<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>الدليل على عصمة نبينا والأنبياء السابقين؟</title>
		<description>النقاش الدليل على عصمة نبينا والأنبياء السابقين؟</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟</link>
		<lastBuildDate>Tue, 12 May 2026 23:10:15 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/1778" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-4270</link>
			<description><![CDATA[العصمة في الأنبياء على قسمين : 1 : العصمة من المعاصي والذنوب. 2 : العصمة من الخطأ والنسيان والغفلة والسهو. أمّا الثانية ، فيمكن أن تكون غير اختياريّة ، بمعنى انّ النبي أو الإمام الذي جعله الله حجّة على العباد خلقه الله تعالى بنحو لا تخطأ ولا يغفل ولا ينسى لكي يتمكّن من تبليغ الرسالة وبيان الأحكام الإلهيّة ، بل حكمة الله تعالى تقتضي ان يكون الأنبياء والرسل مجبولين على عدم الخطأ والنسيان ، ومجبورين ومسيرين من هذه الناحية ، فيختلفون عن سائر البشر ممّن يحتمل في حقّه الخطأ والنسيان والغفلة. وأمّا العصمة من الذنوب والمعاصي فلا تتنافي مع الإرادة والاختيار ، فالنبي أو الإمام يترك المعصية والذنب باختياره وارادته ، ولا يكون مجبوراً ومسيراً ، وذلك لانّ الله تعالى أعطاه العلم الكامل والإرادة القويّة والغرم الأكيد والتوفيق الإلهي. وهذه الأمور تقتضي العصمة من الذنوب بمعنى تركها اختياراً ، فالنبي له علم كامل بعظمة الله وقدرته وكبريائه وجلاله وانعامه واحسانه ، كما انّ له علم كامل بقبح الذنوب والمعاصي ووجود المفسدة في ذاتها ، وله علم كامل بقبح مخالفة أمر الله تعالى ونهيه والاتيان بما يكرهه المولى العلي القدير ، وهذا العلم يدعوه الى ان يترك المعصية والمخالفة بارادته في اختياره. وبعبارة أخرى حكمة الله اقتضت ان يكون الانسان سواء كان نبيّاً ورسولاً أو غيره مختاراً في أفعاله وتصرّفاته لكي يتكامل بسبب الأفعال الاختياريّة ، ويكتسب الفضيلة بالعمل الصادر منه بارادته واختياره ، لكن الله تعالى أعطى للأنبياء والرسل وحججه على العباد علماً كاملاً وتوفيقاً الهيّاً ومعرفة تامّة بحيث يترك المعصية بارادته ، ولأجل علمه الكامل بقبح الذنوب والمعاصي ، كالذي يرى النار بعينه ، ويتمكّن ان يمدّ الى النار فتحرقه ، لكنّه لعلمه الكامل بان النار محرقة لا يمدّ يده باختياره وارادته. ولذلك صار ذلك فضيلة وكمالاً للنبي والإمام عليه السلام حيث ترك المعصية باختياره.]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Sat, 30 May 2020 21:36:47 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-4270</guid>
		</item>
		<item>
			<title>انور قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-3843</link>
			<description><![CDATA[السلام عليكم .. واضح عصمة الانبياء عقلا من تبليغ الرسالة و لكن ما داعي لعصمتهم من الذنوب الكبيرة وحيث ان اشخاص ليسوا انبياء لا يفعلونها مثل ابو بكر وعمر بعد الاسلام و مريم عليها السلام والامام الشافعي وغيرهم فهل الانبياء اقل درجة من هؤلاء بحيث لن يكونوا قادرين على ترك الكبائر الا برعاية الله اي بدون ارادتهم الحرة اي مسيرين وليسوا مخيرين في ذلك و هذا يتنافى مع حكمة الله و عدله في عبادة بحيث يمنع اشخاص من عمل السوء دون ارادتهم و يدخلهم اعلى درجة الجنة .. ما اعتقده هو عدم ارتباك الانبياء للكبائر بارادتهم وليس بعصمة من الله .. ارجو الرد وشكرا]]></description>
			<dc:creator>انور</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 08 Mar 2020 09:49:14 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-3843</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1963</link>
			<description><![CDATA[لابد من توجيه هذه الآيات وتفسيرها بنحو لا يتنافى مع عصمة الأنبياء عليهم السلام. مثلاً بالنسبة لآدم عليه السلام نقول انّه ترك الأولى ، فسمّي ذلك عصياناً. أو نقول بانّ قوله تعالى : ( وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَىٰ ) [ طه : 121 ] يراد به مخالفة الأمر الارشادي ، لا الأمر المولوي. فانّ الله تعالى أوحى لآدم انّك اذا اردت البقاء في الجنّة فلا تأكل من هذه الشجرة ، وهذا النهي ارشادي كنهي الطبيب المريض عن أكل الحامض مثلاً. ومثل هذا النهي لا يكون مخالفته قادحاً في العصمة ، بل غاية ما هنالك انّه يترتّب عليه الأثر ، وهو الخروج من الجنّة والابتلاء بالاستقرار في الأرض. وأمّا بالنسبة للنبي الأعظم محمّد صلّى الله عليه وآله ، فأكثر الآيات الموهمة لوقوع الخطأ أو الذنب ، يراد بها غير النبي صلّى الله عليه وآله. كقوله : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ ) [ الزمر : 65 ] ، فان الشرك مستحيل في حقّ النبي المعصوم ، لكن الخطاب متوجّه ظاهراً الى النبي صلّى الله عليه وآله ، لكنّه واقعاً متوجّه الى سائر المسلمين من باب « اياك اعنى واسمعي يا جارة ». وهناك رواية مفصلة عن الامام الرضا عليه السلام ، ذكر تأويل الآيات التي تكون ظاهرها متنافية مع عصمة الأنبياء في مجلس المأمون ؛ فراجع بحار الأنوار ج 11 / 78 ، نذكر بعض أجوبته : فقال المأمون : لله درك يا أبا الحسن فأخبرني عن قول الله عزّ وجلّ عفا الله عنك لم أذنت لهم ؟ قال الرضا عليه السلام : هذا ممّا نزل باياك اعنى واسمعى يا جارة. خاطب الله عزّ وجلّ بنبيّه صلّى الله عليه وآله وأراد به اُمّته ، فذلك قوله عزّ وجلّ : ( لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) ، وقوله : ( وَلَوْلَا أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا ). قال : صدقت يا ابن رسول الله ، فاخبرني عن قوله عزّ وجلّ : ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّـهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّـهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ). قال الرضا عليه السلام : انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قصد دار زيد بن حارثة في أمر أراده ، فرأى امرأته تغتسل ، فقال لها : سبحان الذي خلقك. وانما أراد بذلك تنزيه الله تعالى عن قول من زعم انّ الملائكة بنات الله. فقال النبي صلّى الله عليه وآله لمّا رآها : سبحان الذي خلقك ان يتّخذ ولداً يحتاج الى هذا التطهير والاغتسال. فلما عاد زيد الى منزله أخبرته امرأته بمجيء رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وقوله لها سبحان الذي خلقك. فلم يعلم زيد ما أراد بذلك ، وظنّ انّه قال ذلك لما اعجب من حسنها. فجاء الى النبي صلّى الله عليه وآله ، فقال : يا رسول الله ان امرأتي في خلقها سوء وانّي اريد طلاقها. فقال النبي صلّى الله عليه وآله : امسك عليك زوجك واتّق الله. وقد كان الله تعالى عرفه عدد أزواجه وان تلك المرأة منهنّ ، فأخفى ذلك في نفسه ولم يبده لزيد ، وخشي الناس ان يقولوا انّ محمّداً يقول لمولاه ان امرأتك ستكون زوجة لي فيعيبونه بذلك ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّـهُ عَلَيْهِ ـ يعني بالإسلام ـ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ ـ يعني بالعتق ـ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّـهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّـهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ ). ثمّ ان زيد بن حارثة طلّقها واعتدت منه ، فزوّجها الله عزّ وجلّ من بنيّه محمّد صلّى الله عليه وآله وانزل قرآناً ، فقال عزّ وجلّ : ( فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّـهِ مَفْعُولًا ) [ الأحزاب : 37 ].]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 11 May 2018 19:04:40 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1963</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علي قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1789</link>
			<description><![CDATA[وما هو رايكم في الايات التي ظاهرها ان النبي يخطئ او اي نبي اخر]]></description>
			<dc:creator>علي</dc:creator>
			<pubDate>Mon, 01 Jan 2018 09:50:16 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1789</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1292</link>
			<description><![CDATA[الجواب 1 : الدليل العقلي إذا كان مركباً من مقدّمات قطعيّة صحيحة يجب قبوله ومتابعته ، فإن وجود الله تعالى ووحدانيّته وبعثة الأنبياء والرسل وصفات الله تعالى كالعدل والعلم والقدرة والحياة والإرادة وكذلك المعاد والحشر والنشر كلّها إنما تثبت بالأدلّة العقليّة ، ولا يمكن إثباتها بالدليل النقلي أي الآيات والأحاديث ، فلو كان المستدل يستدلّ بالقرآن الكريم على وجود الله تعالى ، قيل له : هذا الدليل يستلزم الدور المحال لأن إثبات وجود الله يتوقّف على إثبات حجيّة القرآن وكونه من قبل الله تعالى وإثبات حجيّته يتوقّف على إثبات وجود الله وهو دور محال. نعم يمكن إثبات عصمة الأنبياء ونحوها من المعتقدات المتفرّعة على العقائد الأصلية بالقرآن الكريم والأحاديث النبويّة الشريفة كما يمكن إثباتها بالدليل العقلي ، إذ بعد إثبات وجود الله تعالى ووحدانيّته وبعثة الأنبياء ورسالة محمّد صلّى الله عليه وآله بالأدلّة العقليّة فكلّ ما جاء به النبي صلّى الله عليه وآله حجّة ، فلو دلّ القرآن على عصمة الأنبياء يمكن الاستدلال به على ذلك. الجواب 2 : لو كان عمر معصوماً من الخطأ والاشتباه لكان إعتراضه على النبي صلّى الله عليه وآله دالاً على عدم عصمة النبي صلّى الله عليه وآله ، لكن عمر لم يكن معصوماً ولا يدعى أحد من المسلمين انّه معصوم ، بل لم يدع عمر عصمة نفسه ، بل صرّح بأنّه يخطأ ويجهل كثيراً ، كما قال مراراً وكراراً في قضايا متعدّدة : « لولا علي لهلك عمر » ، وقال : « كل الناس أفقه من عمر حتى ربات الحجال » ، حينما منع من جهل المهر والصداق أكثر من مهر السنّة فقالت له امرأة ان الله تعالى يقول : ( وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا ) [ النساء : 20 ] حيث يصرح بأن المهر يمكن أن يكون كثيراً بمقدار قنطار فاعترف عمر بخطائه وجهله. هذا مضافاً إلى أن النبي صلّى الله عليه وآله في هذا الحديث بين وجه الخطأ في اعتراض عمر واعترف عمر بذلك حيث أشار النبي صلّى الله عليه وآله إلى انّه لم يفهم مغزى ومفهوم قوله تعالى : ( وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا ) [ التوبة : 84 ] فإنّ المراد الصلاة التي فيها دعاء لينفع الميت المنافق ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله انّي دعوت عليه وقلت : « اللهم إملأ قبره ناراً » ولم ادع لنفعه.]]></description>
			<dc:creator>السيد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 11 Nov 2016 12:07:13 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1292</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قحطان قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1136</link>
			<description><![CDATA[السلام عليكم وجزاكم الله خيرا ..اولا كيف تقبلون بالادلة العقلية في هذا الدليل ولا تقبلوها بغيرها ثانيا الا يعتبر استفسار سيدنا عمر هو في عدم عصمة النبي صلى الله عليه وسلم افيدونا جزاكم الله خيرا]]></description>
			<dc:creator>قحطان</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 26 Jun 2016 04:23:00 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/204-العصمة/1778-الدليل-على-عصمة-نبينا-والأنبياء-السابقين؟#comment-1136</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
