رواة حديث الغدير من الصحابة « حرف الخاء المعجمة وحرف الراء المهملة وأختها المعجمة »

البريد الإلكتروني طباعة

رواة حديث الغدير من الصحابة

« حرف الخاء المعجمة »

36 ـ أبو أيّوب خالد بن زيد الأنصاريّ : استشهد غازياً بالروم سنة « 50 ، 51 ، 52 ».

روى حديثه (1) ابن عقدة في حديث الولاية ، والجُعابي في نُخب المناقب ، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة « 2 / 169 » ، وابن الأثير في أُسد الغابة « 5 / 6 » بالإسناد عن يعلى بن مُرّة عنه و « 3 / 307 و 5 / 205 » بالإسناد عن أصبغ بن نباتة عنه ، وابن كثير في البداية والنهاية « 5 / 209 » عن أحمد بن حنبل ، عن ابن آدم ، عن الأشجعي ، عن رياح بن الحارث ، عنه ، والسيوطي في جمع الجوامع وتاريخ الخلفاء « ص 114 » من طريق أحمد عنه ، والمتّقي الهندي في كنز العمّال « 2 / 154 » بطريق أحمد ، والطبراني في المعجم الكبير ، والضياء المقدسي عنه وعن جمع من الصحابة ، وابن حجر العسقلاني في الإصابة « 7 / 780 و 6 / 223 » و « 2 / 408 من الطبعة الأولى » ، والسمهودي في جواهر العقدين عن أبي الطفيل عنه ، والبَدَخشي في نُزُل الأبرار « ص 20 » من طريقي أحمد والطبراني. راجع حديثي الرحبة والركبان من هذا الكتاب.

وعدّه الجزري في أسنى المطالب (2) « ص 4 » من رواة حديث الغدير من الصحابة. (3)

37 ـ أبو سليمان خالد بن الوليد بن المغيرة المخزوميّ : المتوفّى « 21 ، 22 ».

أخرج الجُعابي حديثه بإسناده في النُخب.

38 ـ خزيمة بن ثابت الأنصاريّ ذو الشهادتين : المقتول بصفّين سنة « 37 ».

روى حديثه ابن عقدة في حديث الولاية ، والجُعابي في نُخب المناقب ، السمهودي في جواهر العقدين (4) بالإسناد عن أبي الطفيل عنه ، وروى ابن الأثير في أُسد الغابة (5) « 3 / 307 » بطريق أبي موسى عن عليّ بن الحسن العبدي عن الأصبغ بن نباتة حديث المناشدة يوم الرحبة ، وفيه شهادة خزيمة لعليّ عليه السلام بحديث الغدير ، وعدّه الجزري في أسنى المطالب (6) « ص 4 » ، والقاضي في تاريخ آل محمّد « ص 67 » من رواة الحديث من الصحابة.

39 ـ أبو شريح خُويلد ـ على الأشهر ـ ابن عمرو الخزاعي ، نزيل المدينة : المتوفّى « 68 ».

أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة ، كما يأتي في حديثها. (7)

« حرف الراء المهملة وأُختها المعجمة »

40 ـ رفاعة بن عبد المنذر الأنصاريّ : توجد روايته في حديث الولاية بإسناد ابن عقدة ، ونُخب المناقب للجُعابي ، وكتاب الغدير لمنصور الرازي.

1 ـ الزبير بن العوّام القرشيّ : المقتول سنة « 36 ».

روى الحديث عنه ابن عقدة في كتاب الولاية ، والجُعابي في نُخبه ، والمنصور الرازي في كتاب الغدير ، وهو أحد العشرة المبشرة الذين عدّهم الحافظ ابن المغازلي (8) من رواة الغدير ، وعدّه الجزري الشافعي من رواة حديث الغدير في أسنى المطالب (9) « ص 3 ». (10)

42 ـ زيد بن أرقم الأنصاريّ ، الخزرجيّ : المتوفّى « 66 ، 68 ».

أخرج أحمد بن حنبل في مسنده (11) « 4 / 368 » عن ابن نمير ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطيّة العَوفي ، قال : سألت زيد بن أرقم ، فقلت له : إنَّ خَتَناً (12) لي حدّثني عنك بحديث في شأن عليٍّ يوم غدير خُمّ ، فأنا أحبّ أن أسمعه منك. فقال : إنّكم ـ معشرَ أهل العراق ـ فيكم ما فيكم !. فقلت له : ليس عليك مني بأس.

فقال : نعم ، كُنّا بالجُحْفة ، فخرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلينا ظُهراً وهو آخذٌ بعَضُد عليّ ، فقال :

« يا أيّها الناس ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى. قال : فمن كنتُ مولاه فعليّ مولاه ».

قال : فقلت له : هل قال « اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه » ؟ قال : إنَّما أخبرُك كما سمعت (13).

وفي المسند (14) « 4 / 372 » عن سفيان ، عن أبي عوانة ، عن المغيرة ، عن أبي عبيد ، عن ميمون أبي عبد الله قال : قال زيد بن أرقم وأنا أسمع :

نزلنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بوادٍ يقال له : وادي خُمّ ، فأمر بالصلاة فصلّاها بهجير. قال : فخطبنا ، وظُلّل لرسول الله بثوبٍ على شجرةِ سَمُرة من الشمس ، فقال :

« ألستم تعلمون ؟ أَوَلستم تشهدون أنّي أولى بكلِّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى.

قال : فمن كنت مولاه فإنَّ عليّاً مولاه ، اللهمّ عادِ من عاداه ، ووالِ من والاه ».

ورواه في المسند « 4 / 372 » عن محمّد بن جعفر عن شعبة عن ميمون ، ورواه النسائي عن زيد بإسناده في الخصائص (15) « ص 16 ».

وفي الخصائص للنسائي « ص 15 » عن محمّد بن المثنّى ، قال : حدّثنا يحيى بن حمّاد قال : أخبرنا أبو عوانة ، عن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم ، قال : لمّا رجع النبيّ صلّى الله عليه وسلّم من حجّة الوداع ، ونزل غدير خُمّ ، أمر بدَوْحات فقُمِمنَ ، ثمّ قال :

« كأنّي دُعِيتُ فأجبتُ ، وإنّي تارك فيكمُ الثقَلَين ـ أحدهما الأكبر من الآخر ـ : كتابَ الله ، وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخْلِفوني فيهما ، فإنّهما لن يفترقا حتّى يَرِدا عليَّ الحوض. ثمّ قال : إنَّ الله مولاي وأنا وليّ كلّ مؤمن.

