الأخير أخرجه من طريق الحافظ أبي يعلى.

وأخرجه الحافظ السلفي في المشيخة البغدادية : ج 3 ق 19 ، وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، والحافظ المزّي في تهذيب الكمال : 20 / 484 ، والبري التلمساني في الجوهرة في نسب النبيّ وأصحابه العشرة : 2 / 235 ، وفي ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام المستلّة منه المطبوعة مفردة : ص 67.

وأخرجه الذهبي في تذهيب تهذيب الكمال : ج 3 ق 56 ، وفي تحفة الأشراف : 2 / 84 و 88 و 94 ، وفي تاريخ الإسلام : 3 / 629 ، وفي تلخيص المستدرك : 3 / 119 ح 4578 وصحّحه هو والحاكم. وأخرجه الذهبي أيضاً في كتاب الغدير بستّ طرق بالأرقام : 75 ـ 80 وقال : صحّ عنه.

وأورده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق : 17 / 348 ، وابن كثير في تاريخه : 5 / 209 و 7 / 379 عن أحمد والنسائي وقال : هذا إسناد جيّد قويّ ، رجاله كلّهم ثقات ، وفي جواهر المطالب : 1 / 88. وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية : 3956 وفي المسندة منه : ق 153 / ب ، وفي مختصر زوائد البزّار : 1910 ـ 1912 ، والبوصيري في مصباح الزجاجة : 1 / 69 ، وفي إتحاف السادة المهرة : ج 3 ق 56 وقال : رواه أبو بكر بن أبي شيبة والبزّار والنسائي في الكبرى بسند صحيح ، ورواه بلفظ آخر عنهم وعن الحاكم ، قال : وصحّحه.

وأورده عنه الصفدي في الوافي بالوفيات : 21 / 271 ، والفاسي في العقد الثمين : 6 / 190.

« حرف الثاء المثلّثة »

20 ـ أبو سعيد ثابت بن وديعة الأنصاريّ ، الخزرجيّ ، المدنيّ : ممّن شهد لعليّ عليه السلام بحديث الغدير ، كما يأتي في حديث المناشدة في رواية ابن عقدة في حديث الولاية ، وابن الأثير في أُسد الغابة (10) « 3 / 307 و 5 / 205 » ، وعُدّ في تاريخ آل محمّد « ص 67 » ممّن روى حديث الغدير. (11)

« حرف الجيم الموحّدة »

21 ـ جابر بن سَمُرة بن جنادة ، أبو سليمان السوائيّ : نزيل الكوفة ، والمتوفّى بها بعد سنة سبعين ، وفي الإصابة (12) : أنّه تُوفِّي سنة « 74 ».

روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية ، والخوارزمي في الفصل الرابع من مقتله (13) عدّه ممّن روى حديث الغدير من الصحابة ، وروى المتّقي الهندي في كنز العمّال (14) « 6 / 398 » نقلاً عن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده عنه ، قال :

كنّا بالجُحْفة ـ غدير خُمٍّ ـ إذ خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأخذ بيد عليّ ، فقال :

« من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ».

22 ـ جابر بن عبد الله الأنصاريّ : المتوفّى بالمدينة « 73 ، 74 ، 78 » وهو ابن « 94 » عاماً.

روى الحافظ الكبير ابن عقدة في حديث الولاية بإسناده عنه ، قال :

كُنّا مع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في حجّة الوداع ، فلمّا رجع إلى الجُحْفة نزل ، ثمّ خطب الناس ، فقال : « أيُّها الناس إنّي مسؤولٌ ، وأنتم مسؤولون ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك بلّغتَ ونصحتَ وأدّيتَ.

قال : إنّي لكم فَرَطٌ ، وأنتم واردون عليَّ الحوض ، وإنّي مُخلِّفٌ فيكم الثقَلَين إن تمسّكتم بهما لن تَضِلّوا : كتابَ الله وعترتي أهلَ بيتي ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض.

ثمّ قال : ألستم تعلمون أنّي أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى. فقال آخذاً بيد عليّ : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه. ثمّ قال : اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

ورواه عنه (15) أبو بكر الجُعابي في نُخبه ، وابن عبد البَرّ في الاستيعاب « 2 / 473 » ، ويوجد حديثه في أسماء الرجال لأبي الحجّاج ، وتهذيب التهذيب « 7 / 337 » ، وكفاية الطالب « ص 16 » بطريق عالٍ عن مشايخه الحفّاظ : الشريف أبي تمّام عليّ بن أبي الفخار الهاشمي ، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمّد بن القُبَّيطي ، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري بطرقهم ، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل قال :

كنت عند جابر بن عبد الله في بيته وعليّ بن الحسين ومحمّد بن الحنفيّة وأبو جعفر ، فدخل رجل من أهل العراق ، فقال : بالله إلّا ما حدّثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله ... إلى آخر ما يأتي في حديث مناشدة رجلٍ عراقيّ جابرَ بن عبد الله.

ورواه الحافظ الحمّوئي في فرائد السمطين في السمط الأوّل في الباب التاسع (16) من طريق الحافظ ابن البطي ، وابن كثير في البداية والنهاية (17) « 5 / 209 » بالإسناد عن عبد الله بن محمّد بن عقيل عنه ، ثمّ قال :
قال شيخنا الذهبي : هذا حديثٌ حسنٌ ، وقد رواه ابن لهيعة عن بكر بن سوادة وغيره ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بنحوه.

والمتّقي في كنز العمّال « 6 / 398 » نقلاً عن البزّار بإسناده عنه ، والسمهودي في جواهر العقدين ، كما نقله عنه القندوزيّ الحنفي في ينابيعه « ص 41 » باللفظ المذكور عن ابن عقدة ، والوصّابي الشافعي في الإكتفاء نقلاً عن الحافظ ابن أبي شيبة في سننه بإسناده عنه (18).

وأخرج الحافظ ابن المغازلي (19) ، كما في العمدة لابن البطريق (20) « ص 53 » بإسناده عن بكر بن سوادة ، عن قبيصة بن ذؤيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد الله :

أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم نزل بخُمّ ، فتنحّى الناس عنه [ ونزل معه عليّ بن أبي طالب عليه السلام فشقّ على النبي تأخّر الناس عنه ] (21) وأمر عليّاً فجمعهم ، فلمّا اجتمعوا قام فيهم وهو متوسّدٌ يد عليّ بن أبي طالب ، فحمد الله ، وأثنى عليه.

ثمّ قال : « أيّها الناس إنّي قد كرهت تخلُّفكم عنّي ، حتّى خُيِّل لي أنّه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرةٍ تليني.

ثمّ قال : لكن عليّ بن أبي طالب أنزله الله منّي بمنزلتي منه ، فرضي الله عنه كما أنا راضٍ عنه ، فإنّه لا يختار على قربي ومحبّتي شيئاً. ثمّ رفع يديه ، فقال : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

قال : فابتدر الناس إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يبكون ويتضرّعون ويقولون : يا رسول الله ما تنحّينا عنك إلّا كراهيّة أن نثقل عليك ، فنعوذ بالله من [ شرور أنفسنا و ] (22) سخط رسوله ، فرضي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عنهم عند ذلك.

ورواه الثعلبي في تفسيره (23) ، كما في ضياء العالمين. وعدّه الخوارزمي في مقتله (24) ، والجزري في أسنى المطالب (25) « ص 3 » ، والقاضي في تاريخ آل محمّد « ص 67 » من رواة حديث الغدير. (26)

23 ـ جبلة بن عمرو الأنصاريّ : رواه عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية.

24 ـ جبير بن مطعم بن عديّ القرشيّ ، النوفليّ : المتوفّى « 57 ، 58 ، 59 ».

عدّه القاضي بهلول بهجت في تاريخ آل محمّد « ص 68 » ممّن روى حديث الغدير ، وروى الهمداني في مودّة القربى (27) عنه شطراً من الحديث ، وذكره الحنفي في الينابيع (28) « ص 31 و 336 ». (29)

25 ـ جرير بن عبد الله بن جابر البجليّ : المتوفّى « 51 ، 54 ».

توجد روايته الحديث في مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي « 9 / 106 » نقلاً عن المعجم الكبير (30) للطبراني بإسناده عنه ، قال :

شهدنا الموسم في حِجّة الوداع ، فبلغنا مكاناً يقال له : غدير خُمّ ، فنادى :

الصلاة جامعة ، فاجتمع المهاجرون والأنصار ، فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وسطنا ، قال :

« يا أيّها الناس بِمَ تَشهدون ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلّا الله. قال : ثمّ مَهْ ؟ قالوا : وأنَّ محمداً عبده ورسوله. قال : فمن وليّكم ؟ قالوا : الله ورسوله مولانا.

ثمّ ضرب بيده إلى عضد عليّ ، فأقامه ، فنزع عضده ، فأخذ بذراعيه ، فقال : من يكن الله ورسوله مولاه فإنَّ هذا مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، اللهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيباً ، ومن أبغضه فكن له مبغضاً ، اللهمّ إنّي لا أجد أحداً استودعه في الأرض بعد العبدَين الصالحَين (31) ـ غيرك ـ ، فاقضِ له بالحسنى ».

قال بِشْر : قلتُ : مَنْ هذان العبدان الصالحان ؟ قال : لا أدري.

ورواه عنه (32) السيوطي في تاريخ الخلفاء « ص 114 » بطريق الطبراني ، وابن كثير في البداية والنهاية « 7 / 349 » ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال « 6 / 154 و 399 » بطريق الطبراني ، والوصّابي في كتاب الإكتفاء ، والبَدَخشي في مفتاح النجا ، وعدّه الخوارزمي في مقتله من رواة الحديث من الصحابة. (33)

26 ـ أبو ذرّ جندب بن جنادة الغِفاريّ : المتوفّى « 31 ».

يُروى حديثه في حديث الولاية لابن عقدة ، ونُخب المناقب للجُعابي ، وفرائد السمطين في الباب الثامن والخمسين (34) ، وعدّه الخطيب الخوارزمي في مقتله (35) ممّن روى حديث الغدير ، وكذلك شمس الدين الجزري الشافعي في أسنى المطالب (36) « ص 4 ». (37)

27 ـ أبو جُنَيدة جندع بن عمرو بن مازن الأنصاريّ : روى ابن الأثير في أُسد الغابة (38) « 1 / 308 » بالإسناد عن عبد الله بن العلاء ، عن الزهري ، عن سعيد بن جناب ، عن أبي عنفوانة المازني ، عن جندع قال :

سمعت النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول : « من كذب عليّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار ».

وسمعته ـ وإلّا صُمّتا ـ يقول وقد انصرف من حِجّة الوداع ، فلمّا نزل غدير خُمّ قام في الناس خطيباً ، وأخذ بيد عليّ ، وقال : « من كُنتُ مولاه فهذا وليّه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

وقال عبد الله بن العلاء : فقلت للزُهري : لا تُحدّث بهذا بالشام وأنت تسمع ملء أُذُنيك سبَّ عليّ ! فقال : والله إنَّ عندي من فضائل عليّ ما لو تحدّثتُ [ بها ] لَقُتِلتُ !!

أخرجه الثلاثة (39).

وروى الشيخ محمّد صدر العالم في معارج العلى ، من طريق الحافظ أبي نعيم ، بإسناده عن جندع ، وعُدّ في تاريخ آل محمّد « ص 67 » من رواة حديث الغدير. (40)

« حرف الحاء المهملة »

28 ـ حبّة ـ بفتح أوّله وتشديد الموحّدة ـ ابن جوين ، أبو قُدامة العُرَنيّ ـ بضمّ العين وفتح الراء ـ البجليّ : المتوفّى « 76 ، 79 ».

وثّقه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد « 9 / 103 » ، وحكى الخطيب في تاريخه « 8 / 276 » ثقته عن صالح بن أحمد عن أبيه ، وذكر أنّه تابعيّ ، روى عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية ، والدولابي في الكنى والأسماء « 2 / 88 » عن الحسن بن عليّ ابن عفّان ، قال : حدّثنا الحسن بن عطيّة ، قال : أنبأ يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن حبّة العُرَنيّ ، عن أبي قلابة (41) ، قال :

نشد الناسَ عليٌّ في الرحبة ، فقام بضعةَ عشَرَ رجلاً ـ فيهم رجل عليه جبّة عليها إزار حضرميّة ـ فشهدوا أنَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال : « من كنت مولاه فعليٌّ مولاه ».

وروى الحافظ ابن المغازلي في المناقب (42) عنه حديث المناشدة الآتي إن شاء الله ، والخطيب الخوارزمي عدّه في مقتله ممّن روى حديث الغدير من الصحابة.

وقال ابن الأثير في أُسد الغابة (43) « 1 / 367 » في ترجمة حبّة :

ذكره أبو العبّاس بن عقدة في الصحابة ، وروى عن يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك ، قال : أخبرنا نصر بن مزاحم ، أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن حبّة بن جُوَين العُرَنيّ البجلي ، قال :

لمّا كان يوم غدير خُمّ دعا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم الصلاة جامعة نصف النهار قال : فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : « أيّها الناس أتعلمون أنّي أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : نعم. قال : فمن كنت مولاه فعليٌّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ». وأخذ بيد عليّ ، حتّى رفعها حتّى نظرت إلى آباطهما ، وأنا يومئذٍ مشرك. أخرجه أبو موسى.

وروى ابن حجر في الإصابة « 1 / 372 » من كتاب الموالاة لابن عقدة الحديث المذكور ، والقندوزي في ينابيع المودّة (44) « ص 34 ».

29 ـ حُبشي ـ بضمّ المهملة ـ ابن جنادة السلوليّ : نزيل الكوفة.

ممّن شهِد لعليّ عليه السلام يوم المناشدة ، كما في حديث أصبغ الآتي ، رواه (45) ابن عقدة في حديث الولاية ، وابن الأثير في أُسد الغابة « 3 / 307 و 5 / 205 » ، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة « 2 / 169 » نقلاً عن الذهبي ، وروى السيوطي في جمع الجوامع من طريق الطبراني في المعجم الكبير ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال « 6 / 154 » ، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية « 5 / 211 » عن أبي إسحاق ، عنه أنّه سَمِع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول يوم غدير خُمّ : « من كنتُ مولاهُ فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

ورواه عنه ـ أيضاً ـ في « 7 / 349 ».

وروى الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد « 9 / 106 » قال : قال حُبشي :

سَمِعتُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول يوم غدير خُمّ : « اللهمّ من كنت مولاه فعليٌّ مولاه اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، وأعِن من أعانه ».

رواه الطبراني ، ورجاله وُثِّقوا ، وبهذا الطريق نقلاً عن الطبراني ذكره السيوطي في تاريخ الخلفاء (46) « ص 114 » ، وليست فيه كلمة « اللهمّ » في صدر الحديث ، وروى البَدَخشي في نُزُل الأبرار (47) « ص 20 » ومفتاح النجا (48) ، والشيخ إبراهيم الوصّابي الشافعي في الإكتفاء في فضل الأربعة الخلفاء من طريق الطبراني عنه بلفظ السيوطي. وعدّه الجزري في أسنى المطالب (49) « ص 4 » من رواة الحديث. (50)

30 ـ حبيب بن بُدَيل بن ورقاء الخزاعيّ : روى الحديث عنه بإسناده ابن عقدة في حديث الولاية ، وابن الأثير في أُسد الغابة (51) « 1 / 368 » من كتاب الموالاة لابن عقدة بإسناده عن زرّ بن حُبيش حديث الركبان المُسَلِّمينَ على عليٍّ عليه السلام بقولهم : السلام عليك يا مولانا.

وفيه شهادة حبيب لعليّ عليه السلام بحديث الغدير ، وسيأتي في حديث الركبان ، ورواه ابن حجر ملخَّصاً في الإصابة « 1 / 304 ». (52)

31 ـ حذيفة بن أُسَيد أبو سَريحة ـ بفتح السين ـ الغِفاري : من أصحاب الشجرة توفّي « 40 ، 42 ».

روى عنه حديث الغدير ابن عقدة في كتاب حديث الموالاة ، كما نقله عن السمهودي (53) عنه صاحب ينابيع المودّة (54) « ص 38 » قال :

قال السمهودي : وأخرج ابن عقدة في « الموالاة » عن عامر بن ضُمرة وحذيفة ابن أُسيد قالا : قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : « أيّها الناس إنَّ الله مولاي ، وأنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا ومن كنتُ مولاه فهذا مولاه ».

وأخذ بيد عليّ فرفعها ، حتّى عرفه القوم أجمعون. ثمّ قال : « اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه ، ثمّ قال : وإنّي سائلكم حين تَرِدون عليَّ الحوضَ عن الثقَلَينِ ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما. قالوا : وما الثقَلان ؟ قال : الثقَل الأكبر كتاب الله سببٌ طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، والأصغر عترتي ». الحديث.

وأخرجه ـ أيضاً ـ بطريق آخر ، ثمّ قال : أخرجه الطبراني في الكبير (55) ، والضياءُ في المختارة.

وروى الترمذي في صحيحه (56) « 2 / 298 » عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل ، عن حُذيفة أبي سَريحة ، وقال : هذا حديث حسن صحيح.

وابن الأثير في أُسد الغابة (57) بالإسناد عن سلمة بن كهيل عنه ، من طريق الحفّاظ : أبي عمر ، وأبي نعيم ، وأبي موسى ، والحمّوئي في فرائد السمطين (58) ، وابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة (59) « ص 25 » ، نقلاً عن أبي الفتوح أسعد بن أبي الفضائل العجلي في الموجز في فضائل الخلفاء الأربعة ، يرفعه بسنده إلى حذيفة بن أُسيد وعامر بن ليلى بن ضمْرة قالا :

لمّا صدر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حجّة الوداع ـ ولم يحجّ غيرها ـ أقبل حتّى إذا كان بالجُحْفة نهى عن سَمُراتٍ متغاديات (60) بالبطحاء أن لا ينزل تحتهنّ أحد ، حتّى إذا أخذ القوم منازلهم أرسل فقُمّ ما تحتهنّ ، حتّى إذا نودي بالصلاة ـ صلاة الظهر ـ عَمَد إليهنّ فصلّى بالناس تحتهنّ ، وذلك يوم غدير خُمّ ، وبعد فراغه من الصلاة قال : « أيّها الناس إنَّه قد نبّأني اللطيف الخبير : أنّه لم يُعمَّر نبيّ إلّا نصف عمر النبيّ الذي كان قبله ! وإنّي لَأظنّ بأنّي أُدعى وأُجيب ، وإنّي مسؤولٌ ، وأنتم مسؤولون : هل بلّغتُ ؟ فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نقول : قد بلّغت ، وجهدتَ ، ونصَحتَ ، وجزاكَ الله خيراً. قال : ألستُم تشهدون أن لا إله إلّا الله ، وأنَّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ جنّته حقّ ، وأنَّ ناره حقّ ، والبعث بعد الموت حقّ ؟ قالوا : اللهمّ بلى. قال : اللهمّ اشهد. ثمّ قال : أيّها الناس ألا تسمعون ، ألا فإنَّ الله مولاي ، وأنا أولى بكم من أنفسكم ، ألا ومن كنت مولاه فعليٌّ مولاه.

وأخذ بيد عليّ فرفعها ، حتّى نظره القوم. ثمّ قال : اللهمّ والِ من والاه ، وعاد من عاداه ».

ونقله عن كتاب الموجز للحافظ أبي الفتوح ـ أيضاً ـ صاحب « مناقب الثلاثة » المطبوع بمصر « ص 19 » ، ورواه ابن عساكر في تاريخه (61) عن أبي الطفيل عنه ، وابن كثير في البداية والنهاية (62) « 5 / 209 و 7 / 348 » ، قال : وقد رواه معروف بن خربُوذ ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أُسيد ، قال :

لمّا قَفَل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شَجَرات بالبطحاء تقاربات أن ينزلوا حولهنّ ، ثمّ بعث إليهنّ فصلّى تحتهنّ ، ثمّ قام فقال : « أيّها الناس قد نبّأني اللطيف الخبير : أنّه لم يُعمَّر نبيّ إلّا مثل نصف عمر الذي قبله ! وإنّي لَأظنّ أن يوشِك أن أُدعى فأجيب ، وإنّي مسؤولٌ ، وأنتم مسؤولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟

قالوا : نشهد أنّك قد بلّغتَ ، ونصحتَ ، وجهدتَ ، فجزاكَ الله خيراً.

قال : ألستم تشهدون أن لا إله إلّا الله وأنَّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنَّ جنّته حقّ ، وأنَّ ناره حقّ ، وأنَّ الموت حقّ ، وأنَّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها ، وأنَّ الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك. قال : اللهمّ اشهدْ.
ثمّ قال : يا أيّها الناس إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه.

 ثمّ قال : أيها الناس إنّي فَرَطُكم ، وإنّكم واردون عليّ الحوض ؛ حوض أعرض ممّا بين بُصرى وصنعاء ، فيه آنيةٌ عدد النجوم ؛ قِدحان من فضّة ، وإنّي سائلكم حين تَرِدون عليّ عن الثقَلَينِ ، فانظروا كيف تُخْلِفوني فيهما : الثقَل الأكبر كتاب الله ، سببٌ طرفه بيد الله وطرفٌ بأيديكم ، فاستمسكوا به ، لا تَضِلّوا ولا تبدِّلوا ، والثقَل الأصغر عترتي أهل بيتي ، فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير : أنّهما لن يفترقا حتى يرِدا عليّ الحوض ». رواه ابن عساكر بطوله من طريق معروف.

وبهذا اللفظ رواه عنه (63) ابن حجر في الصواعق « ص 25 » عن الطبراني وغيره بسند صحيح عنده ، والحلبي في السيرة الحلبيّة « 3 / 301 » نقلاً عن الطبراني.

ورواه بهذا اللفظ الحكيم الترمذي في كتابه نوادر الأصول ، والطبراني في الكبير بسند صحيح ، كما نقل عنهما صاحب مفتاح النجا في مناقب آل العبا ، وبهذا التفصيل رواه الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد « 9 / 165 » من طريقي الطبراني ، وقال : رجال أحد الإسنادين ثقات.

وفي نُزُل الأبرار « ص 18 » من طريق الترمذي في نوادر الأصول ، والطبراني في الكبير بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه ، والقرماني في أخبار الدول « ص 102 » عنه ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بطريق الترمذي ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء « ص 114 » نقلاً عن الترمذي ، وعدّه الخطيب الخوارزمي في مقتله ، والقاضي في تاريخ آل محمّد « ص 68 » ممّن روى حديث الغدير من الصحابة. (64)

32 ـ حُذيفة بن اليمان اليمانيّ : المتوفّى « 36 » (65).

روى الحديث بلفظه ابن عقدة في حديث الولاية ، وأبو بكر الجُعابي في نُخبه ، والحاكم الحسكانيّ في كتابه دعاء الهداة إلى أداء حقّ الموالاة ، وقال بعد ذكر حديثه : قرأت حديثه على أبي بكر محمّد بن محمّد الصيدلاني ، فأقرّ به ، وعدّه الجزري في أسنى المطالب (66) « ص 4 » من رواة حديث الغدير من الصحابة. (67)

33 ـ حسّان بن ثابت : أحد شعراء الغدير في القرن الأوّل ، فراجع هناك (68) شعره وترجمته. (69)

34 ـ الإمام المجتبى الحسن السبط صلوات الله عليه : روى حديثه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية ، والجُعابي في النُخب ، وعدّه الخوارزمي من رواة حديث الغدير. (70)

35 ـ الإمام السبط الحسين الشهيد سلام الله عليه : رواه عنه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية (71) ، والجُعابي في النُخب ، وعدّه الخطيب الخوارزمي في مقتله (72) ممّن روى حديث الغدير.

وروى الحافظ العاصمي في زين الفتى ، عن شيخه أبي بكر الجلّاب ، عن أبي سعيد الرازي ، عن أبي الحسن عليّ بن مهرويه القزويني ، عن داود بن سليمان ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن أبيه عليّ ، عن الحسين ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، قال :

« قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، واخذُلْ من خذله ، وانصُر من نصره ».

ورواه عن شيخه محمّد بن أبي زكريّا ، عن أبي الحسن محمّد بن عليّ الهمداني ، عن أحمد بن عليّ بن صدقة الرقّي ، عن أبيه ، عن عليّ بن موسى ، عن أبيه موسى ... إلى آخر السند واللفظ المذكورين.

ورواه الحافظ ابن المغازلي في المناقب عن أبي الفضل محمّد بن الحسين البرجي (73) الأصبهاني ، يرفعه إلى الحسين السبط عليه السلام ، والحافظ أبو نعيم في حِلية الأولياء « 9 / 64 » بلفظ وسند يأتيان إن شاء الله تعالى ، ويأتي احتجاجه عليه السلام بحديث الغدير في محلّه.

الهوامش

1. مسند أحمد : 5 / 355 ح 18011.

2. سنن ابن ماجة : 1 / 43 ح 116.

3. خصائص أمير المؤمنين : ص 102 ح 88 ، وفي السنن الكبرى للنسائي : 5 / 132 ح 8473 ، تهذيب الكمال في أسماء الرجال : 20 / 484 رقم 4089 ، الكشف والبيان : الورقة 181 سورة المائدة : الآية 67 ، الاستيعاب : القسم الثالث / 1099 رقم 1855 ، الرياض النضرة : 3 / 113 ، المناقب : ص 155 ح 183 ، الفصول المهمّة : ص 40 ، كفاية الطالب : ص 58 باب 1 ، التفسير الكبير : 12 / 49 ـ 50 ، نظم درر السمطين : ص 109 ، الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير : 2 / 642 ح 9000 ، مشكاة المصابيح للخطيب التبريزي : 3 / 360 ح 6103 ، شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام : ص 406 ، فرائد السمطين للحمّوئي : 1 / 64 باب 9 ح 30 ، كنز العمّال : 11 / 602 ح 32904 و 13 / 133 ح 36420 ، مصنّف ابن أبي شيبة : 12 / 78 ح 12167 ، البداية والنهاية : 5 / 229 حوادث سنة 10 هـ ، و 7 / 386 حوادث سنة 40 هـ.

4. كذا في المطبوع من البداية ، وفي المخطوط ، كما ينقل عنه في العبقات [10 / 256 ، وفي تلخيصه نفحات الأزهار : 9 / 179 ] : « من كنتُ مولاه فإنَّ عليّاً بعدي مولاه ». « المؤلف »

5. نُزُل الأبرار : ص 52 ، 53 ، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار : 1 / 388 ، مناقب الثلاثة : ص 19 ، روح المعاني : 6 / 194 ، أسنى المطالب : ص 53.

6. وأخرجه عبد الرزاق عن معمر عن عليّ بن زيد بن جدعان عن عديّ بن ثابت عن البراء كما في تاريخ الإسلام : 3 / 633 ، وفي تاريخ ابن كثير : 5 / 209 و 7 / 349 ، وفي تاريخ ابن عساكر : ح 2548.

وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف : ح 12167 عن عفّان عن حمّاد عن عليّ بن زيد ... ، وأخرجه ابن راهويه عن عبد الرزّاق ، والبلاذري في أنساب الأشراف : ح 46 عن ابن راهويه عنه وفي : ح 47 عن عفّان.

وأخرجه أحمد في مناقب عليّ : ح 138 ، وفي فضائل الصحابة : ح 1016 عن عفّان عن حماد وهو الذي في مسنده : 4 / 281 ، وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده ـ وعنه الديلمي في مسند الفردوس : ج 3 ق 96 / أ ـ ، وابن أبي عاصم في السنّة : ح 1363 ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته في مسند أبيه : 4 / 281 عن هدبة عن حمّاد ، والنسائي في السنن الكبرى : ح 8472 وفي الخصائص : ح 88.

وأخرجه الحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسنديهما وعنهما الذهبي في كتاب الغدير ح 93 قال : الحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسنديهما قالا : حدّثنا هدبة ، حدّثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد وأبي هارون عن عديّ ... قال : فلقيه عمر فقال : هنيئاً لك ....!

رواه عفّان وأبو سلمة التبوذكي وغيرهما عن حمّاد ، ورواه عبد الرزاق عن معمر عن ابن جدعان وحده.

وأخرجه ابن عساكر في تاريخه : ح 550 و 551 بإسناده عنهما عن هدبة ، وح 552 عن أبي يعلى ، عن إبراهيم بن الحجّاج الشامي ، عن حمّاد.

وأخرجه ابن جرير الطبري وعنه ابن كثير في تاريخه : 5 / 210 ، وأخرجه في تهذيب الآثار ، وعنه السيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 و 2 / 300.

وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء : 1 / 88 و 160 ، وابن الأعرابي في المعجم : ق 38 و 161 / ب عن البراء وزيد بن أرقم ، وأخرجه القاضي نعمان المصري في شرح الأخبار : ح 216 والمرشد بالله في أماليه : 145 ، وأبو بكر الملحمي في مجلس له يوجد في المجموع 79 في الظاهرية.

وأخرجه القطيعي في زياداته في مناقب عليّ لأحمد : ح 164 ، وفي فضائل الصحابة : 1042 ، ورواه البيهقي وعنه الزرندي في نظم درر السمطين : ص 109 ، وأخرجه الخركوشي في شرف المصطفى : ق 196 ، وأخرجه الثعلبي في الكشف والبيان في تفسير قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ) من طريق الكجي ، حدّثنا حجاج بن منهال ، حدّثنا حمّاد ، عن عليّ بن زيد ، عن عديّ بن ثابت ، عن البراء. وأخرجه الخطيب البغدادي في تلخيص المتشابه في الرسم : 1 / 244 ، والديلمي في الفردوس ، وابنه في مسنده : ج 3 ق 96 / أ ، وابن عساكر في تاريخه بستة طرق بالأرقام : 548 ـ 553 ، والملّا في وسيلة المتعبدين في الجزء الخامس / القسم الثاني : ص 162 ، وعدّه الخوارزمي في مقتل الحسين 7 : ص 48 من الصحابة الرواة لحديث الغدير ، وأخرجه الذهبي في تذهيب تهذيب الكمال : ج 3 ق 58 / ب ، وفي تاريخ الإسلام : 3 / 632 و 633 ، وفي كتابه في الغدير بسبعة طرق بالأرقام : 72 و 93 ـ 98 ، والعاقولي في الرصف : 2 / 272 ، وابن منظور في مختصر تاريخ دمشق : 17 / 354 ، والزرندي في نظم درر السمطين : ص 109 ، والخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح : ح 6094 عن البراء وزيد بن أرقم ، والصفدي في الوافي بالوفيات : 21 / 271 ، والطيبي في الكاشف عن حقائق السنن : ق 740 ، والبارزي في تجريد الأصول : ق 171 / ب ، وزين العرب في شرح المصابيح ، والباعوني في جواهر المطالب : ق 16 / أ ، وشهاب الدين الإيجي في توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل في الباب التاسع من القسم الثاني : ق 193 و 195 و 196 ، والنويري في نهاية الأرب : 20 / 4 ، والفاسي في العقد الثمين : 6 / 190 ، وابن دقماق في الجوهر الثمين : 1 / 60 ، والبوصيري في إتحاف السادة المهرة : ج 3 ق 55 / ب عن الحافظين ابن أبي شيبة وأبي يعلى ، وفي مصباح الزجاجة : ح 48 ، والسمهودي في وفاء الوفا : ص 1018 ، والقرافي في نفحات العبير الساري : ق 76 / ب ، والسيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 و 2 / 300 ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال : ح 36420 ، وشمس الدين الدمشقي في سبل الهدى والرشاد : ج 2 ق 605 ، والعصامي في سمط النجوم العوالي : 4 / 482 ، وإسماعيل النقشبندي في مناقب العشرة : ق 334 ، والنبهاني في الفتح الكبير : 3 / 236 ، والكتّاني في نظم المتناثر في الحديث المتواتر : ص 206 ح 232 والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة : 4 / 340. « الطباطبائي »

7. المستدرك على الصحيحين : 3 / 119 ح 4578.

8. الاستيعاب : القسم الثالث / 1099 رقم 1855 ، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : 1 / 48 ، أسنى المطالب : ص 48 ، تاريخ الخلفاء : ص 158 ، الجامع الصغير : 2 / 642 ح 9000 ، كنز العمّال : 13 / 134 ح 36422 ، مصنّف ابن أبي شيبة : 12 / 57 ح 12114 و 84 ح 12181 ، مفتاح النجا : الورقة 45 باب 3 فصل 14 ، نُزُل الأبرار : ص 53.

9. وأخرجه عنه عبد الرزّاق في المصنّف : ح 20388 ، وأحمد في مناقب عليّ : ح 70 و 113 و 129 ، وفي فضائل الصحابة : ح 947 و 989 و 1007 ، وفي المسند : 5 / 347 ، 350 ، 356 ، 358 ، 361 ، وقال الألباني عن الأخيرين : هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين أو مسلم ـ الأحاديث الصحيحة : 4 / 337.

وأخرجه البلاذري في أنساب الأشراف : ح 49 ، وأبو بشر العبدي سمّويه في الجزء الثالث من فوائده الموجود في المجموع 24 في المكتبة الظاهريّة.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة : ح 1354 ، والبزّار في مسنده بثلاثة طرق ـ كشف الأستار : ح 2533 ، 2534 ، 2535.

والنويري في نهاية الأرب : 20 / 4 ، وابن دقماق في الجوهر الثمين : 1 / 60 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 108 وقال : رواه البزّار ورجاله رجال الصحيح ، والقرافي في نفحات العبير الساري : ق 76 / أ ، والسيوطي في الدرّ المنثور : 5 / 182 ، وفي جمع الجوامع : 2 / 307 ، وفي قطف الأزهار : ص 277 ح 102 ، وشمس الدين الدمشقي في سبل الهدى والرشاد : ج 2 ق 605 / ب ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال : ح 32905 و 36422 عن ابن أبي شيبة وابن جرير وأبي نعيم ، و 36425 عن ابن جرير الطبري وإسحاق بن يوسف الصنعاني في تفريج الكروب في حرف الميم ، والزبيدي في لقط اللآلي : ص 205 ، والعصامي في سمط النجوم العوالي : 4 / 484 ، والشوكاني في درّ السحابة : ص 211 ، والكتّاني في نظم المتناثر : ص 194 ، والنبهاني في الفتح الكبير : 3 / 236 ، والألباني في الأحاديث الصحيحة : 4 / 336 وفي 337 عن أحمد ، وقال : وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين أو مسلم.

وعدّه الديلمي في الفردوس وابنه في مسنده : ح 3 ق 96 / أ ، والخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام : ص 48 ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب من الصحابة الذين روي عنهم حديث الغدير. « الطباطبائي »

10. أُسد الغابة : 3 / 469 رقم 3341.

11. وعدّه الذهبي أيضاً في كتاب الغدير : ح 123 ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 198 / ب ، في الصحابة الذي شهدوا له عليه السلام لمّا ناشدهم. « الطباطبائي »

12. الإصابة : 1 / 212 رقم 1018.

13. مقتل الإمام الحسين عليه السلام : 1 / 48.

14. كنز العمّال : 13 / 136 ح 36430.

15. الاستيعاب : القسم الثالث / 1099 رقم 1855 ، تهذيب الكمال : 20 / 484 رقم 4089 ، تهذيب : التهذيب : 7 / 296 ، كفاية الطالب : ص 61 باب 1.

16. فرائد السمطين : 1 / 62 ح 29.

17. البداية والنهاية : 5 / 232 حوادث سنة 10 هـ.

18. كنز العمّال : 13 / 137 ح 36430 و 36433 ، جواهر العقدين : الورقة 169 ، ينابيع المودّة : 1 / 39 باب 4 ، مصنّف ابن أبي شيبة : 12 / 59 ح 12121.

19. مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ص 25 ح 37.

20. عمدة عيون الأخبار : ص 107 ح 143.

21. ما بين المعقوفين أثبتناه من مناقب ابن المغازلي.

22. ما بين المعقوفين أثبتناه من مناقب ابن المغازلي.

23. الكشف والبيان : الورقة 181 سورة المائدة : آية 67.

24. مقتل الإمام الحسين عليه السلام : 1 / 48.

25. أسنى المطالب : ص 48.

26. أخرجه الحافظ ابن أبي عاصم في كتاب السنّة : ح 1356 ، وأخرجه الحفّاظ : أبو يعلى ، والهيثم بن كليب الشاشي ، والدارقطني ، وأبو نعيم ، وأخرجه من طريقهم الحافظ ابن عساكر في تاريخه بالأرقام : 557 ـ 564.

وأخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان : 2 / 358 ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : ح 249 ، وابن الأَبّار في المعجم : ص 325 ح 304.

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بثمان طرق بالأرقام : 557 ـ 564 ، وفي معجم شيوخه في ترجمة كافور بن عبد الله الليثي ، والمزّي في تهذيب الكمال : 20 / 484 ، والبري التلمساني في الجوهرة في نسب النبيّ وأصحابه العشرة : 2 / 235 ، وفي ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام المستلّة منه المطبوعة مفردة : ص 67 ، والفاسي في العقد الثمين : 6 / 190 ، وابن الخبّاز في معجمه.

وأخرجه الذهبي في كتاب الغدير : ح 88 و 89 وفي كليهما قال : إسناده جيّد ، وفي تذهيب تهذيب الكمال : ج 3 ق 58 / ب ، وفي سير أعلام النبلاء : 8 / 297 ، وفي معجم شيوخه في ترجمة محمّد بن عليّ الواسطي : 2 / 234 ، أخرجه عن ستّة من شيوخه بأسانيدهم عن جابر ثمّ قال : ورواه ابن الخبّاز في معجمه سنة اثنتين وستّين [ وستمائة ] عن شيخنا هذا عن الكاشغري ، وهو حديث صالح الإسناد عالٍ ، وما أخرجوه من هذا الوجه ، يلي له غير إسناد في السنن والمسانيد.

وأورده ابن كثير في تاريخه : 5 / 213 ، وابن حجر في المطالب : 3957 وفي النسخة المسندة : ق 153 / ب ، وابن منظور في مختصر تاريخ دمشق : 17 / 355 ـ 357 ، والصفدي في الوافي بالوفيات : 21 / 271 ، وابن دقماق في الجوهر الثمين : 1 / 60 ، والنويري في نهاية الأرب : 20 / 4.

وأورده السيوطي في جمع الجوامع : 2 / 324 عن ابن أبي شيبة وفي 2 / 335 ورمز له « ز » وأظنّه للبزّار ، والبوصيري في إتحاف السادة المهرة : ج 3 ق 56 / أ ، والقرافي في نفحات العبير الساري : ق 77 / أ.

وعدّه الديلمي في الفردوس : ج 3 ق 96 / أ ، وابن كثير في تاريخه : 7 / 349 ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب والكتّاني في نظم المتناثر : ص 194 من الصحابة الذين رووا حديث الغدير. « الطباطبائي »

27. أُنظر : المودّة الثانية.

28. ينابيع المودّة : 1 / 30 باب 4 و 2 / 71 باب 56.

29. وأخرجه عن ابن أبي عاصم في كتاب السنّة : ح 1465 بإسقاط واختصار في لفظه. « الطباطبائي »

30. المعجم الكبير : 2 / 357 ح 2505.

31. في تعليق هداية العقول « ص 31 » : لعلّه أراد بالعبدين الصالحَين أبا بكر وعمر ، وقيل : الخضر وإلياس ، وقيل : حمزة وجعفر ـ رضي الله عنهما ـ لأنَّ عليّاً عليه السلام كان يقول عند اشتداد الحرب : « واحمزتاه ، ولا حمزة لي ، وا جعفراه ، ولا جعفر لي ».

أقول : هذا رجم بالغيب ؛ إذ لا مجال للنظر في تفسير « العبدَين الصالحَين » بمن ذكر ، إلّا أن يُعثر على نصٍّ ، والظاهر عدم ذلك ؛ لما ذكره سيّدي العلّامة بدر الدين محمّد بن إبراهيم بن المفضل ; لمّا سأله بعضهم عن تفسير الحديث ، فأجاب بما لفظه : لم أعثر عليه في شيء من كتب الحديث ، إلّا أنَّ في رواية مجمع الزوائد ما يدلّ على عدم معرفة الراوي ـ أيضاً ـ بالمراد بالرجلين ؛ لأنَّ فيه قال بشر ـ أيّ الراوي ـ عن جرير : قلت : من هذان العبدان الصالحان ؟ قال : لا أدري. قال رحمه الله : ومثل هذا إن لم يَرِد به نقل فلا طريق إلى تفسيره بالنظر. انتهى. « المؤلف »

32. تاريخ الخلفاء : ص 158 ، البداية والنهاية : 7 / 386 حوادث سنة 40 هـ ، كنز العمّال : 11 / 609 ح 32948 و 13 / 138 ح 36437 ، مفتاح النجا : الورقة 45 باب 3 فصل 14 ، مقتل الإمام الحسين عليه السلام : 1 / 48.

33. وأخرجه عنه أحمد بن عيسى المقدسي في الجزء الثاني من فضائل جرير بن عبد الله البجلي الموجود في المجموع 93 في المكتبة الظاهريّة. أخرجه في الورقة 240.

وأخرجه ابن عساكر في تاريخه : رقم 587 ، وابن منظور في مختصر تاريخ دمشق : 17 / 358 ، والقرافي في نفحات العبير الساري : ق 76 / ب ، والسيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، وفي قطف الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة : ص 277 ح 102 ، والزبيدي في لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة : ص 206 ، والشوكاني في درّ السحابة : ص 210 ، والكتّاني في نظم المتناثر في الحديث المتواتر : ص 194 ، وإسحاق بن يوسف الصنعاني في تفريج الكروب في حرف الميم. « الطباطبائي »

34. فرائد السمطين : 1 / 315 ح 250.

35. مقتل الإمام الحسين عليه السلام : 1 / 48.

36. أسنى المطالب : ص 48.

37. أخرج الذهبي حديثه في كتابه في الغدير : ح 112 ، وعدّه الصالحاني في الفضائل ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب من رواة حديث الغدير. « الطباطبائي »

38. أُسد الغابة : 1 / 364 رقم 812.

39. هم : محمّد بن يحيى بن مندة ، وأبو نعيم الأصبهاني ، وأبو عمر بن عبد البَرّ القرطبي المالكي.

40. وأخرجه عنه أبو أحمد العسكري وابن مندة في أسماء الصحابة وأبو نعيم في معرفة الصحابة ، وأورده القرافي في نفحات العبير الساري : ق 67 / أ ، والسيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، وفي قطف الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة : رقم 102 ص 278 عن أبي نعيم في فضائل الصحابة.

وأورده شمس الدين الدمشقي في سبل الهدى والرشاد : ج 2 ق 605 ، وإسحاق بن يوسف الصنعاني في تفريج الكروب في حرف الميم « من كنت مولاه ... » ، والزبيدي في لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة : ص 206 ، والكتّاني في نظم المتناثر في الحديث المتواتر : ص 194. « الطباطبائي »

41. كذا في النسخ ، والصحيح : عن حبّة العُرَنيّ أبي قُدامة. « المؤلف »

42. مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ص 20 ح 27.

43. أُسد الغابة : 1 / 439 رقم 1031.

44. ينابيع المودّة : 1 / 32 باب 4.

45. أُسد الغابة : 3 / 469 رقم 3341 ، الرياض النضرة : 3 / 114 ، جامع الأحاديث : 2 / 102 ح 4190 ، المعجم الكبير : 4 / 16 ح 3514 ، كنز العمّال : 11 / 609 ح 32946 ، البداية والنهاية : 5 / 232 حوادث سنة 10 هـ ، و 7 / 386 حوادث سنة 40 هـ.

46. تاريخ الخلفاء : ص 158.

47. نُزُل الأبرار : ص 53.

48. مفتاح النجا : الورقة 45 باب 3 فصل 14.

49. أسنى المطالب : ص 48.

50. وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة : ح 1360 ، وابن عديّ في الكامل : 3 / 1107 ، وابن قانع في معجم الصحابة في ترجمة حُبشي : ج 3 ق 38 / ب ، وابن عساكر في تاريخه : رقم 568 و 569 من طريق الحفّاظ أبي طاهر المخلّص والبغوي وأحمد بن كامل بن شجرة ، وعنه مجمع الزوائد : 9 / 106 ورجاله وُثِّقوا.

وأخرجه أحمد بن إسماعيل الطالقاني في الأربعين المنتقى في فضائل عليّ المرتضى : ح 4 من طريق الروياني ، وأخرجه الذهبي في كتاب الغدير : ح 99 و 123 ، والسيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، وإسحاق بن يوسف الصنعاني في تفريج الكروب في حرف الميم ، وعدّه الديلمي في الفردوس وابنه في مسنده : ج 3 ق 96 / أ ، والخوارزمي في مقتل الحسين : ص 48 ، والقرافي في نفحات العبير الساري : ق 76 ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب ، والشوكاني في درّ السحابة : ص 210 من رواة حديث الغدير. « الطباطبائي »

51. أُسد الغابة : 1 / 441 رقم 1038.

52. وأخرج السيوطي حديث شهادته لأمير المؤمنين عليه السلام عند مناشدته بحديث « من كنتُ مولاه » في كتابه قطف الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة : ص 278.

وعدّه السيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، وشمس الدين الدمشقي الصالحي من الشهود في كتابه سبل الهدى والرشاد : ج 2 ق 605 ، وكذلك القرافي في نفحات العبير الساري : ق 76 / ب ، وكذا الزبيدي مؤلّف تاج العروس في كتابه لقط اللآلئ المتناثرة : ص 206 ، والكتّاني في نظم المتناثر : ص 194. « الطباطبائي »

53. جواهر العِقدين : الورقة 172.

54. ينابيع المودّة : 1 / 37 باب 4.

55. المعجم الكبير : 3 / 180 ح 3052.

56. سنن الترمذي : 5 / 591 ح 3713.

57. أُسد الغابة : 6 / 136 رقم 5940.

58. فرائد السمطين : 2 / 274 ح 212 باب 55.

59. الفصول المهمّة : ص 40.

60. كذا في النسخ ، والصحيح : متقاربات ، كما في سائر المصادر. « المؤلف »

61. تاريخ مدينة دمشق : 12 / 226 ، وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام الطبعة المحقّقة : رقم 535 و 547.

62. البداية والنهاية : 5 / 231 حوادث سنة 10 هـ ، 7 / 385 حوادث سنة 40 هـ.

63. الصواعق المحرقة : ص 43 ، السيرة الحلبية : 3 / 274 ، نوادر الأصول : 1 / 163 الأصل الخمسون ، المعجم الكبير : 3 / 180 ح 3052 ، مفتاح النجا : الورقة 44 باب 3 فصل 14 ، نُزُل الأبرار : ص 51 ، أخبار الدول : 1 / 305 ، تاريخ الخلفاء : ص 158 ، مقتل الإمام الحسين 7 : 1 / 48.

64. وأخرجه عنه أحمد في كتاب المناقب : ح 82 ، وفي فضائل الصحابة : ح 959 وقال محقِّقه : إسناده صحيح ، وأخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار كما في جمع الجوامع : 2 / 357.

وأخرجه عنه أو عن زيد بن أرقم ، الترمذي والنسائي والضياء المقدسي في المختارة ، وعنهم القرافي في نفحات العبير الساري : ق 76 / ب ، والسيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، والمتّقي في كنز العمّال : ح 32904.

وأخرجه المحاملي في أماليه عنه أو عن زيد : ح 35 وقال محقّقه : إسناده صحيح.

وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير : ح 3049 عنه أو عن زيد بن أرقم ، وأوعز إليه البخاري في التاريخ الكبير ، فأخرجه بهذا الإسناد نفسه في : 3 / 96 في ترجمة حذيفة ، وحذف صلة الحديث وذيله وبدأ من قوله 6 : « وإنكم واردون عليَّ الحوض ... » والذهبي في كتاب الغدير : ح 70 ، وفي تاريخ الإسلام : 3 / 632 ، والفاسي في العقد الثمين : 6 / 190 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 10 / 363 ، والسخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف : ق 22 / أ ، والسيوطي في الحاوي للفتاوي : 2 / 79 طبعة المنيرية ، والسمهودي في الإشراف على فضائل الأشراف : ق 17 عن الطبراني وأبي نعيم ، وابن طولون الصالحي في الشذور الذهبية : ص 54 عنه أو عن زيد بن أرقم ، وأورده عنه الكتّاني في نظم المتناثر في الحديث المتواتر : ص 194. « الطباطبائي »

65. قال ابن حجر في التقريب : ص 82 [ 1 / 156 رقم 183 ] : صحابيّ جليل من السابقين ، صحّ في مسلم [ 5 / 411 ح 24 كتاب الفتن ] عنه : أنَّ رسول الله أعلمه بما كان وما يكون إلى أن تقوم الساعة. حديث مسلم هذا أخرجه كثير من الحفّاظ. [ انظر : تهذيب التهذيب : 2 / 193 ، تهذيب الكمال : 5 / 500 رقم 1147 ]. « المؤلف »

66. أسنى المطالب : ص 48.

67. وأخرجه عنه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : ح 1041 ، والذهبي في كتاب الغدير : ح 119 ، وعدّه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب من رواة حديث الغدير من الصحابة. « الطباطبائي »

68. يأتي في الجزء الثاني.

69. عدّه الذهبي في كتاب الغدير : ح 119 ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب من الصحابة الذين روي عنهم حديث الغدير. « الطباطبائي »

70. وعدّه الذهبي في كتاب الغدير : ح 121 ، والصالحاني ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب ، من الصحابة الذين روي عنهم حديث الغدير. « الطباطبائي »

71. أورده عنه الذهبي في كتاب الغدير : ح 64 ، قال ابن عقدة الحافظ ـ في جمع طرق هذا الحديث ـ : قال : حدّثنا الفضيل بن يوسف الجعفي ، حدّثنا سعيد بن عثمان ، حدّثني محمّد بن [ عليّ بن ] ، حدّثنا أبي عن أبيه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمر يوم غدير خُمّ بدوحات فَقُمِمْنَ ، ثمّ حمد الله وأثنى عليه ثمّ أخذ بيد عليّ فقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » ، الحديث. وعدّه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب ، من رواة حديث الغدير. « الطباطبائي »

72. مقتل الإمام الحسين 7 : 1 / 48.

73. البُرجي بضم الباء وجيم معجمة ، توفّي سنة 448. توضيح المشتبه : 1 / 421. « الطباطبائي »

مقتبس من كتاب : [ الغدير في الكتاب والسنّة والأدب ] / المجلّد : ۱ / الصفحة : 49 ـ 73

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية