ما تثبت به دعوى النبوة

البريد الإلكتروني طباعة


المصدر : الإلهيات على هدى الكتاب والسنّة والعقل : للشيخ جعفر السبحاني ، ج3 ، ص 65

 

( 65 )

 


 
مباحث النبوة العامة
(البحث الثاني)


ما تثبت به دعوى النبوة


     لا تجد إنساناً سالماً في نفسه وفكره ، يقبل ادعاءات الآخرين بلا دليل

يثبتها . وهذا أمر بديهي فطري جبل الإنسان عليه. وفي هذا الصدد يقول الشيخ

الرئيس في كلمته المشهورة :

     « من قبل دعوى المدعي بلا بيّنة وبرهان ، فقد خرج عن الفطرة

الإنسانية ».

     وعلى هذا ، يجب أن تقترن دعوى النبوة بدليل يثبت صحتها ، وإلاّ كانت

دعوى فارغة ، غير قابلة للإذعان والقبول.

     طرق التعرّف على صدق الدعوى


     إنّ هنا طرقاً ثلاثة للوقوف بنحو قاطع على صدق مدّعي النبوّة في دعواه ،

وهي:

     أ ـ الإعجاز.

     ب ـ تصديق النبي السابق بنبوة النبي اللاحق.

     ج ـ جمع القرائن والشواهد من حالات المدّعي ، وتلامذته ، ومنهجه ،

بحيث تفيد العلم بصدق دعواه ـ وهذا الطريق من أحسن الطرق في عصرنا هذا ـ .

ولنبدأ باستعراض هذه الطرق الواحدة تلو الأخرى .

 

 

 

 

أضف تعليق


النبوة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية