ما هي الروايات التي تثبت أنّ أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين ع

البريد الإلكتروني طباعة

ما هي الروايات التي تثبت أنّ أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين ع
 

السؤال : ما هي الروايات التي تثبت أنّ أهل البيت هم علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام السلام من الصحاح وكتب السنة .
 

الجواب: من  سماحة الشيخ محمّد السند

 

 ممّا يدل على كون أهل البيت هم أصحاب الكساء عترة النبي صلى الله عليه وآله حديث الثقلين المتواتر المروي في الصحاح وكتب السنة ؛ لأنّه يدل على حجية وعصمة العترة كحجية وعصمة القرآن ؛ لأنّهم جُعلوا عدلاً للقرآن ، وإنّهما لا يفترقان حتى يردا الحوض .
وأمّا مصادر كتب السنة في نزول آية التطهير في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وهم أصحاب الكساء في بيت أم سلمة ممّا أجمعت عليه المفسرون والاُمّة الإسلامية ، فقد رواه :
 1 ـ الحافظ الكبير الحنفي المعروف بالحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل ) ج2 ص10 إلى/192 بعدة أسانيد .
 2 ـ والحافظ جلال الدين السيوطي في الدر المنثور ج5 ص198 بطرق .
 3 ـ والطحاوي في مشكل الآثار ج1 ص332 إلى ص238 .
 4 ـ والحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد ج9/121 و146 و169 و172.
 5 ـ وأحمد بن حنبل في مسنده ، وهو من الصحاح الستة عند أهل السنة ج2 ص230 وج4 ص107 .
 6 ـ وابن حجر في الصواعق ص85 .
 7 ـ والطبري في تفسيره ج22/،5 ،6،7 .
 8 ـ وابن الأثير في اُسد الغابة ج4 ص29 .
 9 ـ والنسائي في خصائصه ص4 .
 10 ـ مستدرك الحاكم ج2 ص416 .
 11 ـ سنن البيهقي ج2 ص150 ، وهو من الصحاح التسعة عند السنة .
 12 ـ تاريخ بغداد ج9 ص126 .
 13 ـ ذخائر العقبى ص21 .
 14 ـ فرائد السمطين .
 15 ـ كفاية الطالب ص323 .
 16 ـ تفسير ابن كثير ج3 ص485 .
 17 ـ ابن حجر في الصواعق حيث اعترف أن تذكير ضمير ( عنكم ) وما بعده في الآية الكريمة دليل واضح على عدم شمولها لزوجات النبي ، وغيرها من مصادر كتب أهل السنة فراجعها.
 وفي بعض تلك المصادر رووا عن أبي عبدالله محمّد بن عمران المرزباني عن أبي الحمراء قال : خدمت النبي صلى الله عليه وآله تسعة أشهر أو عشرة وكان عند كل فجر لا يخرج من بيته حتى يأخذ بعضادتي باب علي فيقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . فيقول : علي وفاطمة والحسن والحسين : عليك السلام يا نبيّ الله ورحمة الله وبركاته . ثمّ يقول : الصلاة رحمكم الله « إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ‌» . ثمّ انصرف إلى مصلاه .لاحظ : شواهد التنزيل ج2 ص47 .
وفي مشكل الآثار ج1 ص336 قالت أم سلمة : قلت : « وأنا معهم يا رسول الله ما أنا من أهل البيت ؟ قال : انك على خير ، وهؤلاء أهل بيتي ، انك من ازواج النبي . قالت أم سلمة : فوددت أنّه قال : نعم ، فكان أحب إلي ممّا تطلع الشمس وتغرب » .

 

التعليقات   

 
0    0 # AJ 2018-01-28 04:05
لدي سؤال لو تفضلتم:
ما الدليل ايضاً على عصمة التسعة من ذرية الحسين (ع)؟
فلو قلنا أن كل امام اوصى باتباع من بعده، نقول ان نفس الوصية بالاتباع ليس دليلاً بالضرورة على العصمة.
مشكورين.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2018-04-13 15:15
الأمر بالطاعة المطلقة يلازم عقلاً مع العصمة سواء كان هذا الأمر صادراً من قبل الله تعالى ، كما في قول الله عزّ وجلّ : ( أَطِيعُوا اللَّـهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) [ النساء : 59 ] ، أو كان صادراً من النبي أو الإمام المعصوم الذي ثبت عصمته ، وذلك لاستحالة الأمر بإطاعة من لا يؤمن عليه من العصيان أو الخطأ أو الاشتباه في جميع الامور ؛ لأنّه يكون من نقض الغرض وهو قبيح يستحيل في حقّ الله تعالى.
وبعبارة أخرى الأمر باتباع الامام انّما هو لأجل تحصيل الهداية والارشاد والوصول الى الكمال بالطاعات والعبادات وفعل الواجبات الالهيّة وترك المحرّمات ، فلو امرنا الامام المعصوم بأن نتبع ونطيع غير المعصوم فهو قبيح ونقض للغرض ، اذ قد يكذب أو يخطأ من امرنا باتباعه واطاعته فنقع في الضلالة والحيرة والفساد بدلاً من الهداية والكمال.
هذا مضافاً الى تصريح الامام الذي ثبت عصمته بعصمة الامام الذي يوصى اليه ، وقد وردت روايات تدلّ على عصمة الأئمّة الاثنى عشر جميعاً حتّى من طرق أهل السنّة.
روى القندوزي في ينابيع المودّة ج 3 / 383 نقلاً عن فرائد السمطين للحمويني عن الأصبغ بن نباته عن ابن عبّاس رفعه الى رسول الله صلّى الله عليه وآله : « أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون ».
ثمّ انّ حديث الثقلين المعروف بين الفريقين يدلّ على عصمة العترة الطاهرة من ذريّة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « انّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي أبداً وانّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض ».
حيث يدلّ على اُمور :
أ. بطلان قول من قال : « حسبنا كتاب الله » ، بل الهداية تحتاج الى الكتاب والعترة.
ب. وجوب التمسّك بالعترة الطاهرة لأجل تحصيل الهداية كما يجب التمسّك بالقرآن حيث جعلهم النبي صلّى الله عليه وآله عدلاً للقرآن الكريم.
ج. وجوب طاعة العترة الطاهرة في جميع ما يأمرون به وينهون عنه كوجوب اطاعة القرآن الكريم.
د. عصمة العترة الطاهرة من الخطأ والنسيان والكذب كعصمة القرآن الكريم.
هـ. يلزم ان يكون في كلّ عصر وزمان امام معصوم من العترة الطاهرة الى يوم القيامة وإلّا لزم افتراق القرآن والعترة مع انّ النبي صلّى الله عليه وآله صرح بأنّهما لا يفترقان حتّى يردا الحوض.
النتيجة : انّ نفس الدليل العقلي الدالّ على وجوب عصمة الأنبياء وعصمة الامام علي والحسن والحسين عليهم السلام يدلّ على عصمة الأئمّة من ذريّة النبي صلّى الله عليه وآله بعد قبول امامتهم وكونهم حجج الله على الخلق كما انّ الروايات تدلّ على عصمتهم أيضاً.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


أهل البيت عليهم السلام

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية