<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>آية الرضاع</title>
		<description>النقاش آية الرضاع</description>
		<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع</link>
		<lastBuildDate>Wed, 03 Jun 2026 17:15:55 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/3760" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>عبدالعزيز قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9411</link>
			<description><![CDATA[فنصَّ تعالى على أنه لا ينسى -أصلًا- شيئًا من القرآن إلا ما أراد تعالى رفعه بإنسائه… بل كل ما رفعه الله تعالى من القرآن فإنما رفعه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قاصدًا إلى رفعه، ناهيًا عن تلاوته إن كان غير منسي، أو ممحوًا من الصدور كلِّها، ولا سبيل إلى كون شيء من ذلك بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يُجيز هذا مسلم؛ لأنه تكذيب لقوله تعالى: ]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[ [الحجر: 9]” ([20]). ومما سبق يتبن أن ما لم يُثبَت في القرآن فهو منسوخ رسمًا، ولا يجوز اعتقاد أنه ضاع دون نسخ. قال الآلوسي رحمه الله: “وأما كون الزيادة كانت في صحيفة عند عائشة -رضي الله عنها- فأكلها الداجن فمن وضع الملاحدة وكذبهم في أن ذلك ضاع بأكل الداجن من غير نسخ”([21]). فإذا تقرر أن الله تعالى تولَّى حفظ القرآن الكريم من الزيادة والنقصان، فإن الآيات التي ذهبت إما أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أُمر بتبليغها وقد بلغها بلا ريب، وما بلغه حُفظ ولله الحمد، وما حُفظ لا يضر بموته عليه الصلاة والسلام، ولا بذهاب ما كتب فيه شيء من القرآن، ما دام يحفظه جمع من أصحابه رضوان الله عليهم، وإن كان صلى الله عليه وسلم لم يُبلِّغ شيئًا، أو بلغه ولكن لم يأمر أن يُكتب في القرآن فهو منسوخ بتبيين من الله تعالى، لا يحل أن يضاف إلى القرآن الكريم([22]).]]></description>
			<dc:creator>عبدالعزيز</dc:creator>
			<pubDate>Tue, 12 Mar 2024 12:39:57 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9411</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبدالعزيز قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9410</link>
			<description><![CDATA[ثالثًا: المناقشة على فرض صحة الحديث فلو فرضنا جدلًا أن القصة صحيحة، فهذا لا تأثير له إطلاقًا، ولا دليل فيه على أن القرآن الكريم نقص منه شيء البتة، ولا يناقض حفظ الله له من الضياع؛ لأن رجم الزاني المحصن مما نُسخ رسمه وبقي حكمه، وعشر رضعات مما نسخ رسمه وحكمه معًا، وهذان نوعان من أنواع النسخ([17])، فلا يجوز إدخال ما نسخ رسمه في المصحف الشريف؛ إذ لا حاجة لأحد إليه. وتزول الشبهة إذا عُلم أن التشريع الإسلامي مر بمراحل عدة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحتى وفاته وانتقاله إلى الرفيق الأعلى، ومن ذلك وقوع النسخ لبعض الأحكام والآيات، والنسخ هو: إزالة ما استقر من الحكم الشرعي بخطاب وارد متراخيًا لولاه لكان السابق ثابتًا، ويُعبر عنه بـ : رفع الحكم الشرعي بخطاب شرعي([18]). والنسخ ثابت في ديننا، ومن أدلته قوله تعالى: ]مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ[ [البقرة:106]. قال القرطبي: “ننسها، أي: نتركها”([19]). وبهذا يكون ما أكلته الداجن -لو صحت القصة- مما تُرك ونسخ، مثله مثل ما أحرق بعد كتابة المصحف الشريف، بل يكون أكل الداجن لما نُسخ وترك من أسباب حفظ الله تعالى لما استقر ولم يُنسخ حتى لا يختلط به المنسوخ. ولابن حزم -رحمه الله- كلام نفيس نسوق طرفًا منه للفائدة: “وقد غلط قوم غلطًا شديدًا وأتوا بأخبار ولدها الكاذبون والملحدون منها أن الداجن أكل صحيفة فيها آية متلوة فذهب البتة… وهذا كله ضلال نعوذ بالله منه ومن اعتقاده. وأما الذي لا يحل اعتقاد سواه فهو قول الله تعالى: ]إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ[ [الحجر: 9]، فمن شك في هذا كَفَر، ولقد أساء الثناء على أمهات المؤمنين، ووصفهن بتضييع ما يُتلى في بيوتهن حتى تأكله الشاة فيتلف، مع أن هذا كذب ظاهر ومحال ممتنع؛ لأن الذي أكل الداجن لا يخلو من أحد وجهين، إما أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حافظًا له، أو كان قد أُنْسِيَه، فإن كان في حفظه، فسواء أكل الداجن الصحيفة أو تركها، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنسيه فسواء أكله الداجن أو تركه قد رُفع من القرآن، فلا يحل إثباته فيه كما قال تعالى: ]سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى[ [الأعلى:6- 7]]]></description>
			<dc:creator>عبدالعزيز</dc:creator>
			<pubDate>Tue, 12 Mar 2024 12:39:13 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9410</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عبدالعزيز قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9409</link>
			<description><![CDATA[أولًا: نص حديث الداجن روى ابن ماجه وأبو يعلى والدارقطني وغيرهم من طريق محمد بن إسحاق عن عبدالله بن أبي بكر ابن حزم عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرًا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته دخل داجن فأكلها»([2]). وهو عند أحمد ولفظه: «…ودخلت دُويبة لنا فأكلتها»([3]). ورواه ابن ماجه والبزار وأبو يعلى والدارقطني من طريق ابن إسحاق عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها([4]) بمثله. ثانيًا: الكلام على الإسناد في هذا الحديث أربع علل: الأولى: مداره على محمد بن إسحاق (ت150ه)، وهو وإن كان إمامًا في المغازي فليس بحجة في الحديث، ولم يكن الإمام أحمد بن حنبل يحتج به في الأحكام، سئل عنه مرة فقيل له: إذا تفرد بحديث تقبله؟ فقال: لا والله، إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من ذا. وضعفه يحيى بن معين في مواضع، وقال مرة: سقيم ليس بالقوي. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: اختلف الأئمة فيه وليس بحجة، إنما يعتبر به([5]). وقال الذهبي: كان صدوقًا من بحور العلم، وله غرائب في سعة ما روى تستنكر، واختلف في الاحتجاج به، وحديثه حسن، وقد صححه جماعة([6]). وقال ابن حجر: إمام المغازي صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر([7]). العلة الثانية: عنعنة ابن إسحاق وهو مدلس لم يصرح بالسماع، وقد ذكره الحافظ في الطبقة الرابعة من المدلسين، قال: “مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم، وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما”([8]). وبين الطبقة الرابعة في المقدمة بأنهم: “من اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل”([9]). العلة الثالثة: الاضطراب، فرواه ابن إسحاق مَرَّةً عن عبدالله بن أبي بكر ابن حزم عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة، ومَرة عن عبدالرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة([10]). بإسقاط عمرة. قال الجورقاني: “هذا حديث باطل، تفرد به محمد بن إسحاق، وهو ضعيف الحديث، وفي إسناد هذا الحديث بعض الاضطراب”([11]). العلة الرابعة: مخالفة ابن إسحاق للثقات، فرواه مالك -ومن طريقه مسلم- عن عبدالله بن أبي بكر بن حزم عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة: أنها قالت: «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو فيما يقرأ من القرآن»([12]). وتوبع عبدُالله بن أبي بكر فيه، فرواه جماعة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عمرة، أنها سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: «نزل في القرآن عشر رضعات معلومات، ثم نزل أيضا خمس معلومات»([13]). ورواه حماد بن سلمة عن عبدالرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن عمرة أن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان فيما أنزل من القرآن، ثم سقط: أن لا يحرم من الرضاع إلا عشر رضعات، ثم نزل بعد: أو خمس رضعات»([14]). فزيادة الداجن منكرة تفرد بها محمد بن إسحاق مخالفًا للثقات، وقد لخص الذهبي أقوال الأئمة في ابن إسحاق، فقال عنه في السير: “وأما في أحاديث الأحكام، فينحط حديثه فيها عن رتبة الصحة إلى رتبة الحسن، إلا فيما شذَّ فيه، فإنه يعد منكرًا”([15]). وقال في العلو: “وابن إسحاق حجة في المغازي إذا أسند، وله مناكير وعجائب”([16]).]]></description>
			<dc:creator>عبدالعزيز</dc:creator>
			<pubDate>Tue, 12 Mar 2024 12:36:46 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9409</guid>
		</item>
		<item>
			<title>السيّد جعفر علم الهدى قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9112</link>
			<description><![CDATA[أوّلاً : نفس الحديث الذي يرويه مسلم بن الحجّاج في صحيحة « نزل في القرآن عشر رضعات معلومات ثمّ نزل أيضاً خمس معلومات » يدلّ على وقوع التحريف والنقصان في القرآن الكريم ، اذ لا نجد آية في القرآن الذي بأيدينا تحدّد عدد الرضعات ، لا بالعشرة ولا بالخمسة. والحديث يصرح بانّه نزل في القرآن ، ومعناه أنّه كان في القرآن آية تدلّ على ذلك ، فلا حاجة الى أن يثبت ذيل الحديث « أكلها الداجن ». ولعائشة تصريحات أخرى بوقوع النقيصة في القرآن الكريم ، منها ما ذكرته انّ سورة الأحزاب كانت مائتي آية ، فلمّا جمع عثمان المصاحف لم نقدر الّا على هذا المقدار الموجود ، ومعناه وقوع النقصان في سورة الأحزاب بما يقرب من « 127 » آية. راجع كتاب الاتقان للسيوطي. ثانياً : ولا تعدّ الرواية شاذة الّا اذا كانت مخالفة للرواية المشهورة ، والمفروض انّ مالك ويحيى بن سعيد ذكروا الرواية ولم يذكروا الذيل ، وعدم ذكرهم الذيل لا يدلّ على عدم وجوده ، اذ كثيراً يذكر صدر الرواية ولم يذكر ذيلها ، فاذا ذكر الراوي الآخر ذيلاً للرواية لا يكون معارضنا ومنافياً لما لم يذكر فيه الذيل. ثالثاً : عائشة تروي ما يوجب الخزي والخجل لدى المسلمين في مقابل الكفّار ، فانظر ما يرويه البخاري عنها بأنّ النبي صلّى الله عليه وآله كان يحملها على عاتقه ـ وخدّها على خدّه ـ ، لكي ترى السودان يلعبون ويرقصون. والى ما تنقله من انّ النبي صلّى الله عليه وآله كان يضرب عنده الدفوف ، فلمّا جاء عمر تركوا ضرب الدفوف خوفاً من عمر ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله : لا زال الشيطان ذعراً من عمر. فالنبي صلّى الله عليه وآله يسمح بضرب الدفوف ويستمع اليه ، لكن عمر بن الخطاب أتقى وأورع منه. وهكذا تروى عائشة رضاع الكبير بأن يرتضع الرجل البالغ من ثدي اُنثى فيكون محرماً لها. بل روي أنّها كانت تأمر اُختها فاطمة أن ترضع الرجال الذين تريد أن يكونوا محرماً لها ؟!!!]]></description>
			<dc:creator>السيّد جعفر علم الهدى</dc:creator>
			<pubDate>Fri, 16 Jun 2023 16:11:06 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-9112</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معاذ قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-6526</link>
			<description><![CDATA[هذا من تدليس الرافض و إخوانهم الملاحدة للمس من منزلة ألمؤمنين عائشة رضي الله عنها، هم لا يستحون من عرض رسول الله و نسوا ان عمار رضي الله عنه قال انها زوج نبيكم في الدنيا و في الآخرة، و لكنهم جعلوا عقولهم في أستاتهم للأسف و أهلكوا أنفسهم في نار جهنم ما لم يتوبوا. و حاشاهم ابن ماجة والطبراني وابن حزم ان يكونوا رافضة أو من شيعهم، بل اجتهدوا و لم يصيبوا رحمهم الله و خالفوا كبار الفقهاء و التابعين و الأئمة في هذه الزيادة الشاذة" بأن أكلها داجن!!" ثم لماذا تكذبون كعادتكم و تدلسون على أن مسلم بن الحجاج رحمه الله ذكر قصة الداجن في صحيحه ايها الأفاكون؟؟ هذا متن الحديث في صحيح مسلم :( نَزَلَ فِي الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ ، ثُمَّ نَزَلَ أَيْضًا خَمْسٌ مَعْلُومَاتٌ ) و هكذا رواه امام دار الهجرة مالك بن انس و تلميذ الفقهاء السبعة يحيى ابن سعيد الأنصاري بدون الزيادة الشاذة اللتي وجدت في باقي الروايات الشاذة الباطلة، و معلوم في علم هذا الفن ان كل من خالف من هو احفظ و اقدر منه سقط كلامه و هذا ما يعرف بالحديث الشاذ اللذي لا اعتبار له و هو عندنا هو الحديث الذي يخالف فيه الراوي الثقة ما رواه الثقات الأحفظ منه أو الأكثر عددا ، وهي قاعدة عقلية سليمة ، إذ كيف ينفرد راو بألفاظ للحديث نفسه الذي يرويه آخرون من رواته ، وهم أكثر عددا ، أو أقوى حفظا وأعلى مرتبة ، أين كانوا عن تلك الزيادة أو المخالفة.. جيب غيرها يا مخروم..]]></description>
			<dc:creator>معاذ</dc:creator>
			<pubDate>Mon, 06 Feb 2023 22:37:05 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/عقائد-الشيعة/170-تحريف-القران/3760-آية-الرضاع#comment-6526</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
