الشيخيّة ما هي عقيدتهم ومتى ظهرت ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

أودّ أن أعرف بماذا تختلف عنّا الفرقة الشيخيّة ؟ ما عقيدتهم ؟ متى ظهرت ؟ ما موقف علمائنا منهم ؟

الجواب :

الشيخيّة هم من الإثنى عشريّة الجعفريّة غاية الأمر يختلفون في أنّه تعتقد الشيخيّة بالركن الرابع ، ومرادهم من ذلك : الاعتقاد بالنيابة الخاصّة للعالم المرجع الذي يتّبعوه ، أيّ أنّه : على ارتباط خاص بالناحية المقدّسة نظير النوّاب الأربعة في الغيبة الصغرى ، وقد يطلقون عليه بدل الركن الرابع عبارة « المولى » ، ويرون أن توليه من أجزاء الإيمان ، وأنّ مَن لم يتولّاه ناقص الإيمان ، كما يذهبون إلى أنّ المعاد والبعث والنشور هو بالجسم اللطيف ، ويطلقون عليه « الهورقليائي ».

وقد كتب أحد تلامذة الميرزا الكبير صاحب فتوى التبغ « التنباكو » المعروف كتاباً في الفوارق أسماه : هدية النملة إلى مرجع الملّة ، وذكر فيه موارد عديدة ، إلّا أنّ كثيراً منها هي في تفاصيل الإعتقادات التي هي محل بحث ودراسة في علم الكلام والمعارف.

وعلى أيّة حال الفارق الأوّل : بإجماع الشيعة الإماميّة على ضرورة انقطاع النيابة الخاصّة في الغيبة الكبرى ، وإنّ المبدع لها مبدع مخالف لضرورة المذهب لديهم ، هذا ، فإن كان بعضهم ينكر دعوى النيابة الخاصّة في حقّ من يتبعه من رجال الدين ، فنعم الصواب والوفاق.

وعقيدتهم ظهر ممّا تقدّم.

بدأت في الظهور منذ عهد الشيخ أحمد الأحسائي ؛ إذ اصطدم معه بعض علماء قزوين حول المعاد الجسماني ، ثمّ ازدادت الحدّة على عهد تلميذه السيّد كاظم الرشتي ومن بعده من سلسلة تلامذة الشيخ الأحسائي.

وبعض تلامذة السيّد كاظم الرشتي ، ويُدعى : علي محمّد الشيرازي ادّعى البابيّة ؛ وأسّس فرقة البابيّة في إيران ، ثمّ ادّعى النبوّة ، ثمّ تحوّلت إلى البهائيّة المعروفة حالياً ، وعلى أيّة حال انقسمت الشيخيّة إلى : الكرمانيّة ، أتباع الشيخ محمّد كريم خان الكرماني ، والأسكوئيّة ، أتباع الشيخ الأسكوني التبريزي.

وعلى أيّة حال لا بدّ من الالتفات إلى أنّ بين الشيخ زين الدين أحمد الأحسائي ، وبين تلامذته فوارق عديدة ؛ إذ أنّه لا يلاحظ هذه الفوارق في كتب الشيخ الأحسائي ، بل غالبها هي من مباني تلامذته ، حتّى أنّه قيل : إنّ الشيخ علي بن الشيخ الأحسائي الذي كان على منزلة من الفضيلة وقطن كرمانشاه أنكر كثيراً من الأمور التي نسبها تلاميذ الشيخ الأحسائي إليه.

ولا يبعد ذلك لمن لاحظ مؤلّفات الشيخ الأحسائي ، كما أنّ المستوى العلمي الذي كان يتمتّع به الشيخ الأحسائي لم يكن لدى تلاميذه.

موقف علمائنا قد ظهر ممّا سبق.

 
 

التعليقات   

 
0    0 # HUDA ALHILOU 2018-10-07 09:36
السلام عليكم هل الشيخية يعتمدون على فقط احاديث اهل البيت ؟
هل لهم مصدر اخر غير القرآن كما معروف للاثنا عشريه القرآن والعترة؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
0    0 # السيّد جعفر علم الهدى 2019-08-09 15:44
الشيخيّة فرقة من الأخباريين وهم يعتمدون غالباً على الروايات ، ويعتقدون انّ الأحاديث الموجودة في الكتب الأربعة مقطوعة الصدور ، والقرآن الكريم وان كان حجّة ودليلاً عندهم إلّا انّهم ـ أي أغلبهم ـ لا يرون حجيّة ظواهر القرآن الكريم ، ولذا نحتاج في فهم القرآن وتفسيره والعمل به الى الأحاديث الواردة على أئمّة أهل البيت عليهم السلام.
وأمّا الدليل العقلي فلا يرونه حجّة في اثبات الحكم الشرعي. نعم ، بعضهم يرى حجيّة العقل الفطري البديهي دون العقل النظري.
وينبغي الاشارة الى ان الشيخية يختلفون عن الاخباريين في العقائد ؛ فان الاخباريين يشتركون مع الأصوليين في العقائد ، وانّما يختلفون في طرق اثبات الأحكام الشرعيّة.
فالاصوليين يرون ان أدلّة الأحكام الأربعة « الكتاب والسنّة والاجماع والعقل » ، لكن الأخباريين يرون ان العمدة هي السنّة التي يحكي عنها الروايات المعتبرة.
وأمّا الكتاب فلأجل علوّ مضامينه وعظمة مفاهيمه لا يكون ظواهره حجّة لكلّ أحد ، بل انّما يعرف القرآن من خوطب به وهم الأئمّة المعصومون عليهم السلام ، فنحتاج في الاستدلال بالقرآن وعلى الأحكام الى الروايات أيضاً. ومن المعلوم انّ هذا الاختلاف انما هو في الفروع لا في العقائد.
أمّا الشيخيّة فلهم عقائد خاصّة بهم يختلفون بذلك عن سائر الأخباريين ، فبعضهم يقول بأن أصول الدين هي التوحيد والنبوّة والامامة والركن الرابع ، وأمّا العدل والمعاد فلم يذكروه ، لان القرآن الكريم يصرح بهما فهما من شؤون النبوّة.
كما ان بعضهم ينكر المعاد الجسماني ، ويعتقد بأن المعاد يكون بالجسم اللطيف المشابه لهذا الجسم العنصري ويعبر عنه بالجسم الهورقليائي.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    3- # مرتضى الموسوي 2016-02-14 21:18
يتبع
ثم في هذه الفتره ظهر رجل دين جامع لكل العلوم الدينيه من الحكمه والعقائد والاصول والفروع وهو الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي فحاول ان ينشر علوم اهل البيت سعى الى تبيين الانحراف ولكن اختار علم الحكمه او ما يصطلح بالعرفان لما اثر هذا العلم في كبار رجال الشيعه وكيف اصبح ابن العربي نبيا للعرفاء الشيعه فسعى جاهدا لنشعر علوم اهل البيت وتبيين مقاماتهم ورد كل كلام العرفاء وربط بين علم العرفان واحاديث اهل البيت في هذا المجال وترك بقيه المجالات من العقائد والاصول لتلامذته الذين عرفوا هذه المطالب من الاشارات في كتبه ومؤلفاته ولكن الحسد دفع البعض من علماء المدرسه الاصوليه الى عداوته وكان هذا الامر في نهايه حياته وامتد العداء بعدها لكل من اعتنق افكار الشيخ الاوحد وبداوا سلسله الافتراءات والشتم والسب والمنع من الزياره والتضييق على افراد المدرسه الشيخيه ولم يسمحوا لهم بالدفاع عن انفسهم امام الافتراءات والتهم وتزوير الحقائق وكنتيجه منطقيه اصبحوا كالامدرسه الاخباريه من قله العدد والانعزال او بالحرى الانعزال القسري لافكارهم ولكن في هذا الزمان تطور الوعي وبدء الشيعه بالتساؤل نتيجه المعاشره لهم لماذا يحرم علمائهم الصلاه خلفهم
هذا مختصر جدا جدا ومن اراد التفصيل ممكن احيله للمصادر
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
5+    5- # السيد جعفر علم الهدى 2016-06-03 12:06
وامّا الخلاف والنزاع الذي وقع بين الأخباريين في الأزمنة السابقة فقد كان سببه التطرّف والتعصّب الحاصل لدى بعض الأخباريين فقد تحاملوا على الفقهاء العظام واتّهموهم ، ومن الطبيعي ان يكون ردّ الفعل من قبل الاصوليين عنيفاً وقاسياً.
فانظر إلى سيرة الشيخ محمّد أمين الاسترابادي وتصريحاته التي أوجبت حصول حالة سوء الظن بالاخباريين ، وانظر إلى المحدّث البحراني الذي كان من الأخباريين لكن لم يكن متشدّداً متعصّباً يتّهم الفقهاء والاصوليين بمتابعة أهل السنّة ومخالفة الأئمّة.
ولذا نرى انّ كل فقيه اصولي يعتمد على كتابه « الحدائق » ويستند إليه ، وهكذا العلّامة المجلسي والسيّد نعمة الله الجزائري وأمثالهم يعدون من الاخباريين بل بعضهم يناقش آراء الاصوليين لكن كتبهم معتبرة عند الفقهاء الاصوليين وآراؤهم تقع كثيراً ما موقع القبول والاحترام.
وامّا الشيخيّة فإذا قبلنا ان البابية والبهائية وغيرها من الفرق الضالّة كان رؤساؤهم من مشايخ الشيخيّة ، فلا بدّ أن نحتاط ونحذر من هذه الفرقة ومن مؤسّسها لانّ الشجرة إذا وقع آفة في أوراقها وثمارها وأغصانها فإنّه يستكشف وجود الآفة في جذورها.
نعم نحتاط ونحذر ولا نحكم على المؤسسين بالانحراف ، ولأجل الاطّلاع نقول انّ محمّد علي الباب مؤسّس البابيّة كان من تلامذة السيّد كاظم الرشتي ، وكان هو من تلامذة الشيخ أحمد الأحسائي.
وقد قيل ان انحراف الشيخيّة كان أصله من السيّد كاظم الرشتي ، وانتقل إلى تلامذته مثل محمّد علي الباب وغيره.
فنحن نحكم بانحراف الرشتي واتباعه وتلامذته ، وبالنسبة لاستاده الأحسائي نحتاط ونحذر ، نعم نسب إليه أنّه ينكر المعاد الجسماني ويقول بالمعاد بالجسم الهور قليائي المثالي نظير الحياة في عالم البرزخ ، ولو صحّت النسبة فهذا أيضاً انحراف عقائدي.
نعم كتب علماؤنا الأبرار وفقهاؤنا الأخيار ، الكتب الكثيرة في علم الحديث والرجال والتفسير والأصول والفقه والتأريخ والسيرة وغيرها من علوم الإسلام ، لكن لو طالعت كتاب « تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام » للسيّد حسن الصدر ، لعلمت ان تدوين هذه العلوم وتأليف الكتب فيها صدرت من علماء الشيعة وأصحاب الأئمّة قبل أن يؤلّف ويدوّن فيها علماء أهل السنّة ، فالشيعة هو المؤسّسون لهذه العلوم.
نعم بعض فقهاؤنا وعلماؤنا تابع علماء أهل السنّة في المنهج والبرمجة وترتيب المطالب ، وكان الغرض من ذلك التعرّض لآراء أهل السنّة في كلّ مجال ثمّ ردّها وتفنيدها وبيان الحقيقة فيها ، ومن الظلم العظيم على فقهاء الإماميّة ومحدّثيهم القول بأنّهم اتّبعوا أهل السنّة في القياس والاستحسان والعمل بالرأي ، فانّ كتبهم مشحونة بالأدلّة ـ ومن أهمّها الروايات الواردة من أئمّة أهل البيت عليهم السلام ـ الدالّة على بطلان هذه الامور وعدم حجيّتها.
وقد اشتهر عن الأئمّة عليهم السلام قولهم : « دين الله لا يصاب بالعقول » ، وقولهم : « السنّة إذا قيست محق الدين » ، وقولهم : « أوّل من قاس هو إبليس ».
والحقيقة انّ الخلاف بين الاصوليين والاخباريين خلاف سطحي صوري ، إذ الفرقتان متّفقتان في النتيجة والحكم الشرعي الذي ينتهى إليه الاصولي والأخباري غالباً شيء واحد ، وإذا كان خلاف فهو أمر عادي كالخلاف الحاصل بين نفس الاصوليين في بعض المسائل ، والسبب هو انّ الاُصوليين وان قالوا انّ ادلّتهم أربعة « الكتاب والسنّة والإجماع والعقل » ، وقد أنكر الاخباريّون حجيّة ظواهر الكتاب وحجيّة الإجماع ، وبعضهم انكر حجيّة العقل النظري لكن بما انّ عمدة إعتماد الفقهاء الأخباريين انّما هو على الروايات والأحاديث الواردة عن أئمّة أهل البيت عليهم السلام التي يدعى الأخباري كونها مقطوعة الصدور ، ويرى الاصولي أنّها معتبرة وصحيحة السند أو يطمئنّ بصدورها لذلك قلّ الخلاف بينهم في الاستنتاج الفقهي واستنباط الحكم الشرعي سواء سمّينا ذلك بالاجتهاد أو بالعمل بالروايات.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
3+    1- # مرتضى الموسوي 2016-02-14 21:14
بسم الله الرحمن الرحيم
وردعن الرسول صلى الله عليه واله اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا ابدا
ورد عن المعصومين طلب المعارف من غير طريقنا اهل البيت مساوق لانكارنا
هذان اصلان في كل معارف الدين المتمثل بالحكمه او ما اصطلح بالعرفان والعقائد والاخلاق والفقه
لكن مع الاسف بعد الغيبه الكبرى شطح علماء الشيعه واخذوا ينهلون من عين كدره متمثله بعلوم المخالفين بدايه باصول الدين وترتيبها من المعتزله ثم باصول الفقه السني وما حواه من قياس واستحسان مع تغيير الالفاظ فقط بالستقراء والاستصحاب وغيره ومزجوها مع اصول اهل البيت الفقهيه ويمكن مراجعه كتاب الشافعي بالاصول للتعرف كيف نحى علماء الشيعه على نفس الطريقه ثم بعلم الرجال الذي ذبح حديث اهل البيت ثم بالخلاق ويمكن مراجعه كتب الغزالي بالاخلاق وبعهدها راجعوا كتب علماء الشيعه لتعرفوا كيف نسخها علماء الاخلاق الشيعه في كتبهم ثم علم الحكمه او العرفان وباعتراف كل العرفاء ان ابن عربي هو الاستاذ لهم في هذا الفن وتسابقوا لشرح وفهم ودراسة كلامه حتى قالوا بتشيعه وانه من اولياء الله الكاملين وكتبه تشهد بعدائه لاهل البيت وشيعتهم حتى تفسير القران في كتب الشيعه لم يسلم من الراي والهوى مقتدين بعلماء السنه وبعضها ناسخين تفاسيرهم ومستشهدين بارائهم وتاركين حديث اهل البيت في التفسير ويمكن مراجعة كتاب الطبري في التفسير ومراجعة التبيان ومجمع البيان لترى طريقة النسخ في اكثر التفسير
ونتيجه للانحراف الحاصل ظهرت المدرسه الاخباريه في قبال المدرسة الاصوليه محاولة الرجوع الى طريق اهل البيت واعتماد علومهم واحاديثهم فقط فانكروا علم الرجال والاصول في الفروع وترك تفاسير المخالفين فالفوا الكتب لتبيان الانحراف في الفروع فقامت قيامة المدرسه الاصوليه وبدء الصراع بين المدرستين حتى تطور الى السب والشتم بين الطرفين واجتمع علماء المدرسه الاصوليه على القضاء على المدرسه الاخباريه بصوره كامله فقاموا بقتل زعيمهم شر قتله ومثلوا بجثته وبدئوا حمله اباده لكل من يعتنق افكار هذه المدرسه مستخدمين طريق غير علمي متمثل بالقتل والنفي لكل الاخباريه حتى اصبحت هذه المدرسه قليله اعدادها ومنعزله على نفسها ويمكن مراجعه كتاب المرجع الاصولي محمد حسين كاشف الغطاء وهويفتخر بان جده كان يفنيهم وينفيهم اي الاخباريه
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
19+    6- # العامري 2013-08-10 13:45
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى على محمد و اله الطيبين الطاهرين اخي كاتب الموضوع ارجع الى كتب الشيخية ثم زين موضوعك بمصادرهم لا ان ترمي الناس جزافا مبنيه اراك على قول فلان وفلان فقط اركز في فقرة النيابة عن الاما عجل الله فرجه الشريف ان النواب هم النواب الاربعه المعرفون اما علماء الشيخية فهم ليس نواب للامام عجل الله فرجه الشريف لا اعرف من اين اعتمدت بمصادرك اما مسالة الركن الرابع فهي موالاة اولياء ال محمد ومعاداة اعداء ال محمد اي غلو في هذا الموضع ي اخي الكريم هناك مواقع رسمية اليكترونية مرئية و مقرؤه للشيخية لعل ابرزها موقع الابرار و قناة مسجد الموسوي يمكنك الرجوع اليها او مراسله المواقع الاليكتروني للوصول للحقيقة اولا ثم النشر ثانيا
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
11+    7- # السيد جعفر علم الهدى 2014-11-19 23:15
أولاً تارة يدعى الشيخيّه أن عقائدهم نفس عقائد الشيعة الإمامية ولا يختلفون في شيء من العقائد بل ولا في أصول الأحكام الإلهيّة عن الشيعة الإمامية ، فالسؤال المتوجّه إليهم : ما هو الوجه في انفصالهم عن الشيعة الإماميّة واختيارهم طريقه خاصة تعرف بالشيخيّه وما هو سبب تخرّبهم وبعصّبهم لهذه الفرقة ؟ فإذا كان علماؤهم مثل سائر علماء الشيعة مجرّد مراجع للاُمّة ولسيوا نوّاب خاصّين للإمام الحجة عليه السلام فهل يستلزم تقليدهم أو متابعتهم لعالم خاص تشكيل فرقة خاصة تمتاز عن فرق الإماميّة مع انّ الإماميّة يقلّدون مراجع متعددين لكن الاّ يوجب ذلك تفرّقهم واختلافهم وتشكلهم في أحزاب وفرق متعددة بل كلهم إماميّة ولهم حزب واحد ولو في بعض العقائد ، فعليهم بيان هذا الفارق في مواقعهم وقنواتهم الخاصة بفرقتهم وخربهم لا أن يخفوه عن الناس.
ثانياً : من المحتمل ان اقطاب الشيخية رأوا بعض الاشكالات الواردة عليهم بحسب مبناهم وطريقتهم فاجتهدوا في رفع وتصحيح الأغلاط والانحرافات فصوروا طريقتهم ومذهبهم بصورة متشابة مع بقية الشيعة الإماميّة فتركوا في الحقيقه ما كان يعتقده مشايخهم ولذا ترى مواقعهم وقنواتهم تذكر نفس عقائد الشيعة الإمامية لكن تصحيح الطريقة شيء وصحة الطريقة شيء آخر مثلاً كلام الاحسائي في شرح زيارة الجامعة يظهر منه الاعتقاد بالمعاد بالجسم المثالي ـ ( الهورقليائي ) نظير عالم البرزخ فاذا التزم في كتاب آخر بالمعاد الجسماني بالجسم الطبيعي أو قال الشيخية أنه يلتزم بذلك فهذا أمر آخر لا يصحح مبناه الأول ولا يخرجه عن الانحراف بل غاية ما هناك عدل عن ذلك ، لكن هل هذا العدول صوري أو حقيقي وهل ان اتباعه الشيخية يلتزمون بما ذكره أولا أو بالثاني فهذا لا يمكن الجزم به ولاجل ذلك نرى وجوب التحذر منهم وهكذا الكلام في تفسير الركن الرابع ـ.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
13+    3- # hameed majeed 2013-02-13 15:53
بسم الله الرحمن الرحيم
الركن الرابع هو معرفة اولياء الله وبعبارة اخرى هي الولاية لاولياء الله والبراءة من اعدائهم ومتابعة العالم الذي يؤخذ العلم منه او التقليد وان جميع العلماء الاعلام المتقين المتصفين بصفات العلماء الذي وصبفهم به الامام الحجة يجب اطاعتهم وتقليد واحد منهم ولا علاقة بالنيابة الخاصة وهم النواب الاربعة لا اكثر ولا اقل ويدخلون في هذا الركن كما هو الحال في سلمان المحمدي وابو ذر والمقداد وابواب الائمة عليهم السلام بمبدأ الولية لاولياء الله والبرائة من اعدائهم ومن جانب اخر فان التلميذ لايحسب على استاذه الا في حالة اطاعته له ولا يمكن حساب ما قام بة الشيرازيوالبابية بالشيخية الذين سعوا الى الحاكم الايراني في ذلك الوقت لقتل الباب كونه خرج عن الملة واعتقاد الفرقة الاثناعشرية الحقة
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


الشيخية

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية