شبهات وردود

البريد الإلكتروني طباعة

المصدر : الـرجـعــة أو العودة الى الحياة الدنيا بعد الموت ، تأليف : مركز الرسالة ، ص 95 ـ 104

 

 ________________________________________ الصفحة 95  ________________________________________


الفصل السادس


شبهات وردود


لا يخفى، أنه لا يكاد يوجد حقّ يخلو من شبهة تعارضه، ولقد تعرضت عقائد أهل بيت النبوة الحقة لشبهات المعاندين على طول مسيرة التاريخ، وواقع الاَحداث مليء بالشواهد التي يطول بذكرها المقام، وما ذلك إلاّ من محض التعصب المقيت الذي أولده الاَمويون والعباسيون بما كانوا يحقدون على أعدال وقرناء كتاب الله العالمين الصادقين عترة المصطفى الاَمين.
والرجعة التي تعتبر من أسرار آل البيت عليهم السلام، واحدة من تلك العقائد التي أُحيطت بالشبهات واتخذت ذريعة ووسيلة للتشنيع على شيعتهم من قبل بعض المخالفين، وفيما يلي أهم الشبهات التي أثارها منكري الرجعة مع جوابها:


الشبهة الاُولى: الرجعة تنافي التكليف


الجواب: القول بمنافاة الرجعة للتكليف جعل بعض الشيعة يتأولونها على وجه إعادة الدولة لا إعادة أعيان الاَشخاص، وبما أنّ هذا الاَمر من الاَمور الغيبية، فلا يمكن إصدار الحكم القطعي عليه، لكن عامة أعلام


________________________________________ الصفحة 96  ________________________________________


الطائفة يقولون إنّ الدواعي معها متردّدة، أي إنها لا تستلزم التكليف ولاتنافيه، وإنّ تكليف من يعاد غير باطل، وقد أجابوا على مايترتّب على ذلك من إشكالات.
يقول السيد المرتضى قدس سره: إنَّ الرجعة لا تنافي التكليف، وإنّ الدواعي مترددة معها حتى لا يظنَّ ظان أنّ تكليف من يعاد باطل، وإنّ التكليف كما يصحّ مع ظهور المعجزات والآيات القاهرة، فكذلك مع الرجعة لاَنّه ليس في جميع ذلك ملجىء إلى فعل الواجب والامتناع من فعل القبيح(1).
أما من هرب من القول بإثبات التكليف على أهل الرجعة لاعتقاده أنّ التكليف في تلك الحال لا يصحّ، لاَنّها على طريق الثواب وإدخال المسرّة على المؤمنين بظهور كلمة الحقّ، فيقول السيد المرتضى: هو غير مصيب، لاَنّه لا خلاف بين أصحابنا في أنَّ الله تعالى ليعيد من سبقت وفاته من المؤمنين لينصروا الاِمام وليشاركوا إخوانهم من ناصريه ومحاربي أعدائه وأنّهم أدركوا من نصرته ومعونته ما كان يفوتهم لولاها، ومن أُعيد للثواب المحض فمما يجب عليه نصرة الاِمام والقتال عنه والدفاع(2).
وهؤلاء المتهربون من القول باثبات التكليف، تأولوا الرجعة على أنها تعني إعادة الدولة والاَمر والنهي لا عودة الاَشخاص، ذلك لاَنهم عجزوا عن نصرة الرجعة، وظنوا أنها تنافي التكليف، يقول الشيخ أبو علي الطبرسي قدس سره: وليس كذلك، لاَنه ليس فيها ما يلجيء إلى فعل الواجب


____________
(1) رسائل الشريف المرتضى 1: 126 المسائل التي وردت من الري.
(2) المصدر السابق 3: 136 الدمشقيات.


________________________________________ الصفحة 97  ________________________________________


والامتناع من القبيح، والتكليف يصحّ معها كما يصحّ مع ظهور المعجزات الباهرة والآيات القاهرة كفلق البحر وقلب العصا ثعباناً وما أشبه ذلك.
ولاَنّ الرجعة لم تثبت بظواهر الاَخبار المنقولة فيتطرق التأويل عليها، وإنّما المعول في ذلك على اجماع الشيعة الاِمامية، وإن كانت الاَخبار تعضده وتؤيده
(1).


توبة الكفار:


إن قيل: إذا كان التكليف ثابتاً على أهل الرجعة، فيجوز تكليف الكفار الذين استحقوا العقاب، وأن يختاروا التوبة.
قال الشيخ المفيد قدس سره: إذا أراد الله تعالى (رجعة الذين محضوا الكفر محضاً) أوهَمَ الشياطين أعداء الله عزَّ وجل أنهم إنّما رُدّوا إلى الدنيا لطغيانهم على الله، فيزدادوا عتّواً، فينتقم الله منهم بأوليائه المؤمنين، ويجعل لهم الكرة عليهم، فلا يبقى منهم أحد إلاّ وهو مغموم بالعذاب والنقمة والعقاب، وتصفو الاَرض من الطغاة، ويكون الدين لله، والرجعة إنما هي لممحضي الاِيمان من أهل الملة وممحضي النفاق منهم دون من سلف من الاُمم الخالية(2).
وأجاب السيد المرتضى قدس سره عن هذا بجوابين:
أحدهما: إنّ من أُعيد من الاَعداء للنكال والعقاب لا تكليف عليه،


____________
(1) مجمع البيان 7: 367.
(2) المسائل السروية: 35 وقد تقدم في الفصل الخامس جواب مفصل للشيخ المفيد قدس سره عن هذه المسألة.


________________________________________ الصفحة 98  ________________________________________


وإنّما قلنا إنّ التكليف باقٍ على الاَولياء لاَجل النصرة والدفاع والمعونة.
والجواب الآخر: إنَّ التكليف وإن كان ثابتاً عليهم، فيجوز أنهم لايختارون التوبة، لاَنا قد بيّنا أنّ الرجعة غير ملجئةٍ إلى قول القبيح وفعل الواجب وإنّ الدواعي متردّدة، ويكون وجه القطع على أنهم لا يختارون ذلك ممّا علمنا وقطعنا عليه من أنهم مخلدون لا محالة في النار(1)، قال تعالى: (وعَدَ اللهُ المنافِقِينَ والمنُافِقاتِ والكُفارِ نَارَ جَهَنَمَ)(2)، وقال تعالى: (وَليستِ التَوبةُ للَّذينَ يَعملُونَ السَيئاتِ حتى إذا حَضَرَ أحدَهُمُ المَوتُ قالَ إني تُبتُ الآنَ ولا الَّذينَ يموتُونَ وهُم كُفارٌ)(3).


الشبهة الثانية


قال أبو القاسم البلخي: لا تجوز الرجعة مع الاِعلام بها، لاَنَّ فيها إغراء بالمعاصي من جهة الاتكال على التوبة في الكرة الثانية.


الجواب: إنَّ من يقول بالرجعة لا يذهب إلى أنّ الناس كلهم يرجعون، فيصير إغراء بأنّ يقع الاتكال على التوبة فيها، بل لا أحد من المكلفين إلاّ ويجوز أن لا يرجع، وذلك يكفي في باب الزجر(4).


الشبهة الثالثة


كيف يعود كفار الملة بعد الموت إلى طغيانهم، وقد عاينوا عذاب الله تعالى في البرزخ، وتيقنوا بذلك أنهم مبطلون.
قال الشيخ المفيد قدس سره: ليس ذلك بأعجب من الكفار الذين يشاهدون في البرزخ ما يحلَّ بهم من العذاب ويعلمونه ضرورة بعد المدافعة لهم


____________
(1) رسائل الشريف المرتضى 3: 137 الدمشقيات.
(2) سورة التوبة 9: 68.
(3) سورة النساء 4: 18.
(4) مجمع البيان، للطبرسي 1: 242.


________________________________________ الصفحة 99  ________________________________________


والاحتجاج عليهم بضلالهم في الدنيا، فيقولون حينئذ (يَاليتَنَا نُرَدُّ ولا نُكَذِّبَ بآياتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ) فقال الله عزَّ وجل: (بَل بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخفُونَ مِن قَبلُ وَلَو رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنهُ وإنَّهُم لكاذِبُونَ)(1).


الشبهة الرابعة: الرجعة تفضي إلى القول بالتناسخ


وللجواب على هذه الشبهة لا بدَّ من بيان عدّة أُمور:


1 ـ تواترت الروايات عن أئمة الهدى عليهم السلام على بطلان التناسخ وامتناعه، واتّفقت كلمة الشيعة على ذلك وقد كتبوا في ذلك مقالات ورسائل.
سأل المأمون الاِمام الرضا عليه السلام: ما تقول في القائلين بالتناسخ ؟ فقال عليه السلام: «من قال بالتناسخ فهو كافر مكذّب بالجنة»(2).
ويقول الشيخ الصدوق قدس سره: القول بالتناسخ باطل، ومن دان بالتناسخ فهو كافر، لاَنّ في التناسخ إبطال الجنة والنار(3).
2 ـ إنَّ الذين يقولون بالتناسخ هم أهل الغلو الذين ينكرون القيامة والآخرة، وقد فرق الاَشعري في (مقالات الاِسلاميين) بين قول الشيعة بالرجعة وقول الغلاة بالتناسخ بقوله:
واختلف الروافض في رجعة الاَموات إلى الدنيا قبل القيامة، وهم فرقتان:


____________
(1) المسائل السروية، للشيخ المفيد: 36 والآيتان من سورة الانعام 6: 27 ـ 28.
(2) بحار الاَنوار، للمجلسي 4: 320.
(3) الاعتقادات، للصدوق: 62.


________________________________________ الصفحة 100  ________________________________________


الاُولى: يزعمون أنّ الاَموات يرجعون إلى الدنيا(1)قبل يوم الحساب، وهذا قول الاَكثر منهم(2)، وزعموا أنه لم يكن في بني إسرائيل شيء إلاّ ويكون في هذه الاُمّة مثله، وإنّ الله سبحانه قد أحيا قوماً من بني إسرائيل بعد الموت، فكذلك يحيي الاَموات في هذه الاُمّة ويردّهم إلى الدنيا قبل يوم القيامة.
والثانية
: وهم أهل الغلو، ينكرون القيامة والآخرة، ويقولون ليس قيامة ولا آخرة، وإنّما هي أرواح تتناسخ في الصور، فمن كان محسناً جُوزيَ بأن ينقل روحه إلى جسد لا يلحقه فيه ضرر ولا ألم، ومن كان مسيئاً جُوزيَ بأن ينقل روحه إلى أجساد يلحق الروح في كونه فيها الضرر والاَلم، وليس شيء غير ذلك، وأنّ الدنيا لا تزال أبداً هكذا(3).
ومن درس تاريخ أهل البيت الاَطهار عليهم السلام وشيعتهم الاَبرار يلمس أنهم يكفّرون الغلاة ويبرأون منهم، ولهم في هذا الباب مواقف مشهورة يطول شرحها.
يقول الدكتور ضياء الدين الريس بعد تعداده لفرق الشيعة: وقد تزاد عليهم فرقة خامسة هي الغلاة، ولكنها في الحقيقة ليست منهم، بل يخرجها غلوّها عن دائرة الاِسلام نفسه(4).


____________
(1) لا يرجع جميع الاَموات، بل الرجعة خاصة كما بيّناه في الفصل الثالث.
(2) بيّنا في الفصل الثالث أن بعض الاِمامية قد تأولوا الرجعة بمعنىً يخالف ما عليه ظواهر أحاديثها.
(3) مقالات الاِسلاميين، لاَبي الحسن الاَشعري 1: 114.
(4) النظريات السياسية الاسلامية: 64 ط4 سنة 1967 م.


________________________________________ الصفحة 101  ________________________________________


3 ـ إنَّ من طعن في الرجعة باعتبار أنها من التناسخ الباطل، فلاَنه لم يفرّق بين معنى التناسخ وبين المعاد الجسماني، والرجعة من نوع المعاد الجسماني، فإنّ معنى التناسخ هو انتقال النفس من بدن إلى بدن آخر منفصل عن الاَول، وليس كذلك معنى المعاد الجسماني، فإنَّ معناه رجوع نفس البدن الاَول بمشخصاته النفسية، فكذلك الرجعة.
وإذا كانت الرجعة تناسخاً، فإنَّ إحياء الموتى على يد عيسى عليه السلام كان تناسخاً، وإذا كانت الرجعة تناسخاً كان البعث والمعاد الجسماني تناسخاً(1).
وبعد هذا ليس لمتطفّل على العلم أن يقول: وفكرة الرجعة شبيهة مع فارق كبير إلى الفكرة التناسخية التي جاء بها فيثاغورس...(2).


الشبهة الخامسة: ظهور اليهودية في التشيع بالقول بالرجعة.


يقول أحمد أمين في كتابه (فجر الاِسلام): فاليهودية ظهرت في التشيع بالقول بالرجعة ! وقد أجاب أعلام الطائفة بما يفنّد مدّعاه الذي لا يقوله ذو مِسكه إذا أراد الانصاف.
يقول الشيخ المظفر: فأنا أقول على مدّعاه: فاليهودية أيضاً ظهرت في القرآن بالرجعة، كما تقدم ذكر القرآن لها في الآيات المتقدمة(3)، ونزيده فنقول: والحقيقة أنه لا بدَّ أن تظهر اليهودية والنصرانية في كثير من


____________
(1) عقائد الاِمامية، للمظفر: 110. والالهيات 2: 809. والملل والنحل 6: 364.
(2) الشيعة والتصحيح، موسى الموسوي: 142 ـ 143.
(3) ذكرنا الآيات التي آشار إليها في مقدمة البحث، وهي تدل على وقوع الرجعة في الاُمم السابقة، وقد صرّح القرآن الكريم بذكرها بما لا يقبل التأويل.


________________________________________ الصفحة 102  ________________________________________


المعتقدات والاَحكام الاِسلامية، لاَنَّ النبي الاَكرم صلى الله عليه وآله وسلم جاء مصدّقاً لما بين يديه من الشرائع السماوية، وإنْ نسخ بعض أحكامها، فظهور اليهودية أو النصرانية في بعض المعتقدات الاِسلامية ليس عيباً في الاِسلام، على تقدير أنّ الرجعة من الآراء اليهودية كما يدّعيه هذه الكاتب(1).
ويقول الشيخ كاشف الغطاء قدس سره: ليت شعري هل القول بالرجعة أصل من أصول الشيعة وركن من أركان مذهبها حتى يكون نبزاً عليها، ويقول القائل: ظهرت اليهودية فيها ! ومن يكون هذا مبلغ علمه عن طائفة، أليس كان الاَحرى به السكوت وعدم التعرّض لها ؟ إذا لم تستطع أمراً فدعه.
وعلى فرض أنها أصل من أصولهم، فهل اتّفاقهم مع اليهود بهذا يوجب كون اليهودية ظهرت في التشيع، وهل يصحّ أن يقال إنّ اليهودية ظهرت في الاِسلام، لاَنّ اليهود يقولون بعبادة إله واحد والمسلمون به قائلون ؟! وهل هذا إلاّ قول زائف واستنباط
سخيف(2).


الشبهة السادسة


الظاهر من قوله تعالى:(حَتَّى إذَا جَآءَ أحَدَهُمُ المَوتُ قَالَ رَبِّ ارجِعُونِ * لَعَلِّي أعمَلُ صَالِحاً فِيما تَرَكتُ كَلاَّ إنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قآئلُهَا وَمِن وَرآئهِم بَرزَخٌ إلى يَومِ يُبعَثُونَ)(3) نفي الرجوع إلى الدنيا بعد الموت، فكيف يمكن التوفيق بين القول بالرجعة وبين ما يدلّ عليه ظاهر الآية ؟


____________
(1) عقائد الاِمامية، للمظفر: 112.
(2) أصل الشيعة وأُصولها: 167 وللسيد محسن الاَمين العاملي قدس سره ردٌّ على هذه المسألة أورده في مقدمة أعيان الشيعة 1: 56 ـ 57.
(3) سورة المؤمنون 23: 99 ـ 100.


________________________________________ الصفحة 103  ________________________________________


الجواب من عدّة وجوه:


أولاً: إنّه ليس في الآية شيءٌ من ألفاظ العموم، فلعلَّ المشار إليهم لا يرجع أحد منهم، لاَنَّ الرجعة خاصّة كما تقدّم.
ثانياً: إنَّ الذي يفهم من الآية أنّ المذكورين طلبوا الرجعة قبل الموت لا بعده، والذي نقول به ونعتقده هو الرجعة بعد الموت، فالآية لا تنافي صحّة الرجعة بهذا المعنى.
ثالثاً: إنَّ الظاهر من الآية هو إرادة الرجعة مع التكليف في دار الدنيا، بل يكاد يكون صريح معناها، ونحن لا نجزم بوقوع التكليف في الرجعة، وأنّ الدواعي معها متردّدة، وأنه أمر منوط بعلم الغيب، ولا يفصح عنه إلاّ المستقبل(1).


الشبهة السابعة: أحاديث الرجعة موضوعة


الجواب: هذه الدعوى لا وجه لها، ذلك لاَنَّ الرجعة من الاُمور الضرورية فيما جاء عن آل البيت عليهم السلام من الاَخبار المتواترة، وعلى تقدير صحّة هذه الدعوى، فإنه لا يعتبر الاعتقاد بها بهذه الدرجة من الشناعة التي هوّلها خصوم الشيعة، وكم من معتقدات لباقي طوائف المسلمين لم يثبت فيها نصّ صحيح، ولكنها لم توجب تكفيراً وخروجاً عن الاِسلام ؟
ولذلك أمثلة كثيرة، منها الاعتقاد بجواز سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو عصيانه، ومنها الاعتقاد بقدم القرآن، ومنها القول بالوعيد، ومنها الاعتقاد بأنّ


____________
(1) راجع الايقاظ من الهجعة، للحر العاملي: 422.


________________________________________ الصفحة 104  ________________________________________


النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم ينصّ على خليفةٍ من بعده(1).
وقد بيّنا في الدليل الثالث من الفصل الثاني ثبوت الاعتقاد بالرجعة عند أئمة الهدى من عترة المصطفى عليهم السلام وذلك لتواتر الروايات التي نقلها الثقات عنهم عليهم السلام.


الشبهة الثامنة: الرجعة محدودة في زمان النبوة


قيل: إنَّ الرجعة لا تجوز إلاّ في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليكون معجزاً له ودلالة على نبوته.
قال الشيخ الطبرسي: وذلك باطل، لاَنَّ عندنا بل عند أكثر الاُمّة يجوز إظهار المعجزات على أيدي الاَئمة والاَولياء، والاَدلة على ذلك مذكورة في كتب الاَُصول(2).


ولله الحمد والمِنّة أولاً وآخراً
وآخر دعوانا أن الحمدُ لله ربِّ العالمين


____________
(1) عقائد الاِمامية، للمظفر: 110.
(2) مجمع البيان، للطبرسي 1: 242.

 

أضف تعليق


الرجعة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية