<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>الولاية والإمامة</title>
		<description>النقاش الولاية والإمامة</description>
		<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة</link>
		<lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 11:17:16 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/2663" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>الشيخ مهدي المجاهد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-9719</link>
			<description><![CDATA[الإمامة هي : زعامة و رئاسة إلهية عامة على جميع الناس ، وهي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها ، وهي لطف من ألطاف الله تعالى ، إذ لا بدّ أن يكون لكلّ عصر إماما وهاديا للناس ، يخلف النبي صلّى الله عليه وآله في وظائفه ومسئوليّاته ، ويتمكّن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم ودنياهم ، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم وصلاحهم. وإن الإمامة كما يقول الإمام الرضا عليه السلام : « إنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، وَإِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ ، إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللَّهِ وَخِلَافَةُ الرَّسُولِ صلّى الله عليه وآله وَمَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ، وَمِيرَاثُ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ عليهما السلام ، إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَنِظَامُ الْمُسْلِمِينَ ، وَصَلَاحُ الدُّنْيَا وَعِزُّ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ الْإِمَامَةَ أُسُّ الْإِسْلَامِ النَّامِي وَفَرْعُهُ السَّامِي ، بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ وَالْحَجِّ وَالْجِهَادِ وَتَوْفِيرُ الْفَيْ‌ءِ وَالصَّدَقَاتِ وَإِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَالْأَحْكَامِ وَمَنْعُ الثُّغُورِ وَالْأَطْرَافِ ، الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلَالَ اللَّهِ وَيُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَيُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَيَذُبُّ عَنْ دِينِ » [ الكافي / المجلّد : 1 / الصفحة : 200 ]. هذه هي وظائف الإمام ، أفهل ترى إمكان أن تكون منوطة بالسيّدة فاطمة عليها السلام ؛ فنراها تتصدّى للحكم والقضاء ، وتكتِّب الكتائب وتقود الجيوش ، وتنصب الولاة والوكلاء وتعزلهم ، وتقبض الفيء والصدقات ، وتقيم الحدود ؟! وإنّها عاشت في زمن إمامة أمير المؤمنين عليه السلام ، وكانت المدافعة الشجاعة والمضحية من أجل إمامها. فلم تتصدَّ لهذه الشؤون في حياتها عليها السلام ، كما لا يجوز أن يكون مستحق الإمامة أكثر من واحد في عصر واحد. وأما بالنسبة لكون السيّدة فاطمة عليها السلام حجّة على الحجج ومفروضة الطاعة على الخلائق ، فإن هذا أمر ثابت بلا شكّ ، ويستلزم أن تكون أقوالها وأفعالها وتقريراتها حجّة ، وأن الاقتداء بها والتأسي بها أمر مطلوب ، والامتثال لها واجب. ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنّها كانت إمامة بمعنى شغلها لذلك المنصب الوظيفي الخاصّ ، رغم أنّها في الواقع أعلى شرفاً ومنزلة من ذلك المنصب. وقال الإمام الحسن العسكري عليه السلام : « نحنُ حُججُ اللهِ على خلقِه ، وجدّتُنا فاطمة حجّةُ اللهِ علينا » [ عوالم العلوم / الجزء ۱۱ / الصفحة ۱۰۳۰ ]]]></description>
			<dc:creator>الشيخ مهدي المجاهد</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 17 Nov 2024 07:14:45 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-9719</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلار قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-9397</link>
			<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله س/ مولانا هل يصح أن نقول أنَّ السيدة الزهراء عليها السلام هي إمام ؟]]></description>
			<dc:creator>سلار</dc:creator>
			<pubDate>Wed, 28 Feb 2024 22:20:38 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-9397</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد عبدالكريم قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-9139</link>
			<description><![CDATA[ االدليل على إمامة إسماعيل عليه السلام لا نحتاجه نحن بل يحتاجه المخاطبون بالإئتمام به؛ وعليه لم يبينه القرآن الكريم لنا نحن، حاله في ذلك حال كثير من الأحداث التي لم ينقلها القرآن الكريم لنا أو لم ينقل تفاصيلها إلينا، فالقرآن الكريم يكتفي بمورد الشاهد فقط وعليه فإن تساؤلك لا ينفي كون إسماعيل عليه السلام إماماً؛ إذ إن (إثبات الشيء لا ينفي ما عداه) فإثبات كون إسحاق ويعقوب عليهما السلام كانا إمامين لا ينفي كون إسماعيل قد كان إماماً قبلهم. وهذا ليس إنشاءً أما قولك فهذه مغالطة وتدليس منك، وذلك لأن القرآن الكريم لم يحصر الإمامة في إسحاق ويعقوب عليه السلام، إذ لا يوجد ما يفيد الحصر فيما نقلت، بل إنك لو كنت أميناً في نقلك الآيات -حتى لو كان نقلا بالمعنى- لاتضح لك أنّمانقلته يثبت كون إسماعيل عليه السلام إماماً بالأولوية. وبيان ذلك أنّ قولك ليس بآية بل وليس نقلاً لمفهوم آية بل هو تدليس لمعنى آية؛ فالآيات هي: وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً ۖ وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ (72) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ ۖ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (73) [سورة الأنبياء] فالآية ليست بصدد ذكر كلّ الواقعة؛ إذ لا خلاف بين اثنين في كون إسماعيل عليه السلام نبياً ومع ذلك لم تذكره الآيات الكريمة. ولكنّها باشتمالها على كلمة (نافلة) تفيد أنّ الله سبحانه وتعالى قد قدّم هبة لإبراهيم عليه السلام قبل إسحاق ويعقوب عليهما السلام وهو إسماعيل عليه السلام، ثمّ أثبت الله سبحانه أنّ هذه النافلة كانا أئمة. ومن باب أولى أن يكون الأصل السابق على النافلة إماماً أيضاً. وبذا تثبت لك إمامة إسماعيل عليه السلام بل ونبوّته أيضاً من الآياتين الكريمتين.]]></description>
			<dc:creator>محمد عبدالكريم</dc:creator>
			<pubDate>Thu, 13 Jul 2023 01:39:11 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-9139</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4491</link>
			<description><![CDATA[الإمامة مقام أعلى من النبوّة والرسالة ، فإنّها مقام الولاية الإلهيّة التي بها يكون الإمام أولى من سائر الناس وله سلطة على أنفسهم وعلى أموالهم ، « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ». وعليه فقد يكون النبي أو الرسول إماماً ، بأن كان له مقام الولاية على الناس مثل إبراهيم وموسى وعيسى وإسحاق ويعقوب ونبيّنا محمّد صلّى الله عليه وآله ، وقد لا يكون النبي إماماً مثل زكريا ويحيى كما انّه قد يكون شخص إماماً منصوباً من قبل الله تعالى للولاية العامة ، لكنّه لا يكون نبيّاً ولا رسولاً كما هو الحال في الأئمّة الإثنى عشر الذين هم خلفاء رسول الله صلّى الله عليه وآله وحجج الله على خلقه بعده. ثمّ انّنا لا نضايق ان لم يكن إسماعيل ابن إبراهيم النبي عليه السلام إماماً ، لكنّه نبي من الأنبياء كما نصّ به القرآن الكريم ، قال الله تعالى : ( وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ ) [ سورة الأنبياء : 85 ـ 86 ].]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Mon, 14 Mar 2022 22:22:21 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4491</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهند قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4460</link>
			<description><![CDATA[للاسف الكلام هو انشاء فقط ولا يوجد اي دليل ولا حتى ايه متى قال الله ان اسماعيل هو امام؟ لماذا حصرها في اسحاق وبنيه ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلناهم ائمه.]]></description>
			<dc:creator>مهند</dc:creator>
			<pubDate>Thu, 25 Nov 2021 15:44:50 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4460</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4441</link>
			<description><![CDATA[صحيح انّ الإمامة تجمع الزعامة والخلافة ، لكن معنى ذلك هو انّ الإمام له منصب إلهي ، وله شرعاً حقّ الزعامة والولاية والخلافة والسلطة التامّة. وانّ هذا المنصب أعطاه الله تعالى للإمامة والحجّة والمعصوم ، أمّا الزعامة الفعليّة فهذه تابعة لقدرة الإمام عليه السلام ، ونتيجة ذلك انّ الإمام المعصوم إذا كان خليفة وزعيماً بالفعل كالإمام أمير المؤمنين عليه السلام. وأمّا إذا لم يتمكّن من الزعامة الفعليّة فهو إمام واجب الإطاعة ، لكنّه لم يتمكّن من اعمال هذه الزعامة ، ومعناه ان القوم قد غصبوا حقّه الشرعي ، وانّ حكمهم وزعامتهم ليست شرعيّة ، فالإمامة والخلافة والولاية شيء وغصب الخلافة شيء آخر ، وهذا نظير ان يغصب شخص ظالم أموالك ؛ فهل يكون محقّاً وهل تنتفي ملكتك لأموالك ؟ والقرآن الكريم يصرح بأن الإمامة في ذريّة إبراهيم المعصومين : ( لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) ، فمن تلبس بالشرك أو الظلم ولو لمدّة قليلة يكون ظالماً لا ينال الإمامة الإلهيّة. وأمّا انحصار ذريّة إبراهيم في إسحاق ويعقوب فهذا خلاف الواقع ، لأنّ إسماعيل عليه السلام هو الولد الأكبر لإبراهيم كيف لا يكون من ذريّته ؟ وكيف لا يكون النبي الأعظم محمّد صلّى الله عليه وآله من ذريّة إبراهيم عليه السلام ؟ وقد كان رسولاً نبيّاً وإماماً وحجّة على الخلق. والقرآن يعبّر عن جميع المسلمين ـ أو فقل العرب ـ ، بقوله : ( مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ) [ الحج : 78 ] ، أوليس معناه انّ العرب قاطبة هم من ذريّة إبراهيم والحال انّهم ليسوا أولاد إسحاق ويعقوب بل أولاد إسماعيل. ثمّ انّ الأحاديث التي تثبت انّ الأئمّة والخلفاء بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله اثنا عشر إماماً كلّهم من قريش ، ثابتة في صحاح أهل السنّة ، كما أنّ النبي صلّى الله عليه وآله خاطب الحسين عليه السلام ، وقال : أنت حجّة ابن حجّة أخو حجّة أنت إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمّة تسعة تاسعهم قائمهم. بل قد ذكر أسماء الأئمّة بعد النبي صلّى الله عليه وآله في بعض روايات أهل السنّة ، فضلاً عن روايات أهل البيت عليهم السلام.]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2021 17:17:37 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4441</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهند قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4421</link>
			<description><![CDATA[اذا الامامه تجمع الرئاسة والخلافه والزعامه فهذا ان الامام علي هو امام فقط لانه جمعها كلها اما احفاده ليسوا ائمه لانهم لم يكونوا زعماء ولا خلفاء ولا رؤساء؟ يعني هنا بطلان مفهوم الامامة حسب تعريفكم اما الاستدلال بايه امامه ابراهيم فهي نزلت فيه وبنيه اسحاق ويعقوب ولم ترد ايه تدل على امامه اسماعيل]]></description>
			<dc:creator>مهند</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 13 Jun 2021 12:33:14 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4421</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4337</link>
			<description><![CDATA[الإمامة هي الولاية بمعنى كون الإمام عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ولابدّ أن يكون هذا المنصب بجعل إلهي ، ولا يمكن أن يتحقّق بإجماع أو شورى أو نحو ذلك. ويدلّ على ذلك قوله تعالى : ( وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) [ البقرة : 124 ]. وليس المراد من الإمامة في الآية الشريفة النبوّة والرسالة ، لأنّ الله تعالى أعطى هذا المنصب لإبراهيم بعد كونه نبيّاً ورسولاً وفي شيخوخيته ، حيث انّ الله تعالى أوحى إليه ان اذبح ولدك إسماعيل فابتلاه وامتحنه بذبح ولده ، ولما اقدم ابراهيم على ذبح ولده وخرج من هذا الابتلاء والامتحان ناجحاً وموفقاً أعطاه الله مقام الإمامة والولاية العامة. قال الله تعالى : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّـهِ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) [ القصص : 68 ] وفي الكافي عن الرضا عليه السلام في حديث فضل الإمام وصفته ، قال : هل تعرفون قدر الإمامة ومحلّها من الأمّة فيجوز فيها اختيارهم ؟ إلى أن قال : لقد راموا صعباً وقالوا افكا وضلّوا ضلالاً بعيداً ووقعوا في الحيرة اذ تركوا الإمام عن بصيرة وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدّهم عن السبيل وما كانوا مستبصرين رغبوا عن اختيار الله واختيار رسول الله الى اختيارهم والقرآن يناديهم وربّك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما يشركون وقال عزّ وجلّ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّـهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ. [ تفسير الصافي / المجلّد : 4 / الصفحة : 100 ]]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 04 Dec 2020 18:41:24 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4337</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ابومحمد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4321</link>
			<description><![CDATA[الامامه جعل الهي او الامامه بمعنى الولايه ؟]]></description>
			<dc:creator>ابومحمد</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 18 Oct 2020 04:04:45 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/2663-الولاية-والإمامة#comment-4321</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
