أسئلة حول خطبة المتقين ؟

البريد الإلكتروني طباعة
أسئلة حول خطبة المتقين ؟
السؤال : السّلام عليكم أيّها الأُخوة ورحمة الله وبركاته :
عندي كتاب قد أكمل ومترجم بثلاث لغات ، وأود أن أضيف إليه أقوال العلماء في خطبة المتقين :
السؤال الأوّل : أقوال العلماء في خطبة المتقين .
السؤال الثاني : كيف صعق همام .
السؤال الثالث : ماذا حوت من مضامين .
ملاحظة : أرجو مساعدتكم لي ، فأنتم أهلاً لخدمة محمّد وآله .
وأرجو أن تكون الاجابة بالقلم (إن أمكن ) من أجل الاحتفاض به كمخطوط ، وآخذه " سكنر " .
وتكون كلّ إجابة للعلماء الأعلام والمراجع العظاء (دام ظلّهم) على حدة ، والأفضل أكثر من صفحة (A4 ) .
وممكن إضافة الشخصيات الإسلامية والمؤلّفين المعروفين ، ومع إمكانية السرعة لغرض ترجمة النصوص التي ستبعثونها .
وستوضع كما هي ، وبأقلام العلماء ، واختامهم إن أمكن .

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدی
ج 1 :
هذه الخطبة من الخطب المشهورة لأمير المؤمنين (عليه السّلام) ، وقد رواها كثير من العلماء قبل السيّد الرّضي وبعده ، فقد رواها أبان ابن أبي عيّاش ، كما في كتاب : " سليم بن قيس الهلالي " ، ورواها الصّدوق في  : " الأمالي " في المجلس (34) في سنة (386) ، وقد كان السيّد الرضّي عمره آنذاك تسع سنين .
وروى ابن قتيبة بعض هذه الخطبة في كتابه : " عيون الأخبار " ، ورواها ابن شعبة الحرّاني في : "  تحف العقول " .
ورواها جماعة بعد السيّد الرّضي بنحو يظهر أنّهم لم ينقلوها من : " نهج البلاغة " مثل سبط ابن الجوزي في : " تذكرة الخواصّ " ، وابن أبي الطلحة الشافعي في : " مطالب السؤول " ، والكراجكي في : " كنز الفوائد " .
وهذه الخطبة الشريفة رواها ثقة الإسلام الكليني باسناده عن أبي عبد الله (عليه السّلام) بنحو يمكن أن يكون نقلاً للرواية بالمعنى .
وعلى كلّ حال ، فالذي يلتفت إلى تعدّد طرق الخطبة ومضمونها ، وبلاغة متنها ، وفصاحتها يحصل له العلم القطعي بصدورها من أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، وإن كان مجرّد ذكر السيّد الرّضي لها في : " نهج البلاغة " يكفي في الأطمينان بصدورها ، ولا حاجة إلى شاهد آخر ؛ لأنّ  السيّد الرّضي كان في منتهى الورع والوثاقة والعدالة وخبرته في كلام أمير المؤمنين (عليه السّلام) لا يمكن أن تنكر .
ج 2 : هذه الخطبة تشتمل على أوصاف المتقين ، والعلامات التي يتميزون بها ، ولمّا لم ير نفسه مشتملاً على كلّ هذه الأوصاف والمميّزات ، وكان يرى نفسه مقصّراً أصيب بالصعقة خوفاً من الله تعالى .
وقد ورد في رواية  : " نوف البكالي " أن اسمه : " همام بن عبادة بن خيثم " ، وكان : " الربيع بن خيثم " عمّه من الزّهاد الثمانية ، لكن شارح : " نهج البلاغة "  ابن أبي الحديد المعتزلي قال : « إنّه : " همام بن شريح بن يزيد بن مرة " كان من شيعة أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، وأوليائه ، وكان ناسكاً عابداً » .
وفي البحار  : « كان عابداً ناسكاً مجتهداً من أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) سأله عن صفات المتقين المؤمنين ، فلمّا وصفهم أمير المؤمنين (عليه السّلام) صعق صعة ومات فيها ، فقال : هكذا تفعل المواعظ بأهلها ، أما والله لقد كنت أخافها عليه ، وأمر به ، فجّهزه ، وصلّى عليه » .
ج 3 : تذكرة الخطبة : (20) عشرين صفة للمتقين ، و(50) علامة تقريباً تميّزهم عمّا عداهم :
فمن صفات المؤمنين المتقين :
1.    الصدق منطقهم الصواب .
2.    القناعة والاقتصاد (ملبسهم الاقتصاد) .
3.    التواضع ( مشيهم التواضع ) .
4.    الرضا بقضاء الله (نزلت أنفسهم منهم البلاء كالذي نزلت في الرخاء ) .
5.    الشوق إلى الثواب والخوف من العقاب .
6.    عظمة الخالق في أعينهم بنحو يصغر غيره في أنفسهم .
7.    الحزن ( قلوبهم محزونة).
8.    شرّهم مأمون .
9.    عفّة النفس .
10.    الصبر على البلاء.
11.    ترك الدنيا  ، بمعنى أنّهم لم يقعوا في حبائل الدنيا .
12.    العبادة في الليل بالصلاة ، وقراءة القرآن والمناجاة .
13.    اتصافهم بالعلم والحلم والإحسان إلى النّاس والتقوى .
14.    الاهتمام بالأعمال الصالحة ، وعدم القناعة بالعمل القليل ، ولا يعتمدون على الكثير .
ومن علامتهم :
1.    القوّة في الدين .
2.    الحزم مع اللين .
3.    الحرص في طلب العلم .
4.    العلم الممزوج بالحلم .
5.    الاقتصاد حتّى مع الغنى .
6.    الخشوع في العبادة .
7.    اظهار الغنى والتجمّل حتّى مع الفقر .
8.    الصبر في الشدائد .
9.    طلب الحلال .
10.    الابتعاد عن الطمع .
11.    الشكر والاهتمام به .
12.    الذكر والاهتمام به .
13.    الحذر من الغفلة والوقوع في المعصية .
14.    الفرح لما يحصل عليه من الفضل والرحمة .
15.    الزهد في الدنيا الفانية .
16.    قلّة الزلل والخطأ .
17.    قلّة الأمل وقربه ، بمعنى : أنّه ليس له طول الأمل .
18.    قناعة النفس .
19.    قلّة الأكل .
20.    عدم الاستجابة لشهوة النفس .
21.    كظم الغيظ .
22.    الخير منه مأمول .
23.    الشرّ منه مأمون .
24.    يصل مَن قطعه .
25.    يعطي مَن حرمه .
26.    يعفو عمّن ظلمه .
27.    لين قوله .
28.    بعيد فحشه ، أيّ :  لا يتكلّم بالألفاظ القبيحة ، ولا يشتغل بالسبّ والشتم .
29.    الإحسان والمعروف والخير .
30.    الوقار والمتانة خصوصاً في الشدائد والمحن  .
31.    ترك الظلم حتّى لمَن يبغضه .
32.    لا يرتكب المعصية لارضاء القريب .
33.    لا يضيع ما استحفظ عليه .
34.    لا ينابز بالألقاب .
 

أضف تعليق


نهج البلاغة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية