من أسماء وألقاب أمير المؤمنين عليه السلام : « أقضى الأمّة »

البريد الإلكتروني طباعة

أقضى الأمّة

من ألقابه عليه السلام : القاضي ، أقضى الصحابة ، فاصل القضاء ، فاضل الفضلاء (1).

كان عليّ بن أبي طالب عليه السلام أقضى الأمّة بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله ، والأحاديث الواردة عن رسول الله صلّى الله عليه وآله في الإشادة بقضاء خليفته عليّ عليه السلام كثيرة ومتواترة ، وقد وردت بألفاظ متعدّدة ، فمنها قوله صلّى الله عليه وآله : أقضى أمّتي عليّ (2) ، أو قال صلّى الله عليه وآله : أقضاكم عليّ (3).

قال الموفّق بن أحمد الخوارزميّ الحنفيّ في مناقبه : الفصل السّابع في بيان غزارة علمه ، وأنّه أقضى الأصحاب ، ونقل من أساتذته في هذا الفصل اثنين وأربعين حديثاً.

منها : قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام : لمّا كان في ولاية عمر بن الخطّاب ، أتي بامرأة حامل ، فسألها عمر فاعترفت بالفجور، فأمر بها عمر أن تُرجم ، فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : ما بالُ هذه ؟ فقالوا : أمر بها عمر أن تُرجم ، فردّها عليّ عليه السلام ، فقال : أمرتَ بها أن تُرجم ؟ فقال : نعم ، اعترفت عندي بالفجور ، فقال : هذا سلطانك عليها ، فما سلطانك على ما في بطنها ؟ قال : عليّ عليه السلام : فلعلّك انتهرتَها أو أخفتَها ؟ فقال : قد كان ذلك. قال : أو ما سمعتَ رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء ، إنّه من قيّدتَ أو حبستَ أو تهدّدتَ ، فلا إقرار لها. فخلّى عمر سبيلها ، ثمّ قال : عجزت النّساء أن يلدن مثل عليّ بن أبي طالب ، لولا عليّ لهلك عمر (4).

وقال سبط ابن الجوزيّ : كان أبو بكر وعمر بن الخطّاب يرجعان إلى رأي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ويشاورانه ، وكان كلّ الصّحابة مفتقراً إلى علمه ، وكانا يقولان مراراً : أعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن (5).

روي العديد من الحفّاظ والفقهاء والمتكلّمين والأدباء من العامّة في كتبهم وجوامعهم الّتي يعتمدون عليها أنّ أبا بكر وعمر بن الخطّاب وعثمان بن عفّان ، وآخرين كانوا يراجعون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ليحلّ لهم المعضلات والشّدائد الّتي كانوا يواجهونها في أبواب الفقه والقضاء والتفسير والأمور السياسيّة وغيرها مِن المسائل الّتي ترتبط بالدّين ارتباطاً وثيقاً. وكان أكثرهم رجوعاً عمر بن الخطّاب ، وكانوا يأتون إليه بأنفسهم ويراجعونه ، أو يرسلون إليه من يسأله ، أو يبعثون إليه نفس المسائل إذا تورّطوا في مشكلة. فكان عليّ عليه السلام يجيب على مسائلهم من دون مقدّمة ، وكانت أجوبته في غاية الدّقّة بحيث كانوا يتعجّبون منها، ويحسّون بعدها بالطّمأنينة والارتباح ، بل كانوا يدركون خطأ أنفسهم وأجوبتهم الّتي كانت مخالفة للواقع ، ويقرّون بعدها بأنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام هو الحلّال للمعضلات ، والكاشف للكُرُبات ، وما عساهم أن يكتموا الحقائق إلّا أن يعترفوا بالحقّ فيقولوا : لولا عليّ لهلك أبو بكر ، لولا عليّ لهلك عمر ، لولا عليّ لهلك عثمان (6). أو عبارات وجمل أخرى يُبدونها تدلّ على إقرارهم وإذعانهم بسموّ رتبة أمير المؤمنين عليّ عليه السلام العلميّة وكونه عليه السلام سنداً وملجأ لحلّ المعضلات.

وليس يخفيّ على القارئ اللّبيب أنّ قول عمر بن الخطّاب : لولا عليّ لهلك عمر، لم يَرِد مرّة واحدة فحسب ، بل كرّره عمر عشرات المرّات ، وذلك لمّا كان تواجهه الشّدائد كثيراً على مختلف الأصعدة ، ولم يكن هذا الاعتراف في الخفاء ، بل إنّ عمر كان يعترف ويقرّ بذلك علانية وصراحة ويحضور النّاس والأشهاد.

ورعاية للإيجاز والاقتصار على الخلاصة ارتأينا أن نكتفي بذكر التصريحات الّتي أدلى بها عمر بن الخطّاب من دون أن نذكر القصّة والخبر بتمامه. ويمكن للقارئ مراجعة المصادر المذكورة ذيل الاعترافات إن أراد تيقّناً ، ومن ثمّ نستدرك هذه الاعترافات بنبذة من تلك الأمور. وإليك تلك التصريحات والاعترافات.

1 ـ قال عمر بن الخطّاب : أبا حسن ، لا أبقاني الله لشدّة لستَ لها ، ولا في بلد لستَ فيه. أخرجه : المتّقي الهنديّ في كنز العمّال (7). والجردانيّ في مصباح الظلام (8).

2 ـ قال عمر بن الخطّاب : أعوذ بالله أن أعيش في قوم لستَ فيهم يا أبا حسن. أخرجه : الحاكم النيسابوريّ (9) ، والأزرقيّ (10) ، ومحبّ الدّين الطبريّ (11) ، وابن عساكر (12) ، والذهبيّ في تلخيص المستدرك (13) ، والزيلعيّ (14) ، والمتّقي الهنديّ (15) ، والمناويّ (16) ، والقلندر الهنديّ (17) ، الأمر تسريّ (18).

3 ـ قال عمر : أعوذ بالله أن أعيش في قوم ليس فيهم أبو الحسن. أخرجه : المناويّ (19) ، ذيل قوله صلّى الله عليه وآله : عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ، لن يفترقا حتّى يَرِدا علَيّ الحوض.

4 ـ قال عمر : أعوذ بالله مِن معضلة لا عليّ لها. أخرجه : الخوارزميّ (20) ، والشبلنجيّ (21) ، وابن الصبّاغ (22).

5 ـ قال عمر : أعوذ بالله مِن معضلة ليس لها أبو الحسن. أخرجه : أحمد بن حنبل (23) ، وابن الجوزيّ (24) وابن عساكر (25).

6 ـ قال عمر : أعوذ بالله من معضلة ولا أبو الحسن لها ، أخرجه : ابن كثير (26) ، وزيني دحلان (27) ، والكنجيّ الشّافعيّ (28).

7 ـ قال عمر : اللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب حيّاً ، أخرجه : الخوارزميّ (29) ، وأحمد بن حنبل (30) ، وسبط ابن الجوزيّ (31) ، والشيخ أبو طالب المكيّ (32) ، والقندوزيّ (33) ، والشهيد التستريّ (34) ، أخرجه عن البلخيّ ، والكَنجيّ ، والحموينيّ ، والزرنديّ ، وابن الصبّاغ والمتّقي والهنديّ ، والشبلنجيّ.

8 ـ قال عمر : اللّهمّ لا تنزل بي شدّة إلّا وأبو الحسن إلى جنبي. أخرجه : محبّ الدّين الطبريّ (35) ، والمتّقي الهنديّ (36) ، والجوينيّ (37) ، والزرنديّ (38) ، والشنقيطيّ (39).

9 ـ وقال عمر : أنت ـ يا عليّ ـ خيرهم فتوى. أخرجه : ابن سعد (40) ، والدارقطنيّ (41).

10 ـ قال عمر لعليّ عليه السلام : بأبي أنتم ، بكم هدانا الله وبكم أخرجنا مِن الظلمات إلى النّور. أخرجه : الزمخشريّ (42) ، والخوارزميّ (43) ، والجوينيّ (44) ، وابن أبي الحديد (45) ، والأبشيهيّ (46) ، والصفوريّ (47) ، ومحمد مبين الهنديّ (48) ، وليّ الله اللكهنويّ (49).

11 ـ قال عمر : ثلاث كنت في طلبهنّ ، فالحمد لله أصبتهنّ قبل الموت ـ وذلك بفضل عليّ عليه السلام. أخرجه : المتّقي الهنديّ (50).

12 ـ قال عمر : ردّوا الجهالات إلى السنّة ، وردّوا قول عمر إلى عليّ عليه السلام. أخرجه : الجصّاص (51) ، والبيهقيّ (52) ، والخوارزميّ (53) ، وابن عبد البرّ الأندلسيّ (54) ، وسبط ابن الجوزيّ (55). ومحبّ الدّين الطبريّ (56).

13 ـ قال عمر : ردّوا قول عمر إلى عليّ لولا عليّ لهلك عمر. أخرجه : سبط ابن الجوزيّ (57) ، والجوينيّ (58).

14 ـ قال عمر لعليّ عليه السلام : صَدَقتَ ، أطال الله بقاؤك. أخرجه : السلاميّ البغداديّ (59).

15 ـ وقال عمر : عجزت النّساء أن تلدن مثل ّعليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ولولا عليّ لهلك عمر ، أخرجه : فخر الدين الرّازيّ (60) ، والخوارزميّ (61) ، والجوينيّ (62) ، وابن طلحة الشافعيّ (63) ، القندوزيّ (64).

16 ـ قال عمر : عليّ أعلم النّاس بما أنزل الله على محمّد صلّى الله عليه وآله. أخرجه : الحاكم الحسكانيّ (65).

17 ـ قال عمر لعليّ عليه السلام : فرّج الله عنك ، لقد كدتُ أهلَكُ في جَلدها. أخرجه : ابن شهر آشوب (66) ، رواه عن ستّة من أعلام أهل السنّة.

18 ـ قال عمر : كاد يهلك ابن الخطّاب لولا عليّ بن أبي طالب. أخرجه : ابن قيّم الجوزيّة (67) ، والكنجيّ الشّافعيّ (68).

19 ـ كان عمر يتعوّذ من معضلة ليس لها أبو الحسن. أخرجه : القرطبيّ (69) ، وابن الأثير (70) ، وابن حجر (71) ، وابن قيّم الجوزيّة (72) ، والذهبيّ (73) ، والسيوطيّ (74) ، وابن قتيبة (75) ، وسبط ابن الجوزيّ (76) ، والعسقلانيّ (77) ، ومحبّ الدّين الطبريّ (78) ، وابن الجوزيّ (79) ، وابن حجر (80) ، وابن سعد (81) ، وأبوزرعة العراقيّ (82) ، والغماريّ (83) ، وابن حجر (84) ، والجوينيّ (85) ، وأحمد بن حنبل (86) ، والمناويّ (87) ، والكنجيّ الشافعيّ (88) ، والصديقيّ الفتونيّ (89) ، والشبلنجيّ (90) ، وابن عساكر (91).

20 ـ قال عمر : لا أبقاني الله إلى أن أدرك قوماً ليس فيهم أبو الحسن. أخرجه : الجردانيّ (92).

21 ـ قال عمر : لا أبقاني الله بأرض ليس فيها أبو الحسن. أخرجه : القسطلانيّ (93).

22 ـ قال عمر : لا أبقاني الله بعد ابن أبي طالب. أخرجه : ابن الجوزيّ (94) ، وسبط ابن الجوزيّ (95) ، والخوارزميّ (96) ، وابن قيم الجوزيّة (97) ، ومحبّ الدين الطبريّ (98) ، واللكهنويّ (99).

23 ـ قال عمر : لا أبقاني الله بعدك يا عليّ. أخرجه : الخوارزميّ (100) ، والجوينيّ (101) ، والمناويّ (102) ، محبّ الدين الطبريّ (103) ، والامر تسريّ (104).

24 ـ قال عمر : لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن. أخرجه : البلاذريّ (105).

25 ـ قال عمر : لا أحياني الله لمعضلة لا يكون فيها ابن أبي طالب حيّاً ، أخرجه : محمّد جار الله القرشيّ (106).

26 ـ قال عمر : لا بقيت في قوم لست فيهم يا أبا الحسن. أخرجه : ابن عساكر (107) ، والفخر الرازيّ (108).

27 ـ قال عمر : لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن. أخرجه : الخوارزميّ (109).

28 ـ قال عمر : لا خير في عيش قوم لستَ فيهم يا أبا الحسن. أخرجه : محمّد جار الله القرشيّ (110).

29 ـ قال عمر : لا عشتُ في قوم لستَ فيهم يا أبا الحسن. أخرجه : ابن عساكر (111).

30 ـ قال عمر : لولا عليّ لضلّ عمر. أخرجه : الباقلّانيّ (112).

31 ـ قال عمر : لولا عليّ لهلك عمر. أشرنا فيما سبق أنّ الخليفة عمر بن الخطّاب ردّد وكرّر قوله : « لولا عليّ لهلك عمر » في الكثير من الأحيان التي كانت تتعسّر عليه المعضلات ويلتمس حلّها من أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

32 ـ قال عمر لعليّ عليه‌السلام : لولاك لافتضحنا. أخرجه : البلاذريّ (113) ، والزمخشري (114) ، وابن أبي الحديد (115) ، ومحبّ الدين الطبريّ (116) ، والمتّقي الهنديّ (117) ، والأزرقيّ (118).

33 ـ قال عمر لرجل : ما أجد لك إلّا ما قال ابن أبي طالب. أخرجه : ابن حزم (119) ، والقرطبيّ (120) ، ومحبّ الدّين الطبريّ (121).

34 ـ قال عمر لعليّ عليه السلام : ما زلتَ كاشف كلّ كرب وموضع كلّ حكم. أخرجه : المتّقي الهنديّ (122).

35 ـ قال عمر : نعوذ بالله من أن أعيش في قوم لستَ فيهم يا أبا الحسن، أخرجه : ابن عساكر (123).

36 ـ قال عمر مشيراً إلى عليّ عليه السلام : هذا أعلَم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا. أخرجه : العاصميّ (124).

37 ـ قال عمر : هيهات ، هنالك شجنة من بني هاشم ، وشجنة من الرسول ، وأثره من علم يؤتى لها ولا يأتي ، في بيته يؤتَى الحَكَم. أخرجه : المتّقي الهنديّ (125).

38 ـ قال عمر : يا أبا الحسن أنت لكلّ معضلة وشدّة تُدعىٰ ، أخرجه : الثعالبيّ (126).

39 ـ قال عمر : يا ابن أبي طالب ، فما زلتَ كاشف كلّ شبهة ، وموضح كل حكم ( علم ). أخرجة : المتّقي الهنديّ (127).

ويعترف عمر بن الخطّاب بأنَّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام أقضى النّاس ، فقال : عليّ أقضانا ، أو أقضانا عليّ ، وغيرها من الكلمات الّتي كان يصرّح بها دائماً بشأن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وخاصّة عندما كانت المعضلات والمسائل تخيّم على عمر ولم يدر كيف حلّها وكشفها ، فكان يلوذ في ذلك بعليّ ابن أبي طالب عليه السلام فيكشف عنه ما تعسّر عليه ، بأسلوب دقيق ومثير للإعجاب والحيرة.

وهذه الكلمات ومثيلاتها تكرّرت على لسان عمر ، ولمّا كان نقل هذه الاعترافات العمريّة بأعلميّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام يخرجنا عن الإيجاز والاختصار ، اكتفينا بذكر مصادرها فليراجعها القارئ في مظانّها (128).

الهوامش

1. مناقب آل أبي طالب 3 / 329 ، 330 ؛ المناقب للخوارزميّ 42 ؛ الفضائل لابن شاذان 174 ، 175 ؛ الهداية الكبرى 93.

2. المعجم الصغير للطبرانيّ 115.

3. مسند أحمد بن حنبل 5 / 113 ؛ سنن ابن ماجة 1 / 55 ؛ حلية الأولياء 1 / 65 ، 228 ؛ الأربعين في أصول الدّين 466 ؛ التبصير في الدّين 161 ؛ المستدرك للحاكم 3 / 305 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1 / 18 ؛ الاستيعاب 3 / 38.

4. المناقب للخوارزميّ 80 ـ 103، وانظر مؤدّاه في : السواد الأعظم 91.

5. المنتظم 5 / 68.

6. العسل المصفّى 1 / 318.

7. كنز العمّال 5 / 832 رقم 14508.

8. مصباح الظلام 2 / 136 رقم 405 ، نقل عنه العلّامة الأمينيّ في الغدير 6 / 173.

9. المستدرك للحاكم 1 / 457 ، عن أبي سعيد الخدريّ.

10. أخبار مكّة وما جاء فيها من الآثار 1 / 323.

11. القرى لقاصد أمّ القرى 246 ؛ ذخائر العقبى 82 ؛ الرّياض النضرة 2 / 166.

12. تاريخ مدينة دمشق 42 / 405.

13. تلخيص المستدرك 1 / 457.

14. تبيين الحقائق 2 / 16.

15. كنز العمّال 5 / 177 رقم 12521.

16. فيض القدير 4 / 357.

17. الروض الأزهر 266.

18. أرجح المطالب 122.

19. فيض القدير 4 / 357.

20. المناقب للخوارزميّ 96 رقم 97.

21. نور الأبصار 161.

22. الفصول المهمّة 35.

23. فضائل الصّحابة 2 / 647 رقم 1100.

24. تذكرة الخواصّ 144.

25. تاريخ مدينة دمشق 42 / 406 ، وفيه بلفظ : ليس لها أبو الحسن عليّ بن أبي طالب.

26. البداية والنهاية 7 / 359.

27. الفتوحات الإسلاميّة 2 / 453.

28. كفاية الطالب 189 ، وفيه : كان عمر يتعوّذ بالله من معضلة ليس لها أبو الحسن.

29. المناقب 97 ؛ المقتل 45.

30. فضائل الصّحابة 2 / 647.

31. تذكرة الخواصّ 148.

32. قوت القلوب 2 / 246.

33. ينابيع المودّة 1 / 227.

34. إحقاق الحقّ 8 / 211.

35. ذخائر العقبى 82 ؛ الرياض النّضرة 2 / 162.

36. كنز العمّال 5 / 257 رقم 1280.

37. فرائد السمطين 1 / 343 رقم 264.

38. نظم درر السمطين 130 ، وفيه بلفظ : اللّهمّ لا تراني شدّة إلّا وأبو الحسن إلى جنبي.

39. الكفاية 57.

40. الطبقات الكبرى 2 / 339.

41. سنن الدارقطنيّ 2 / 181 ، كتاب الصيام باب القبلة للصائم رقم 4.

42. ربيع الأبرار 3 / 595.

43. المناقب 97.

44. فرائد السمطين 1 / 349 ، رقم 273.

45. شرح نهج البلاغة 7 / 65.

46. المستطرف 1 / 220.

47. نزهة المجالس 2 / 211.

48. وسيلة النجاة 139.

49. مرآة المؤمنين 87.

50. كنز العمّال 13 / 169 ، رقم 36512.

51. أحكام القرآن 1 / 504.

52. السنن الكبرى 7 / 441 ، 442.

53. المناقب 95.

54. جامع بيان العلم وفضله 2 / 187.

55. تذكرة الخواصّ 87.

56. الرياض النضرة 2 / 164.

57. تذكرة الخواصّ 147.

58. فرائد السمطين 1 / 347.

59. جامع العلم والحكم 1 / 106.

60. الأربعين 466.

61. المناقب 80 رقم 65.

62. فرائد السمطين 1 / 351 رقم 276.

63. مطالب السؤول 120.

64. ينابيع المودّة 3 / 146.

65. شواهد التنزيل 1 / 39 ، رقم 29.

66. مناقب آل أبي طالب 2 / 366.

67. الطرق الحكميّة 46.

68. كفاية الطالب 191.

69. الاستعياب 3 / 1102 ، 1103 ، رقم 1855.

70. أسد الغابة 4 / 22.

71. الإصابة 4 / 467 ، رقم 5608.

72. أعلام الموقّعين 1 / 16.

73. تاريخ الإسلام 3 / 638.

74. تاريخ الخلفاء 171.

75. تأويل مختلف الحديث 162.

76. تذكرة الخواصّ 144.

77. تهذيب التهذيب 7 / 287 ، رقم 4925.

78. ذخائر العقبى 82 ؛ الرياض النضرة 2 / 161.

79. صفة الصفوة 1 / 314.

80. الصواعق المحرقة 127.

81. الطبقات الكبرى 2 / 339.

82. طرح التثريب 1 / 86.

83. عليّ بن أبي طالب إمام العارفين 70.

84. فتح الباري شرح صحيح البخاري 13 / 343.

85. فرائد السمطين 1 / 345 رقم 267.

86. فضائل الصحابة 2 / 647 رقم 1100.

87. فيض القدير 4 / 357 رقم 5594.

88. كفاية الطالب 189 باب 57.

89. قضاة الأندلس 23.

90. نور الأبصار 146.

91. تاريخ مدينة دمشق 42 / 406.

92. مصباح الظلام 2 / 136.

93. إرشاد الساري 3 / 195.

94. أخبار الظرفاء 19 ؛ الأذكياء 18.

95. تذكرة الخواصّ 148.

96. المناقب 101 رقم 104.

97. الطرق الحكميّة 36.

98. ذخائر العقبى 82 ؛ الرياض النضرة 2 / 166.

99. وسيلة النجاة 150.

100. المناقب 101 رقم 104.

101. فرائد السمطين 1 / 349 رقم 274.

102. فيض القدير 4 / 357 ، رقم 5594.

103. ذخائر العقبى 82 ؛ الرياض النضرة 2 / 166.

104. أرجح المطالب 123.

105. أنساب الأشراف 2 / 853.

106. الجامع اللطيف 23.

107. تاريخ مدينة دمشق 42 / 470.

108. التفسير الكبير 32 / 10 ، ذيل تفسير سورة التين.

109. المناقب 96.

110. الجامع اللطيف 23.

111. تاريخ مدينة دمشق 42 / 407.

112. التمهيد 199.

113. فتوح البلدان 55.

114. ربيع الأبرار 4 / 26.

115. شرح نهج البلاغة 19 / 158.

116. الرياض النضرة 2 / 339.

117. كمز العمّال 14 / 100 رقم 38052 ، ص 108 رقم 38082.

118. أخبار مكّة 1 / 245 ـ 247.

119. المحلّىٰ 7 / 76 ، 77.

120. الاستيعاب 3 / 1106.

121. الرّياض النضرة 2 / 162.

122. كنز العمّال 5 / 834.

123. تاريخ مدينة دمشق 42 / 405.

124. زين الفتى 1 / 304 رقم 318.

125. كنز العمّال 5 / 830 رقم 14508.

126. قصص الأنبياء 232 ، في ذيل قوله تعالى : إذ أوى الفتية إلى الكهف.

127. كنز العمّال 5 / 834 رقم 14509.

128. صحيح البخاريّ 6 / 23 ، كتاب التفسير في تفسير ( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا ) بلفظ : أقضانا عليّ عليه السلام ؛ مسند أحمد بن حنبل 5 / 113 ، وفي الطّبعة الحديثة 6 / 131 رقم 20582 ، بلفظ : عليّ أقضانا ؛ الطبقات الكبرى لابن سعد 339 ، 340 ، بلفظي : عليّ أقضانا ، وأقضانا عليّ الاستيعاب 3 / 1102 ، ترجمة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، رقم 1855 ؛ أنساب الأشراف 2 / 97 ، بلفظ : عليّ أقضانا ؛ أخبار القضاة 1 / 88 ؛ حلية الأولياء 1 / 65 ؛ الفتوحات الإسلاميّة 2 / 454 ؛ المستدرك للحاكم 3 / 305 ؛ تلخيص المستدرك 3 / 305 ؛ تاريخ مدينة دمشق 42 / 402 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 12 / 167 ، بلفظ : أقضى الأمّة ؛ ذخائر العقبى 83 ؛ الرياض النضرة 2 / 167 ، بلفظَي : أقضى أمّتي عليّ ، أقضانا عليّ ؛ أقضانا عليّ ؛ المناقب للخوارزميّ 92 ؛ كفاية الطالب 197 ؛ تاريخ الإسلام 6 / 638 ؛ فتح الباري شرح صحيح البخاري 7 / 60 ؛ البداية والنهاية 7 / 359 ؛ أسنى المطالب 37 ؛ تاريخ الخلفاء 170 / 233 ، بلفظَي : عليّ أقضانا ، وأقضانا عليّ ؛ مطالب السؤول 101 ؛ تفسير الدرّ المنثور 1 / 104 ، ذيل ( وما ننسخ من آية )؛ الصواعق المحرقة 127. أورد هذه المصادر كتاب الإمام عليّ عليه السلام في آراء الخلفاء 91 ـ 115 ، وأضفنا هذه المصادر لمزيد الفائدة :

شواهد التنزيل 1 / 35 ، وفيه : أعلمنا بالقضاء عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛ المفردات في غريب القرآن 407 ، وفيه : عليّ أقضاكم ؛ مناقب المرتضوي 84 ، عليّ أقضى أمّتي ؛ الأربعين في أصول الدين 466 ، أقضاكم عليّ ؛ سنن ابن ماجة 1 / 55 ؛ مختصر تاريخ دمشق 21 / 369 ؛ الفصول المهمّة 34 ، خصص عليّاً بعلم القضاء ، فقال : وأقضاكم عليّ ؛ معارج النبوّة ، الركن الرابع 502 ؛ تذكرة الخواصّ 44 ، 45 ، حديث في قضائه عليه السلام ؛ شرح المواقف 8 / 370 ، أقضاكم عليّ ؛ التبصير في الدّين 161 ؛ شرح المقاصد 5 / 296 ؛ مصابيح السنّة 2 / 203 ، أقضاهم عليّ ؛ حبيب السير 2 / 15 ؛ ينابيع المودّة 1 / 225 ، 2 / 173 ؛ المناقب لابن المغازليّ 248 / 251 ؛ خصائص النّسائيّ 62 ـ 67 ؛ بغية الوعاة 2 / 406 رقم 21 ؛ المعرفة والتاريخ 1 / 258 ، وفيه : عليّ أقضانا ؛ طبقات الفقهاء للشيرازيّ 23 : عليّ أقضانا ؛ تهذيب الكمال 20 / 485.

مقتبس من كتاب : [ أسماء وألقاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ] / الصفحة : 264 ـ 275

 

أضف تعليق


الإمام علي عليه السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية