فاطمة المعصومة عليها السلام

البريد الإلكتروني طباعة

فاطمة المعصومة

وهي شقيقة الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام وكانت تحب أخاها الرضا عليه السلام حبّاً شديداً ، وكما حمله المأمون إلى مرو ليعهد له بولاية العهد خرجت فاطمة في أثره وذلك في سنة ٢٠١ هـ فلمّا وصلت إلى « ساوه » مرضت فسألت عن المسافة التي بينها وبين قم فقالوا لها عشر فراسخ فأمرت بحملها إلى قم فحملت إليها ونزلت في بيت موسى بن خزرج الأشعري ، وقيل أن أهالي قم استقبلوها فلمّا وصلت أخذ موسى بن خزرج بزمام ناقتها واقدمها إلى داره وكانت عنده سبعة عشر يوماً ثمّ توفّيت ، فأمر بتغسيلها وتكفينها وذكر المحدّث القمي رحمه الله والعلّامة المجلسي رحمه الله : « أقبلا شخصين ملثمين مسرعين أخذا الجنازة ودفناها وغابا عن الأبصار » وبنى موسى على قبرها سقيفة من البواري إلى أن بنت عليها زينب بنت محمّد بن علي الجواد عليها قبّة. وحدث الحسن بن محمّد القمي عن فضل زيارتها قال : كنت عند الامام الصادق عليه السلام فقال : « ان لله حرماً وهو مكّة ولرسوله حرماً وهو المدينة ولأمير المؤمنين حرماً وهو الكوفة ولنا حرماً وهو قم ، وستدفن فيه امرأة من ولدي تسمّى فاطمة من زارها وجبت له الجنّة » (1).

قال ذلك عليه السلام قبل ولادة الامام موسى (2).

وكذلك ورد عن الامام الرضا عليه السلام أنّه قال : « من زارها عارفاً بحقّها وجبت له الجنّة ».

وذكر صاحب ناسخ التواريخ عن الامام الرضا عليه السلام : « من زار قبر المعصومة بقم كان كمن زارني » وروي عن الامام الجواد عليه السلام أنّه قال : « من زار قبر عمّتي بقم وجبت له الجنّة » (3).

الهوامش

1. حياة موسى بن جعفر للقرشي : ٤٣٩.

2. تحفة العالم : ٣٦.

3. راجع كامل الزيارات لابن قولويه القمي.

مقتبس من كتاب : [ مجالس في رحاب الإمام المعذّب في قعر السجون ] / الصفحة : 98

 

أضف تعليق


أولاد المعصومين عليهم السلام وأصحابهم

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية