علم الهدى السيد مرتضى

البريد الإلكتروني طباعة

( علم الهدى )

السيّد المرتضى علم الهدى ذوالمجدين أبوالقاسم عليُّ بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام .

هو مفخر من مفاخر الإماميّة ، وبطل من أبطال العلم والدين ، وإمام من أئمّة الفقه والحديث والكلام والأدب ، وأوحد أهل زمانه علماً وعملاً ، انتهت إليه الرئاسة في المجد والشرف والعلم والأدب ، والفضل والكرم ، ترجمه العامّة والخاصّة وبالغوا في الثناء عليه وأذعنوا بتقدّمه في العلوم والفضائل وتخلّقه بالنفسيّات الزكيّة .

قال النجاشيّ في رجاله ص 192 : المرتضى حاز من العلوم ما لم يدانه فيه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلّماً شاعراً أديباً عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا . إه‍

قال الشيخ في الفهرست ص 99 : المرتضى ـ رضي الله عنه ـ متوحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، مقدّم في العلوم ، مثل علم الكلام والفقه واُصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللّغة وغير ذلك . إه‍ .

ونقل العلّامة الحلّيّ هذه الكلمة في الخلاصة ص 46 في ترجمته ، وأضاف بعد ذكر كتبه : وبكتبه استفادت الإماميّة منذ زمنه ـ رحمه الله ـ إلى زماننا هذا وهو سنة ثلاث وتسعين وستّمائة ، وهو ركنهم ومعلّمهم ـ قدَّس الله روحه ، وجزاه عن أجداده خيراً ـ . وقال الشيخ في رجاله : علم الهدى ـ أدام الله تعالى أيّامه ـ أكثر أهل زمانه أدباً وفضلاً ، متكلّم فقيه جامع العلوم كلّها ، ـ مدّ الله في عمره ـ إه‍ .

وقال ابن أبي طيّ : هو أوَّل من جعل داره دار العلم وقدَّرها للمناظرة ، ويقال : إنّه امرءٌ لم يبلغ العشرين ، وكان قد حصل على رئاسة الدنيا العلم مع العمل الكثير في اليسير والمواظبة على تلاوة القرآن وقيام اللّيل وإفادة العلم ، وكان لا يؤثر على العلم شيئاً ، مع البلاغة وفصاحة اللّهجة ، وكان أخذ العلوم عن الشيخ المفيد ، وزعم المفيد أنّه رأى في نومه فاطمة الزهراء ليلة ناولته صبيّين فقالت له : خذ ابني هذين فعلّمهما ، فلما استيقظ وافاه الشريف أبو أحمد (1) ومعه ولداه الرضيّ والمرتضى فقال له : خذهما إليك وعلّمهما ، فبكى وذكر القصّة إه‍ . (2)

وقال السيّد الكبير المدني الشيرازيّ في الدرجات الرفيعة : كان أبوه النقيب أبو أحمد جليل القدر عظيم المنزلة في دولة بني العبّاس وبني بويه ، وأمّا والدة الشريف فهي فاطمة بنت الحسين بن أحمد بن الحسن بن الناصر الأصمّ ، وهو أبو محمّد الحسن بن عليّ بن عمر الأشرف بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وهي اُمُّ أخيه الرضيّ رحمه الله ، وكان الشريف المرتضى أوحد أهل زمانه فضلاً وعلماً وكلاماً وحديثاً وشعراً وخطابةً وجاهاً وكرماً . إه‍ . (3)

وحكي عن غاية الاختصار للسيّد ابن زهرة أنّه قال : علم الهدى الفقيه النظّار سيّد الشيعة وإمامهم ، فقيه أهل البيت ، العالم المتكلّم البعيد ، الشاعر المجيد ، كان له برٌّ وصدقة وتفقّد في السرِّ ، عرف ذلك بعد موته ـ رحمه الله ـ كان أسنَّ من أخيه ، ولم ير أخوان مثلهما شرفاً وفضلاً ونبلاً وجلالة ورئاسة وتحابباً وتودّداً ، لمّا مات الرضيّ لم يصلّ المرتضى عليه عجزاً عن مشاهدة جنازته وتهالكاً في الحزن ، ترك المرتضى خمسين ألف دينار ، ومن الآنية والفرش والضياع مايزيد على ذلك . انتهى .

وفي تتميم يتيمة الدهر ج 1 ص 53 : قد انتهت الرئاسة اليوم ببغداد إلى المرتضى في المجد والشرف والعلم والأدب والفضل والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن .

وفي دمية القصر ص 75 : هو وأخوه من دوح السيادة ثمران ، وفي فلك الرئاسة قمران ، وأدب الرضيّ إذا قرن بعلم المرتضى كان كالفرند في متن الصارم المنتضى .

وفي وفيات الأعيان : كان نقيب الطالبيّين ، وكان إماماً في علم الكلام والأدب والشعر ، وهو أخوالشريف الرضيّ ، وله تصانيف على مذهب الشيعة ، ومقالة في اُصول الدين ، وله ديوان شعر كبير ؛ وله الكتاب الّذي سمّاه الغرر والدرر وهي مجالس أملاها تشتمل على فنون من معاني الأدب ، تكلّم فيها على النحو واللّغة وغير ذلك ، وهو كتاب ممتع يدلُّ على فضل كثير وتوسّع في الاطّلاع على العلوم ، وذكره ابن بسّام في أواخر كتاب الذخيرة ، وقال : كان هذا الشريف إمام أئمّة العراق بين الاختلاف والإتّفاق ، إليه فزع علماؤها وعنه أخذ عظماؤها ، صاحب مدارسها ، وجمّاع شاردها وآنسها ، ممّن سارت أخباره ، وعرفت به أشعاره ، وحمدت في ذات الله مآثره وآثاره ، إلى تآليفه في الدين وتصانيفه في أحكام المسلمين ممّا يشهد أنّه فرع تلك الاُصول ، ومن أهل ذلك البيت الجليل . إه‍ .

هذا قليل من كثير ممّا هتفت به التراجم في الثناء على سيّدنا المترجم ، وبما أنّ شهرته ومعروفيّته تغنينا عن تفصيل الكلام واستقصاء الأقوال نوجز الكلام عن سرد كلمات الثناء ونحيل الزيادة على كتب المعاجم من العامّة والخاصّة .

( تآليفه وتصانيفه )

1 ـ كتاب الغرر والدرر . (4) 2 ـ كتاب تنزيه الأنبياء (5)

3 ـ الشافي . (6) 4 ـ شرح قصيدة السيّد الحميري . (7)

5 ـ جمل العلم والعمل . (8) 6 ـ الانتصار . (9)

7 ـ الذريعة . (10) 8 ـ المقنع في الغيبة . (11)

9 ـ رسالة تفضيل الأنبياء على الملائكة . (12) 10 ـ رسالة المحكم والمتشابه . (13)

11 ـ منقذ البشر من أسرار القضاء والقدر . 12 ـ أجوبة المسائل المختلفة (14) .

13 ـ الخلاف في الفقه . 14 ـ المصباح في الفقه .

15 ـ الموضح عن جهة إعجاز القرآن . 16 ـ الذخيرة .

17 ـ الناصرية . (15)

وغيرها وهي كثيرة . وقال المصنّف : وكتاب عيون المعجزات (16) ينسب إليه ولم يثبت عندي ، ولعلّه من مؤلّفات بعض القدماء . إه‍

قلت : هو للشيخ حسين بن عبد الوهّاب أحد الفطاحل من علماء القرن الخامس كان مشاركاً للشريفين المرتضى والرضيّ في بعض المشايخ كأبي التحف المصريّ وأمثاله ويروي عن هارون بن موسى التلعكبريّ بواسطة واحدة . يوجد ترجمته في خاتمة المستدرك ص 516 ورياض العلماء وغيرهما .

( مشايخه ومن يروى عنه )

1 ـ الشيخ المفيد محمّد بن محمد بن نعمان .

2 ـ أبومحمّد هارون بن موسى التلعكبريّ

3 ـ الحسين بن عليّ بن بابويه أخي الصدوق .

4 ـ أبوالحسن أحمد بن عليّ بن سعيد الكوفيّ .

5 ـ أبوعبدالله محمّد بن عمران الكاتب المرزبانيّ الخراسانيّ البغداديّ .

6 ـ أبويحيى ابن نباتة عبدالرحيم بن الفارقيّ .

7 ـ الشيخ الصدوق محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه القميّ .

8 ـ أبوالقاسم عبيدالله بن عثمان بن يحيى .

9 ـ أبوالحسن عليّ بن محمّد الكاتب .

10 ـ أحمد بن سهل الديباجيّ .

( تلامذته والراوون عنه )

1 ـ شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسيّ .

2 ـ أبويعلى سلّار بن عبدالعزيز الديلميّ .

3 ـ أبوالصلاح تقيّ بن نجم الحلبيّ .

4 ـ الشيخ محمّد بن عليّ الكراجكيّ .

5 ـ الشيخ أبوعبدالله جعفر بن محمّد بن أحمد بن العبّاس الدوريستيّ .

6 ـ الشيخ أبوالفضل ثابت بن عبدالله بن ثابت اليشكريّ . (17)

7 ـ الشيخ أحمد بن الحسن بن أحمد النيسابوريّ الخزاعيّ .

8 ـ الشيخ أحمد بن عليّ بن قدامة .

9 ـ السيّد نجيب الدين أبومحمّد الحسن بن محمّد بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن القاسم بن موسى بن عبدالله بن موسى الكاظم عليه‌ لسلام .

10 ـ الشيخ المفيد أبومحمّد عبدالرحمن بن أحمد بن الحسين النيسابوريّ الخزاعيّ .

11 ـ الشيخ غانم العصميّ الهرويّ .

12 ـ السيّد الداعي الحسينيّ .

13 ـ أبوالفرج المظفّر بن عليّ بن الحسين الحمدانيّ ، من سفراء الإمام الحجّة ابن الحسن ـ عجّل الله تعالى فرجه ـ .

14 ـ الشيخ عزّالدين عبدالعزيز بن أبي كامل الطرابلسيّ القاضيّ .

15 ـ المنتهى بن أبي زيد بن كيابكيّ الحسينيّ الكجيّ الجرجانيّ . (18)

16 ـ الشيخ أبوالحسن محمّد بن محمّد البصريّ . (19)

17 ـ عزُّالدين عبدالعزيز بن نحرير بن عبدالعزيز بن البرَّاج القاضي في طرابلس . (20)

18 ـ الشريف أبويعلى محمّد بن الحسن بن حمزة الجعفريّ . (21)

19 ـ أبوالصمصام ذوالفقار بن محمّد بن معبد الحسنيّ المروزيّ . (22)

20 ـ الشيخ سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتيّ . (23)

21 ـ أبومنصور محمّد بن أبي نصر محمّد بن أحمد بن الحسين بن عبدالعزيز العكبريّ المعدّل . (24)

22 ـ الشيخ محمّد بن عليّ الحمدانيّ . (25)

23 ـ الحسين بن ثابت بن هارون الفرّاء البزاعيّ ، ذكره ابن أبي طيّ في رجال الشيعة ، وقال : رحل إلى العراق سنة 424 فتلقّى الشريف المرتضى فأجازه وقرّظه ووصفه بالعلم والفهم ونعته بالخطيب . (26)

24 ـ الحسين بن عقبة بن عبدالله البصريّ الضرير ، قرأ عليه القرآن وحفظه وله سبعة عشرة سنة ، وكان من أذكياء بني آدم ، وكان من أعيان الشيعة ، مات سنة 441 . (27)

25 ـ حمزة بن محمّد الجعفريّ أبويعلى البغداديّ ، كان من كبار علماء الشيعة ، لزم الشيخ المفيد وفاق في معرفة الأصلين والفقه على مذهب الإماميّة ، وزوّجه المفيد بابنته وخصّه بكتبه ، وأخذ أيضاً عن الشريف المرتضى وكان عارفاً بالقراءات ، ذكره ابن أبي طيّ ، وقال : كان يحتجّ على حدوث القرآن بدخول النسخ فيه ، مات سنة 565 . (28)

26 ـ الحسين بن أحمد بن محمّد القطّان البغداديّ ، ذكره ابن أبي طيّ في رجال الشيعة ، وقال : إمام عالم فاضل من فقهاء الإماميّة ، قرأ على الشريف المرتضى وعلى الشيخ المفيد ، وقدم حلب سنة 390 ، فأقرأ في جامعها ، ثمَّ توجّه إلى طرابلس ، فأقام عند رئيسها أبي طالب محمّد بن أحمد ، وأقرأ أولاده وصنّف الشامل في الفقه أربع مجلّدات ، وكان موجوداً سنة 420 . (29)

( مآثره وزعامته )

جمعت لسيّدنا الشريف الفضائل الكثيرة ، واكتنفته المزايا الفاضلة ، ورزقه الله خير الدنيا والآخرة كانت له الزعامة المطلقة والرئاسة الدينيّة والدنيويّة ، تولّى نقابة الشرفاء شرقاً وغرباً ، وإمارة الحاجّ ، والنظر في المظالم ، وقضاء القضاة ثلاثين سنة ، وكانت له الدراسة في علوم مختلفة ، يحضر مجلس تدريسه اُمّة كبيرة من مشايخ الحديث ، وفطاحل علم الكلام والفقه والأدب وغيرها فتخرّج من مدرسته أساتذة في فنون مختلفة ، وجهابذة في علوم كثيرة ، وكان يجري على تلامذته رزقاً ، فكان للشيخ أبي جعفر الطوسيّ كلّ شهر اثنى عشر ديناراً ، وللقاضي ابن البرّاج كلّ شهر ثمانية دنانير ، وأصاب الناس في بعض السنين قحط شديد فاحتال رجل يهوديّ على تحصيل قوت يحفظ نفسه فحضر يوماً مجلس المرتضى فاستأذنه أن يقرأ عليه شيئاً من علم النجوم فأذن له وأمر له بجائزة تجري عليه كلّ يوم فقرأ عليه برهةً ، ثمَّ أسلم على يده ، وكان قد وقف قرية على كاغذ الفقهاء .

وكانت له ثروة عظيمة ، ومكنة قويّة ، خلّف من الأموال والأملاك ما يتجاوز عن الوصف ، حتّى قيل : كانت له قرى كثيرة يبلغ عددها ثمانين قرية ، كانت واقعةً بين بغداد وكربلا ، معمورة في الغاية ، يدخل عليه منها كلّ سنة أربعة وعشرون ألف دينار . (30)

واطأ الخليفة أن يأخذ من الشيعة مائة ألف دينار ليجعل مذهبهم في عداد المذاهب الأربعة وترتفع التقيّة والمؤاخذة على الانتساب إليهم فقبل الخليفة فبذل لذلك من عين ماله ثمانين ألفاً وطلب من الشيعة بقيّة المال فلم يفوا به . وحكي عن تاريخ أتحاف الورى بأخبار اُمِّ القرى في حوادث سنة 389 : أنَّ الشريف وأخاه الرضيّ حجّا في تلك السنة فاعتلقهما في أثناء الطريق ابن البرّاج الطائيّ فأعطياه تسعة آلاف دينار من أموالهما . وكان يلقّب بالثمانينيّ لما كان له من القرى ثمانون ، ومن الكتب ثمانون ألف مجلّداً (31) بل قيل : إنّه أحرز من كلّ شيء ثمانين حتّى أنَّ مدَّة عمره كانت ثمانين سنة وثمانية أشهر .

أضف إلى تلك الفضائل شرفه الوضّاح أتاه من نسبه النبويّ ، ورفعة بيته وجلالة منبته وعظمة قدره ومكانته العالية عند الأرقاب والأداني ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء . (32)

( ولادته ووفاته )

ولد سيّدنا الشريف في رجب سنة 355 وتوفّي في 25 ربيع الأوَّل سنة 436 ، وسنّه يومئذ ثمانون سنة وثمانية أشهر (33) ، وصلّى عليه ابنه وتولّى غسله أبوالحسين النجاشيّ مع الشريف أبويعلى محمّد بن الحسن الجعفريّ وسلّار بن عبدالعزيز الديلميّ كما في فهرست النجاشيّ ص 193 ، ودفن في داره أوَّلاً ثمَّ نقل إلى جوار جدّه الحسين عليه السلام ودفن في مشهده المقدَّس مع أبيه وأخيه وقبورهم ظاهرة مشهورة كما في الدرجات الرفيعة . (34)

الهوامش

1. المشهور كما في غيره من التراجم أن والدته فاطمة بنت الناصر دخلت على الشيخ وحولها وبين يديها ابناها .

2. لسان الميزان ج 4 ص 223 .

3. روضات الجنات ص 375 .

4. طبع بمصر في أربعة أجزاء سنة 1325 وفى غيرها وبايران سنة 1272 وفي آخره تكملته .

5. طبع بتبريز في سنة 1290 وبالنجف في 1250 .

6. طبع بايران في 1201 .

7. طبع مع الشرح بمصر سنة 1313 بعنوان القصيدة الذهبية .

8. مخطوط توجد نسخ منه في النجف ، راجع الذريعة ج 5 ص 144 .

9. طبع بايران في 1275 ضمن مجموعة تسمى بالجوامع الفقهية .

10. مخطوطة توجد منها نسخة في الخزانة الرضوية .

11. طبع بايران مع رسالة السعدية وغيرها في سنة 1315 وفى هامش درر الفوائد في 1319 .

12. مخطوطة ، راجع الذريعة ج 4 ص 359 .

13. المطبوعة بايران سنة 1312 .

14. كجواب الموصليات الاولى والثانية والثالثة الموجودة نسخها في الخزانة الرضوية كتابتها سنة 676 ، والتبانيات الموجودة في الخزانة الرضوية وفي موقوفة آل الشيخ أسد الله الكاظمي بالكاظمية ، وأجوبة المسائل الرازية الموجودة في الخزانة الرضوية وفى مكتبة الشيخ هادي كاشف الغطاء ، والرسية الاولى والثانية الموجودتين عند صاحب الذريعة ، والسلارية الموجودة في الخزانة الرضوية ، كتابتها 976 . والميافارقيات والناصرية الموجودتين في الخزانة الرضوية ، والناصريات المطبوع في 1276 ، وتوجد في مكتبة المشكاة رسالة منسوبة اليه في جواب بعض المعتزلة في مائة صحيفة ، ورسالة جواب شبهات بعض العامة في ستين صحيفة ، ورسالة في جواب مسائل في أربعين صحيفة ، وله أيضاً رسالة جواب السؤال عن وجه تزويج أميرالمؤمنين عليه السلام ابنة عمر ، توجد ضمن رسائله في مكتبة المولى محمد علي الخونساري ، ورسالة جواب الملاحدة عن قدم العالم . راجع الذريعة ج 5 ص 183 و 194 .

15. توجد نسخة منه في الخزانة الرضوية .

16. طبع في النجف في 1369 .

17. في المقابس : أنهم قرؤوا عليه .

18. راجع أمل الامل في ترجمتهم .

19. المقابس ص 12 .

20. معالم العلماء ص 71 .

21. قال في المقابس : ربما عد من تلامذته .

22. جامع الرواة ج 1 ص 314 .

23. المقابس ص 12 .

24. المستدرك ج 3 ص 490 .

25. المصدر ص 496 .

26. راجع لسان الميزان ج 2 ص 276 .

27. راجع لسان الميزان ج 2 ص 299 .

28. لسان الميزان ج 2 ص 360 .

29. لسان الميزان ج 2 ص 267 .

30. راجع معجم الادباء ج 5 ص 177 .

31. وذلك غير ماكان بيده من مكتبة سابور بن أردشير التي ذكرها الياقوت في معجم الادباء قال : كان بدار العلم التي وقفها سابور بن أردشير الوزير خازن يعرف بأبي منصور ، واتفق بعد ذلك بسنين كثيرة من وفات سابور أن آلت مراعاة الدار إلى المرتضى أبي القاسم علي بن الحسين الموسوي نقيب الطالبيين إه‍ .

32. راجع رياض العلماء والدرجات الرفيعة والروضات ص 375 .

33. فهرست الطوسي ص 100 ، روضات الجنات ص 375 .

34. راجع الروضات ص 375 .

مقتبس من كتاب : [ بحار الأنوار ] / المجلّد : المدخل / الصفحة : 156 ـ 164

 

أضف تعليق


أعلام وكتب

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية