<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>النصوص المؤكّدة لإمامة</title>
		<description>النقاش النصوص المؤكّدة لإمامة</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/205-الإمامة/1685-النصوص-المؤكّدة-لإمامة</link>
		<lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 23:16:48 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/1685" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/205-الإمامة/1685-النصوص-المؤكّدة-لإمامة#comment-1656</link>
			<description><![CDATA[لقد ذكر القرآن الكريم الإمامة صريحاً وجعلها أعظم من النبوّة والرسالة. قال الله تعالى : ( وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) [ البقرة : 124 ] ، وقد كان إعطاء مقام الإمامة لإبراهيم بعد ان كان نبيّاً رسولاً ، وبعدما فاز بمقام الخلّة « خليل الرحمن » ، وذلك لأنّ المراد من قوله ( ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) هو ابتلاؤه وامتحانه بذبح ولده إسماعيل ؛ فقد رأى في المنام انّه يذبحه ، فاقدم على ذبحه ، ثمّ فداه الله بكبش عظيم ، وبعد نجاحه من هذا الإمتحان صار مستحقّاً لمقام الإمامة ، فأعطاه الله هذا المقام السامي. وإذا لاحظنا قول إبراهيم عليه السلام : ( الْحَمْدُ لِلَّـهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ ) يظهر انّ إبراهيم كان شيخاً كبيراً حينما رزقه الله إسماعيل وإسحاق. فحينما ولد له إسماعيل كان نبيّاً ورسولاً وخليلاً للرحمن ، وقد بشّرته الملائكة بالأولاد بعدما كان شيخاً كبيراً. وعليه فابراهيم عليه السلام كان نبيّاً ورسولاً ثمّ رزقه الله إسحاق وإسماعيل ثمّ أمره بذبح إسماعيل ، فامتثل أمر ربّه ونجح في الإمتحان ، ثمّ قال له ربّه : ( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ) ؛ فالإمامة منصب إلهي أسمى من النبوّة والرسالة غاية الأمر. وهناك آيات كثيرة تدلّ على الإمامة بنحو مطلق مثل قوله تعالى : ( إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ ) [ الرعد : 7 ] ، أو مختصّ بأميرالمؤمنين عليه السلام مثل قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) [ المائدة : 55 ] ؛ وقد أجمع المفسّرون على أنّ المراد إثبات ولاية علي الذي تصدّق على المسكين في الصلاة ، وهكذا قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ... ) [ المائدة : 67 ].]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 25 Aug 2017 11:22:03 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/205-الإمامة/1685-النصوص-المؤكّدة-لإمامة#comment-1656</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عادل قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/205-الإمامة/1685-النصوص-المؤكّدة-لإمامة#comment-1586</link>
			<description><![CDATA[كيف تكون الإمامة جزءاً من الإيمان ولا يوجد أي ذكر لها في الآيات التي تتناول عناصر الإيمان حصراً لا يقبل التأويل إلا من العقول المريضة]]></description>
			<dc:creator>عادل</dc:creator>
			<pubDate>Sat, 10 Jun 2017 01:55:53 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/205-الإمامة/1685-النصوص-المؤكّدة-لإمامة#comment-1586</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