ثمّ إنَّه أخذ بيد عليّ رضى الله عنه فقال : من كنتُ وليّه فهذا وليّه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

قلت لزيد : سمعتَهُ من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؟ فقال : [ نعم ] (16) وإنَّه ما كان في الدوحات أحدٌ إلّا رآه بعينيه ، وسَمِعه بأُذُنيه.

وفي الخصائص (17) أيضاً « ص 16 » عن قتيبة بن سعيد ، عن ابن أبي عديّ ، عن عوف ، عن أبي عبد الله ميمون ، قال : قال زيد بن أرقم : قام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : « ألستم تعلمون أنّي أولى بكلّ مؤمن من نفسه ؟ قالوا : بلى نشهد لَأنت أولى بكلّ مؤمن من نفسه. قال : فإنّي من كنتُ مولاه فهذا مولاه » ، وأخذ بيد عليّ.

وبهذا اللفظ رواه الدولابي في الكنى والأسماء « 2 / 61 » عن أحمد بن شعيب ، عن قتيبة بن سعيد ، عن ابن أبي عديّ ، عن عوف ، عن ميمون ، عن زيد ، قال :

كُنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين مكّة والمدينة إذ نزلنا منزلاً يقال له : غدير خُمّ ، فنودي أنَّ الصلاة جامعة ، فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فحمد الله وأثنى عليه ... الحديث.

وروى مسلم في صحيحه (18) « 2 / 325 طبعة سنة 1327 » بإسناده عن أبي حيّان ، عن يزيد بن حيّان ، عن زيد وبطرق أخرى شطراً من حديث الغدير ، وقال : خطب النبي صلّى الله عليه وسلّم بماء يُدعى خُمّاً ... ، ولم يَروِ منه ما في الولاية ـ مع رواية مشايخه إيّاه ـ لمرمىً هو أعرف به ، وروى الحافظ البَغَوي في مصابيح السنّة (19) « 2 / 199 » حديث الولاية عن زيد ، وعدّه من الحسان ، والحافظ الترمذي رواه في صحيحه (20) « 2 / 298 » ، عن أبي عبد الله ميمون ، عن زيد ، وقال : هذا حديث حسن صحيح.

وروى الحاكم في المستدرك (21) « 3 / 109 » عن أبي الحسين محمّد بن أحمد بن تميم الحنظلي ببغداد ، عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ، عن يحيى بن حمّاد ، قال : وحدّثني أبو بكر محمّد بن بالويه ومحمّد بن جعفر البزّار ، قالا : حدّثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، حدّثني أبي ، حدّثنا يحيى بن حمّاد.

وحدّثنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه البخاري ، حدّثنا صالح بن محمّد الحافظ البغدادي ، حدّثنا خلف بن سالم المخرّمي ، حدّثنا يحيى بن حمّاد ، حدّثنا أبو عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد ، وصحّحه.

وبهذا السند رواه أحمد في المسند (22) « 1 / 118 » عن شريك ، عن الأعمش.

وفي « ص 109 » (23) عن أبي بكر بن إسحاق ودعلج بن أحمد السجزي ، قالا : أنبأنا محمّد بن أيّوب ، حدّثنا الأزرق بن عليّ ، حدّثنا حسّان بن إبراهيم الكرماني ، حدّثنا محمّد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، عن زيد ، يقول :

نزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين مكّة والمدينة عند سَمُراتٍ (24) ؛ خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت السمُرات ، ثمّ راح رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عشيّةً فصلّى ، ثمّ قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ ، فقال ما شاء الله أن يقول ، ثمّ قال :

« أيّها الناس إنّي تارك فيكم أمرين لن تضلّوا إن اتّبعتموهما ، وهما : كتاب الله ، وأهل بيتي عترتي.

ثمّ قال : أتعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرّات. قالوا : نعم. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ».

وفي « ص 533 » (25) عن محمّد بن عليّ الشيباني بالكوفة ، حدّثنا أحمد بن حازم الغفاري ، حدّثنا أبو نعيم ، حدّثنا كامل أبو العلاء ، قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت ، يخبر عن يحيى بن جُعدة ، عن زيد ، قال :

خرجنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتّى انتهينا إلى غدير خُمّ ، فأمر بدَوحٍ (26) فكُسِح في يومٍ ما أتى علينا يومٌ كان أشدّ حرّاً منه ، فحمد الله وأثنى عليه وقال :

« يا أيّها الناس إنَّه لم يُبعَث نبيٌّ قطّ إلّا ما عاش نصف ما عاش الذي كان قبله ، وإنّي أُوشِك أن أُدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم ما لن تَضِلّوا بعده : كتابَ الله عزّ وجلّ ، ثمّ قام فأخذ بيد عليّ رضى الله عنه فقال :

يا أيّها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ».

ثمّ قال الحاكم : هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وروى الحافظ العاصمي في زين الفتى ، قال : أخبرني الشيخ أحمد بن محمّد بن إسحاق بن جمع ، قال : أخبرنا عليّ بن الحسين بن عليّ الدرسكي ، عن محمّد بن الحسين بن القاسم ، عن الإمام أبي عبد الله محمّد بن كرام رضي الله عنه ، عن عليّ بن إسحاق ، عن حسيب بن حبيب أخو حمزة الزيّات ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن عمرو ، عن زيد بن أرقم :

أنَّ نبي الله صلّى الله عليه وسلّم أتى غدير خُمّ ، فخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، حتّى إذا فرغ من خطبته أخذ بيد عليّ وبعَضُده ، حتّى رُؤي بياض إبطه ، فقال :

« أيّها الناس من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه ، وانصُرْ من نَصره ، وأعِنْ من أعانه ، وأحبّ من أحبّه.

ثمّ قال لعليّ : يا عليّ ألا أعلّمك كلماتٍ تدعو بهنّ ، لو كانت ذنوبك مثل عدد الذرّ لَغُفر لك ، مع أنّك مغفور (27) ، قل : اللهمّ لا إله إلّا أنتَ ، تباركتَ سبحانكَ ربّ العرش العظيم ».

ورواه عنه بإسناده (28) صاحب فرائد السمطين في الباب الثالث والخمسين ، ومحبّ الدين الطبري في الرياض النضرة « 2 / 169 » ، والميبُذي في شرح ديوان أمير المؤمنين من طريق أحمد ، والذهبي في تلخيصه « 3 / 533 » وصحّحه ، ورواه بطرق أخرى عن زيد ، وفي ميزان الاعتدال « 3 / 224 » رواه عن غندر ، عن شعبة ، عن ميمون أبي عبد الله ، عن زيد ، وابن الصبّاغ المالكي في الفصول المهمّة « ص 24 » ، عن الترمذي والزهري ، عن زيد ، وقال :

روى الترمذي عن زيد بن أرقم ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم : « من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ».

