<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>الأئمّة الاثنا عشر عليهم السلام</title>
		<description>النقاش الأئمّة الاثنا عشر عليهم السلام</description>
		<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام</link>
		<lastBuildDate>Thu, 23 Apr 2026 11:33:53 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/3621" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>الشيخ مهدي المجاهد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-10027</link>
			<description><![CDATA[أبو لؤلؤة « فيروز » كان من المسلمين المخلصين وأتباع أهل البيت عليهم السلام ، ولم يكن مجوسيّاً ولا نصرانياً كما نسبه بعض المؤرّخين بسبب تحاملهم على قتله عمر بن الخطاب. دلائل ذلك من سيرته وعلاقته بأهل المدينة وذويه المؤهلين ، وأحداث القصص التاريخيّة مع الإمام علي عليه السلام تثبت إيمانه ودينه الإسلامي. وهناك بعض الإشارات إلى أنّه لكونه فارسياً كان يلتقي بالهرمزان مولى أمير المؤمنين عليه السلام ورئيس الفرس هناك ، ولكن المعروف عن الهرمزان بأنّه من المؤمنين الموالين الصالحين المتعبّدين الملازمين للمسجد !! مع أن عبيد الله بن عمر قد اعتدى وفجر وقتل الهرمزان ورجل آخر وابنة فيروز لؤلؤة رحمهم الله ظلماً واعتداءاً حتى أن عمر نفسه قد أقر بعدم علاقتهم بقتله ، وكذلك سائر الناس حتى أن أمير المؤمنين عليه السلام قد داعى عثمان بالقصاص من ابن عمر فرفض عثمان القود منه ! وفي خلافة أمير المؤمنين عليه السلام هرب ابن عمر الى الشام والتحق بجيوشه فيما بعد وقتل في صفين عليه من الله ما يستحق. للاطلاع على التفاصيل أكثر، يُستحسن الرجوع الى ما قاله سماحة السيّد جعفر علم الهدى في مقالة : أبو لؤلؤة ورأي العلماء الأعلام فيه ؟ وهل نترضّى عليه ؟]]></description>
			<dc:creator>الشيخ مهدي المجاهد</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 06:47:30 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-10027</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-10011</link>
			<description><![CDATA[هل ابو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب شخص زين او لا]]></description>
			<dc:creator>محمد</dc:creator>
			<pubDate>Thu, 27 Nov 2025 21:08:09 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-10011</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ مهدي المجاهد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9960</link>
			<description><![CDATA[قال الله تعالى : ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ﴾ سورة آل عمران : 144. فقد دلّت هذه الآية الكريمة على إمكان وقوع جريمة قتل في حقّ الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ، ممّا يُسقط كلّ ادعاء يرمي إلى إنكار حقيقة استشهاده بدعوى أنّ قتله غير ممكن. وقد اتّفق المسلمون ـ من السنّة والشيعة ـ على أنّ النبي صلى الله عليه وآله مات مسموماً ، غير أنّهم اختلفوا في الجهة التي تولّت ذلك ؛ فالسنّة يرون أنّ وفاته كانت بسبب السمّ الذي وضعته المرأة اليهودية في الذراع الذي قدّمته له هدية ، بينما يرى الشيعة أنّ اغتياله وقع بالسمّ الذي سُقي له في مرضه الأخير على يد امرأة من داخل بيته. وقد جاءت الأحداث لتؤكد هذه الحقيقة ، فبينت أنه صلى الله عليه وآله قد تعرض للاغتيال أكثر من مرة ، ومن أكثر من جهة : من المشركين ، ومن اليهود ، ومن المتظاهرين بالإسلام أيضاً. 1. ما روي من تهديدات قريش لرسول الله صلى الله عليه وآله في بدء الدعوة ، وعرضهم على أبي طالب أن يقتلوه ، وأن يعطوه بعض فتيانهم بدلاً عنه. 2. محاولة اغتياله صلى الله عليه وآله ليلة الهجرة ، حيث بات الإمام علي عليه السلام في فراشه صلى الله عليه وآله. 3. اتفقت مصادرُ الشيعة والسنة التاريخيّة والتفسيريّة علی وقوع مؤامرة حدثت في عقبةٍ واقعةٍ في طريق تبوك إلی المدينة فسُمّيت مؤامرة العقبة. 4. هناك قضية مشابهةٌ أخری كمؤامرة العقبة نقلتها بضعةٌ من مصادر الشيعة والتي حدثت السنةَ العاشرةَ بعد الإجتماع عند غدير خم، في طريق الرجوع إلی المدينة. وقد تكرّرت المؤامرات لاغتيال رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكان أعداؤه يسعون في كل مرة للنيل منه ، غير أنّ الله تعالى كان يصرف عنه البلاء ويحفظه من مكرهم. إلا أنّ المرة الأخيرة شاء الله تعالى أن يبلغ حبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله مقام الشهادة ، فتم اغتياله بالسمّ على يد بعض المقرّبين الذين كانوا يظهرون الإسلام ويجالسونه في بيته. قال شيخ الطوسي في كتابه تهذيب الأحكام: وقبض بالمدينة مسموما يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة عشرة من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة. ( تهذيب الأحكام / الشيخ الطوسي / ج : 6 ص : 2 ). وما روي عن أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، قَالَ: « تَدْرُونَ مَاتَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَوْ قُتِلَ ، إِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ : ﴿ … أَفَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ اِنْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ … ﴾ فَسُمَّ قَبْلَ اَلْمَوْتِ ، إِنَّهُمَا سَقَتَاهُ » فَقُلْنَا : إِنَّهُمَا وَ أَبَوَيْهِمَا شَرُّ مَنْ خَلَقَ اَللَّهُ » ( البرهان في تفسير القرآن ج ١ ، ص ٧٠٠ ). وجاء في الخبر عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه : أن الإمام الحسن عليه السلام قال لأهل بيته : « إني أموت بالسم ، كما مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله. قالوا : و من يفعل ذلك ؟ قال : امرأتي جعدة بنت الأشعث » ( المناقب لابن شهرآشوب / ج : 3 ، ص : 175 ). ويقول السيد جعفر مرتضى العاملي : بعد ذكر هذه الرواية : فربما يقال : إنه عليه السلام يريد الإشارة إلى هذا الأمر بالذات ، وإلا فقد كان يكفيه أن يقول : إن امرأتي تقتلني بالسم .. ولكنه لم يكتف بذلك ، بل شبه ما يجري له بما جرى لرسول الله صلى الله عليه وآله .. فكما أن زوجتيه صلّى الله عليه وآله قد سمتاه ، فإن زوجة الإمام الحسن عليه السلام سوف تدس له السم أيضا. ( الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله / السيد جعفر مرتضى العاملي / ج : 33 / ص : 177 ).]]></description>
			<dc:creator>الشيخ مهدي المجاهد</dc:creator>
			<pubDate>Sat, 06 Sep 2025 16:39:53 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9960</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ مهدي المجاهد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9946</link>
			<description><![CDATA[إنّ الله سبحانه وتعالى هو الخالق المطلق ، وحده لا شريك له ، وهو الذي يقول في كتابه الكريم : ( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ) سورة الزمر : الآية 62 ، وقال تعالى : ( ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ ) سورة الأنعام : الآية ١٠٢. فلا خالق استقلالاً سوى الله عزّ وجلّ ، ولكن في نفس الوقت ، فإنّ الله عزّ وجلّ قادر على أن يفوّض بعض عباده المقرّبين في بعض شؤون التكوين ، فيجعلهم مجرى لقدرته ومظهراً لإرادته من دون أن يكون لهم أيّ استقلال في الفعل. وهذا ما يُعبَّر عنه في العقيدة الإمامية بـ « الولاية التكوينية » للأئمة عليهم السلام ، وهي سلطة إلهيّة مفوَّضة من الله إليهم ، يتمكّنون بها ـ بإذن الله ـ من التصرّف في بعض الأمور التكوينيّة ، كما حصل لبعض الأنبياء عليهم السلام ، ومن هذه الشواهد : النبي عيسى بن مريم عليه السلام : قال تعالى : ( وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي )‏ سورة المائدة : الآية 110. فالله سبحانه وتعالى يثبت لعيسى عليه السلام « الخلق » لكن بإذن الله ، وهذا يعني أن الخلق الحقيقي لله ، ولكن الفاعل الظاهري هو نبي من أوليائه بإذن ربّه. النبي إبراهيم عليه السلام : قال تعالى : ( قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) سورة البقرة : الآية 260. وهذا دليل على قدرته ـ بإذن الله ـ على إعادة الحياة للموتى. قصة قتيل بني إسرائيل : قال تعالى : ( فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ) سورة البقرة : الآية 73. فإذا ثبت لبعض الأنبياء مثل هذه المقامات والقدرات بإذن الله تعالى ، وهم دون مقام أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فكيف لا يُثبت له ما هو أعظم ، وهو من أكرم خلق الله بعد النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله ؟! لكن مع ذلك : لا يجوز أن نقول : « علي خالق الكون » هكذا بإطلاق ، لأن هذا يوهم أن له الخلق المطلق ، وهذا محال وباطل ، بل قد يوقع في الكفر إن أُريد به الشرك بالله. وإنما نقول : أمير المؤمنين علي عليه السلام هو الوليّ الأعظم ، والوصيّ الأكبر ، خصّه الله تعالى بكراماته ، وأجرى على يديه من الآيات والمعجزات ما يعجز عنه الوصف ، وما لم يُجرِه على كثيرٍ من أنبيائه ، تكريماً له وبياناً لمقامه ، وإظهاراً لولايته التي جعلها الله امتداداً لنبوة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله. فإن قيل : إن له دوراً في تدبير الخلق بإذن الله وبتفويض الله ، فهذا كلام له وجه في ضوء ما قرره القرآن في أمثال ما سبق. أما أن يُقال: ( علي خالق الكون ) دون قيد أو بيان ، فهو تعبير خاطئ ومرفوض شرعاً وعقائدياً.]]></description>
			<dc:creator>الشيخ مهدي المجاهد</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 08 Aug 2025 03:36:41 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9946</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الشيخ مهدي المجاهد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9944</link>
			<description><![CDATA[حادثة مقتل عثمان بن عفّان سنة 35 هـ كانت نتيجة ثورة شعبية واسعة ضد سياساته ، إضافة إلى سوء تصرفه في بيت المال ، وتعيين ولاة فاسدين من أقاربه على سائر الأمصار الإسلامية خاصة من بني أمية. هذه الممارسات أثارت سخط عموم المسلمين ، بمن فيهم كبار الصحابة. عندما وصل المعارضون من مصر إلى المدينة ، تدخل جمع من الصحابة وسعوا للصلح ، فطلبوا منه أن يُطمئنهم ويعدهم بالإصلاح. ولكن أثناء عودة الثوار ، ضُبط رسولٌ عثماني يحمل كتاباً سرّياً إلى والي مصر يأمره بقتلهم ، مما أكّد لهم الغدر ، فعادوا وحاصروا بيت عثمان لأربعين يوماً ، ووفقاً لما ورد في كتب التاريخ ، فإن الثوار المصريين والكوفيين هم من اقتحموا داره وقتلوه ، ولم يُسمح لهم بدفنه في مقابر المسلمين. من أجّج الناس عليه ؟ أشهر من نُسب إليه التأجيج ضد عثمان هم : عائشة بنت أبي بكر ، حيث ورد عنها قولها : « اقتلوا نعثلاً فقد كفر » ( ونعثَل اسم رجل يهودي يشبه عثمان في شكله ). طلحة بن عبيد الله : كان من أشد المحرّضين ، وكان يُقال إنه منع عنه الماء. ثم انقلب الموقف بعد مقتله فصار هؤلاء يطالبون بدمه ، خاصة في معركة الجمل.]]></description>
			<dc:creator>الشيخ مهدي المجاهد</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 03 Aug 2025 06:42:19 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9944</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9932</link>
			<description><![CDATA[من قتل عثمان بن عفان؟]]></description>
			<dc:creator>محمد</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 11 Jul 2025 04:15:33 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9932</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9931</link>
			<description><![CDATA[ما حكم قول علي خالق الكون]]></description>
			<dc:creator>محمد</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 11 Jul 2025 04:14:42 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9931</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9930</link>
			<description><![CDATA[من قتل رسول الله صلى الله عليه وآله]]></description>
			<dc:creator>محمد</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 11 Jul 2025 04:13:33 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9930</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9929</link>
			<description><![CDATA[هل ابو لؤلؤة قاتل عمر بن الخطاب شخص زين او لا]]></description>
			<dc:creator>محمد</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 11 Jul 2025 04:11:40 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/110-الإمامة/3621-الأئمّة-الاثنا-عشر-عليهم-السلام#comment-9929</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
