<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
	<channel>
		<title>هل هناك حقّ للعبد على الله تعالى ؟</title>
		<description>النقاش هل هناك حقّ للعبد على الله تعالى ؟</description>
		<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/244-الإلهيات/798-هل-هناك-حقّ-للعبد-على-الله-تعالى-؟</link>
		<lastBuildDate>Tue, 26 May 2026 12:33:09 +0000</lastBuildDate>
		<generator>JComments</generator>
		<atom:link href="https://research.rafed.net/component/jcomments/feed/com_content/798" rel="self" type="application/rss+xml" />
		<item>
			<title>الشيخ مهدي المجاهد قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/244-الإلهيات/798-هل-هناك-حقّ-للعبد-على-الله-تعالى-؟#comment-10029</link>
			<description><![CDATA[أولًا : هذا السؤال يكشف جهل السائل بأبسط وقائع التاريخ الإسلامي وما تلا شهادة النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله ، وكأنّه لم يقرأ أو يطّلع على الأحداث الواقعة بعد الشهادة. الإمام عليّ عليه السلام لم يسكت عن الخلافة ضعفاً أو تهاوناً ، بل صبر بحكمة بالغة وتدبير رشيد لحفظ وحدة المسلمين وصون دينهم من الفتنة والاضطراب. ثانياً : لقد أوصاه الرسول الكريم بالصبر على كل الأحداث وأصعب الأمور التي ستجابهه بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى. حيث قال له : « ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلّا من بعدي فقلت في سلامة من ديني » فقال : « في سلامة من دينك ». [ الرياض النضرة في مناقب العشرة / محب الدين الطبري ، ج : 3 / ص : 184 ] ، إن الوصية المذكورة لم تنقل إلينا بتمامها وتفاصيلها ، وإنما وردت مقاطع منها في نصوص مختلفة ، تدلّ بالمجموع على أمر النبي صلّى الله عليه وعلى آله الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بالصبر على غدر الأعداء وتهاون البعض و ... [ الكافي / ج : 1 / ص : 281 ]. وورد في كتاب المستدرك بسنده عن أبي إدريس الاودي ، عن علي عليه السلام قَالَ : إِنَّ مِمَّا عَهِدَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي بَعْدَهُ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ [ مستدرك الصحيحين / ج : ۳ / ص : 15 ]. وعليه ، فإن صبرَ الإمام عليّ عليه السلام لم يكن تهاوناً ولا تراجعاً ، بل التزاماً مطلقاً بأمر رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فهو خيرُ من سمع كلامه وأخلصُ من أطاعه ، ولا يمكن أن يخرج عن وصيّةٍ صدرت عن النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله. فالإمام عليّ عليه السلام واجه خياراً صعباً بين المطالبة بالخلافة بالقوّة أو الصبر حفاظاً على وحدة الإسلام وسلامة المسلمين. حين جاءه أبا سفيان يدّعي الإسلام ويحاول استغلاله لتحقيق مصالحه الشخصيّة ، رفض الإمام هذا الطمع والادّعاء ، مؤكّداً صدقه وثباته على المبادئ ، كما يظهر في النص التالي : في كتاب أنساب الأشراف ، وتاريخ الطبري : إنَّ أبا سُفيانَ جاءَ إلى عَلِيٍّ عليه السلام ، فَقالَ : يا عَلِيُّ ، بايَعتُم رَجُلاً مِن أذَلِّ قَبيلَةٍ مِن قُرَيشٍ ! أما وَالله ِ لَئِن شِئتَ لَاُضرِمَنَّها عَلَيهِ مِن أقطارِها ، ولَأَملَأَنَّها عَلَيهِ خَيلاً ورِجالاً !! فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ : إنَّكَ طالَما ما غَشَشتَ اللهَ ورَسولَهُ وَالإِسلامَ ، فَلَم يَنقُصهُ ذلِكَ شَيئا. [ أنساب الأشراف / ج : 2 / ص : 271 ، تاريخ الطبري / ج : 3 / ص : 209 عن ابن الحرّ نحوه ] ثالثاً : اقرأ وافهم كيف طالب بحقه ، كما ذكر ابن قتيبة في كتابه « الإمامة والسياسة » قال : ثمّ إنّ علياً أُتي به إلى أبي بكر وهو يقول أنا عبد الله وأخو رسوله ، فقيل له : بايع أبا بكر ، فقال : أنا أحقُّ بهذا الأمر منكم لا أُبايعكم ، وأنتم أولى بالبيعة لي ... [ الإمامة والسياسة / ج : 1/ ص : 28 ] وللاطّلاع على مزيدٍ من التفصيل ، راجع مقالتي : احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة ومطالبته بحقّه لماذا لم يطلب علي رضي الله عنه حقه في الخلافة ؟]]></description>
			<dc:creator>الشيخ مهدي المجاهد</dc:creator>
			<pubDate>Sun, 21 Dec 2025 08:18:54 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/244-الإلهيات/798-هل-هناك-حقّ-للعبد-على-الله-تعالى-؟#comment-10029</guid>
		</item>
		<item>
			<title>Ali قال:</title>
			<link>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/244-الإلهيات/798-هل-هناك-حقّ-للعبد-على-الله-تعالى-؟#comment-9774</link>
			<description><![CDATA[اني سالكم سؤالا اذا كانت الخلافة لعلي رضي الله عنه .وان الله ورسوله امراه بالخلافه وانه بعد النبي صلوات ربي وسلامه عليه فلماذا سكت ولم يطالب بها هات الجواب برواية صحيحة السند وعلى مبانيكم والا فعلي رضوان الله عليه على حسب اعتقادكم عصى الله ورسوله قال الاه تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا]]></description>
			<dc:creator>Ali</dc:creator>
			<pubDate>Wed, 22 Jan 2025 04:48:53 +0000</pubDate>
			<guid>https://research.rafed.net/أسئلة-وردود/244-الإلهيات/798-هل-هناك-حقّ-للعبد-على-الله-تعالى-؟#comment-9774</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
