• Skip to content
  • Skip to main navigation
  • Skip to 1st column
  • Skip to 2nd column
  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا


  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب

شبكة رافـد :: العقائد الاسلامية

  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب
الرئيسية

أين كانت الشيعة أبّان حكم الخلفاء الثلاثة؟

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
أين كانت الشيعة أبّان حكم الخلفاء الثلاثة؟
السؤال : لدي اشكال بسيط ، أتمنّى أن أجد حلاّ
أين كانت شيعة علي (رضي الله عنه و أرضاه) خلال فترة حكم الخلفاء الثلاثة (رضوان الله عليهم)؟
و لماذا لم يظهروا إلاّ في معركة الجمل التي تلت استشهاد ذي النورين (رضي الله عنه)؟
و ماذا كانوا يتّبعون قبل تولّي علي الخلافة؟
الاحتجاج بالأدلّة العقلية ، وبعيداً عن كتب الأحاديث ؛ لأنّي جاهل بعلم الحديث.

الجواب : سماحة السيّد جعفر علم الهدى
شيعة علي (عليه السلام) كانوا في زمان الخلفاء الثلاثة في المدينة المنوّرة ، ومنتشرين في القبائل والقرى المحيطة بها ، وقدكان الكثير من الصحابة يعتقدون بولاية علي (عليه السلام) وخلافته ، بل بايعوا عليّاً (عليه السلام) في غدير خمّ بالخلافة بأمر النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، لكن بعد وفاة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) سارع بعض المهاجرين والأنصار لتعيين الخليفة ، وتركوا جنازة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، واجتمعوا في السقيفة (سقيفة بني ساعدة) ، وتنازعوا وتشاجروا ، وكان الأنصار مصّرين على أن يكون الخليفة منهم ، وقال المهاجرون : بأنّهم هم الأحقّ والأولى بالخلافة ، واستفادوا من الخلاف الموجود بين الأنصار ، فبايع عمر بن الخطّاب وأبو عبيدة الجرّاح مع أبي بكر ، وعيّنوه خليفة ، واضطرّ بعض الأنصار أن يبايع ، ولكنّ البعض الآخر لم يبايع ، ثمّ خرجوا من السقيفة شاهرين السلاح يأمرون كلّ مَن يلقاهم بالبيعة مع أبي بكر ، فبايعه أكثر أهل المدينة ، لا لأجل أّنّهم كانوا راضين بخلافته ، بل للخوف ، ولأجل أنّهم فوجئوا ببيعة الآخرون .
وبما أنّ عليّاً (عليه السلام) كان مشغولاً بتجهيز النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، ولم يتواجد في السقيفة ، فتخيّل أكثر الصحابة أنّ عليّاً (عليه السلام) تنازل عن الخلافة ، ورضي بخلافة أبي بكر ، لكنّ الإمام (عليه السلام) أعلن بعد ذلك رفضه وسخطه ، وقامت سيّدة النساء الزهراء (سلام الله عليها) بثورة عظيمة ضدّ الغاصبين ، وخطبت الخطب المتعددة ، وأعلنت للناس أنّ عليّاً (عليه السلام) هو الخليفة والإمام بعد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وذكرّتهم بالبيعة لعليّ (عليه السلام) في غدير خمّ ، واحتجّ الكثير من المهاجرين والأنصار على غصب الخلافة ، وخطبوا في المسجد ، وطلبوا من أبي بكر أن يعطي الخلافة لأهلها ، وكان عليّ (عليه السلام)  يدور علي بيوت المهاجرين والأنصار ، ويطلب منهم النصرة للقيام بوجه الغاصبين ، لكنّ القوم اعتذروا بأنّهم قد بايعوا أبا بكر ، ولو كان عليّ (عليه السلام) يطلب الخلافة ، لكانوا يبايعونه ، ولكّنه اشتغل بتجهيز النبيّ (صلّى الله عليه وآله) ، ولم يتصدّى لطلب الخلافة ، فبايعوا أبا بكر .
ثمّ إنّ كثيراً من الصحابة كانوا خارج المدينة في قبائلهم وعشائرهم ، ولمّا فوجئوا بخلافة أبي بكر أذعن بعضهم وبايع باعتقاد أنّ عليّاً (عليه السلام) تنازل عن الخلافة ، أو لأغراض دنيوّية ، واعترض البعض الآخر ولم يبايع ، فقتل الكثير منهم بتهمة الارتداد عن الدين مثل مالك بن نويّرة وقبيلته .
والحاصل : إنّ الجميع كانوا يعلمون ويعرفون حقّ المعرفة أنّ عليّاً (عليه السلام) كان أحقّ بالخلافة ، ولكنّ الأحقاد الكامنة في الصدور حالت بينهم وبين الاذعان بخلافته ، كما صرّحت بذلك فاطمة الزهراء (عليها السلام) في خطبتها : « وما نقموا من أبي الحسن ، نقموا والله منه نكير سيفه ، وقلّة مبالاته لحتفه ، وشدّة وطأته ، ونكال وقعته ، وتنمّره في ذات الله عزّ وجلّ ».
أضف تعليقاً جديدا

اشكال على المنهج

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
اشكال على المنهج
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : بالرغم من كلّ تبذلونه من مساعي ، إلاّ أنّه لا يزال هناك مَن اتخذ منهج التشكيك والتشويش على مباحثكم ، وممّا ذكر :
1 ـ أنّكم في نقلكم لمصادر الرواية مثلاً بالنسبة لحديث الغدير أو الثقلين هو أن كلّ ما يقوم به الباحث والمحقّق لديكم إنّما يقوم بفتح كتاب الغدير وينقل كلام مؤلّف الكتاب بلا تحقق ولا تثبت شخصي ، ثمّ يأتي ويسرد أسماء الأئمة والعلماء لاغير ، فلم يقف على أقوال مَن ذكر بنفسه واحداً واحداً ، وإنّما هو تقليد واتّباع على غير هدى.
2 ـ أنّ الكثير من هذه الكتب ليست في متناول اليد ليتمّ الاحتجاج بها والتأكّد من صدق الدعوى؟
3 ـ  أنّكم تأتون بعلماء مختلف فيهم من جهة ، ومن جهة أُخرى متّهمين بالتشيّع ، فلا يصحّ الالزام بقولهم ، وعليه لابدّ من تقديم قول العالم المتّفق على تسنّنه بلا خلاف ، ليجوز لكم عندئذٍ إلقاء الحجّة علينا .
فما هو الردّ المناسب على هذه النقاط الثلاث؟

الجواب : سماحة السيّد جعفر علم الهدى
ج 1 ـ
بما أنّ الوقت لا يسع لمراجعة الكتب الأصلية ، فنحن نحيل المتتبّع إلى الرجوع إلى المصادر ، والغالب أّنّ هذه الكتب مطبوعة .
نعم قد يكون هناك اختلاف في الصفحات أو الأجزاء ، لكن الوصول إلى المطلب يصير سهلاً بعد مراجعة الفهارس .
نعم هناك نكتة لابدّ من الإشارة إليها ، وهي أنّ بعض الطبعات الحديثة وقع فيها النقص والاسقاط والحذف بسبب التعصّب الأعمى ، فالمتتبّع إذا كان من أهل الدقّة والتحقيق لابدّ أن يراجع إمّا النسخ الخطّية الموجودة في المكتبات ، أو يراجع الطبعات القديمة لأهل السنّة ، وقد أشار علماؤنا الأعلام إلى هذه النكتة ، وذكروا الكثير من مواردها .
ونحن نذكر مورداً من باب المثال :
الزمخشري من كبار علماء أهل السنّة ، وله تفسير المسمّى بـ " الكشّاف " ، طبع الطبعة الثانية سنة (1319) هجرية في المطبعة الأميرية الكبرى ببولاق مصر ، بأمر الشيخ مصطفى البابا الحلبي وإخوانه ، وقد ذكر في الجزء الثالث (ص 301)  ، شعراً من إنشاء نفسه يذّم فيه جميع المذاهب الأربعة ، لكن يد التزوير والخيانة اسقط هذا الشعر في الطبات الأخيرة مطبعة الاستقامة بالقاهرة سنة (1373)  هجرية ، وإليك بعض أبياته :
إذا سألوا عن مذهبي لم أبح به            و اکتمه کتمانه لي أسلم
فإن حنفياً قلت ، قالوا  : بأنني            أبيح الطلا ، وهو الشراب المحرّم
وإن مالکياً قلت ، قالوا  : بأنني            أبيح لهم أکل الکلاب و هم هم
وإن شافعياً قلت قالوا  : بأنني            أبيح نکاح البنت ، و البنت تحرم
وإن حنبليا ًقلت قالوا  : بأنني            ثقيل حلولي ، بغيض مجسِّم
وإن قلت من أهل الحديث و حزبه        يقولون تيس ليس يدري و يفهم
تعجبت من هذا الزمان و أهله            فما أحد من ألسن الناس يسلم
وأخرني دهري و قدم معشراً            علی أنّهم لا يعلمون و أعلم
ومذ أفلح الجهّال أيقنت أنني            أنا الميم والأيّام أفلح أعلم

 
ج 2 ـ لقد اجتهد المحقّق الأميني (عليه الرحمة) وقضى عمره الشريف في مراجعة كتب علماء أهل السنّة ، وسافر إلى أكثر البلدان الإسلامية لتحصيل النسخ الأصلية ، أو الطبعات القديمة لكّل كتاب ، ونقل عن هذه المصادر الموثوقة ، فحزاه الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء ، وقد أشار إلى هذه المصادر وطبعاتها وصفاحتها ، ونحن نعتمد على نقله وفحصه أكثر ممّا نعتمد على فحصنا .
وعلى كلّ حال فالمتتبّع يتمّكن من الوصول إلى المصادر في هذا العصر الذي يسهل الرجوع إلى أُمهّات الكتب ولو بواسطة المواقع الإسلامية للمكتبات العامّة وغيرها .
ج 3 ـ  المصادر التي تذكر في مجال العقيدة كثيرة جدّة لا تحصى ولا تعدّ ، وإذا كان مؤلّفوها كلّهم من الشيعة ، فذلك يعني كون أكثر علماء أهل السنّة من الشيعة .
مضافاً : إلى أنّ هؤلاء المؤلّفين بعضهم كالبخاري ومسلم وأحمد بن حنبل والترمذي والذهبي والسيوطي وأمثالهم من أساطين وأركان أهل السنّة ، ونحن ننقل عنهم ، كما أنّ مؤلّفي الكتب الأُخرى ممّن يدّعى أنّهم مختلف فيهم يروون عن هذه المصادر غالباً ، أو يكون أسنادهم بعينها نفس أسانيد هذه الكتب .
مضافاً : إلى أنّ لهم مؤلّفات أُخرى تكون من مصادر نفس علماء أهل السنّة .
نعم ، هناك بعض المتعصّبين من أعداء أهل البيت (عليهم السلام) يرمون بالرفض كلّ مَن قال شعراً ، أو ألّف كتاباً في فضائل علي وأهل بيته (عليهم السلام) ، ولكن لو كان الأمر كذلك لكان جميع أو أكثر أهل السنّة شيعة وروافض ، وهذا يدلّ على حقّانية مذهب التشيّع من جهة أُخرى .
ولنذكر بعض علماء أهل السنّة الذين ألّفوا في أهل البيت (عليهم السلام) لترى هل يمكن الالتزام بأنّ جميع هؤلاء من الشيعة .
1-    موّدة القربى : للمير سيّد علي الشافعي الهمداني .
2-    ينابيع الموّدة : للشيخ سليمان البلخي الحنفي .
3-    معراج الوصول في معرفة آل الرسول : للحافظ جمال الزرندي .
4-    مناقب وفضائل أهل البيت : للحافظ أبي نعيم الأصبهاني صحاب كتاب حليّة الأولياء.
5-    مناقب علي بن أبي طالب : لابن المغازلي الفقيه الشافعي .
6-    رشفة الصادي من بحر فضائل بني النبيّ الهادي : للسيّد أبي بكر بن شهاب الدين العلوي .
7-    الاتحاف بحبّ الأشراف : للشيخ عبد الله الشبراوي .
8-    إحياء الميّت بفضائل أهل البيت : للسيوطي .
9-    فرائد السمطين : للشيخ إبراهيم الحميويني .
10-    ذخائر العقبى : للمحبّ الطبري  .
11-    الرياض النضرة : للمحبّ الطبري إمام الحرم الشافعي .
12-    الفصول المهمّة : لنور الدين ابن الصبّاغ المالكي .
13-    تذكرة خواصّ الأُمّة : للسبط ابن الجوزي .
14-    كفاية الطالب : لمحمّد بن يوسف الگنجي الشافعي .
15-    مطالب السؤول في مناقب آل الرسول : لمحمّد بن طلحة الشافعي .
16-    المناقب : لأخطب خوازرم .
17-     جواهر العقدين : للسمهودي .
18-    الصواعق المحرقة : لابن حجر .
وهذا الكتاب ألّفه لردّ الشيعة ومع ذلك فإنّه يعدّ من المصادر عندنا ، وهل يعقل أن يكون مثل هذا الشخص المتعصّب العنيد شيعيّاً .
إلى غير ذلك من كتب علماء أهل السنّة الذين ألّفوا كتباً أُخرى على طبق مذهب أهل السنّة كالسيوطي فإنّ له عشرات الكتب كتفسير الدرّ المنثور والإتقان ، وهذه الكتب كلّها مصادر نستفيد منها ، ونستشهد بها .

أضف تعليقاً جديدا

الإشکالات التي تشكل دائماً على الشيعة؟

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
الإشکالات التي تشكل دائماً على الشيعة؟  
السؤال : تحيّة طيّبة :
من خلال مشاهدتي لبعض الفضائيات الوهّابية ، أجد أنّهم يؤكّدون على بعض المسائل التي تبدو لهم كنقاط ضعف على مذهب أهل البيت (عليهم السّلام) منها :
1 ـ صلح الإمام الحسن (عليه السّلام) ، ويسمّونه بيعة الحسن (عليه السّلام).
2 ـ كتاب فصل الخطاب للعلاّمة الطبرسي .
3  ـ زيارة قبور الأولياء .
4 ـ زواج المتعة .
5 ـ الاعتداء على الصدّيقة فاطمة (عليها السّلام) بالرغم من وجود الإمام عليّ (عليه السّلام) .
أرجو أن يكون هناك اهتماماً خاصّاً بما ورد أعلاه من خلال موقعكم الموقّر ، أو من خلال فضائية الكوثر ، والأفضل أن يكون الردّ على لسان سماحة العلاّمة السيّد كمال الحيدري (دام ظلّه) نصرة لهذا مذهب الطاهر .
وأسأل الله أن يوفّقكم لما فيه خير ، السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
ج1 :
بعد ما رأى الإمام الحسن (عليه السّلام) خيانة قوّاده جيشه ، وتخاذل أصحابه حتّى أنّهم اتفقوا على أن يسلموه إلى معاوية ، اضطر إلى المصالحة مع معاوية ، وليس معنى الصلح البيعة ، بل ترك القتال حيث لايكون فيه نتيجة مثمرة ، غير سفك الدماء أو الهزيمة ، وقد صالح النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كفّار قريش في الحديبية مع قدرته الكاملة لبعض المصالح .
ثمّ إنّ الشروط التي وضعها الإمام الحسن (عليه السّلام) في عقد المصالحة كانت في صالحه ، وصالح المؤمنين من الشيعة ، وقد أراد الإمام (عليه السّلام) أن يظهر بذلك خبث معاوية ، وعدم التزامه بالأحكام الشرعية ، والواجبات الإلهية حيث إنّه قبل الشروط ، لكنّه بعد اتمام قرار الصلح قال : « إنّي تعهدت للحسن بشروط ، ولكنّها تحت قدمي » ؟!
وللمزيد راجع كتاب صلح الإمام الحسن (عليه السّلام).
ج2 : أوّلاً : قيل : إنّ هذا الكتاب هو الجزء الأوّل من كتابه بشأن تحريف القرآن ، فذكر فيه أدلّة القائلين بوقوع النقصان ، وأجاب عنها في الجزء الثاني ، ولكنّه لم يوفّق لطبعه ، وضاع هذا الجزء ، فهو في الحقيقة لايقبل وقوع النقيصة في القرآن .
ثانياً : على فرض قبوله لهذا الرأي ، فهو رأي شخصي يختصّ به وبمن حذا حذوه ، ولايعبّر عن رأي المذهب الشيعي ؛ لأنّ المحقّقين من علماء الشيعة وفقهاؤهم ، بل رؤساء المذهب الشيعي قد صرّحوا بعدم وقوع النقيصة في القرآن الكريم ، فضلاً عن الزيادة .
فراجع كلمات : السيّد المرتضى ، والشيخ المفيد ، والشيخ الطوسي من القدماء ، وراجع كلمات السيّد الخوئي ، والعلاّمة الطباطبايي ، والعلاّمة البلاغي ، وأمثالهم من علماء هذا العصر .
وثالثاً : قد تأثّر المؤلف ـ على تقدير صحّة النسبة إليه ـ بالروايات الكثيرة التي يرويها علماء أهل السنّة في كتبهم التي تدلّ على وقوع التحريف في القرآن بالنقيصة ، بل أوّل من قال بالتحريف : هو عمر بن الخطّاب حيث جاء بآية رجم الشيخ والشيخة الزانيين ، وطلب من أبي بكر أن يثبّتها في القرآن ، فلم يقبل منه ؛ لأنّه شاهد واحد ، فباعتقاد عمر بن الخطّاب إنّ قرآننا ناقص ، وقد اسقط منه آية الرجم الذي كان يدعّيها .
وكذلك عائشة كانت تقول : بالتحريف حيث ذكرت : « إنّ سورة الأحزاب كانت على عهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) مائتي آية ، فلمّا جمع عثمان المصاحف ، لم نجد منها إلاّ ما هو الآن » .
وكذلك عبدالله بن أُبيّ (المعروف بأنّه سيّد القرّاء) قال لزرّ بن جيش : « يا زر كأيّن تقرأ سورة الأحزاب ؟
قال : ثلاث و سبعين آية .
قال : إنّها كانت لتضاهي سورة البقرة أو أكثر
» .
فراجع الكتاب (البيان في تفسير القرآن للسيّد الخوئي).
ج3 : روى أهل السنّة روايات كثيرة تدلّ على جواز ، بل استحباب زيارة القبور ، ومنها قوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)  : « زوروا القبور ؛ فإنّها تذكركم الآخرة » .
وقد ورد في صحاحهم كيفية زيارة القبور ، والسّلام على أهل القبور ، والمنع عن زيارة القبور فكرة أموية مروانية اتخذها الوهّابيين من أسلافهم أعداء الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأهل بيته (عليهم السّلام).
وإليك هذا النصّ التأريخي : أقبل مروان يوماً ، فوجد رجلاً واضعاً وجهه على القبر ، فأخذ مروان برقبته ، ثمّ قال : هل تدري ما تصنع؟
فاقبل عليه فاذا هو أبو أيّوب الأنصاري .
فقال : نعم إنّي لم آت الحجر إنّما جئت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)  ، ولم آت الحجر !
ثمّ قال : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : « لاتبكوا على الذين إذا وليه أهله ، وإنّما أبكوا على الذين إذا وليه غير أهله ».
ج4 : زواج المتعة زواج شرعي له شروطه وأحكامه ، وقد صرّح القرآن بحلّيته ، قال الله تعالى : { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} {نساء /24} .
قال ابن عبّاس : « إنّها نزلت هكذا { فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ (إلى أجل مسمّى) فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً} » .
وقد اتّفق المفسّرون والمحدّثون أنّ المتعة كانت محلّلة ، وأنّ الآية نزلت في تحليل المتعة ، وقد عمل بها الصحابة إلى أن منع عنها عمر بن الخطّاب في أيّام خلافته ، وقال : « متعتان كانتا على عهد رسول الله ، أنا أحرّمهما ، وأعاقب عليهما ».
وقال عليّ (عليه السّلام) : « لولا أنّ عمر نهى عن المتعة ، ما زنى إلاّ شقي » .
فمَن كان عمر بن الخطّاب نبيّه فليقل بحرمة المتعة؟!
ج5 : نفس السبب الذي دعا الإمام (عليه السّلام) ؛ لأن يصبر ويتحمّل الأذى ، ولايقاتل القوم لأخذ حقّه الشرعي في الخلافة والإمامة ـ التي هي أعظم أركان الإسلام ـ دعاه أيضاً إلى الصبر والتحمّل حينما رأى القوم يعتدون على فاطمة الزهراء (عليها السّلام) ، فالإمام (عليه السّلام) كان حريصاً على مصير الإسلام ، وكان مأموراً عقلاً وشرعاً بالصبر والتحمّل لكي يضمن بقاء الإسلام واستمراره .
أضف تعليقاً جديدا

أصول الدين عند الشيعة

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

 

أصول الدين عند الشيعة

 

السؤال  : أصول الدين عند الشيعة خمسة ، من أين الدلائل التي بني عليها الشيعة لمعرفة هذه الأصول؟؟

 

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدى

 

 أمّا التوحید و النبوة والمعاد فقد اتفق عليها السنة والشيعة بأنّها من أصول الدين . وأمّا العدل فهو في الحقيقة راجع إلى صفات الله تعالى ويكون داخلاً في أصل التوحيد ، وإنّما جعل عند الشيعة أصلاً برأسه لاهميته ؛ لأنّ الأشاعرة من أهل السنة اختلفوا مع العدلية ، وهم الإمامية والمعتزلة في ثبوت هذه الصفة لله تعالى  باعتباره أنّ الأشاعرة ذهبوا إلى أنّ الظلم ليس قبيحاً على الباري تعالى شأنه بل كل ما يفعله الله سواء كان ظلماً أو عدلاً ، فهو حسن ، وكلامهم في الحقيقة يرجع إلى نفي التحسين والتقبيح العقليين . ونتيجة ذلك إمكان صدور الظلم من الله تعالى فلا يستحيل أن يجازي الله المسيء بالثواب ، ويجازي المطيع باعقاب ، ولكن الشيعة قالوا: باستحالة ذلك ، وأنّ العقل يدرك بنفسه حسن العدل وقبح الظلم ، وأنّ القبيح يمتنع صدوره من الحكيم تعالى شأنه ، ولاجل ذلك خصصوا العدل من بين صفات الله تعالى بجعله من أصول المذهب . 

 

أضف تعليقاً جديدا

التدبر في القرآن

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

 

 

التدبر في القرآن
 

 

السؤال : نحن الشيعة الإمامية نعتقد بأنّ القرآن كتاب الله الخالد ومعجزة رسول الله صلى الله عليه وآله ، والقرآن معجز على أصعدة كثيرة ( الصعيد البنياني واللغوي والصعيد العلمي ....... ) ، فبما أن القرآن عميق بتلك الدرجة كيف نستطيع نحن الناس العامة أن نقرأ القرآن بتدبر وتفكر،  وهما لا ينتجان إلا عن العلم ؟ أم أنّ التدبر هو معرفة تفسير الايات ؟ لو كان التدبر هو الاتعاض بقصص من كان قبلنا التي وردت في القرآن لو قرائنا قصص القرآن أو قرائنا قصص غيره المؤثرة ؟ كيف لا تكون كثرة قرائتنا لقلقة لسان ؟ أقصد كيف التعامل مع القرآن الصحيح الموصل إلى أهداف القرآن التربوية ؟

 


الجواب: من  سماحة الشيخ محمّد السند 

 


 قد ورد في الحديث عنهم صلوات الله عليهم إنّ القرآن مأدبة الله ، والتدبر والتفكر ليس حكراً على فئة العلماء من أي تخصص كانوا .
وقد قال تعالى
: {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}(محمّد/24).
وقال:{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ}(سورة ص/29).
وقال:{ألم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}(البقرة/1ـ 5).
نعم للقرآن درجات وبطون إلى سبعين بطن وكلٌّ يغترف على قدر طاقته وقابليته ومؤهلاته العلمية والعملية بل إنّ أعماقه لا يصل إليها إلا المطهرون كما في سورة الواقعة ، كما إنّ قوله تعالى في سورة البقرة منبّه على أنّ الهداية القرآنية هي من نصيب المتقين ذوي المواصفات المتقدمة ، والتدبر والتفكر ، وإن كانا يتوقفان على العلم ودرجاته إلا أنّ العلم الفطري المودع في كل شخص بشري كفيل في توفير القدر على فهم أصول المعارف القرآنية في المجالات المختلفة ، كالعقيدة والفقه والأخلاق والآداب والحكمة والسنن التاريخية واللطائف المعنوية العرفانية وأصول القانون وأبوابه المختلفة وغيرها ، نعم تفاصيل تلك المعارف ودقائقها تتطلب الإلمام بعلوم العربية والأدب وغيرها ، والاطلاع على الروايات الواردة التفسيرية وغير ذلك ، وبإمكان القارئ للقرآن الاستعانة بالكتب التفسيرية المختلفة المعتمدة والموثوقة ، وهي تتدرج بالقارئ شيئاً فشيئاً إلى مستويات أعمق ، وإن لم يعني ذلك كونه من أهل التخصص وابداء النظر ، لكن ذلك لا يمنع فتح باب الفكر والعقل والقلب أمام أنوار هدايات القرآن ، فالسير في رحاب القرآن أمر ، والصيرورة من أهل الاختصاص والنظر أمر آخر ، وتصور الشيء أمر ، والتصديق به أمر آخر.
أمّا الاتعاظ بالقرآن وقصصه وأمثاله وحكمه ، ووصاياه وتهذيب النفس ، وصقلها في جوّ الخطاب القرآني ، فمن المعلوم أنّ ذلك لا يحصل بتلك الدرجة من غير القرآن ، فإنّ التركيب الخاص والنظم المناسب سواء للألفاظ أو للمعاني أو للقضايا أو للنتائج أو للرؤى أو للمبادئ أو للعلوم وغيرها الموجود في الكتاب العزيز هو بدرجة لا تصل إليها القدرة البشرية في أي كتاب مؤلف من الإنس أو الجن ، فمن ثمّ كان ما يفعله القرآن في القارئ له من الناحية العلمية والعملية ، هو ما لا يفعله كتاب غيره ، ولأجل ذلك وصفه المشركون الذين كانوا يعارضون الدعوة المحمدية بأنّه سحر لما يشاهدونه من جذبات قرآنية تصنع في نفوسهم من دون اختيار.
 بل انّه من الثابت المقرّر بحسب الآيات والروايات والعلوم المختصة المشتهرة وغير المشتهرة أنّ قراءة القرآن لغير العارف باللغة العربية ، كأبناء اللغات الأخرى ، له تأثيره الروحي الخاص فضلاً عن الحفظ والأمن النفسي وغيره الذي توجبه قراءة القرآن على النفس والمال والأهل وغير ذلك من الخواص ، وإن كان ذلك أقلّ ما يستثمره القارئ ، ولكن ليست القراءة لقلقة مجردة كما قد يتُوهم ، نظير أذكار الصلاة وغيره من الأذكار بالاسماء والصفات الإلهية ، فالعمدة أنّ على القارئ أن يعتني في البداية في تقوية تدبراته وتأملاته أثناء القراءة للقرآن المجيد ، بتوسط معرفة غريب ألفاظ القرآن ، ثمّ التدرج في معرفة التفسير اللفظي ، ثمّ معرفة أسباب النزول ، ثمّ معرفة الروايات الواردة عن الثقل الثاني أعدال الكتاب ، ثمّ الاطلاع على بقية أنواع التفسير ، كل ذلك بحسب الوسع والتفرغ والقدرة ولو يسيراً ، فإنّه مع طول المدة وتكرر القراءة يصل القارئ إن شاء الله تعالى إلى مدارج محمودة من معرفة المعاني للآيات والسور ، لا سيما مع مراعاة جانب تهذيب النفس والتقوى ، فإنّ الهاتف والنداء القرآني يسمعه من صغى قلبه ، وطهر خلقه ، وقوى إيمانه ، كما أشارت إليه الآيات التي مرّت في صدر الكلام .

 

أضف تعليقاً جديدا

المزيد من المقالات...

  1. اسماء سور القرآن
  2. الاعجاز العددي
  3. من هي المراة الوحيدة التي أومى إليها القران
  4. لماذا لا يكون إبراهيم عليه السلام وهو نبي وإمام أفضل من الأئمة عليهم السلام ؟

الصفحة 7 من 20

  • «
  •  البداية 
  •  السابق 
  •  11 
  •  10 
  •  9 
  •  8 
  •  7 
  •  6 
  •  5 
  •  4 
  •  3 
  •  2 
  •  التالي 
  •  النهاية 
  • »
  • شبكة رافـد
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
Copyright © 1998-2026 rafed.net. شبكة رافـد للتنمية الثقافية