<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>كيف يتمكن من إقامة البرهان على قضية فدك</title>
		<description>النقاش كيف يتمكن من إقامة البرهان على قضية فدك</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/292-فدك/1082-كيف-يتمكن-من-إقامة-البرهان-على-قضية-فدك</link>
		<lastBuildDate>Tue, 14 Jul 2026 10:17:34 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/1082" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>السيد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/292-فدك/1082-كيف-يتمكن-من-إقامة-البرهان-على-قضية-فدك#comment-786</link>
			<description><![CDATA[أولاً : هذا الحديث لم ينقله إلّا أبوبكر نفسه وهو متّهم في هذه القضيّة. ثانياً : هذا الحديث يناقض القرآن الكريم حيث ان قوله : « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة » يخالف الآيات القرآنيّة الدالّة على انّ الأنبياء ورّثوا المال لأولادهم وذراريهم. قال تعالى على لسان زكريّا : ( وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ) [ مريم : 5 ـ 6 ] ، والإرث في الآية بمعنى إرث المال لأنّه هو الذي ينتقل حقيقة من الموروث إلى الوارث. وامّا العلم والنبوّة فلا ينتقلان انتقالاً حقيقياً ، فالعلم ينتقل بالتعليم لا بالإرث والنبوة منصب إلهي يعطيها الله تعالى لمن هو أهل لها ، وهل كان زكريا يخاف أن يؤتى الله تعالى النبوّة لأهلها حتّى إذا لم يكن من أولاده ؟! مضافاً إلى أنّه لو كان يطلب من الله ولداً وإرثاً للنبوّة فلا معنى لقوله بعد ذلك : ( وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ) لإستغنائه عن ذلك بقوله : ( فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي ) ، لأنّ وارث النبوة رضي قطعاً ولا حاجة إلى أن يقول واجعله ربّ رضيّاً ، نعم وارث المال أعمّ ولذا قال واجعله ربّ رضيّا. ثالثاً : هل من المعقول أن يسرّ النبي بحديث إلى أبي بكر وحده ويخفيه عن أهل بيته وخصوصاً عن فاطمة الزهراء عليها السلام التي هي الوارثة وسوف تدعي الإرث ، فلماذا لم يقل لها رسول الله صلّى الله عليه وآله انّه ليس لها حقّ في تركته لأنّ الأنبياء لا يورثون المال ؟ وهل تحتمل انّ فاطمة كانت تعلم بذلك ومعذلك طالبت بالإرث ؟ وهي الطاهرة المعصومة بنصّ القرآن الكريم ؟ رابعاً : لم تكن فدك من تركة رسول الله صلّى الله عليه وآله وانّما كانت ملكاً خاصاً للزهراء عليها السلام وقد أعطاها رسول الله صلّى الله عليه وآله فدك حينما أمره الله بذلك بقوله تعالى : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ ) [ الاسراء : 26 ] ، وكانت فدك بيد الزهراء وعمّالها حينما توفى رسول الله صلّى الله عليه وآله فأخذها أبوبكر منها عنوة وأخرج عمّالها ، وموقف الخليفة كان متناقضاً حيث أنّه أخذ فدك من يد فاطمة عليه السلام بعنوان أنّه فيء كان للمسلمين قاطبة وانّه لم يكن لفاطمة ولا لرسول الله صلّى الله عليه وآله ، ولكنّه لا يصير إرثاً للحديث الذي اخترعه « نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ». والعجيب أنّ عائشة صدّقته في ذلك لكنّها حينما جاء الحسين عليه السلام بجنازة أخيه الحسن عليه السلام ليجدّد العهد برسول الله صلّى الله عليه وآله ركبت البغلة ثم ّ جمعت العصابة من بني اُميّة وقالت : « لا تدخلوا بيتي من لا احبّ » ، وكيف صار بيتها إذا لم تكن تدعى الإرث من رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ولذا قال ابن عبّاس : لك التسع من الثمن * وبالكلّ تصرّفت تجمّلت تبغّلت * و إن عشت تفيّلت ثمّ دفنوا أبا بكر وعمر في بيت رسول الله صلّى الله عليه وآله من حصّة عائشة وحفصة من الإرث ، مع أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله بزعمهم لا يورّث ولو كان ما تركه رسول الله صلّى الله عليه وآله للمسلمين قاطبة ، فلماذا تصرّفوا في ملك المسلمين بدون رضاهم ؟ وهل يعقل رضا جميع المسلمين بذلك ؟ خامساً : أبوبكر لم يكن متأكّداً من صحّة حديثه « إنّا لا نورث ما تركناه فهو صدقة » لعدّة نقاط : 1 ـ تدلّ الروايات على انّه سلّم فدك لفاطمة وكاد الأمر أن يتمّ لولا ان دخل عمر وقال له : « ما هذا ؟ فقال : كتاب لفاطمة بميراثها من أبيها. فقال : ماذا تنفق على المسلمين وقدحا رتبك العرب كما ترى ، ثمّ أخذ الكتاب فشقّه » [ شرح نهج البلاغة 16 / 234 ]. 2 ـ أظهر أبوبكر ندمه عند وفاته على عدم تسليم فدك لفاطمة. تاريخ الطبري 2 / 353 ، سمو المعنى في سمو الذات للعلايلي ص 18. 3 ـ أوصى أبو بكر ان يدفن إلى جوار رسول الله صلّى الله عليه وآله ولا يصحّ ذلك إلّا إذا عدل عن اعتبار روايته لأنّه استأذن ابنته أن يدفن فيما ورثته من أرض الحجرة ، ولو كان يرى ان تركة النبي صدقة مشتركة بين المسلمين عامة للزم أن يستأذن منهم وهب أن البالغين أجازوا فكيف بالأطفال والأيتام. 4 ـ أبو بكر لم ينتزع من نساء النبي وزوجاته بيوتهنّ ومساكنهنّ التي كنّ يسكنّ فيها في حياة رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فما هو سبب التفريق الذي انتج انتزاع فدك من الزهراء وابقاء بيوت نساء النبي صلّى الله عليه وآله لهنّ يتصرّفن فيها كما يتصرّف المالك في ماله حتّى تستأذن عائشة في الدفن في حجرتها ؟!! ثمّ انّ هذه البيوت كانت للنبي صلّى الله عليه وآله قطعا لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ ) [ الأحزاب : 53 ] ، مضافاً إلى قوله صلّى الله عليه وآله : « انّ ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة ».]]></description>
			<dc:creator>السيد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 30 Oct 2015 20:35:30 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/292-فدك/1082-كيف-يتمكن-من-إقامة-البرهان-على-قضية-فدك#comment-786</guid>
		</item>
		<item>
			<title>احمد شعبان قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/292-فدك/1082-كيف-يتمكن-من-إقامة-البرهان-على-قضية-فدك#comment-696</link>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقرأ اخى الحديث الشريف الذى رواه عمر وطلحة والعباس وعلي رضي الله عنهم اجمعين لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم "لا نورث ما تركناه فهو صدقة "]]></description>
			<dc:creator>احمد شعبان</dc:creator>
			<pubDate>Sat, 25 Jul 2015 22:56:18 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/292-فدك/1082-كيف-يتمكن-من-إقامة-البرهان-على-قضية-فدك#comment-696</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
