<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>كون أبي بكر مع النبي صلّى الله عليه وآله في الغار منقبة له لا منقصة</title>
		<description>النقاش كون أبي بكر مع النبي صلّى الله عليه وآله في الغار منقبة له لا منقصة</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة</link>
		<lastBuildDate>Mon, 01 Jun 2026 10:35:09 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/1093" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>السيد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-1580</link>
			<description><![CDATA[ليس في هذا التعبير فضيلة بل هو نوع من التسلية ورفع الخوف والحزن الذي عرض على أبي بكر ، والمراد انّ الله تعالى يحفظهما من شرّ المشركين ، ومن الطبيعي انّ الله إذا أراد حفظ النبي صلّى الله عليه وآله في ذلك الظرف ان يحفظ مرافقه وصاحبه حيث كانا متلازمين ، فحفظ النبي صلّى الله عليه وآله لأجل العناية والإهتمام به كان يستلزم حفظ من معه ، وما معه حتّى حماره أو دابّته التي يركب عليه النبي صلّى الله عليه وآله ليصل إلى المدينة. ثمّ انّ الله تعالى صرّح في آيات أخرى أنّه مع المؤمنين بل مع كلّ شيء ، لأنّه محيط بكلّ شيء ؛ فهل هناك فضيلة للأشياء أو الأشخاص لمجرّد انّ الله معهم ومحيط بهم وعالم بما يحتاجون إليه. قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) [ الحديد : 4 ]. وقال تعالى : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّـهِ وَهُوَ مَعَهُمْ ) [ النساء : 108 ]. وقال تعالى : ( مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِن ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّـهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ) [ المجادلة : 7 ]. وقال تعالى : ( وَقَالَ اللَّـهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّـهَ قَرْضًا حَسَنًا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ) [ المائدة : 12 ]. ثمّ نسئل هل كان حزن أبي بكر وبعبارة أخرى خوفه لله تعالى ولأجل النبي صلّى الله عليه وآله أم كان لأجل نفسه وضعف إعتقاده ؛ فإن قلت انّه كان لله تعالى فلا معنى لأن ينهاه النبي صلّى الله عليه وآله ويقول له لا تحزن ، فانّ الحزن كان محبوباً ومرغوباً فيه ، وإذا كان حزنه لنفسه أيّ كان يخاف على نفسه ، فهذا يدلّ على ضعف إعتقاده وندمه على مصاحبة النبي صلّى الله عليه وآله في الغار.]]></description>
			<dc:creator>السيد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Thu, 08 Jun 2017 15:52:59 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-1580</guid>
		</item>
		<item>
			<title>احمد الصياد راشد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-1383</link>
			<description><![CDATA[النبى الاكرم يقول - لا تحزن ان الله معنا - وليس معى اى مشمولية الصحبة النبى الاكرم و الصديق والله معهم بنص الاية الله يرفعه هذة المنزلة وانتم تهبطوه]]></description>
			<dc:creator>احمد الصياد راشد</dc:creator>
			<pubDate>Sat, 11 Feb 2017 10:39:38 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-1383</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-599</link>
			<description><![CDATA[الصاحب في اللغة والعرف يدلّ على مطلق المرافق فإذا كان شخص مع الإنسان في السجن يطلق عليه الصاحب كما انّه إذا كان معه في السفر والغار يطلق عليه الصاحب من دون أن يكون لهذا اللفظ دلالة على أكثر من كون مرافقاً ومع الإنسان مدّة من الزمن فقوله تعالى : ( إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ ) [ التوبة : 40 ] صحيحاً. وقد أطلق الصحاب على الكافر الذي يكون مع المؤمن قال الله تعالى : ( قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُ‌هُ أَكَفَرْ‌تَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَ‌ابٍ ) [ الكهف : 37 ]. بل يطلق على الحيوان الذي يكون مع الإنسان كما قال الشاعر : انّ الحمار مع الحمار مطيّة * فإذ اخلوت به فبئس الصاحبُ بل الآية المباركة تدلّ على عدم إيمان الشخص الذي كان مع النبي صلّى الله عليه وآله في الغار ، ولذا نقول يا ليت لم يكن ذلك الشخص هو أبو بكر كما ذهب إليه بع المؤلّفين ، وقد استشهد على ذلك بأدلّة وشواهد تأريخيّة. فراجع كتاب [ صاحب الغار أبو بكر أم غيره ]. وعلى كلّ حال فالآية ظاهرة في انّ المصاحب للنبي صلّى الله عليه وآله في الغار لم يكن مؤمناً كامل الإيمان ، اوّلاً لقوله صلّى الله عليه وآله له : ( لَا تَحْزَنْ ) [ التوبة : 40 ] والمراد من الحزن هنا الخوف ، فيظهر أنّه كان يخاف فإن كان خوفه و حزنه طاعة بأن كان خوفه على حياة النبي صلّى الله عليه وآله فلا معنى لأن ينهاه النبي صلّى الله عليه وآله حيث انّه أمر جيّد ، فيعلم انّ خوفه كان معصية ، فهذا يدلّ على قلّة إيمانه وأنّه لم يوطن نفسه على التضحية في سبيل الإسلام. ثمّ انّ الآية الشريفة تصرح بأن السكينة نزلت على خصوص النبي صلّى الله عليه وآله لظهور قوله : ( فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَ‌وْهَا ) [ التوبة : 40 ] ، في انّ السكينة نزلت على خصوص النبي صلّى الله عليه وآله وذلك لأنّ الضمير في قوله ( وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ ) يرجع إلى النبي قطعا ولا يمكن إرجاعه إلى أبي بكر. فمن الطبيعي ان يكون الضمير في قوله ( فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ) راجعاً إلى النبي صلّى الله عليه وآله دون أبي بكر ، وإلّا لزم استعمال الضمير تارة في النبي صلّى الله عليه وآله واخرى في أبي بكر ، وهذا خلاف مسلّمات اللغة العربيّة. وأمّا قوله تعالى : ( وَتُعَزِّرُ‌وهُ وَتُوَقِّرُ‌وهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَ‌ةً وَأَصِيلًا ) [ الفتح : 8 ] فالضمائر كلّها راجعة إلى الله تعالى وليست بعضها راجعة إلى النبي صلّى الله عليه وآله وبعضها إلى الله تعالى. ثمّ كيف تقول السكينة على أبي بكر دون النبي صلّى الله عليه وآله ؟ مع انّ الآيات القرآنيّة الاخرى تصرح بأن السكينة نزلت على النبي صلّى الله عليه وآله والمؤمنين كما في سورة الفتح ( فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَ‌سُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) [ الفتح : 26 ]. ثمّ إنّ من يدعي أن أبا بكر قد تواعد معه النبي صلّى الله عليه وآله ليأخذه معه لابدّ أن يقيم دليلاً على ذلك وإلّا فالمتحقق خارجاً مجرّد أنّ النبي صلّى الله عليه وآله لاقى أبا بكر حين خروجه فأخذه معه وامّا أنّه لماذا أخذه فلم يعلم وجهه. ومن المحتمل قويّاً أنّه خاف أن ينمّ عليه عند المشركين فأخذه معه. حيث أن الآية تثبت انّ أبا بكر كان رجلاً خائفاً ولم يكن شجاعاً. وعلى كلّ حال فليس في أخذه فضيلة له ، أو على الأقلّ لا يمكن القطع بأنّ ذلك فضيلة لأبي بكر وصحبته مع النبي صلّى الله عليه وآله في الغار لم تكن فضيلة حيث انّ الصاحب يطلق حتّى على الكافر والحيوان ، وحزنه وخوفه لم يكن فيه فضيلة. وقوله ( إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا ) [ التوبة : 40 ] أيضاً ليس فيه فضيلة ، إذ يكفي أن يكون لله تعالى لطفاً ونظراً خاصّاً وعناية للنبي صلّى الله عليه وآله فيكون معن النبي صلّى الله عليه وآله. وبما انّ أبا بكر كان مع النبي صلّى الله عليه وآله في الغار فلا محالة يكون الله تعالى معه أيضاً فإنّ عنايته للنبي صلّى الله عليه وآله تشمل أبا بكر قهراً ولو لم يكن أهلاً لتلك العاية. مضافاً إلى أن قوله صلّى الله عليه وآله ( إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا ) يدلّ على قلّة معرفة أبي بكر ونقص إيمانه وإعتقاده ، فاعلمه النبي صلّى الله عليه وآله ( إِنَّ اللَّـهَ مَعَنَا ) فلا تقلق ولا تخف.]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 22 May 2015 00:49:17 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-599</guid>
		</item>
		<item>
			<title>omar قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-477</link>
			<description><![CDATA[يا صحبي السجن .هذه صحبة سجن أما إذ يقول لصاحبه .ليست صحبة غار وسفر فقط إلا أن هذا لايعني أن أب بكر (رض) أحق من علي(ع س)]]></description>
			<dc:creator>omar</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 20 Feb 2015 10:28:12 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/298-أبو-بكر/1093-كون-أبي-بكر-مع-النبي-ص-في-الغار-منقبة-له-لا-منقصة#comment-477</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
