<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>الإمام محمد الباقر عليه السلام</title>
		<description>النقاش الإمام محمد الباقر عليه السلام</description>
		<link>https://research.rafed.net/الإمام-محمّد-بن-علي-الباقر-عليهما-السلام/3939-الإمام-محمد-الباقر-عليه-السلام</link>
		<lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 08:54:26 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/3939" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>الشيخ علي عبدالمجيد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/الإمام-محمّد-بن-علي-الباقر-عليهما-السلام/3939-الإمام-محمد-الباقر-عليه-السلام#comment-10050</link>
			<description><![CDATA[إنّ أوّل ما ينبغي أن یقال أنّ طلب النبي صلى الله عليه وآله بقوله : « ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده » [ صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 37 ] لم يكن خطوة مبتدأة في إعلان خليفته ، ولا كان تأسيسا جديدا لمبدأ غفل عنه طول حياته ، بل كان خاتمة سلسلة من التبليغات المتتابعة التي صدع بها منذ أوّل يوم دعا فيه إلى الإسلام. فالنبي الذي نصّب عليّاً منذ دعوته العشيرة الأولى وقال فيه : « هذا أخي ووصيي وخليفتي » [ تاريخ الطبري ، ج 2 ، ص 63 ] ليس هو من ينسى الوصية في آخر عمره ، والنبي الذي قال لعلي : « أنت مني بمنزلة هارون من موسى » [ مسند أحمد ، ج 1 ، ص 179 ] قد جعل منزلته من الوضوح بحيث لا يترك للأهواء منفذاً. فطلب الكتاب كان تثبيتا لما سبق لا إنشاء أمر لم يعرف من قبل. ولهذا كان غدير خمّ الحدّ الفاصل الذي انقطع بعده كلّ عذر ، إذ لم يكن في الأمّة أحد يجهل أنّ النبي رفع يد علي وقال : « من كنت مولاه فهذا علي مولاه » ، ولم يكن أحد ليشكل عليه معنى المولى بعد أن خاطبهم النبي : « ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ » فقالوا : بلى ، فالغدير إعلان منصوص لا يحتمل تأويلا ، ولذلك لم يناقش أحد يوم السقيفة أهلها في أصل النصّ ، لأنّ النصّ كان معلوماً للجميع ، وإنّما تذرّعوا بذريعة سياسيّة لمواجهة نصّ إلهي. وأمّا موقف عليّ عليه السلام بعد رحيل النبي فليس فيه إقرار لما جرى ولا رضا به ، وإنّما هو تنفيذ للعهد الذي أخذه عليه رسول الله بأن يصبر ما لم يجد أعواناً ، وأن لا يشقّ عصا الأمّة ، لأنّ الإسلام يومئذ كان غضّ الإهاب ، محاطاً بالأعراب والمرتدين ، ولو رفع عليّ راية الحرب في المدينة لانهدم أصل الدين قبل أن يقوم سلطانه. فكان صبره حكمة إلهيّة ، كما قال هو نفسه : « يا بن صهاك والله لولا عهد من رسول الله وكتاب من الله سبق لعلمت أيّنا أضعف جنداً وأقلّ عدداً » [ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 192 ]. فدلّ كلامه أنّه صاحب حقّ ، ولكنّه مأمور بحفظ الإسلام. ثمّ جاءت الشورى التي جعلوها في مقابل النصّ ، وهي في حقيقتها لا ترقى إلى أن تكون دليلا شرعيّاً ، بل كانت مبادرة عاجلة سبقت دفن النبي ، ثم ما لبث أصحابها أن نسفوها بأيديهم ؛ فأبو بكر الذي قامت حجّتهم أوّل الأمر على « الشورى » لم يعمل بها لحظة موته ، بل نصّ على عمر بنصّ مباشر ، فلماذا جاز للنبي أن يمنع من الكتاب لأنه « حسبنا كتاب الله » ولم يجز لأبي بكر أن يترك الأمر للشورى ؟ وإن كانت الخلافة شورى بعد النبي ، فلماذا لم تبق شورى بعد أبي بكر؟ الجواب واضح : النبي صلّی الله علیه وآله نصّ غیر مرّة وعليّ علیه السلام التزم العهد ، والشورى لم تكن إلا تجربة بشريّة على خلاف النصّ ، لم تلبث أن نقضت نفسها في أوّل دورة ، فسقطت عن أن تكون حجّة في مقابل وصيّة خاتم الأنبياء.]]></description>
			<dc:creator>الشيخ علي عبدالمجيد</dc:creator>
			<pubDate>Mon, 26 Jan 2026 07:07:10 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/الإمام-محمّد-بن-علي-الباقر-عليهما-السلام/3939-الإمام-محمد-الباقر-عليه-السلام#comment-10050</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد طه قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/الإمام-محمّد-بن-علي-الباقر-عليهما-السلام/3939-الإمام-محمد-الباقر-عليه-السلام#comment-9677</link>
			<description><![CDATA[هذا ليس تعليق انما تساؤلات أريد الرأي فيها أما عن النشرفسأرسل ماينشر لاحقا ... مع الشكر]]></description>
			<dc:creator>محمد طه</dc:creator>
			<pubDate>Wed, 02 Oct 2024 13:43:29 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/الإمام-محمّد-بن-علي-الباقر-عليهما-السلام/3939-الإمام-محمد-الباقر-عليه-السلام#comment-9677</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد طه قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/الإمام-محمّد-بن-علي-الباقر-عليهما-السلام/3939-الإمام-محمد-الباقر-عليه-السلام#comment-9676</link>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بداية دائما أسأل الله عز وجل من ايمان راسخ أن يوفقني في حياتي لأكون على هدى القرآن العظيم وسنة نبيه الكريم ونهج آله الكرام الظاهرين من بعده ( الإمام علي الإمام الحسن الإمام الحسين والذرية الطاهرة العصماء من نسل الحسين ) حبل الله الممدود الى اليوم الموعود، أود أن أعرض ما يلي وأريد جواب عليه أكرم الله عز وجل الأمة بالرسول الكريم محمد خاتم النبيين عليه وآله الصلاة والسلام فبلغ الرسالة وأدى الأمانة وقام بالأمر خير قيام، في هذا الأمر كان هناك منافقين علمهم من علم وجهلهم من جهل، فحدث بعد وفاة الرسول عليه وآله الصلاة والسلام ما حدث، وكثر في ذلك الحديث وهنا يمكن أن نوجز بعض النقاط لجانب من الجوانب المتعددة، 1ـ الرسول لم يترك وصية؟ وفي الشرع المتفق عليه الوصية واجبة ومما هو متفق عليه عن الرسول الكريم أنه قال عندما حضرته الوفاة (آتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده) 2ـالرسول لعلي عليهما الصلاة والسلام وعلى آلهما الكرام (هذا اتلأمر لك ان سالموك به وإن لم يفعلوا فدعه لهم) غير متفق عليه، 3ـ الإمام علي بعد أن أخذوا منه الحق لمن لامه في ذلك ( والله لولا أمر من الله سبق وعهد من رسوله تقدم لرأيتم مني غير مارأيتم ) وأنا أميل لذلك 4ـ أكبر اختبار للمسلمين وللخاصة منهم بعد وفاة الرسول أن خبروا بين أمرين الإمتثال لأمر الله عز وجل والطاعة لرسوله ( اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم بهم لن تضلوا من بعدي أبدا) والثاني أن يختاروا طريقا أخر وهو الشورى، فكان ظاهرهم اختيار الشورى ومارعوها حق رعايتها وماهو الا دور واحد حتى أضاعوها بحق أبوه على الرسول فليس من العقل أن لايوصي الرسول ويوصى أبو بكر من بعده؟ فإن كانت شورى بعد الرسول عليه وآله الصلاة والسلام فلما لم تبقى كذلك بعد أبو بكر؟؟؟؟؟ ---- للتساؤل بقية مع الشكر]]></description>
			<dc:creator>محمد طه</dc:creator>
			<pubDate>Wed, 02 Oct 2024 13:40:45 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/الإمام-محمّد-بن-علي-الباقر-عليهما-السلام/3939-الإمام-محمد-الباقر-عليه-السلام#comment-9676</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