هذا اللفظ بمجرّده رواه الترمذي ولم يزد عليه ، وزاد غيره ـ وهو الزهري ـ ذكر اليوم والزمان والمكان ، قال :

لمّا حجّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حجّة الوداع ، وعاد قاصداً المدينة ، قام بغدير خُمّ ـ وهو ماء بين مكّة والمدينة ـ وذلك في اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة الحرام وقت الهاجرة ، فقال :

« أيّها الناس إنّي مسؤولٌ ، وأنتم مسؤولون : هل بلّغتُ ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغتَ ونصحتَ. قال : وأنا أشهد أنّي قد بلّغتُ ونصحتُ.

ثمّ قال : أيّها الناس أليس تشهدون : أن لا إله إلّا الله وأنّي رسول الله ؟ قالوا :

نشهد أن لا إله إلّا الله ، وأنّك رسول الله. قال : وأنا أشهد مثل ما شهدتم.

ثمّ قال : أيُّها الناس قد خلّفتُ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي : كتابَ الله ، وأهلَ بيتي ، ألا وإنَّ اللطيف أخبرني : أنّهما لم يفترقا (29) حتّى يردا عليّ الحوض ؛ حوضي ما بين بُصرى وصنعاء ، عددُ آنيته عددُ النجوم ، إنَّ الله مُسائِلُكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي ؟

ثمّ قال : أيّها الناس من أولى الناس بالمؤمنين ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم. قال : أولى الناس بالمؤمنين أهل بيتي.

يقول ذلك ثلاث مرّات ، ثمّ قال في الرابعة وأخذ بيد عليّ : اللهمّ من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ـ يقولها ثلاث مرّات ـ ألا فليبلّغ الشاهد الغائب ».

ورواه ابن طلحة الشافعي في مطالب السؤول « ص 16 » نقلاً عن الترمذي عن زيد ، والحافظ أبو بكر الهيثمي في مجمع الزوائد « 9 / 104 » من طريق أحمد (30) والطبراني (31) والبزّار بإسنادهم عن زيد وفي « ص 163 » ، ولفظه في الثانية ، قال : نزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الجُحْفة ثمّ أقبل على الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال :

« إنّي لا أجد لنبيّ إلّا نصف عمر الذي قبله ، وإنّي أُوشِك أن أُدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نصحت. قال : أليس تشهدون أن لا إله إلّا الله ، وأنَّ محمداً عبده ورسوله ، وأنَّ الجنّة حقّ ، وأنَّ النار حقّ ؟ قالوا : نشهد. قال : فرفع يده فوضعها على صدره ، ثمّ قال : وأنا أشهد معكم. ثمّ قال : ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم. قال : فإنّي فَرَطٌ على الحوض ، وأنتم واردون عليَّ الحوض ، وإنَّ عرضه ما بين صنعاءَ وبُصرى ، فيه أقداح عدد النجوم من فضّة ، فانظروا كيف تخْلِفوني في الثقلين.

فنادى مُنادٍ : وما الثقَلان يا رسول الله ؟

قال : كتاب الله طرفٌ بيد الله عزّ وجلّ وطرفٌ بأيديكم ، فتمسّكوا به لا تضلّوا ، [ و ] الآخر عشيرتي (32) ، وإنَّ اللطيف الخبير نبّأني : أنّهما لن يتفرّقا حتّى يَرِدا عليَّ الحوض ، فسألت ذلك لهما ربّي ، فلا تقدّموهما فتهلكوا ، ولا تَقْصُروا عنهما فتهلكوا ، ولا تُعلّموهما فهم أعلم منكم.

ثمّ أخذ بيد عليّ رضى الله عنه فقال : من كنتُ أَولى به من نفسه فعليٌّ وليُّه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

وفي رواية أخصر من هذه : « فيه عدد الكواكب من قِدْحان الذهب والفضّة ».

وقال فيها أيضاً : « الأكبر كتاب الله والأصغر عترتي ».

وفي رواية : لمّا رجع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من حجّة الوداع ، ونزل غدير خُمّ أمر بدَوحاتٍ فقُمِمْن ، ثمّ قام فقال : « كأنّي قد دُعيتُ فأَجَبْتُ ... » ـ وقال في آخره ـ : فقلت لزيد : أنت سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ؟ فقال : ما كان في الدوْحات أحدٌ إلاّ رآه بعينه ، وسمِعه بأُذُنيه.

وروى (33) في « 9 / 105 » نقلاً عن الترمذي (34) والطبراني (35) والبزّار بإسنادهم ، عن زيد ، قال : أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالشجرات ، فقُمَّ ما تحتها ورُشّ ، ، ثمّ خَطَبَنا ، فو الله ما من شيء يكون إلى يوم الساعة إلّا قد أخبرنا به يومئذٍ ، ثمّ قال :

« أيّها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ قلنا : الله ورسوله أولى بنا من أنفسنا.

قال : فمن كنتُ مولاه فهذا مولاه ـ يعني عليّاً ، ثمّ أخذ بيده فبسطها ، ثمّ قال : ـ اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ».

ووثّق رجاله. انتهى لفظ الحافظ الهيثمي.

وأخرج ما رواه الترمذي والنسائي (36) بطريقهما عن زيد بن أرقم. ورواه عن زيد بن أرقم الحافظ الزرقاني المالكي في شرح المواهب « 7 / 13 » ، ثمّ قال : وصحّحه الضياء المقدسي ، وذكر من طريق الطبراني من الحديث قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم :

« يا أيّها الناس إنَّ الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحِبَّ من أحبّه ، وأبغضْ من أبغضه ، وانصُر من نصره ، واخذُل من خذله ، وأدِرِ الحقّ معه حيث دار ».

ورواه الخطيب الخوارزمي في المناقب (37) « ص 93 » بإسناده عن الحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، عن أبي عبد الله الحافظ محمد بن يعقوب ، عن الفقيه أبي نصر أحمد بن سهل ، عن الحافظ صالح بن محمّد البغدادي ، عن خلف بن سالم ، عن يحيى ابن حمّاد ، عن أبي عوانة ، عن سليمان الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم (38) ، بلفظ الحافظ النسائي ، وقد مرّ عن خصائصه في « ص 30 ».

ورواه عن زيد بن أرقمَ ابنُ عبد البَرّ في الاستيعاب (39) « 2 / 473 » ، وأبو الحجّاج في تهذيب الكمال في أسماء الرجال (40) ، وابن كثير الشامي في البداية والنهاية (41) « 5 / 208 » عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بطريق النسائي ، وقال : هذا حديث صحيح ، نقلاً عن الذهبي.

و « 5 / 209 » عن أبي الطفيل ويحيى بن جعدة وأبي عبد الله ميمون ، عن زيد ، وقال : هذا إسنادٌ جيِّدٌ رجاله ثِقات.

وفي (42) « 7 / 348 » من طريق غندر ، عن شعبة ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل ، عن أبي مريم أو زيد بن أرقم ، ومن طريق أحمد بالسند واللفظ المذكورين « ص 30 » ، ثمّ قال :

وقد رواه عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو إسحاق السبيعي وحبيب الأسّاف ، وعطيّة العَوفي ، وأبو عبد الله الشامي ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة.

ورواه الحافظ الكنجي الشافعي في كفاية الطالب (43) « ص 14 » بطرق ثلاثة لأحمد بن حنبل ، وقال بعد ذكر ألفاظه بطرقه في « ص 15 » : هكذا أخرجه في مسنده وناهيك به راوياً بسند واحد ، وكيف وقد جمع طرقه مثل هذا الإمام !؟

ثمّ روى عن مشايخه الحفّاظ الأربعة ، وهم : شيخ الإسلام أبو محمّد عبد الله بن أبي الوفاء محمّد الباذرائي ، والقاضي أبو الفضائل عبد الكريم بن عبد الصمد الأنصاري ، وأبو الغيث فرج بن عبد الله القرطبي ، وأبو الفتح نصر الله بن أبي بكر بن أبي إلياس ، بأسانيدهم إلى جامع الترمذي ، بإسناده عن سَلَمة بن كهيل ، عن أبي الطفيل ، عن زيد.

ويوجد حديث زيد في (44) جمع الجوامع ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي « ص 114 » ، والجامع الصغير « 2 / 555 » نقلاً عن الترمذي والنسائي والضياء المقدسي ، وتهذيب التهذيب لابن حجر « 7 / 337 » ، ورياض الصالحين « ص 152 » ، والبيان والتعريف (45) « 2 / 136 » عن الطبراني والحاكم ، بإسنادهما عن أبي الطفيل عنه ، وفي « ص 230 » عن الترمذي والنسائي والضياء المقدسي بإسنادهم عنه ، قال : قال السيوطي : حديث متواتر ، وفي كنز العمّال (46) « 6 / 152 » عن الترمذي والضياء المقدسي ، و « ص 154 » عن أحمد ، والطبراني في المعجم الكبير ، والضياء المقدسي ، عن زيد وعن ثلاثين رجلاً من الصحابة ، و « ص 154 » نقلاً عن المعجم الكبير للطبراني (47) ، وفي « ص 390 » (48) عن أبي الطفيل عامر بن واثلة وأبي عبد الله ميمون ، وعطية العوفي ، وأبي الضحى جميعاً عن زيد ، نقلاً عن محمّد بن جرير الطبري في حديث الولاية ، و « ص 102 » عن يزيد ابن أبي حيّان (49) ، عن زيد.

وفي مشكاة المصابيح (50) « ص 557 » من طريق أحمد ، عن البراء بن عازب وزيد ، وتذكرة خواص الأمّة (51) « ص 18 » قال : قال أحمد في الفضائل (52) : حدّثنا ابن نمير ، حدّثنا عبد الملك عن عطية العَوفي ، قال :

أتيت زيد بن أرقم ، فقلت له : إنَّ خَتَناً لي حدّثني عنك بحديثٍ في شأن عليٍّ عليه السلام يوم الغدير ، وأنا أُحبّ أن أسمعه منك.

فقال : إنّكم ـ معشرَ أهل العراق ـ فيكم ما فيكم. فقلت : ليس عليك منّي بأس. فقال : نعم كُنّا بالجُحْفة ، فخرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم علينا ظهراً وهو آخذٌ بعضُدِ عليّ ابن أبي طالب فقال : « أيّها الناس ألستم تعلمون أنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ فقالوا : بلى. فقال : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه ». قالها أربع مرّات.

قال محمّد بن إسماعيل اليمني في الروضة النديّة شرح التحفة العلويّة (53) ـ بعد ذكر حديث الغدير بشتّى طرقه ـ : وذكر الخطبة بطولها الفقيه العلّامة الحميد المحلّي في محاسن الأزهار بسنده إلى زيد بن أرقم ، قال :

أقبل النبيّ صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع حتى نزل بغدير الجُحْفة بين مكّة والمدينة ، فأمر بالدوحات ، فقُمّ ما تحتهنّ من شوك ، ثمّ نادى : الصلاة جامعة ، فخرجنا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في يوم شديد الحرّ ، وإنَّ منّا من يضع بعض ردائه على رأسه وبعضه على قدمه من شدّة الرمضاء ، حتّى أتينا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فصلّى بنا الظهر ، ثمّ انصرف إلينا ، فقال :

« الحمد لله ، نحمده ، ونستعينه ، ونؤمن به ، ونتوكّل عليه. نعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيّئات أعمالنا ، الذي لا هادي لمن ضلَ (54) ، ولا مُضلّ لمن هدى ، وأشهد أن لا إله إلّا الله وأنَّ محمداً عبده ورسوله.

أمّا بعدُ :

أيّها الناس فإنّه لم يكن لنبيٍّ من العمر إلّا النصف من عمر الذي قبله ، وإنَّ عيسى بن مريم لبث في قومه أربعين سنة وإنّي شرَعتُ في العشرين ، ألا وإنّي يُوشك أن أفارقكم ، ألا وإنّي مسؤول ، وأنتم مسؤولون ، فهل بلّغتُكم ؟ فما ذا أنتم قائلون ؟

فقام من كلّ ناحية من القوم مُجيب ، يقولون : نشهد أنّك عبد الله ورسوله قد بلّغتَ رسالته ، وجاهدتَ في سبيله ، وصدعتَ بأمره ، وعبدتَه حتّى أتاك اليقين ، جزاك الله خير ما جزى نبيّاً عن أمّته.

فقال : ألستم تشهدون أن لا إله إلّا الله وأنَّ محمداً عبده ورسوله ، وأنَّ الجنّة حقّ ، وأنَّ النار حقّ ، وتؤمنون بالكتاب كلّه ؟ قالوا : بلى.

قال : فإنّي أشهد أنْ قد صدقتُكُم وصدّقتموني ، ألا وإنّي فَرَطُكم ، وأنتم تبعي ، تُوشكون أن تَردوا عليَّ الحوض فأسألكم حين تَلْقوني (55) عن الثقَلَين كيف خلفتموني فيهما ؟

قال : فاعتلّ (56) علينا ، ما ندري ما الثَقَلان ، حتّى قام رجل من المهاجرين ، فقال : بأبي وأمّي أنت يا رسول الله ما الثقَلان ؟

قال : الأكبر منهما كتاب الله ، سببٌ طرف بيد الله وطرف بأيديكم ، تمسّكوا به ولا تولّوا ولا تضلّوا ، والأصغر منهما عترتي ، من استقبل قبلتي ، وأجاب دعوتي ، فلا تقتلوهم ، ولا تقهروهم ولا تقصّروا عنهم ، فإنّي قد سألت لهم اللطيف الخبير ، فأعطاني ، وناصرُهما لي ناصر ، وخاذلهما لي خاذل ، ووليّهما لي وليّ ، وعدوّهما لي عدوّ ، ألا فإنّها لن تهلك أمّة قبلكم حتى تدين بأهوائها ، وتظاهر على نُبوّتها ، وتقتل من قام بالقسط.

ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب ورفعها ، فقال : من كنتُ وليّه فهذا وليّه (57) ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ». قالها ثلاثاً. (58) « 2 / 236 ».

ورواه ـ بهذا اللفظ والتفصيل حرفيّاً ـ الحافظ أبو الحسن عليّ بن المغازلي الواسطي الشافعي في المناقب (59) ، قال : أخبرنا أبو يعلى عليّ بن عبيد الله بن العلّاف البزّار إذناً ، قال : أخبرني عبد السلام بن عبد الملك بن حبيب البزّاز ، قال : أخبرني عبد الله (60) [ بن ] محمّد بن عثمان ، قال : حدّثني محمّد بن بكر بن عبد الرزّاق ، حدّثني أبو حاتم مغيرة بن محمّد المهلّبي ، قال : حدّثني مسلم بن إبراهيم ، قال : حدّثني نوح بن قيس الحُداني ـ بضمّ المهملة الأولى ـ حدّثني الوليد بن صالح عن ابن امرأة زيد بن أرقم. الحديث (61).

وذكر حديث الغدير ـ بلفظ زيد بن أرقم ـ البَدَخشاني في نُزُل الأبرار (62) « ص 19 » من طريق أحمد والطبراني ، وفي « ص 21 » عن أبي نعيم والطبراني ـ أيضاً ـ عن أبي الطفيل عنه ، والآلوسي في روح المعاني (63) « 2 / 350 » ويأتي في التابعين بلفظ أبي ليلى الكندي حديث عن زيد. (64)

43 ـ أبو سعيد زيد بن ثابت : المتوفّى « 45 ، 48 » ، وقيل بعد الخمسين.

رواه عنه ابن عقدة في حديث الولاية ، وأبو بكر الجُعابي في نُخبه ، وعدّه الجزري الشافعي في أسنى المطالب (65) « ص 4 » ممّن روى حديث الغدير. (66)

44 ـ زيد ـ [ أو ] ـ يزيد بن شراحيل الأنصاريّ : أحد الشهود لأمير المؤمنين عليه السلام بحديث الغدير يوم المناشدة الآتي حديثه.

روى حديث شهادته الحافظ ابن عقدة في حديث الولاية ، ونقله عنه ابن الأثير في أُسد الغابة (67) « 2 / 233 » ، وابن حجر في الإصابة « 1 / 567 » ، وعُدَّ في مقتل الخوارزمي (68) وتاريخ آل محمّد « ص 67 » ممّن روى حديث الغدير من الصحابة. (69)

45 ـ زيد بن عبد الله الأنصاري : أخرج حديثه ابن عقدة بإسناده في حديث الولاية.

الهوامش

1. الرياض النضرة : 3 / 113 ، أُسد الغابة : 5 / 296 رقم 5162 و 3 / 469 رقم 3341 و 6 / 130 رقم 5926 ، البداية والنهاية : 5 / 231 حوادث سنة 10 ه‍ ، مسند أحمد : 6 / 583 ح 23051 ، جامع الأحاديث : 7 / 369 ح 23003 ، تاريخ الخلفاء : ص 158 ، كنز العمّال : 11 / 609 ح 32950 ، المعجم الكبير : 4 / 173 ح 4052 ، الإصابة : 4 / 80 رقم 478 ، جواهر العقدين : الورقة 171 ، نُزُل الأبرار : ص 53.

2. أسنى المطالب : ص 48.

3. وممّن أخرج حديث الغدير عن أبي أيّوب : ابن أبي شيبة في المصنّف : ح 12122 ، وأحمد بن حنبل في المسند : 5 / 419 ، وفي فضائل الصحابة : ح 967 ـ وقال محقِّقه : إسناده صحيح ـ وفي مناقب عليّ عليه السلام : ح 91 ، وسعيد بن منصور في سُنَنه ، وأخرجه ابن منيع البغوي في مسنده وعنه الديلمي والبوصيري كما يأتي ، وابن أبي عاصم في كتاب السنّة : ح 1355 ، وابن ديزيل في كتاب صفّين وعنه ابن أبي الحديد كما يأتي ، والبغوي في معجم الصحابة ، وعنه الباعوني في جواهر المطالب : 1 / 83 ، والطبراني في المعجم الكبير : ح 4053 ، والخرگوشي في شرف المصطفى : ق 196 وغيره كما يأتي ، والقاضي نعمان المصري في شرح الأخبار : ح 28 ، وابن المغازلي في المناقب : ح 30 ، والحافظ ابن عساكر في تاريخه بالأرقام : 522 ، 530 ـ 533 ، والديلمي في الفردوس وابنه في مسند الفردوس : ج 3 ق 96 قال : رواه ابن منيع رحمه الله عن أبي أحمد الزبيري عن حنش بن الحارث عن رياح بن الحارث عن أبي أيّوب.

وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة ، وعنه البوصيري في إتحاف السادة كما يأتي ، وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 3 / 208 ، والباعوني في جواهر المطالب في الباب : 12 ق 16 / أ ، وقال : أخرجه الإمام أحمد. ثمّ أورده بلفظ آخر وقال : أخرجه البغوي في معجمه.

وأخرجه الذهبي في كتاب الغدير بالأرقام : 43 ، 44 ، 116 ـ 118 ، 123 وقال : أخرجه جماعة ثقات عن شريك ، ويروى عن عثمان بن طالوت : حدّثنا بشر ... ، ورواه يحيى الحمّاني عن شريك ... ، وهذه شواهد عاضدة.

وأورده ابن منظور في مختصر تاريخ دمشق : 17 / 354 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 103 ـ 104 ، والقرافي في نفحات العبير الساري في أحاديث أبي أيّوب الأنصاري : ق 75 / ب وبلفظ آخر في 76 / أ ، والسيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، وتلميذه شمس الدين الدمشقي في سبل الهدى والرشاد ، والرضواني أبو المواهب الرشيدي المتوفّى سنة 948 في قوت القلوب في أحاديث أبي أيّوب : ق 62 / ب ح 64 ، قال : رواه الإمام أحمد وفي رواية له ... ورواه الإمام أبو العبّاس بن مندة.

وأورده السخاوي في استجلاب الغرف : ق 22 / ب ، والبوصيري في إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة : ج 3 ق 56 / أ ، قال : رواه أبو بكر بن أبي شيبة وأحمد بن حنبل وأحمد بن منيع [ البغوي ] واللفظ له ... ورواته ثقات ، وإسماعيل النقشبندي في مناقب العشرة : ق 334 وقال : أخرجه البغوي في معجمه ، والقطب البكري في الصلوات الهامعة طبعة بولاق 1310 : ص 139 ، وإسحاق بن يوسف الصنعاني في تفريج الكروب في حرف الميم. وأورده الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة : 4 / 340 عن أحمد والطبراني وقال : وهذا إسناد جيّد رجاله ثقات.

وعدّه الخوارزمي في مقتل الحسين 7 : ص 48 ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب ، والسيوطي في قطف الأزهار : ص 277 ح 102 ، والزبيدي في لقط اللآلي : ص 194 ، والكتّاني في نظم المتناثر : ص 206 من الصحابة الذين رووا حديث الغدير. « الطباطبائي »

4. جواهر العقدين : الورقة 171.

5. أُسد الغابة : 3 / 469 رقم 3341.

6. أسنى المطالب : ص 48.

7. وعنه الذهبي في كتاب الغدير : ح 115 بإسناده عن يعلى بن مرة ، ومناشدة أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وشهادة خزيمة بن ثابت فيمن شهد له.

وكذا برقم 123 بإسناده عن الأصبغ بن نباتة مناشدته عليه السلام ، وشهادة جمع من الصحابة الحضور له بهذا الحديث ، ومنهم خزيمة بن ثابت.

وعدّه السخاوي أيضاً في استجلاب ارتقاء الغرف : ق 22 / ب من الصحابة الذين شهدوا عند مناشدته عليه السلام.

وعدّه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب من الصحابة الذين رووا حديث الغدير. « الطباطبائي »

8. مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ص 27 ح 39.

9. أسنى المطالب : ص 48.

10. وعدّه الذهبي أيضاً في كتاب الغدير : ح 121 في الصحابة الذين روي عنهم حديث الغدير ، وهو أحد أصحاب الشورى الذين ناشدهم أمير المؤمنين عليه السلام بمناقبه وخصائصه فاعترفوا بها ، ومنها حديث الغدير. راجع مناشدة يوم الشورى الآتية في ص 330. « الطباطبائي »

11. مسند أحمد : 5 / 494 ح 18793.

12. الخَتَن : الصِّهر.

13. كتمانُ زيدٍ ذيلَ الحديث عن عطيّة كان للتقيّة ، كما يعرب عنها نفسُ الحديث ، وقد رواه عنه غيره كما ترى. « المؤلف »

14. مسند أحمد : 5 / 502 ح 18841.

15. خصائص أمير المؤمنين : ص 100 ح 84 ، وفي السنن الكبرى : 5 / 131 ح 8469.

16. الزيادة من المصدر.

17. خصائص أمير المؤمنين : ص 100 ح 84 ، وفي السنن الكبرى : 5 / 131 ح 8469.

18. صحيح مسلم : 5 / 25 ح 36 كتاب فضائل الصحابة.

19. مصابيح السنّة : 4 / 172 ح 4767.

20. سنن الترمذي : 5 / 591 ح 3713.

21. المستدرك على الصحيحين : 3 / 118 ح 4576. وفيه : أبو بكر أحمد بن جعفر البزّار بدلاً من محمّد ابن جعفر البزّار.

22. مسند أحمد : 1 / 190 ح 955.

23. المستدرك على الصحيحين : 3 / 118 ح 4577.

24. جمع السمرة ـ بضم الميم ـ ضرب من شجر الطلح. « المؤلف »

25. المستدرك على الصحيحين : 3 / 613 ح 6272.

26. في المصدر : بروح.

27. أي : مغفور لك ، والظاهر أنّه اكتُفي عنها بذكرها قبلُ.

28. فرائد السمطين : 1 / 315 ح 250 ، الرياض النضرة : 3 / 113 ، شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السلام : 1 / 406 ، تلخيص المستدرك : 3 / 613 ح 6272 ، ميزان الاعتدال : 4 / 235 رقم 8971 ، الفصول المهمّة : ص 39 ، سنن الترمذي : 5 / 591 ح 3713.

29. كذا ، ولا يخفى أنَّ المناسب هنا : « لن يفترقا » ، كما في كثير من الروايات.

30. مسند أحمد : 5 / 501 ح 18838.

31. المعجم الكبير : 5 / 166 ح 4971.

32. كذا في النسخ ، والصحيح : عترتي. « المؤلف »

33. أي الهيثمي في مجمع الزوائد.

34. مرّ تخريجه آنفاً.

35. المعجم الكبير : 5 / 212 ح 5128.

36. السنن الكبرى : 5 / 130 ح 8464.

37. المناقب : ص 154 ح 182.

38. هذا هو سند الحاكم المذكور في : ص 30 ، وقد صحّحه. « المؤلف »

39. الاستيعاب : القسم الثالث / 1099 رقم 1855.

40. تهذيب الكمال : 20 / 484 رقم 4089.

41. البداية والنهاية : 5 / 231 حوادث سنة 10 هـ.

42. البداية والنهاية : 7 / 385 حوادث سنة 40 هـ.

43. كفاية الطالب : ص 58 ـ 59 باب 1.

44. جامع الأحاديث : 16 / 262 ح 7897 ، تاريخ الخلفاء : ص 158 ، الجامع الصغير : 2 / 642 ح 9000 ، تهذيب التهذيب : 7 / 296 ، رياض الصالحين للنووي : ص 156 ح 346.

45. البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث : 3 / 74 ح 1290 ، ص 233 ح 1576.

46. كنز العمّال : 11 / 602 ح 32904 ، ص 609 ح 32950 ، ص 610 ح 32951.

47. المعجم الكبير : 5 / 166 ح 4971.

48. كنز العمّال : 13 / 104 ح 36340 ، 36342 ـ 36344.

49. في المعجم الكبير وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب : يزيد بن حيّان.

50. مشكاة المصابيح : 3 / 360 ح 6103.

51. تذكرة الخواص : ص 29.

52. فضائل الصحابة 2 / 586 ح 992 ، مسند أحمد : 5 / 494 ح 18793.

53. الروضة الندية شرح التحفة العلوية : ص 157 ـ 158.

54. كذا في النسخ ، والصحيح : أضلّ ، ونقلناه « ص 10 » على ما وجدنا. « المؤلف »

55. كذا في المصدر بنون واحدة.

56. عالني الشيء يُعيلني عيلاً ومعيلاً إذا أعجزك.

57. في عبقات الأنوار والمناقب لابن المغازلي قبل هذه العبارة : من كنتُ مولاه فهذا مولاه.

58. عبقات الأنوار : 7 / 313 ـ 316 ، وفي تلخيصه نفحات الأزهار : 9 / 208 رقم 11.

59. مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ص 16 ح 23.

60. وهذا هو الحافظ ابن السقّا الواسطي المحدّث المشهور. « الطباطبائي »

61. نقله عن مناقب ابن المغازلي العلّامة ابن البطريق : المتوفّى « 600 » ، المترجم في لسان الميزان لابن حجر [ 6 / 304 رقم 9111 ] في العمدة : ص 51 [ ص 104 ح 140 ]. « المؤلف »

62. نُزُل الأبرار : ص 53.

63. روح المعاني : 6 / 194.

64. ورواه الحافظ ابن راهويه ، وأخرجه الطالقاني من طريقه في الأربعين المنتقى عن زيد بن أرقم ، كما يأتي.

وأخرجه أحمد في المناقب : ح 82 و 116 و 139 ، وفي فضائل الصحابة : ح 959 ـ وقال محقّقه : إسناده صحيح ـ و 992 و 1017 ، وأسلم بن سهل الملقّب بحشل في تاريخ واسط : 171 ، والبلاذري في أنساب الأشراف : ح 48.

وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير في ترجمة كامل بن العلاء : 7 / 244 وأوعز إلى شيء من لفظه ، وبهذا الإسناد أخرجه ابن عديّ في الكامل في ترجمة كامل بن العلاء : ح 2102 عن زيد قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ». وبالإسناد نفسه رواه الذهبي في كتاب الغدير : ح 73 وقال : إسناده حسن قويّ.

وأخرجه ابن أبي عاصم في السنّة بثمان طرق بالأرقام : 1362 ، 1364 ، 1365 ، 1368 ، 1369 ، 1371 ، 1375 و 1555.

وأخرجه البزّار في مسنده بأربعة طرق « كشف الأستار : ح 2537 ـ 2540 » والنسائي في السنن الكبرى بأربعة طرق : ح 8148 ، 8464 ، 8469 ، 8478 وفي الخصائص : ح 79 ، 84 ، 93 ، وفي فضائل الصحابة : ح 45 ، وأخرجه أبو يعلى ، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في تاريخه : رقم 536 و 537.

وأخرجه ابن جرير الطبري في تهذيب الآثار بعدّة طرق تنتهي إلى ميمون أبي عبد الله وعطيّة وأبي الضحى ويزيد بن حيّان ، كلّ واحد منهم عن زيد بن أرقم كما في جمع الجوامع : 2 / 395 ، وفي كنز العمّال : ح 36340 ، 36342 ـ 36344.

وأخرجه المحاملي في أماليه : ح 35 عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم ، وقال محقّقه : إسناده صحيح ورواته ثقات ، وفي ج 1 ق 75 عن محمّد بن الوليد البسري ... عن زيد ، وأخرجه ابن عساكر في تاريخه : رقم 535 من طريق المحاملي بإسناده عن زيد ، وأخرجه ابن الأعرابي في المعجم : ق 161 / ب عن البراء وزيد بن أرقم.

وأخرجه ابن حبّان في صحيحه : ح 6931 « موارد الظمآن 2205 » ، وأبو بكر الشافعي في الفوائد الغيلانيات وقال : هذا حديث حسن ، صحيح المتن ، وإسناده عالٍ. وعنه ابن عساكر في تاريخه : رقم 542 ، وابن كثير في تاريخه : 7 / 346.

وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير في المجلد الخامس من عشرين طريقاً بالأرقام : 4968 ، 4969 ، 4970 وصحّحه الألباني على شرط الشيخين كما يأتي ، 4971 ، 4983 ، 4985 ، 4986 ، 4996 ، 5058 ، 5059 ، 5065 ، 5066 ، 5068 ، 5069 ، 5070 ، 5071 ، 5092 ، 5096 ، 5097 ، 5128. وفي المعجم الأوسط : ح 1987.

وأخرجه القطيعي في زياداته في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل : ح 1048 وفي مناقب عليّ له : 170 ، وابن عديّ في الكامل : 2102 ، 2408.

وأخرجه أبو القاسم الحُرفي السمسار في أماليه الموجود في المجموع 46 في المكتبة الظاهريّة ، ومحمّد بن زيد الأنصاري في جزء من حديثه في المجموع 94 في الظاهرية ، وأبو بكر بن خلّاد النصيبي في الجزء الثاني من حديثه عن شيوخه في المجموع 26 في الظاهريّة.

وأخرجه الحافظ أبو نعيم في أخبار أصبهان : 1 / 235 ، وفي فضائل الصحابة عن البراء وزيد بن أرقم ، وعنه السيوطي كما في جمع الجوامع : 1 / 831 ، كنز العمّال : ح 32945 ، 32950 ، 32951 ، وأخرجه ابن المغازلي في مناقبه : ح 27 و 33 ، وأبو القاسم هبة الله بن الحصين في أماليه في المجموع 98 في الظاهرية : ج 2 ق 2 / ب وقال : هذا حديث حسن صحيح المتن. وأخرجه ابن عساكر في تاريخه : رقم 503 عن ابن الحصين هذا.

وأخرجه المبارك بن عبد الجبّار الصيرفي في الطيوريات انتخاب الحافظ السلفي : ج 5 ق 87 / ب قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن مقسم المقري ، حدّثنا محمّد بن جرير الطبري ، حدّثنا محمّد بن عبيد المحاربي.

وأخرجه الحافظ ابن عساكر في تاريخه بخمسة عشر طريقاً : رقم 503 ، 504 ، 505 و 535 ـ 546 ، وأحمد بن إسماعيل الطالقاني في الأربعين المنتقى في فضائل عليّ المرتضى : ح 3 ، من طريق الحافظ ابن راهويه. وابن الأثير في جامع الأصول : 9 / 468 ح 6476 ، والحافظ المزّي في تهذيب الكمال : 11 / 90 و 33 / 368 و 20 / 484 ، وفي تحفة الأشراف : 3 / 195 ح 3667 ، والفاريابي في خالصة الحقائق ، والضياء المقدسي في المختارة : 2 / 174 ح 553 وعنه السيوطي في جمع الجوامع : 1 / 831 ، والألباني في الأحاديث الصحيحة : 4 / 331 ، قال : أخرجه أحمد : 4 / 370 وابن حبّان في صحيحه ... والضياء في المختارة : رقم 527 بتحقيقي. قلت : وإسناده صحيح على شرط البخاري.

ورواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 4 / 74 ، وأخرجه ابن العديم في بُغية الطلب : 9 / 3965 ، وأخرجه الذهبي في كتبه : تاريخ الإسلام : 3 / 629 وقال : هذا حديث صحيح ، وفي 632 ، وكتاب الغدير ، وقال : ثابت عنه ، فأخرجه فيه عن زيد باثني عشر طريقاً بالأرقام : 27 و 65 وقال : هذا إسناد قويّ ، أخرجه س أي النسائي ، و 66 وقال : هذا حديث حسن ، و 67 ـ 70 عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم و 71 و 72 عن ابن جرير الطبري ، عن البراء وزيد بن أرقم و 73 وقال : هذا إسناد حسن قوي ؛ فإنَّ كاملاً وثّقه ابن معين ، و 74 و 106 ، وفي تلخيص المستدرك : 3 / 109 و 110 ، وفي تذهيب تهذيب الكمال : ج 3 ق 56.

وأورده ابن كثير في تاريخه : 5 / 210 عن ابن جرير الطبري بإسناده عن البراء بن عازب وزيد ابن أرقم ، وفي 5 / 212 عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم ، وفي 7 / 346 عن النسائي وأبي بكر الشافعي عن زيد بن أرقم ، وفي 7 / 348 رواه بأسانيد ثلاثة عن زيد ، وقال : وقد روي هذا من طرق متعدّدة عن عليّ رضي الله عنه وله طرق متعدّدة عن زيد بن أرقم ... إلى أن قال في ص 349 : وقد روي هذا الحديث عن سعد وطلحة بن عبيد الله وجابر بن عبد الله وله طرق عنه ، وأبي سعيد الخُدري وحبشي بن جنادة وجرير بن عبد الله وعمر بن الخطّاب وأبي هريرة وله عنه طرق منها ... وقال في ص 350 : وقد روي عن جماعة من الصحابة غير من ذكرنا ...

وأورده عنه الصفدي في الوافي بالوفيات : 21 / 271 ، والطيبي في الكاشف عن حقائق السنن : ق 739 ، وزين العرب في شرح المصابيح : ق 354 ب ، والحافظ العلائي في تهذيب الأصول ، ومحمّد بن الحسن الواسطي في مجمع الأحباب : ق 78 / ب ، وظهير الدين الفارقي في شرح المصابيح : ق 338 ، وابن دقماق في الجوهر الثمين : 1 / 60 ، والفاسي في العقد الثمين : 6 / 190 ، والباعوني في جواهر المطالب : 1 / 84 ، 85 ، والشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 196 ، والملطي في المعتصر من المختصر من مشكل الآثار : 2 / 332 ، والنويري في نهاية الأرب : 20 / 4 ، وابن حجر في تعجيل المنفعة : رقم 1339 ، وفي مختصر زوائد مسند البزّار : ح 1902 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 104 ، وابن الملقّن في مختصر استدراك الذهبي على الحاكم : 3 / 1300 ، وقال محقّقه : له عن زيد اثنا عشر طريقاً ... فأوردها في عدّة صفحات ، إلى أن قال في ص 1308 : وللحديث شواهد كثيرة جدّا عن عدّة من الصحابة ، جمع كثيراً منها الهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 103 ـ 109 ، والشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة : 4 / 330 ـ 344.

وأخرجه السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف : ق 22 / أ ، وابن الديبع في تيسير الوصول : 3 / 273 ، والسيوطي في قطف الأزهار المتناثرة : ص 277 ، وفي الحاوي للفتاوي طبعة المنيرية بالقاهرة سنة 1352 : 2 / 79 ، وابن طولون الدمشقي في الشذور الذهبية : ص 54 عنه أو عن أبي سريحة ، والبوصيري في إتحاف السادة : ج 3 ق 56 / أ، وفي مصباح الزجاجة : 1 / 69 ، والسمهودي في وفاء الوفا : ص 1018 ، وشمس الدين الدمشقي في سبل الهدى والرشاد : ج 2 ق 605 / ب ، والمتّقي في كنز العمّال عن الطبري ، وقد تقدّم ، وبرقم 32904 عن النسائي والضياء المقدسي ، والشيخ يعقوب الخلوتي في المفاتيح شرح المصابيح : ق 112 / ب ، والسيّد مرتضى الزبيدي في لقط اللآلئ المتناثرة : ص 205 ، وتقيّ الدين الحلبي في نزهة الناظرين : ص 39 ، والقطب البكري في الصلوات الهامعة طبعة بولاق سنة 1310 : ص 139 ، والشوكاني في دَرّ السحابة : ص 208 و 212 ، والنبهاني في الفتح الكبير : 3 / 236 والكتّاني في نظم المتناثر في الحديث المتواتر : ص 194 ، والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة : 4 / 331. « الطباطبائي

65. أسنى المطالب : ص 48.

66. وأخرجه عنه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير : ح 4970 ، والذهبي في كتاب الغدير : ح 121. وعدّه الشهاب الإيجي في توضيح الدلائل : ق 197 / ب ، ممّن روى حديث الغدير. « الطباطبائي »

67. أُسد الغابة : 2 / 290 رقم 1844.

68. مقتل الإمام الحسين عليه السلام : 1 / 48.

69. عدّ من الشهود عند المناشدة في جمع الجوامع : 1 / 831 ، وسبل الهدى والرشاد : ج 2 ق 605 ، ونفحات العبير : ق 76 / ب ، وقطف الأزهار المتناثرة في الأحاديث المتواترة للسيوطي : ص 278. وفي لقط اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة للزبيدي : ص 206 ، وفي نظم المتناثر في الحديث المتواتر للكتّاني : ص 194. « الطباطبائي »

مقتبس من كتاب : [ الغدير في الكتاب والسنّة والأدب ] / المجلّد : ۱ / الصفحة : 73 ـ 94

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية