ما هي قضية الإفك المذكورة في سورة النور؟

البريد الإلكتروني طباعة
ما هي قضية الإفك المذكورة في سورة النور؟

السؤال : ما هي قضية الإفك المذكورة في سورة النور؟

الجواب : من سماحة السيّد علي الحائري
 المقصود من الإفك المذكور في سورة النور الإتّهام الذي وُجّه إلى عرض النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ـ أيّ إلى بعض أهله ـ بالفحشاء وذلك من قبل عُصبة من القوم المعاصرين للنبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ، فشاع حديث الإفك بين الناس ، يتلقّاه هذا من ذاك ، وكان بعض المنافقين ، أو الذين في قلوبهم مرض يساهمون في إذاعة ذلك حُبّاً منهم لإشاعة الفاحشة في الذين آمنوا ، فأنزل اللّه تعالى الآيات العديدة المذكورة في سورة النور ، ودافع عن نبيّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) .
والإفك : هو الكذب ، ويظهر من النصوص أنّ هناك تواطؤاً ومؤامرةً من قبل هذه العصبة على إذاعة هذا الخبر ليطعنوا من خلاله في نزاهة بيت النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ، ويفضحوه بين الناس .
والمقصود بقوله تعالى : { لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ} {النور/11} . هو أنّ من سعادة المجتمع الصالح أن يتميّز فيه أهل الزيغ والفساد ليكون المجتمع على بصيرة من أمره ، وينهض لإصلاح ما فَسَد من عناصره ، وخاصّة في المجتمع الديني المتّصل بالوحي الذي ينزل عليهم في أمثال هذه الوقائع ، فيعظمهم ، ويذكّرهم بما يجب عليهم الإلتفات إليه حتّى يحتاطوا  لدينهم ، ويتفطّنوا لما يهمّهم .
والآيات الشريفة لم تتعرّض لذكر المتّهِم ، ولا لذكر المتَّهَم ، أمّا الروايات فقد وردت في رواياتنا أنّ المتّهِم عائشة ، وأنّ المتَّهمة هي مارية القبطية أمّ إبراهيم التي أهداها المقوقس ملك مصر إلى النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) ،  وأهدى معها خادماً لها كان خصيّاً كِي يخدمها ، وكان اسمه « جريح » ، فاتّهمتها عائشة بالزنا مع « جريح » ، وأنّ إبراهيم ابنها لم يكن في الواقع ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)  ، بل هو ابن « جريح » .
وشارك عائشة في هذا الإتّهام غيرها أيضاً ، وقد ثبتت لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)  براءة مارية وجريح من هذا الإتهام ، ونزلت الآيات المذكورة ، واللّه العالم.
 

التعليقات   

 
0    3- # مسلم جديد 2017-10-08 14:52
السلام عليكم تجربه
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
3+    6- # محمود 2016-10-19 16:54
أنت إنسان مريض وما تستحي بصراحة
كيف تقول أن حادثة الإفك نزلت على مارية ؟
أما تعلم أنها نزلت على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..
بعدما إتهمها عبد الله بن أبي بن سلول ؟ ...
ما هذا التفسير الأعوج في حق أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ؟ ..
إتق الله في زوجات النبي عيب ومن العار تسمي نفسك شيخ وتطعن في عرض النبي
يقول الرافضة بتفسير علمائهم أنها نزلت في ماريا القبطيه ....
ويستدلون بذلك
الرواية الوحيدة عند الشيعة :
العلامة المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 76 ) - رقم الصفحة : ( 103 )
- حدثنا : محمد بن جعفر ، قال : ، حدثنا : محمد بن عيسى ، عن ، الحسن بن علي بن فضال قال : ، حدثني عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : لما هلك إبراهيم بن رسول الله (ص) حزن عليه رسول الله (ص) حزناً شديداً ، فقالت عائشة : ما الذى يحزنك عليه ؟ فما هو إلاّ إبن جريج ، فبعث رسول الله (ص) علياًً (ع) وأمره بقتله ، فذهب علي (ع) إليه ومعه السيف وكان جريج القبطى في حائط فضرب علي (ع) باب البستان فأقبل إليه جريج ليفتح له الباب ، فلما رأى علياًً عرف في وجهه الشر فأدبر راجعاً ولم يفتح الباب ، فوثب علي (ع) على الحائط ونزل إلى البستان وأتبعه وولى جريح مدبراً ، فلما خشى أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي (ع) في إثره ، فلما دنا منه رمى جريج بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته ، فإذا ليس له : ما للرجال ولا له : ما للنساء ، فإنصرف علي (ع) إلى النبي (ص) ، فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في الأمر أكون فيه كالمسمار المحمى أم إثبت ؟ ، قال : لا بل إثبت ، قال : والذى بعثك بالحق ماله : ما للرجال وماله : ما للنساء ، فقال : الحمد لله الذى صرف عنا السوء أهل البيت.
كما ترى لم تذكر سوى هذه الحادثة لدى الشيعة الامامية .. وهي اتهام عائشة لـ ماريا القبطية
وقد نفى ذلك رسول الله بعلي امير المؤمنين وهو يعلم ان ابراهيم ابنه وليس ابن جريج القبطي
مفسري الشيعة كالطبرسي و الطوسي يقولون ان المقصود عائشة بينما القمي يقول انها مارية رضي الله عن امهات المؤمنين أجمعين
والقران يقول انها نزلت في عائشه الصديقه رضي الله عنها .....
فحادثة الإفك حصلت في شعبان في السنة الخامسة للهجرة ...في غزوة بني المصطلق ....
ونزلت الايه في تلك السنه .....
أما ماريا القبطيه صارت ملك رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبيه وكانت هدية من ملك مصر المقوقس انذاك وأتت الى المدينه في السنة السابعه للهجرة ....
وأنجبت ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر ذي الحجة من السنة الثامنة للهجرة النبوية
ومات ابنه في ربيع الأول سنة عشر من الهجرة
>>>
فكيف تنزل اية برائة ماريا القبطيه كما يزعم الرافضه قبل ان تصبح زوجة للرسول صلى الله عليه وسلم .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وفي الايه قال تعالى ( ان الذين جاؤو بالافك عصبة منكم ...))
فقال عصبه بمعنى مجموعه ,,
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    1- # السيد جعفر علم الهدى 2017-02-09 23:08
1. أكثر علماء أهل السنّة ينقلون قضيّة افك مارية ونزول الآية بشأنها ؛ نعم لا يذكرون من الذي قذفها ، إذ لا يروقهم بيان أنّ عائشة هي التي قذفتها.
2. جميع روايات أهل السنّة التي وردت بشأن عائشة مرويّة عن عائشة وأمّها ـ أمّ رومان ـ ، ومن المعلوم أنّهما يقعان مورد الإتّهام حيث أنّه لم يرو هذه القضيّة إلّا عائشة وأمّها ، فمن أين نعلم أنّها صادقة في دعواها ؟ ومن أين نعلم أنّها أرادت أن تغيّر الحقيقة وتدفع عن نفسها تهمة قذف مارية ؟!
ثمّ انّ الورايات المرويّة بشأن عائشة فيها تهافت وتعارض وإختلاف شديد ، وكلّ رواية تكذب الأخرى ، فهل راجعت تلك الروايات ؟!
راجع كتاب أمّ المؤمنين عائشة للسيّد مرتضى العسكري.
3. لا يختصّ روايات الشيعة بالنسبة لقذف عائشة مارية القبطيّة برواية واحدة بل هناك روايات عديدة نذكر بعضها :
(1) في علل الشرايع للشيخ الصدوق بسنده عن عبد الرحيم القصير قال :
قال لي أبو جعفر ـ عليه السلام ـ : اما لو قام قائمنا لقد ردّت إليه الحميراء حتّى يجلدها الحدّ وحتّى ينتقم لابنة محمّد فاطمة ـ عليها السلام ـ منها.
قلت : جعلت فداك ولم يجلدها ؟
قال : لفريتها على اُمّ إبراهيم.
قلت : فكيف أخّره الله للقائم ؟
فقال له : لانّ الله تبارك وتعالى بعث محمّداً صلّى الله عليه وآله رحمة وبعث القائم عليه السلام نقمة.
(2) تفسير علي بن إبراهيم القمي :
« وأمّا قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) [ النور : 11 ] ، فإنّ العامّة روت أنّها نزلت في عائشة ، وما رميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وأمّا الخاصّة فانّهم رووا انّها نزلت في مارية القبطيّة وما رمتها به عائشة ».
(3) عن زرارة قال :
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لما هلك إبراهيم ابن رسول الله صلّى الله عليه وآله حزن عليه رسول الله صلّى الله عليه وآله شديداً ، فقالت عائشة : ما الذي يحزنك عليه فما هو إلّا ابن جريح.
فبعث رسول الله صلّى الله عليه وآله عليّاً عليه السلام وأمره بقتله ، فذهب علي عليه السلام ومعه السيف وكان جريح القبطي في حائط ، فضرب علي عليه السلام باب البستان فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب ، فلمّا رأى عليّاً عليه السلام عرف في وجهه الغضب فأدبر راجعاً ولم يفتح الباب ، فوثب علي عليه السلام على الحائط ونزل إلى البستان واتّبعه ، وولّى جريح مدبراً ، فلمّا خشي أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي عليه السلام في أثره فلمّا دنا منه رمى جريح بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته فإذا ليس دما للرجال ولا ما للنساء ، فانصرف علي عليه السلام إلى النبي صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إذا بعثتني في الأمر أكون كالمسمار المحمي أم اثبت.
قال : لا بل اثبت.
قال : والذي بعثك بالحقّ ما له ما للرجال وما له ما للنساء.
فقال : الحمد لله الذي صرف عنّا السوء أهل البيت. [ تفسير القمي : 453 ]
4. ثمّ أنّه لما قذفت عائشة مارية انتشر الخبر وأخذ المنافقون ينقلونه.
قال السيّد المرتضى في الغرر :
روى محمّد بن الحنفيّة عن أبيه عليه السلام : كان قد كثر على مارية القبطيّة ـ أمّ إبراهيم ـ الكلام في ابن عمّ لها قبطي كان يزورها ويختلف إليها ، فقال لي النبي صلّى الله عليه وآله : خذ هذا السيف وانطلق فان وجدته عندها فاقتله.
قلت : يا رسول الله أكون في أمرك كالسكة المحماة أمضي لما أمرتني أم الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.
فقال لي النبي صلّى الله عليه وآله : بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب.
فأقبلت متوشحاً بالسيف فوجدته عندها فاخترطت السيف ، فلمّا اقبلت نحوه عرف أنّي أريده فأتى نخلة فرقى إليها ثمّ رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه فإذا انّه أجب أمسح ماله مما للرجل قليل ولا كثير.
قال فغمدت السيف ورجعت إلى النبي صلّى الله عليه وآله فأخبرته ، فقال : الحمدلله الذي يصرف عنّا أهل البيت.
وعليه يصدق قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ).
وأمّا انّ الآية نزلت في السنة الخامسة ، وانّ الافك حصل في هذه السنة فمن الطبيعي أن يختلقه من يريد إثبات أن الآية نزلت بشأن عائشة ، فنقول : من الذي قال بأن الآية نزلت في السنة الخامسة وما هو دليله ؟
وقد ورد أنّ آية الافك نزلت في السنة الثامنة أو التاسعة ، وفي هذه السنة مات إبراهيم.
والذي يبعّد انّ آية الافك نزلت في حقّ عائشة أمور :
أوّلاً : كيف يأخذ النبي صلّى الله عليه وآله إحدى زوجاته في الحروب فيقرع بينهن ثمّ يأخذ التي وقع القرعة بإسمها ؟
فهل كان النبي صلّى الله عليه وآله شهوانيّاً لا يصبر عن النساء حتّى في الحرب ، مع أنّ الحرب لا يعرف نتيجتها وقد يكون الغلبة مع العدوّ فتقع زوجة النبي صلّى الله عليه وآله في الأسر ؟
ثانياً : الرواية لم ينقلها أحد من الصحابة وهي منقولة عن عائشة فقط التي تقع في موقع الاتّهام حيث تذكر فضيلة لنفسها.
ثالثاً : قضيّة افك مارية ذكرها جميع المفسّرين والمحدّثين وان لم يذكروا انّ التي قذفتها هي عائشة.
رابعاً : الروايات والأقوال متضاربة في صفوان الذي كان مع عائشة والذي وقع مورد الاتّهام ، فبعضها تقول انّه كان مجبوباً وخصياً وبعضها تقول انّه كان له زوجة وأولاد.
خامساً : كيف يغفل ويتغافل النبي صلّى الله عليه وآله في الرجوع عن زوجته مع انّ صاحب الغيرة لا يترك زوجته ولا يتحرّك من موضعه إلّا بعد أن يطمئنّ من وجودها معه.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # مسلم جديد 2017-10-07 18:53
السلام عليكم
عندي سوالين افتونا جزاكم الله خيرا
الأول /لماذا لم تجلد السيده عايشه لقذفها السيده ماريا رضي الله عنهما؟
الثاني/ ما قول أهل الشيعه في ما نسب لسيدة عايشه رضي الله عنها هل ارتكبت الفاحشة أم لا؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
2+    1- # السيّد جعفر علم الهدى 2018-03-21 09:57
الأول : ليس للحاكم الشرعي اجراء الحدّ على القاذف رأساً ، بل لا بد أن يكون بعد طلب المقذوف.
فالنبي صلّى الله عليه وآله لم يكن مكلّفاً باجراء الحدّ على عائشة لمجرّد قذفها مارية القبطيّة ، ولعلّها لم تطالب باجراء الحدّ على من قذفها.
الثاني : اذا كان المراد من الفاحشة ، الزنا نعوذ بالله ؛ فليس هناك مسلم سواء كان شيعيّاً أو سنّياً يرمي عائشة بذلك.
أمّا اذا كان المراد من الفاحشة مطلق الذنب والمعصية ، فالآية المباركة تدلّ على انّ عائشة ارتكبت الذنب والمعصية.
قال الله تعالى يخاطب عائشة وحفصة : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّـهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّـهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ) [ التحريم : 4 ] ، والتوبة لا تكون إلّا عن الذنب والمعصية ، خصوصاً بقرينة قوله : ( فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) ، أي مالت عن الحق وانحرفت عنه.
والقرآن الكريم لم يستبعد صدور الفاحشة بمعنى المعصية والذنب من نساء النبي صلّى الله عليه وآله ، حيث يقول : ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ ) [ الأحزاب : 30 ] ، فزوجات النبي صلّى الله عليه وآله لسن معصومات بل يمكن صدور الذنب منهن.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


أمهات المؤمنين

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية