هل هناك خبر صحيح في شهادة الزهراء س

البريد الإلكتروني طباعة
هل هناك خبر صحيح في شهادة الزهراء س
 
السؤال : هل ورد رواية بسند صحيح عن كيفية استشهدة الزهراء (عليها أفضل السلام) ؟

الجواب : من سماحة السيّد علي الحائري 
الرواية التالية مروية بسند صحيح تجدونها في ( بحار الأنوار 43 : 170 ) عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : « قبضت فاطمة (عليها السلام) في جمادي الآخرة يوم الثلاثاء لثلاث خلون منه ، سنة إحدى عشر من الهجرة ، وكان سبب وفاتها إنّ (قنفذاً) مولى (عمر) لكزها بنعل السيف ، بأمره ،  فأسقطت محسناً ، ومرضت من ذلك مرضاً شديداً ، ولم تدع أحداً ممّن آذاها يدخل عليها ... » إلى آخر الرواية.
 

التعليقات   

 
0    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2018-05-28 00:02
لقد وردت في الروايات والزيارات وقوع الظلم والاعتداء على السيّدة فاطمة الزهراء عليها السلام من كسر الضلع واسقاط الجنين واضرام النار في باب دارها ، وهجوم القوم على دارها.
وقد اعترف بذلك بعض علماء العامّة ومؤرّخيهم مع اصرار القوم على كتمان الحقائق.
ومن أراد الاطلاع على ذلك فليراجع كتاب « مأساة الزهراء » للسيّد جعفر العاملي ، حيث ذكر فيه مصادر الشيعة والسنّة.
فمن طرق الشيعة ورد :
1 : في زيارتها الموجودة في مفاتيح الجنان :
السلام عليك أيّتها المظلومة المغصوبة ، السلام عيك أيّتها المضطهدة المقهورة.
وفي آخرها : وصلّ على البتول الطاهرة الصدّيقة المعصومة التقيّة النقيّة الرضيّة المرضيّة الزكيّة الرشيدة المظلومة المقهورة المغصوبة حقّها الممنوعة ارثها المكسورة ضلعها ...
2 : في كتاب « سليم بن قيس » ما حاصله : طلب عمر بن الخطاب الحطب وجعله على الباب ثمّ احرق الباب ورفس الباب برجله وكانت فاطمة عليها السلام خلف الباب فعصرها بين الباب والجدار ، فقالت فاطمة : يا أبتاه يا رسول الله ، ثمّ ضرب عمر فاطمة بغمد السيف وركزه في جنبها ، فصاحت فاطمة ، ثمّ ضربها بالسوط على عضدها وكانت فاطمة تصيح : وا أبتاه.
3 : وحين وجأ عمر جنبيها نادت وا أبتاه.
وحين ضرب ذراعها نادت يا رسول الله لبئس ما خلفك به ...
وفي نصّ آخر صاحت يا أبتاه ، وحين دخلوا عليها بغير اذن وما عليها من خمار نادت بنفس هذا النداء. [ راجع بحار الأنوار / ج 28 / ص 269 ، 270 ، 299 و ج 43 / ص 197 ]
4 : في كامل الزيارة حديث طويل أوّله : « لما اسري بالنبي صلّى الله عليه وآله قيل له انّ الله مختبرك في ثلاث لينظر كيف صبرك ـ الى أن قال : ـ وأمّا ابنتك فتظلم وتحرم ويؤخذ حقّها غصباً وتضرب وهي حامل ويدخل على حريمها بغير اذن ثمّ يمسّها هوان وذلّ ثم لا تجد مانعاً وتطرح ما في بطنها من الضرب وتموت من ذلك الضرب. قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، قبلت يا ربّ وسلّمت ... ». [ بحار الأنوار / ج 28 / ص 262 ]
وفي هذا الحديث : « وأوّل من يحكم فيه محسن بن علي عليه السلام في قاتله ثمّ في قنفذ فيؤتيان هو صاحبه فيضربان بسياط من النار ... ».
5 : في البحار / ج 28 / ص 250 / رواية مفصّلة عن النبي صلّى الله عليه وآله يذكر فيها مصائب أهل بيته : « فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك : اللهمّ العن من ظلمها وعاقب من غصبها وذلّل من أذلّها وخلّد في نارك من ضرب جنبيها حتّى ألقت ولدها. فتقول الملائكة عند ذلك : آمين ... ». نقلاً عن أمالي الشيخ الصدوق.
6 : وقد نقل الشهرستاني عن النظام قوله : « ورفس عمر فاطمة حتّى أسقطت جنينها ». والنظام من أعاظم المتكلّمين من علماء أهل السنّة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


فاطمة الزهراء عليها السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية