<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>لما تولّى أميرالمؤمنين صلوات الله عليه وعلى آله الخلافه لماذا لم يسترجع فدك ؟</title>
		<description>النقاش لما تولّى أميرالمؤمنين صلوات الله عليه وعلى آله الخلافه لماذا لم يسترجع فدك ؟</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/215-فاطمة-الزهراء-عليها-السلام/3587-لما-تولّى-أميرالمؤمنين-صلوات-الله-عليه-وعلى-آله-الخلافه-لماذا-لم-يسترجع-فدك-؟</link>
		<lastBuildDate>Tue, 14 Jul 2026 06:00:59 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/3587" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>الشيخ علي عبد المجيد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/215-فاطمة-الزهراء-عليها-السلام/3587-لما-تولّى-أميرالمؤمنين-صلوات-الله-عليه-وعلى-آله-الخلافه-لماذا-لم-يسترجع-فدك-؟#comment-9860</link>
			<description><![CDATA[كثيرًا ما يُطرح هذا السؤال من أهل السنّة : إذا كان الإمام علي عليه السلام قد ترك استرجاع فدك احتراماً لمقامات معنويّة أو مخافة الفتنة ، فلماذا لم يترك أيضاً المطالبة بالخلافة التي هي أعظم وأخطر شأناً ؟ أليس في هذا تناقض ؟ والجواب عن هذا السؤال يتطلّب فهماً دقيقاً لفارق جوهري بين فدك والخلافة ، وهو ما توضحه الروايات الواردة عن أهل البيت عليهم السلام ، وتؤكّده الوقائع التاريخيّة. أولاً : الفروق الجوهريّة بين فدك والخلافة إنّ الفارق بين فدك والخلافة ليس فقط في الشكل أو المحتوى ، بل في الغاية والهدف والمعنى الديني المرتبط بكلّ منهما. 1. طبيعة فدك والخلافة : فدك كانت مالا شخصيّاً ، وهبها النبي صلّى الله عليه وآله لابنته فاطمة عليها السلام بأمر الله تعالی : ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ ) [ الإسراء : 26 ] ، فهي كانت من ملك خاص لأهل البيت عليهم السلام. أمّا الخلافة ، فهي منصب إلهي وامتداد لقيادة النبي صلّى الله عليه وآله ، وهي منصب عام يتعلّق بتوجيه الأمّة وحفظ مصالحها الدينيّة والدنيويّة. 2. موضوعها : فدك كانت تخصّ أهل البيت فقط ، وكان استرجاعها يمثل إعادة حقّ شخصي إلى صاحبه الشرعي. بينما الخلافة تتعلّق بولاية الأمّة الإسلاميّة كافة ، فهي منصب يتعدّى الحقّ الشخصي ليشمل المسؤوليّة العامّة تجاه جميع المسلمين ، بما يضمن إقامة العدل وحماية الدين. 3. المتضرّر من فقدانها : إذا تم فقدان فدك ، فإنّ أهل البيت عليهم السلام هم المتضررون ، لأن فدك كانت حقّاً خاصّاً بهم. أمّا فقدان الخلافة ، فهو يؤثر في الأمّة الإسلاميّة كلّها ، حيث أنّ فقدان هذا المنصب يؤدّي إلى انحراف الأمّة عن الطريق الصحيح ، وتعرّضها للفتن والظلم. 4. استرجاعها : لو قرّر الإمام علي عليه السلام استرجاع فدك بعد تولّيه الخلافة ، لكان من الممكن أن يُفهم استرجاعها على أنّه مصلحة خاصّة ، ممّا قد يؤدّي إلى اتّهامه باستغلال السلطة لمنافعه الخاصّة. أمّا استرجاع الخلافة ، فهو يُفهم على أنّه إصلاح للأمّة وإقامة للعدل ، إذ أن هذه الخلافة تتعلّق بمصير الأمّة الإسلاميّة ، وتتمثل في إحقاق الحق وإنصاف المظلومين. 5. موقف الإمام منها : الإمام علي عليه السلام ترك فدك تواضعاً وزهداً ، إذ كان يرى أن هذا المال ليس له قيمة تُذكر مقارنةً بالهمّ الأكبر ، وهو إقامة العدالة والحقّ في الأمّة. أما بالنسبة للخلافة ، فقد دافع عنها لأنّها كانت أمانة إلهيّة ، وكان لا بدّ له من قبولها على الرغم من الظروف التي أحاطت بذلك ، لأنّها كانت واجباً شرعيّاً لضمان استمراريّة الدين والإصلاح في الأمّة. هذه الفروق الجوهريّة بين فدك والخلافة تُظهر بوضوح أن موقف الإمام علي عليه السلام كان نابعاً من حكمة دينيّة ، ويُعبر عن رؤية بعيدة المدى فيما يخصّ مصلحة الدين والأمّة. ثانياً : لماذا لم يسترجع فدك ؟ بحسب ما جاء في الروايات الواردة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام ، ومنها ما ورد في هذه المقالة ، فإن أمیر المؤمنین علي عليه السلام لم يسترجع فدك لعدّة أسباب ؛ فمنها : لأن أهل البيت لا يأخذون ما غُصب منهم ظلمًا ، تأسّياً برسول الله صلّى الله عليه وآله ، كما ورد عن « سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت له لأيّ علّة ترك علي بن أبي طالب عليه السلام فدك لما ولى الناس فقال : للاقتداء برسول الله صلّى الله عليه وآله لما فتح مكّة ... » [ علل الشرائع : ج 1 ، ص 155 ] لأن الناس كانوا لا يعلمون أن فدك مغصوبة ، وكان استرجاعها يثير فتنة ويُتهم الإمام بأنّه يعيد أملاكاً شخصيّة. لأن الإمام عليه السلام كان يرى أنّ ردّ حقوق الناس أولى من المطالبة بحقوقه الشخصيّة ، كما ورد في كلام الإمام الكاظم عليه السلام : « سألته عن أمير المؤمنين لم لم يسترجع فدكا لما ولى الناس ؟ فقال : لأنّا أهل بيت لا نأخذ حقوقنا ممّن ظلمنا الا هو ونحن أولياء المؤمنين إنما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممّن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا ». [ علل الشرائع : ج 1 ، ص 155 ] ثالثًا: لماذا طالب بالخلافة ؟ إن أمیر المؤمنین علي عليه السلام ما طالب بالخلافة لأنّ الخلافة ليست شأناً شخصيّاً ، بل هي تكليف إلهي أعلنه رسول الله صلّى الله عليه وآله صراحة يوم غدير خم ، حيث قال: « من كنت مولاه فهذا علي مولاه ... ». وعليه ، فإن ترك المطالبة بالخلافة يُعدّ خيانة للأمانة الإلهيّة ، وتضييعا لمسؤوليّة الأمّة. فالإمام علي عليه السلام لم يطالب بالخلافة لأجل نفسه ، بل لأنّها كانت حقّاً للأمّة ، ووسيلة لحفظ الدين ، وإقامة العدل ، وردّ الظلم ، وهداية الناس. الخلافة أمر هام للمجتمع ، فتركها أو السكوت عنها يؤدّي إلى ضياع الدين ، وانحراف المسيرة الإسلاميّة. ومن جمیع ما ذکر یمکن نجد أن المعايير التي تحكم موقف الإمام من فدك تختلف تماماً عن تلك التي تحكم موقفه من الخلافة : فالأولى كانت مِلكاً شخصيّاً ، والثانية كانت أمانةً عامّة ، ومقاماً إلهيّاً ، وامتداداً لرسالة السماء.]]></description>
			<dc:creator>الشيخ علي عبد المجيد</dc:creator>
			<pubDate>Thu, 17 Apr 2025 06:34:19 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/215-فاطمة-الزهراء-عليها-السلام/3587-لما-تولّى-أميرالمؤمنين-صلوات-الله-عليه-وعلى-آله-الخلافه-لماذا-لم-يسترجع-فدك-؟#comment-9860</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حيدر قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/215-فاطمة-الزهراء-عليها-السلام/3587-لما-تولّى-أميرالمؤمنين-صلوات-الله-عليه-وعلى-آله-الخلافه-لماذا-لم-يسترجع-فدك-؟#comment-9468</link>
			<description><![CDATA[اذا لم سترجع فدك وفق الروايات ليش استرجع الخلافة ؟]]></description>
			<dc:creator>حيدر</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 21 Apr 2024 10:35:59 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/215-فاطمة-الزهراء-عليها-السلام/3587-لما-تولّى-أميرالمؤمنين-صلوات-الله-عليه-وعلى-آله-الخلافه-لماذا-لم-يسترجع-فدك-؟#comment-9468</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
