<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>هل وجود المعوّقين يتنافر مع العدل الإلهي</title>
		<description>النقاش هل وجود المعوّقين يتنافر مع العدل الإلهي</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/760-العدل-الإلهي/2614-هل-وجود-المعوقين-يتنافر-مع-العدل-الالهي</link>
		<lastBuildDate>Mon, 01 Jun 2026 03:42:16 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/2614" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/760-العدل-الإلهي/2614-هل-وجود-المعوقين-يتنافر-مع-العدل-الالهي#comment-1926</link>
			<description><![CDATA[الآية الشريفة في مقام بيان قدرة الله تعالى وسلطنته ، وأنّه ليس عاجزاً من تعذيب العاصي اذا خالف وعصى بارادته واختياره ، كما انّه ليس عاجزاً عن الصفح عمّن عصى ثمّ تاب واستغفر الله وندم على ما صدر منه. ولا ينافي ذلك مع انّ الله تعالى عادل حكيم لا يصدر منه القبيح ، بل يستحيل عليه ذلك. ومن المعلوم انّ تعذيب المطيع ، أو فقل تعذيب شخص بلا عصيان ومخالفة ظلم وقبيح ، بل هو نوع من الاحتياج والضعف كما ورد « وانّما يحتاج الى الظلم الضعيف » ، وقد تعالى الله سبحانه عن ذلك. وبعبارة أخرى الأدلّة العقليّة والقطعيّة الدالّة على العدل الالهي تكون قرينة على المراد من هذه الآية الشريفة ؛ فليس من المعقول ان يجبر الله تعالى العاصي على العصيان ، ثمّ يعاقبه على ذلك ، بل لو كان الأمر كذلك لكان يعاقب نفسه حيث أجبر العاصي على الفعل المبغوض ، لأنّه امّا هو الفاعل للمعصية أو الشريك الأقوى والأعظم. وفي الحديث : سأل أبوحنيفة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام وهو صبيّ قال : قلت له : يا غلام ممّن المعصية ؟ فقال : انّ السيّئات لا تخلو من إحدى ثلاث : امّا ان تكون من الله ـ وليست منه ـ فلا ينبغي للربّ ان يعذب العبد على ما لا يرتكب ، وامّا ان تكون منه ومن العبد ـ وليست كذلك ـ ؛ فلا ينبغي للشريك القوي ان يظلم الشريك الضعيف ، وامّا ان تكون من العبد ـ وهي منه ـ ؛ فإن عفى فبكرمه وجوده وان عاقب فبذنب العبد وجريرته. قال أبو حنيفة : فانصرفت ولم الق أبا عبدالله واستغنيت بما سمعت. بحار الأنوار ج 10 / 247. والحاصل انّ الآية بصدد بيان التعليل للآية السابقة : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّـهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّـهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [ المائدة : 38 ـ 40 ]. فانّ الله سبحانه لما كان له ملك السماوات والأرض والملك له ان يحكم في مملكته ورعيّته بما احبّ وأراد من عذاب أو رحمة كان له تعالى ان يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء على حسب الحكمة والمصلحة ، فيعذّب السارق والسارقة ان لم يتوبا ويغفر لهما ان تابا.]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 13 Apr 2018 21:36:47 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/760-العدل-الإلهي/2614-هل-وجود-المعوقين-يتنافر-مع-العدل-الالهي#comment-1926</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ورده قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/760-العدل-الإلهي/2614-هل-وجود-المعوقين-يتنافر-مع-العدل-الالهي#comment-1835</link>
			<description><![CDATA[كيف نرد شبهه اللاشاعرة في انه الملك لله ف لانقاش للعدل واستشهادهم بايه سورة المائده ايه 40 (الم تعلم ان الله له ملك السموات والارض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء )]]></description>
			<dc:creator>ورده</dc:creator>
			<pubDate>Tue, 20 Feb 2018 08:38:41 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/760-العدل-الإلهي/2614-هل-وجود-المعوقين-يتنافر-مع-العدل-الالهي#comment-1835</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
