<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>الإمامة والخلافة : لزوم عصمة الإمام</title>
		<description>النقاش الإمامة والخلافة : لزوم عصمة الإمام</description>
		<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/98-عصمة-الامام/3239-الإمامة-والخلافة-لزوم-عصمة-الإمام</link>
		<lastBuildDate>Mon, 01 Jun 2026 11:04:04 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/3239" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>الشيخ علي عبدالمجيد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/98-عصمة-الامام/3239-الإمامة-والخلافة-لزوم-عصمة-الإمام#comment-9740</link>
			<description><![CDATA[مسألة العصمة تعد من القضايا المهمّة في علم الكلام والعقيدة ، وقد تناولتها كلّ فرقة من الفرق الإسلاميّة من وجهة نظرها الخاصّة. إنّ ارتباط العصمة بحجيّة قول وفعل المعصوم يزيد من أهميّة وحساسيّة هذه المسألة. أهل السنّة لا يؤمنون بعصمة الحكام والقادة المسلمين ، ولذلك يختصّ طرحهم لمفهوم العصمة على نطاق مسائل النبوّة فقط. بينما الشيعة ، باعتبارهم يعتقدون بعصمة جميع الأنبياء والأئمة علیهم السلام ، يعرضون هذه المسألة ضمن مباحث النبوّة والإمامة [جواهر الکلام في معرفة الإمامة والإمام « للسید علي المیلاني » / ج 2 / ص 38 ـ 39] على الرغم من أنّ عصمة الأنبياء مقبولة لدى المتكلّمين المسلمين ، إلّا أن هناك اختلافاً في مراتبها. مراتب العصمة هي : المرتبة الأولى : العصمة من الشرك والكفر المرتبة الثانية : العصمة في تلقي وإبلاغ الوحي المرتبة الثالثة : العصمة من الذنب الكبير والصغير المرتبة الرابعة : العصمة من الخطأ في الأمور اليوميّة يتّفق معظم العلماء المسلمين ، من الشيعة والعامّة ، على عصمة الأنبياء من الشرك والكفر ـ المرتبة الأولى ـ وعلى عصمتهم في تلقي الوحي وتبليغه ـالمرتبة الثانية ـ [ شرح المقاصد « للتفتازاني » / ج 5 / ص 49 ] ، في حين أن الخلافات تبرز حول عصمتهم من بقيّة الذنوب ، وعصمتهم في الأمور الحياتيّة اليوميّة. أما علماء الشيعة ، فيجمعون على أنّ الأنبياء معصومون من ارتكاب الكبائر والصغائر ـ المرتبة الثالثة ـ [ کشف المراد « للعلامة الحلّي » / ص 155 ]. بالإضافة إلى ذلك ، يرى العديد من علماء الشيعة أنّ أقوال وأفعال الأنبياء معصومة من الخطأ في جميع جوانب حياتهم الفرديّة والاجتماعيّة ـ المرتبة الرابعة ـ [ کشف المراد « للعلامة الحلي » / ص 156 - 157 ]. من وجهة نظر الشيعة الإماميّة ، العصمة شرط أساسي للإمامة وهي من أهمّ معتقداتهم العقائديّة. [ الاقتصاد فیما یتعلق بالاعتقاد « للشیخ الطوسي » / ص 189 ]. يتّفق الشيعة الإماميّة على أنّ الأئمّة عليهم السلام معصومون من جميع الذنوب ، سواء كانت كبائر أو صغائر ، عمداً أو سهواً ، ومن أي خطأ أو زلل [ بحار الأنوار « للشیخ المجلسي » / ج 25 / ص 209 ]. أما عند أهل العامّة ، لا يُشترط أن يكون الإمام معصوماً ، ويجمعون على أن الخلفاء الثلاثة كانوا أئمّة ، رغم أنّهم لا يعتبرونهم معصومين [ شرح المقاصد « للتفتازاني » / ج 5 / ص 249 ]. هذه الاختلافات تنبع من تفاوت مفهوم الإمامة والخلافة بين الشيعة والعامة. فالشيعة يرون أن الإمامة منصب إلهي يُعين من قبل الله ، بينما يراها العامة منصباً بشرياً يعتمد على اختيار الأمّة ، حيث يُنتخب الإمام وفقاً لمستوى علمه وعدالته بين المسلمين. كما ورد في المقالة ، فإن الإمام هو خليفة رسول الله صلّی الله علیه وآله وسلّم ، ولهذا لا يقتصر دوره على قيادة الشؤون الاقتصاديّة والسياسيّة وحماية حدود الأمّة الإسلاميّة ، بل يمتد إلى مسؤوليّات ضخمة مثل تفسير القرآن الكريم ، توضيح الأحكام الشرعيّة ، الردّ على الأسئلة العقائديّة ، ومنع الانحراف العقائدي وتحريف الشريعة ، وهي مهام لا يمكن أداؤها إلّا مع العصمة. العصمة تنقسم إلى نوعين : عصمة عمليّة وعصمة علميّة ، ويجمع الأئمّة عليهم السلام بين النوعين. فكما أنّ أفعال الأئمّة لا تخرج عن الحقّ ، كذلك علمهم مستمد من مصدر خالٍ من الخطأ والنسيان. إثبات عصمة الأئمّة علیهم السلام يعتمد على أدلّة عقليّة وإجماع العلماء ، بالإضافة إلى الآيات القرآنيّة والروايات الشريفة. من الآيات القرآنيّة التي تدلّ على عصمة الأئمّة علیهم السلام : قوله تعالى : « إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » [ الأحزاب : 33 ] ، وقوله : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » [ النساء : 59 ] ، وقوله : « وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ » [ البقرة : 124 ]. وقد استُدل بهذه الآيات في كتب الشيعة وبعض كتب أهل العامة ، مثل تفسير الرازي ، وتفسير البيضاوي ، وجواهر العقدين ، وتحفة الأخيار. من الروايات التي تدلّ على عصمة الأنبياء ما روي عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام : « الإمام منا لا يكون إلا معصوماً ، وليست العصمة في ظاهر الخلقة فيعرف بها ، ولذلك لا يكون إلّا منصوصاً ... » [ معاني الأخبار « للشیخ الصدوق » / ص 132 ].]]></description>
			<dc:creator>الشيخ علي عبدالمجيد</dc:creator>
			<pubDate>Tue, 03 Dec 2024 12:11:28 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/98-عصمة-الامام/3239-الإمامة-والخلافة-لزوم-عصمة-الإمام#comment-9740</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهدي جاسم قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/98-عصمة-الامام/3239-الإمامة-والخلافة-لزوم-عصمة-الإمام#comment-9438</link>
			<description><![CDATA[ما هي انواع العصمة ومن هم المعصومين]]></description>
			<dc:creator>مهدي جاسم</dc:creator>
			<pubDate>Mon, 25 Mar 2024 20:59:04 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/98-عصمة-الامام/3239-الإمامة-والخلافة-لزوم-عصمة-الإمام#comment-9438</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
