<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>ما المراد من قول أمير المؤمنين عليه السلام : ... تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى ...</title>
		<description>النقاش ما المراد من قول أمير المؤمنين عليه السلام : ... تَنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الْأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ فَوَاللهِ مَا كَانَ يُلْقَى ...</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/279-نهج-البلاغة/3682-ما-هو-مراد-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-من-قوله-أَمَّا-بَعْدُ-فَإِنَّ-اللَّهَ-سُبْحَانَهُ-بَعَثَ-مُحَمَّداً-نَذِيراً-لِلْعَالَمِينَ-وَمُهَيْمِناً-عَلَى-الْمُرْسَلِينَ</link>
		<lastBuildDate>Wed, 13 May 2026 07:16:43 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/3682" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>الشيخ مهدي المجاهد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/279-نهج-البلاغة/3682-ما-هو-مراد-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-من-قوله-أَمَّا-بَعْدُ-فَإِنَّ-اللَّهَ-سُبْحَانَهُ-بَعَثَ-مُحَمَّداً-نَذِيراً-لِلْعَالَمِينَ-وَمُهَيْمِناً-عَلَى-الْمُرْسَلِينَ#comment-9907</link>
			<description><![CDATA[أولاً: لا تعارض بين أمر الله وصبر الإمام علي عليه السلام الآية الكريمة : ﴿ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا ‎﴾ (سورة الأحزاب : الآية 36). هذه الآية تُخاطب المؤمنين عموماً ، وهي تؤكد على وجوب طاعة أوامر الله ورسوله ، لكن لا علاقة لها بحالة الإجبار والإكراه والظرف الموضوعي الذي يحول دون تنفيذ الأمر فوراً . فالإمام علي عليه السلام لم يخالف أمر الله ، بل كان يعلم أن تطبيق هذا الأمر في ذلك الوقت سيؤدّي إلى نتائج عكسيّة ، تضرّ بالإسلام وبأصل الرسالة ، وهذا ليس عصياناً بل تدبيراً حكيماً. ثانيًا: الفرق بين عدم تنفيذ الأمر فوراً ، وبين عصيان الأمر أهل البيت عليهم السلام لم يكونوا كسائر الناس ؛ كانوا مكلّفين بمراعاة المصالح العليا للدين. الإمام علي عليه السلام كان يعلم أن إثارة القتال أو الانشقاق مباشرة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله ستؤدي إلى : ارتداد جماعي عن الإسلام (كما في الروايات المعتبرة). دخول المنافقين واليهود على خط الأزمة للقضاء على الإسلام. ضياع جهود النبي صلى الله عليه وآله وهدم ما بُني طيلة 23 سنة. فالواجب الشرعي لا يُنفّذ بطريقة تؤدي إلى انهيار أصل الدين، بل يُنفّذ بما يحقّق المصلحة الشرعية الكبرى، وهذا ما فعله الإمام. ثالثًا: سيرة الأنبياء تؤيد هذا الموقف انظر إلى مثال النبي هارون عليه السلام ، عندما عبد قومه العجل بعد غياب موسى عليه السلام ، فلم يُقاتلهم مباشرة ، بل صبر عليهم ، وقال : ( إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ) (سورة طه : الآية 94). فهل هارون عليه السلام عصى الله لأنه لم يحارب عبدة العجل فوراً ؟ أبداً. بل كان حريصاً على وحدة بني إسرائيل ، وانتظر عودة موسى عليه السلام ليتم معالجة الوضع بحكمة. وهكذا الإمام علي عليه السلام ، لم يفرّط في أمر الله ، بل حفظ بيضة الإسلام وانتظر الفرصة المناسبة ، واحتجّ عليهم ، كما في الخطبة الشقشقية وغيرها ، لكنّه لم يشق صفوف المسلمين حفاظًا على الدين. رابعاً : موقف النبي الأكرم صلى الله عليه وآله يؤكّد هذا الفهم في واقعة صلح الحديبية ، تنازل النبي صلى الله عليه وآله عن بعض المطالب الظاهرية لحفظ أصل الإسلام ، فقبل أن يُكتب في الصلح « محمد بن عبد الله » بدل « رسول الله » ، وأمر الصحابة بعدم القتال رغم أنهم شعروا بالهوان. فهل كان ذلك عصياناً لأمر الله ؟ أبداً. بل كانت سياسة نبويّة مدروسة ، أثمرت لاحقاً بفتح مكة. خامساً : النصوص تؤيّد موقف الإمام عليه السلام الروايات التي ذكرت عن الإمام الباقر والصادق عليهما السلام صريحة : » إنّهم إن يكونوا ضلّالاً أحبّ إليه من أن يكونوا كفّارًا « » مخافة أن يرجعوا كفّاراً « » خوفاً أن يرتدّوا « هذه الروايات لا تدلّ على ترك الإمام لأمر الله ، بل تدلّ على تقديم الأهم على المهم.]]></description>
			<dc:creator>الشيخ مهدي المجاهد</dc:creator>
			<pubDate>Mon, 09 Jun 2025 14:25:49 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/279-نهج-البلاغة/3682-ما-هو-مراد-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-من-قوله-أَمَّا-بَعْدُ-فَإِنَّ-اللَّهَ-سُبْحَانَهُ-بَعَثَ-مُحَمَّداً-نَذِيراً-لِلْعَالَمِينَ-وَمُهَيْمِناً-عَلَى-الْمُرْسَلِينَ#comment-9907</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علي عبد الله قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/279-نهج-البلاغة/3682-ما-هو-مراد-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-من-قوله-أَمَّا-بَعْدُ-فَإِنَّ-اللَّهَ-سُبْحَانَهُ-بَعَثَ-مُحَمَّداً-نَذِيراً-لِلْعَالَمِينَ-وَمُهَيْمِناً-عَلَى-الْمُرْسَلِينَ#comment-9881</link>
			<description><![CDATA[هذا الكلام كله باطل فعلى زعمكم ان عليا قد عصى الله ورسوله فقد امراه بالخلافه وهو لم ياتمر بهذا الامر قال تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا]]></description>
			<dc:creator>علي عبد الله</dc:creator>
			<pubDate>Wed, 14 May 2025 14:32:12 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/279-نهج-البلاغة/3682-ما-هو-مراد-أمير-المؤمنين-عليه-السلام-من-قوله-أَمَّا-بَعْدُ-فَإِنَّ-اللَّهَ-سُبْحَانَهُ-بَعَثَ-مُحَمَّداً-نَذِيراً-لِلْعَالَمِينَ-وَمُهَيْمِناً-عَلَى-الْمُرْسَلِينَ#comment-9881</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
