لمإذا لم يدافع الإمام علي ع عن زوجته الصديقة ع ؟

البريد الإلكتروني طباعة
لمإذا لم يدافع الإمام علي عليه السلام عن زوجته الصديقة ع ؟

السؤال :
لمإذا لم يدافع الإمام علي (عليه السّلام) عن زوجته الصديقة (عليها السّلام)؟

الجواب : من سماحة السيد علي الميلاني
مجمل القضيّة هو  : 
إنّه قد كان الواجب على الناس الوفاء بما عاهدوا عليه الله ورسوله وبايعوا عليه أمير المؤمنين (عليه السّلام) في يوم الغدير وغيره ، فلمّا خالفوا جلس علي (عليه السّلام) وأهله وأصحابه في البيت ، فرأى القوم أنّ الأمر لأبي بكر لا يتمّ إلاّ بحمله على البيعة ، فطلبوه مراراً فأبى أن يخرج ويبايع ، حتّى أمر أبو بكر عمر بن الخطاب ومن معه بأن يأتوا به جبراً وقسراً ، فجاؤوا إلى بابه ، فمنعتهم الصديقة الطّاهرة من الدخول ، ولم تكن تظنّ ـ ولا أحد يظنّ ـ أن يبلغ بهم التجاسر والجرأة ؛ لأن يدخلوا بيتها بضربها وضغطها بين الباب والجدار ، حتى دخلوا وأخرجوا الإمام للبيعة ، ولو أنّ عليّاً (عليه السّلام) خرج إليهم في تلك الحالة لقتلوه ، وذلك لم يكن الاّ في صالحهم ، إذ كانوا يقولون ـ وتسير الأخبار إلى سائر الأقطار ـ بأنّ عليّاً خالف الاُمّة وخرج على الخليفة فقتله الناس ، كما قال بعضهم ذلك بالنسبة إلى الإمام الحسين (عليه السّلام) ـ مع وضوح الفرق الكبير عندهم بين أبي بكر ويزيد وحكومتيهما ـ فلا الإمام علي (عليه السّلام) سكت حتى يقال وافق ، ولا قام بالسّيف وحارب حتّى يقال : حارب على الحكم والرئاسة.
ويبقى أمران  :
أحدهما :
إنّ الناس كانوا ينتهزون الفرصة للانتقام من علي (عليه السّلام) لقتله أشياخهم في الحروب والغزوات .
والثاني : إنّ الإمام كان مأموراً بالصبر وهم كانوا عالمين بذلك ... وقد نصّ رسول الله على أنّ في قلوب الناس ضغائن يبدونها بعد وفاته ، ونصّ أمير المؤمنين على كونه مأموراً بالصبر في غير موضع من خطبه وكلماته .
 

التعليقات   

 
0    1- # علي 313 2018-06-26 20:18
كوني كنت شيعي واهتديت الى الاسلام فأقول وبالله التوفيق ان دين الشيعه مبني على كل نطيحة ومتردية فالأول يحتج بالخطبة الشقشقيه التي لا يصح سندها عند الشيعه والثاني يحتج بكتاب سليم ابن قيس الذي اجمع علماء الشيعه على وضعه فقد وضعه إبان ابن ابي عياش
ادعوكم الى الاسلام الحق فأنتم لستم والله على دين علي رض
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2018-11-01 15:38
جهلك دعاك إلى انكار الحقيقة ، ولو كنت أهل الثقافة الدينيّة لم تقل هذا الكلام التافه ، حيث انّ االشيعة لا يحتجّون بالخطبة الشقشقيّة ولا بكتاب سليم بن قيس لاثبات حقّانيّة مذهبهم ، بل لهم أدلّة دامغة ومقنعة من القرآن الكريم والسنّة المحمديّة والعقل والمنطق.
ونحن ننصحك بمطالعة الكتب العقائديّة للشيعة ، بل حتّى كتب أهل السنّة ، لكن مع التأمّل وترك التقليد الأعمى والعصبية الحاقدة.
ولنذكر بعض الكتب :
الغدير ، للشيخ عبدالحسين الأميني ، 11 جزءاً
المراجعات ، لشرف الدين العاملي
النص والاجتهاد ، لشرف الدين العاملي
ثمّ اهتديت ، لأكون مع الصادقين ، الشيعة هم أهل السنّة ، للتيجاني
لماذا اخترت مذهب أهل البيت ، للانطاكي
فضائل الخمسة من الصحاح الستّة ، للفيروزآبادي
وركبت السفينة ، لمروان خليفات
خصائص أميرالمؤمنين ، للنسائي صاحب الصحيح
دلائل الصدق ، لمحمد حسن المظفر
العقائد الحقّة
الشافي في الإمامة ، للسيد المرتضى
ليالي بيشاور ، لمحمد الموسوي
إحقاق الحق ، للتستري
أصول الدين ، للحائري
وأمّا الخطبة الشقشقيّة فهي مرويّة من طرق السنّة والشيعة بأسانيد متعدّدة يطمئن بل يقطع بصدورها من الإمام أميرالمؤمنين علي عليه السلام ، وليس هناك من الشيعة من يشكّ في صدورها من الإمام عليه السلام ، ومن الكذب والافتراء قولك « التي لا يصحّ سندها عند الشيعة ».
قال الشيخ المجلسي من كبار علماء الشيعة في كتابه القيّم « بحار الأنوار ج 29 / 509 » : هذه الخطبة من مشهورات خطبه صلوات الله عليه ، روتها الخاصّة والعامّة في كتبهم وشرحوها وضبطوا كلماتها ، كما عرفت رواية الشيخ الجليل المفيد وشيخ الطائفة ـ الطوسي ـ والصدوق ورواها السيّد المرتضى في نهج البلاغة والطبرسي في الاحتجاج قدّس الله أرواحهم ، وروى الشيخ قطب الدين الراوندي في شرحه على نهج البلاغة بهذا السند ...
أقول : ورواها علماء أهل السنّة ، منهم :
سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص ص 73.
العقد الفريد 4 / 71 ـ 72 لابن عبد ربه ، وهي بمضمون الشقشقيّة.
رواها أبو علي الجباني شيخ المعتزله في كتابه.
رواها ابن الخشاب في درسه ، كما عن ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة 1 / 205.
فسّر ابن الأثير في النهاية لفظ الشقشقيّة ، ثمّ قال : ومنه حديث علي في خطبة له : « تلك شقشقيّة هدرت ثم قرت ». ثمّ شرح كثيراً من ألفاظها ممّا يدلّ على انّ الخطبة كانت مشهورة عند أهل السنّة.
قال الفيروزآبادي في القاموس بعد تفسير الشقشقيّة : والخطبة الشقشقيّة العلويّة لابن عبّاس ، لما قال : لو اطردت مقالتك من حيث افضيت ، يا ابن عباس هيهات تلك شقشقية هدرت ثم قرت.
وقال عبدالحميد بن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : قد وجدت أنا كثيراً من هذه الخطبة في تصانيف شيخنا أبي القاسم البلخي امام البغداديين من المعتزلة وكان في دولة المقتدر ، قبل ان يخلق السيّد المرتضى بمدّة طويلة. ووجدت أيضاً كثيراً منها في كتب أبي جعفر ابن قبة أحد متكلّمي الإماميّة ، وكان من تلامذة الشيخ أبي القاسم البلخي ومات قبل أن يكون الرضي موجوداً.
ثمّ نقل عن ابن الخشاب قوله : والله لقد وقفت على هذه الخطبة في كتب قد صنفت قبل ان يخلق الرضي بمائتي سنة ، ولقد وجدتها مسطورة مخطوطة بخطوط أعرف انّها خطوط من هو من العلماء وأهل الأدب قبل أن يخلق النقيب أبو أحمد والد الرضي.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    0 # سدرة المنتهى 2018-11-08 04:20
لا ارى هداية في طريقك ابدا ????
ثانيا لا تعرف اساسا بماذا يحتج الشيعة بهذا الموضوع
ثالثا كتب الطريق الذي ملت له يذكرون هذه القضية ايضا فهل هم ايضا غير محقين ????
رابعا الحمد لله على نعمة الولاية لعلي وثبتنا الله على طريقه والسير بنهجه والدفاع عن حرمته واللعن على عدوه من الاولين والاخرين
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
3+    0 # حسين 2015-03-23 22:26
والله ان هذا الكلام الان جعلني ان افهم ان التشيع الباب الوحيد لنجاة بحب ومولاة لمحمد وآل محمد من غير ان استند على رواية او اي شيئ لن هو كلام يخاطب العقل افهم اخي الذي انت من غير طائفتي وسابق آلى الإيمان قبل ان يأتي اليوم الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون وشكرا
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    4- # عمر 2014-10-07 09:45
كذب،بهذا أنتم تتهمون علي (كرم الله وجهه) بالضعف و الجبن. كفاكم كذب و إفتراء على علي و فاطمة و الحسن و الحسين رضى الله عنهم و أرضاهم.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
3+    1- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-02-12 17:10
الإمام المعصوم المظلوم أمير المؤمنين علي عليه السلام لم يكن ضعيفاً ولا جباناً بل أقول ـ وهذا اعتقادي الخاص ـ لقد كان بإمكانه لوحده أن يقاتل القوم ويأخذ حقّه الشرعي عنوة ويقتلهم عن آخرهم لكنّه كان مأموراً عقلاً وشرعاً بالصبر والتحمّل ، ولما علم القوم أنّه كذلك تجرّأوا عليه ولم يخافوا سطوته وشجاعته فهجموا على داره وأرادوا إحراق البيت بمن فيه ـ وفيه علي وفاطمة والحسن والحسين وبعض الصحابة المؤمنين ـ. وهذا شاعر النيل يذكر من مفاخر عمر بن الخطاب هجومه على دار أمير المؤمنين عليه السلام :
وقوله لعلي قالها عمر * أعظم بسامعها أكرم بملقيها
حرّقت دارك لا أبقى على أحد * ان لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبي حفص يفوه بها * امام فارس عدنان وحاميها
نعم الظروف التي كان يعيش فيها الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام بعد وفات النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم كانت مهمّة وحياتيه جداً فإن مصالح الاسلام والمسلمين كانت في معرض الخطر وكان المشركون والمنافقون والروم وأصحاب الديانات الاخرى يتربصون الدوائر بالإسلام والمسلمين وكانوا مستعدين للقضاء على الإسلام والمسلمين في أوّل فرصة ممكنة ، وكان الاختلاف بين المسلمين أو قلّة عدد المسلمين يعطي المجال للكفار في القضاء على الاسلام. فالحكمة كانت تحكم أن يصبر علي عليه السلام على المحنة ولا يقوم بكفاح مسلح ضد غاصبي الخلافة حتى لو كان ينتصر عليهم ، لانّ الانتصار عليهم كان يستدعى قتل جماعات كثيرة من المسلمين فيقع الضعف والوهن في صفوف المسلمين ويتهيئو المجال للكفار والاعداء. والسرّ في ذلك ما صرحت به الزهراء فاطمة سلام الله عليها في خطبتها المعروفة : « وما نقموا من أبي الحسن نقموا والله نكير سيفه وقلّة مبالاته بحتفه وشدّة تنمره في ذات ». نعم كان أحقاد بدريّة واحديّة وحنينيّة في صدور القوم لانّ علياً عليه السلام قتل ـ في سبيل نشر الاسلام والدفاع عنه ـ آباءهم وأبنائهم واخوانهم وعشيرتهم ، فالقلوب كانت منحرفة عن علي عليه السلام فأكثر الناس وان كانوا يظهرون الاسلام لكنّهم اسلموا عام فتح مكّة كرهاً وخوفاً على أنفسهم بل حتّى المؤمنين الذين اسلموا طوعاً ورغبة كانوا لا يطيقون رؤية علي عليه السلام لأنّه قتل أقرباءهم وان كان قتلهم حقاً ، فإذا كان علي عليه السلام يصّر على أخذ حقّه الشرعي في الخلافة ويقاتلهم لزم أن يقتل كثيراً من الناس المنحرفين عنه فلو انتصر عليهم وقتلهم بانّ الضعف في صفوف المسلمين في قبال الأعداء والمشركين ، ولذا قال سلام الله عليه : « فصبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجى أرى تراثي نهباً ». و ورد في الحديث عن أئمة أهل البيت عليهم السلام بعض العلل التي منعت أمير المؤمنين علياً مجاهدة أهل الخلاف منها : عن ابراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام أصلحك الله ألم يكن علي عليه السلام قوياً في دين الله عزوجل ؟ قال : بلى. قال : فكيف ظهر عليه القوم وكيف لم يدفعهم ، وما منعه من ذلك ؟ قال : آية في كتاب الله عزّوجلّ منعته. قال : وأيّة آية ؟ قال : قوله تعالى : ( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ) إنه كان لله عزوجل ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين ومنافقين فلم يكن علي عليه السلام ليقتل الآباء حتى يخرج الودائع ... .
ومنها ما رواه بريد بن معاوية عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : « ان علياً لم يمنعه من أن يدعو الناس إلى نفسه إلا انّهم إن يكونو ضلالاً لا يرجعون عن الاسلام احبّ إليه من أن يدعوهم فيأبوا عليه فيصيرون كفاراً ».
ومنها من رواه ابن أبي عمير عن بعض أصحابنا قال : قلبت لأبي عبد الله الصادق عليه السلام : لم كفّ علي عليه السلام عن القوم ؟ قال : مخافة أن يرجعوا كفاراً.
ومنها ما رواه ابن أبي عمير عن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « قلت له ما بال أمير المؤمنين عليه السلام لم يقاتل فلاناً وفلاناً وفلاناً ؟ قال : آية في كتاب الله عزوجل ( لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُ‌وا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ). قلت : وما يعني بتزايلهم ؟ قال : ودائع مؤمنين في أصلاب قوم كافرين وكذلك القائم عليه السلام لن يظهر أبداً حتى تخرج ودائع الله تعالى ، فإذا خرجت ظهر على من ظهر من أعداء الله فقتلهم ».
ومن هذه الروايات يستكشف ان الإمام علياً عليه السلام كفّ عن قتالهم لأجل التحفّظ على بقاء الإسلام وحفظ المسلمين ولو قتلهم لقتلهم ولم يبق معه إلّا جماعة قليلون يموت الإسلام بموتهم وانقراضهم.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    0 # علي-313 2018-04-28 09:41
هذا من خيالكم المريض ،فعندنا امير المؤمنين عليه السلام لم يسكت بل ضرب عمر وكاد يقتله ولكنه التزم بوصية رسول الله صلى الله عليه واله بقتال القوم ان توفر له العدد المناسب لقتالهم والا فعليه بالصبر ..اليك القصة من مصادرنا:
ثم وثب علي (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزّه فصرعه ووجأ أنفه ورقبتهوهمّ بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أوصاه به من الصبر والطاعة، فقال: " والذي أكرم محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة يا ابن صهاك! لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلمت أنك لا تدخل بيتي ".
فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار، فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوّف أن يخرج عليّ (عليه السلام) بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدّته، فقال أبو بكر لقنفذ: ارجع، فإن خرج وإلاّ فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار..
علينا دافع و تقبل بهذه الرواية لان عندكم مشابه لها عن عثمان بن عفان :
مقتل عثمان في
، تاريخ الأمم والملوك الطبري وابن الأثير، الكامل في التاريخ
ابن كثير في البداية والنهاية.:

حرق دار عثمان :وألقى الناس النيران فِي أبواب دار عُثْمَان، فاحترق بعضها، فَقَالَ عُثْمَان: مَا احترق الباب إلا لما هُوَ أعظم مِنْهُ، ((لا يحركن رجل منكم يده،)) فو الله لو كنت أقصاكم لتخطوكم حَتَّى يقتلوني، ولو كنت أدناكم ما جاوزونى إِلَى غيري،{{ وإني لصابر كما عهد إلي رسول الله ص}}، لأصرعن مصرعي الَّذِي كتب اللَّه عَزَّ وَجَلَّ

فَاتَّخَذَ عُثْمَانُ تِلَكَ الأَيَّامَ الْقُرْآنَ نَحْبًا، يُصَلِّي وَعِنْدَهُ الْمُصْحَفُ، فَإِذَا أَعْيَا جَلَسَ فَقَرَأَ فِيهِ- وَكَانُوا يَرَوْنَ الْقِرَاءَةَ فِي الْمُصْحَفِ مِنَ الْعِبَادَةِ- وَكَانَ الْقَوْمُ الَّذِينَ كَفْكَفَهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَابِ، فَلَمَّا بَقِيَ الْمِصْرِيُّونَ لا يَمْنَعُهُمْ أَحَدٌ مِنَ الْبَابِ وَلا يَقْدِرُونَ عَلَى الدُّخُولِ جَاءُوا بِنَارٍ، فَأَحْرَقُوا الْبَابَ وَالسَّقِيفَةَ، فَتَأَجَّجَ الْبَابُ وَالسَّقِيفَةُ، حَتَّى إِذَا احْتَرَقَ الْخَشَبُ خَرَّتِ السَّقِيفَةُ عَلَى الْبَابِ، فَثَارَ أَهْلُ الدَّارِ وَعُثْمَانُ يُصَلِّي، حَتَّى مَنَعُوهُمُ الدُّخُولَ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَرَزَ لَهُمُ الْمُغِيرَةُ بْنُ الأَخْنَسِ، .......

وَجَاءَ سُودَانُ بْنُ حُمْرَانَ لِيَضْرِبَهُ، فَانْكَبَّتْ عَلَيْهِ نَائِلَةُ ابْنَةُ الْفُرَافِصَةِ، وَاتَّقَتِ السَّيْفَ بِيَدِهَا، فَتَعَمَّدَهَا، وَنَفَحَ أَصَابِعَهَا، فَأَطَنَّ أَصَابِعَ يَدِهَا وَوَلَّتْ، فَغَمَزَ أَوْرَاكَهَا، وَقَالَ:[ إِنَّهَا لَكَبِيرَةُ الْعَجِيزَةِ]
، وَضَرَبَ عُثْمَانَ فَقَتَلَهُ، ...

الفرق بين امير المؤمنين علي عليه السلام وعثمان ..ان اميرنا قاتل القوم ثم صبر واما عثمانكم فساكت على طول
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


فاطمة الزهراء عليها السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية