لماذا لم نأتي بالشهادة الثالثة في التشهّد ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

السلام عليكم

في التشهّد بالصلاة لماذا نكتفي بقول : « أشهد أن لا إله إلّا الله وأشهد أنّ محمّداً رسول الله » ، بدون قول : « أشهد أنّ عليّاً ولي الله » ؟

يرجى الإجابة بالتفصيل ، وجزاكم الله خيراً.

الجواب :

هناك أمور ثلاثة لابدّ من الإنتباه إليها كي يتّضح الجواب على السؤال :

الأوّل : أنّ الصلاة عبادة ، والعبادات الإسلاميّة بشكل لعامّ توقيفيّة ، بمعنى أنّ الإنسان لا يجوز له شرعاً أن يضيف فيها و يزيد على صيغتها التي وردت في الشريعة بقصد جعل الزائد جزءاً من العبادة ، فإنّ ذلك تشريع محرّم ؛ فالتعبّد و الالتزام الحرفي بنفس الصيغة المشرَّعة من قبل الله تبارك و تعالى شرط أساسي و ممّا لا بدّ منه في العبادة.

أمّا تشريع الإنسان من عند نفسه وتقنين صيغة أُخرى للعبادة ـ أزيد من الصيغة الواردة أو أقلّ منها ـ فهو حرام وممنوع شرعاً ومبطل للعبادة ، ومن الواضح أنّ الشهادة الثالثة لعليّ سلام الله عليه بالإمرة والولاية ليست جزءاً مشرّعاً في الصيغه الواردة التشهّد في الصلاة ، فلا يجوز النطق بها التشهّد في الصلاة بقصد جعلها جزءاً من التشهّد ، وإذا فعل بطلت صلاته.

الثاني : أنّ من جملة مبطلات الصلاة التكلّم بكلام الآدمي إلّا إذا كان دعاءاً ، فلا يجوز التفوّه في الصلاة إلّا بما هو قرآن أو ذكر لله تعالى أو دعاء ، أمّا الكلام الخارج عن القرآن والذكر والدّعاء فهو ممّا يبطل الصلاة حتّى إذا لم يكن بقصد الجزئيّة.

الثالث : أنّ الشهادة الثالثة ليست قرآناً ، ولا هي ذكر لله تعالى ، ولا هي دعاء ، وإنّما هي شهادة وإقرار من الإنسان بحقيقة من حقائق الإسلام ، وهي إمامة عليّ سلام الله عليه ولايته وإمرته ، فهي من الكلام الآدمي المبطل للصلاة حتّي إذا لم يكن بقصد الجزئيّة.

وعلى هذا الضوء نعرف حكم الشهادة الثالثة في الأذان ، فلا يجوز الإتيان بها في الأذان بقصد الجزئيّة ؛ لأنّ الأذان أيضاً عبادة ، وقد قلنا : إنّ العبادات توقيفيّة ، لكنّه يجوز الإتيان بها في الأذان لا بوصفها جزءاً من الأذان وفصلاً من فصوله بل بقصد الشهادة بحقيقة من حقائق الإسلام ؛ إذ ليس من مبطلات الأذان التكلّم بكلام الآدمي أثناءه.

 
 

التعليقات   

 
1+    1- # زکی النصیف الواحدی 2019-05-06 11:53
سلام علیکم الامام موسی الکاظم عنده حدیث عله شهادة الثالته في اصول الکافی جلد 1 بأنه شهادة الثاله واجبة واذا الحدیث یطابق مع القرآن فأستمر عل حدیث وهو الله الکریم یقول یا رسول الله اذا لم تبلغ برسالتی فلم تکمل رسالتی یعنی ولایة امام علي اشکثر مهمة الی الله یخبر النبي بأنه لم تکمل رسالتي
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    1- # الاسدي 2017-06-07 13:41
اضحكتموني ياشيعة الشافعي ..المعصوم يقول ان اصل الدين هو الامام فلادين دون معرفة الامام وانتم تقولون من جهلكم ان ذكر الاصل يبطل الفرع ..الصلاة فرع من فروع الدين والامام هو اصل الدين فكيف سمحت عقولكم المريضة بمرض اهل الخلاف بان الاصل سيبطل الفرع ؟؟الى الله المشتكى من شيعتكم يا ال بيت المصطفى
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
3+    2- # السيّد جعفر علم الهدى 2017-09-15 21:03
الصلاة عبادة توقيفيّة يجب أن يؤتى بها كما أمر الله تعالى ورسوله من غير زيادة عليها ولا نقصان ؛ فالشهادة الثالثة ـ أشهد أنّ عليّاً ولي الله ـ وإن كان من أهمّ أركان الإسلام والإيمان والإعتقاد بها شرط لقبول الصلاة وسائر العبادات بل قيل شرط لصحّة الصلاة والعبادات ؛ ولذا تكون صلاة غير المعتقد بولاية أمير المؤمنين تكون غير مقبولة عند كثير من الفقهاء ـ أيّ لا يترتّب عليها ثواب الصلاة ـ أو تكون غير صحيحة عند جمع من العلماء ، فهذا الأصل محفوظ.
ومن شروط الصلاة إلّا انّ الكلام انّما هو في التكلّم والتعبير بالألفاظ ؛ فان كان « أشهد أنّ عليّاً ولي الله » ذكراً من الأذكار مثل « سبحان الله » فوقوع هذا الكلام في الصلاة لا يضرّ بصحّة الصلاة ، لأنّ كلّ ما ذكرت في الصلاة من القرآن والذكر والدعاء يعدّ من الصلاة.
وأمّا إذا قلنا بأنّه ليس ذكراً فيعدّ من الكلام والتلفّظ في الصلاة بألفاظ غير واردة في الصلاة ، وقد ذكرنا انّ الصلاة عبادة توقيفيّة.
ونظير ذلك ان تقول بعد قراءة الحمد في الصلاة « انّ الإسلام هو الدين الحقيقي الذي لابدّ أن يعتنقه جميع الناس » ، فهذا الكلام يعدّ كلاماً آدميّاً مبطلاً للصلاة وإن كان مضمونه ومفاده حقانيّة الإسلام وهو أصل الصلاة وسائر العبادات.
أمّا إذا قلنا بعد الحمد « انّ الدين عند الله الإسلام » ، فهذا الكلام لا يبطل الصلاة لأنّه آية من آيات القرآن الكريم وقراءة القرآن في الصلاة لا يبطل الصلاة ؛ فانظر إلى انّ المضمون والمفاد لكلا الكلامين واحد بل هو من أعظم العقائد ، لكن أحد التعبيرين كلام آدمي يبطل الصلاة والآخر قرآن.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    0 # علي الكربلائي 2018-04-10 19:56
بسم الله و بالله و خير الأسماء الحسنى كلها لله الحمد لله كما هو أهله أشهد ألا اله الا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا ''صل الله عليه و آله'' عبده و رسوله و أن عليا وليه و حجته على خلقه
اللهم صل على محمد و آل محمد " و تقبل شفاعته و ارفع درجته و ارحمنا به يا كريم"
السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته السلام علينا و على عباد الله الصالحين السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله الا الله
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    2- # عدي بن سراب 2016-07-20 12:20
السلام عليكم: هنا انا اكتفيت بأضافة أدلت وجوب وليس استحباب بالوجوب الشهادة الثالثة والسلام على الائمة عليهم السلام وخصوص امام الزمان اي كان وفي عصرنا هو الحجة بن الحسن القائم روحنا له الفداء.
اوجه كلامي للذي يرفض الوجوب وان تساهل فيميل الى الاستحباب او رجاء المطلوبيه. اقل لذاك الشخص الا تسلم على نفسك الامارة بالسوء في كل صلاة وتسلم على عباد الله الصالحين انته لا تعلمهم من هم هؤلاء. ولكنك تستكثر ذاك الامر على محمد وال محمد. اقول لك انهم لا يريدون سلامك عليهم في صلاتك فلا يكون لك هداية الى ذاك الرأي ولا ترشد اليه الا ان شاء الحجة بن الحسن عليه السلام. ما قيمة صلاتي بدون ذكرهم والسلام عليهم وما قيمتنا نحن بدون ذكرهم والسلام عليهم. ان وزن امرنا بقبول سلامنا عليهم. قبولهم هم وحدهم وبقبولهم قبول الله حتما لا رجعت فيه. فالامر كله بسنامه ومبلغه هم صلوات الله ربي عليهم. صديقي المسألة هي قريحة الانسان واحساسه وارتباطه بمحمد واله من ذاك يكون لديك فكر لا يستكثر مثل هذا الامر.

عدي
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    1- # السيد جعفر علم الهدى 2017-01-31 14:07
أوّلاً : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، سلام على الأئمّة المعصومين عليهم السلام قطعاً ، لأنّهم المصداق الواضح الأكمل الأتمّ لعباد الله الصالحين ؛ نعم هم العلّة الغائيّة لوجود الكون وما فيه ولا يحتاجون إلى سلامنا بل هو من باب التأدّب.
ثانياً : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد في التشهّد واجب حتّى عند أهل السنّة ، كما قال الشافعي :
يا آل بيت رسول الله حبّكم * فرض من الله في القرآن أنزله
كفاكم من عظيم الشأن أنّكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له
فلا قيمة لصلاتنا وصلاة أيّ مسلم بدون ذكرهم والصلاة عليهم وهذا لا ينكره أحد ، لكن لا يرتبط ذلك بلزوم أو استحباب الشهادة الثالثة في التشهّد.
ثالثاً : أجزاء الصلاة وشرائطها وموانعها ومبطلاتها أمور توقيفيّة ولا يجوز إدخال ما لم يذكره النبي صلّى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام من أجزاء الصلاة في الصلاة ، ولذا نقول بحرمة قول آمين بعد الفاتحة وكونها مبطلة للصلاة ، وحرمة التكتّف في الصلاة وكونه مبطلاً ، وحرمة التكلّم بكلام الآدمي في الصلاة بأن نقول في الركوع جاء زيد من السفر عمداً ويبطل الصلاة بذلك.
ومسألة الشهادة الثالثة مسألة فقهيّة لابدّ أن يرجع كل مقلّد إلى مرجعه ويسأله هل هي من أجزاء الصلاة ؟ وهل هناك عموم يقتضي استحبابها حتّى في حال التشهّد ؟ وهل هي كلام آدمي يبطل بها الصلاة أم انّها ذكر لا يبطل الصلاة بها ؟
وليعلم انّ مسألة الأذان تختلف عن التشهّد ولذا اختلف الفقهاء في الشهادة الثالثة في الأذان :
فقال بعضهم بأنّها جزء وفصل من فصول الأذان استناداً إلى رواية رواها العامّة « السلافة في أمر الخلافة » لعبدالله المراغي : انّ سلمان رضي الله عنه قال في أذانه : « أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين » ، فشكاه الصحابة إلى النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله ، فقال : « سمعتم خيراً ».
وقال بعضهم باستحبابها في الأذان لا بعنوان كونه جزءاً من الأذان بل للأدلّة العامّة الدالّة على أنّه مهما تشهّدتم الشهادتين قولوا : « اشهد انّ عليّاً وليّ الله » ، ربّما انّ الأذان لا يبطل بالتكلّم في أثناء فصوله فيستحب الشهادة الثالثة بعد الشهادتين.
والمشهور عند الفقهاء هذا الرأي ولكن يظهر من كلام السيّد الحكيم قدّس سرّه أنّه لا يبعد وجوب الشهادة الثالثة في الأذان في هذا العصر لأنّه صار شعاراً للشيعة ، والمفروض عدم بطلان الأذان بالتكلّم في أثنائه.
أمّا التشهّد في الصلاة فهو أمر توقيفي لابدّ من الاقتصار على ما ورد من الأئمّة عليهم السلام في كيفيّته ، والمفروض أنّ التكلّم في الصلاة بالكلام الآدمي مبطل للصلاة حتّى لو كان من المعتقدات المسلمة ، فالعمدة إثبات كون الشهادة الثالثة ذكراً أو دعاءً أو إثبات كونه من أجزاء التشهد لوجود الشهادة الثالثة الفقه الرضوي ، لكن المشكل انّه لم يثبت كونه رواية بل لعلّه كتاب فتوى ولأجل ذلك رأينا الخاصّ أنّ الأحوط ترك ذلك في التشهّد لكن إذا جاء به لا يمكن الجزم ببطلان الصلاة ؛ نعم الأحوط الأعادة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
1+    3- # ابو محمد 2016-05-02 14:29
السلام عليكم
جاءت عدم جواز الشهادة الثالثه من الشيخ الصدوق حيث انه نسبها الى االمفوضه ومنها اخذها بقيه العلماء ولكن هنالك من يجيز اتيانها بغرض الرجاء
لكن ما طرحتموه بان الشهادة الثالثه هي زيادة في القول فانا اسالك هل يجوز الصلاة على محمد وال محمد في أي موقف من الصلاة فان كان كذلك فقد أدخلت علي وال علي عليهم السلام في الصلاة شئت ام ابيت وكذلك لا تجوز الصلاة على محمد وترك الال
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    3- # السيد جعفر علم الهدى 2016-07-13 18:30
الصلاة على محمّد وآل محمّد هو دعاء ، وقد ورد ان كلّ ما تذكره في الصلاة من الدعاء والذكر والقرآن فيعدّ من الصلاة ولا يوجب بطلان الصلاة ، فلا يقاس عليها الشهادة الثالثة.
نعم قد يقال ـ وليس من البعيد ـ ان الصلاة لا تبطل باتيان الشهادة الثالثة في التشهد باعتبار وجود رواية ضعيفة السند تشمل على ذلك.
مضافاً إلى امكان ادخالها في الذكر باعتبار ما ورد من الأئمّة عليهم السلام : « ذكرنا ذكر الله » ، وما ورد : « ذكر علي عبادة » ، لكن مع ذلك فالاحتياط في تركها في التشهّد.
امّا الرواية فهي رواية الفقه الرضوي : « فإذا تشهّدت في الثانية فقل : بسم الله وبالله والحمد لله والأسماء الحسنى كلّها لله ان لا إله إلّا الله وحده لا شريك له وأشهد انّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ـ ولا تزيد على ذلك ، إلى أن قال : ـ فإذا صلّيت الركعة الرابعة فقل في تشهّدك : بسم الله وبالله والحمد لله والأسماء الحسنى كلّها لله أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد انّ محمّداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة التحيّات لله والصلوات الطيّبات الزاكيات الغاديات الرائحات التامات الناعمات المباركات الصالحات لله ما طاب وزكى وطهر ونمى وخلص وما خبث فليغير الله أشهد أنّك نعم الربّ وانّ محمّداً نعم الرسول وانّ علي بن أبي طالب نعم الولي ... » [ مستدرك الوسائل ج 5 / 6 ، طبعة آل البيت ].
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # عدي بن سراب 2016-02-22 17:56
لسلام عليكم
أخي العزيز: الشهادة الثالثة في الصلاة الواجبة موجودة في بعض الاحاديث الواردة عن الائمة المعصومين عليهم السلام مثلا:
جاء في كتاب جامع أحاديث الشيعة: ج5، ص331، ح8 عن كتاب مصباح المتهجد للشيخ الطوسي، ص49 مايلي:
فإذا جلست للتشهد في الرابعة على ما وصفناه قلت:
بسم الله وبالله والأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، التحيات لله والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الرايحات الغاديات الناعمات لله ما طاب وطهر وزكا وخلص، وما خبث فلغير الله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، وأشهد أن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأشهد أن ربي نعم الرب وأن محمداً نعم الرسول وأن علياً نعم الولي، وأشهد أن ما على الرسول إلا البلاغ المبين. اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمداً وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت وتحننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على جميع أنبياء الله وملائكته ورسله، السلام على الأئمة الهادين المهديين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    0 # السيد جعفر علم الهدى 2016-05-06 13:08
نعم لكن الروايات ليست معتبرة من حيث السند ، ولذا فالاحتياط الاكتفاء بالشهادتين في تشهد الصلاة.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
2+    1- # عدي بن سراب 2016-02-17 22:18
السلام عليكم
أخي العزيز: الشهادة الثالثة في الصلاة الواجبة موجودة في بعض الاحاديث الواردة عن الائمة المعصومين عليهم السلام مثلا:
جاء في كتاب جامع أحاديث الشيعة: ج5، ص331، ح8 عن كتاب مصباح المتهجد للشيخ الطوسي، ص49 مايلي:
فإذا جلست للتشهد في الرابعة على ما وصفناه قلت:
بسم الله وبالله والأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، التحيات لله والصلوات الطيبات الطاهرات الزاكيات الرايحات الغاديات الناعمات لله ما طاب وطهر وزكا وخلص، وما خبث فلغير الله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، وأشهد أن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور، وأشهد أن ربي نعم الرب وأن محمداً نعم الرسول وأن علياً نعم الولي، وأشهد أن ما على الرسول إلا البلاغ المبين. اللهم صلّ على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمداً وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت وتحننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام على جميع أنبياء الله وملائكته ورسله، السلام على الأئمة الهادين المهديين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
صِيغ التشهد عن الأئمة الأطهار (عليهم الصلاة والسلام) من ذكر الشهادة لعلي (صلوات الله عليه) بالولاية والإمامة، كما في رواية أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام: ”بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء كلها لله، أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، وأشهد أن ربي نعم الربّ، وأنّ محمداً نعم الرسول، وأن علياً نعم الوصيّ ونعم الإمام، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل شفاعته في أمته وارفع درجته، الحمد لله رب العالمين“. (فقه المجلسي ص29 وقال فيه: ويُستحب أن يزداد في التشهد ما نقله أبو بصير).
وكما في رواية فقه الإمام الرضا عليه السلام: ”بسم وبالله والحمد لله والأسماء الحسنى كلها لله، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، التحيات لله والصلوات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات التامات الناعمات المباركات الصالحات لله، ما طاب وزكا وطهر ونما وخلص فلله، وما خبث فلغير الله. أشهد أنك نعم الرب وأن محمدا نعم الرسول وأن عليا نعم المولى، وأن الجنة حق والنار حق والموت حق والبعث حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور. الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، اللهم صل على محمد وآل محمد، وبارك على محمد وآل محمد، وارحم محمدا وآل محمد، أفضل ما صليت وباركت وترحمت وسلمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وعلى الأئمة الراشدين من آل طه وياسين“. (فقه الرضا عليه السلام لعلي بن بابويه ص108).
وروايات أخرى سأذكر سندها انشاء الله.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    0 # السيد جعفر علم الهدى 2016-06-02 23:54
نعم هذه رواية الفقه الرضوي ولم يثبت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام الرضا عليه السلام ، فلا يمكن الإعتماد عليها.
والروايات الاخرى أيضاً غير معتبرة من ناحية السند.
فالإحتياط تبقى الإكتفاء بالشهادتين وعدم الزيادة عليها.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # رنيم كوثراني 2015-01-07 07:05
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عند قيامنا من الركوع يستحب الحمد و قول سمع الله لمن حمده ألخ... و هو قول مستحب و ليس جزءاً واجباً في الصلاة، و قد سمعت مرة حديث أو رواية (مضمونه بما معناه و باختصار) أنه في يوم و في صلاة الجماعة خلف الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم، قال أحد المصلين بعد القيام من الركوع (حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه)، و عند الانتهاء من الصلاة قال الرسول صلى الله عليه و آله وسلم، أن الملائكة فرحت و هللت كثيراً بهذا الذكر (انتهاء الرواية)، فبت من حينها أقول بعد القيام من الركوع (سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه) حيث أن هذا الجزء من الصلاة مستحب الذكر فيه و لم يُؤتى بذكر واجب، وسؤالي يكمن هنا هل ما أقوله بعد القيام من الركوع يعد تشريعاً من عندي مضافاً على عبادة الصلاة و تبطل به صلاتي ؟؟، لأنكم ذكرتم بالجزء الأول من الجواب أنه (أمّا تشريع الإنسان من عند نفسه و تقنين صيغة أُخرى للعبادة ـ أزيد من الصيغة الواردة أو أقلّ منها ـ فهو حرام و ممنوع شرعاً و مبطل للعبادة)، و انا أضفت هذا الجزء لأني أعلم بأن بعد القيام من الركوع نستطيع ان نقول اي ذكر و ليس هناك أي ذكر معين أو واجب.

سامحوني على إطالتي
و لكم مني جزيل الشكر و العرفان
ادامكم الله و حفظكم و رعاكم
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
6+    1- # السيّد جعفر علم الهدى 2015-05-02 19:33
إذا كان بقصد الذكر المطلق فلا بأس بذلك ولا يبطل صلاتك.
امّا التشريح المحرم فهو أن تأتي به بقصد الورود والإستحباب الخاص مع انّك لا تعلم بذلك.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


الشهادة الثالثة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية