• Skip to content
  • Skip to main navigation
  • Skip to 1st column
  • Skip to 2nd column
  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا


  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب

شبكة رافـد :: العقائد الاسلامية

  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب
الرئيسية

الإمام علي ع بين الافراط والتفريط

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

 

 

الإمام علي ع بين الافراط والتفريط
 

 

السؤال : ما قول العلماء جزاهم الله خيراً ممّا ابتليت به أمة الإسلام من كثرة الوضاعين الذين يضعون الأحاديث على لسان النبي ، أو على لسان أحد من أصحابه ، كما أنّها قد ابتليت بوجود الغالين ووجود المفرطين .
ولكن الله قيض لأمته أهل السنة أهل الوسطية الذين يردون عن دين الله تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، فلله الحمد والمنة ، وممّا تسرب إليه التحريف والكذب تاريخ الإسلام سواء عصره الأوّل أو الأخير ، ومن الشخصيات التي ظلمت أيما ظلم من طائفتين الشيعة . ( .. والنواصب ) شخصية الصحابي الجليل العظيم الحيدر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، وعلي ابن أبي طالب (ع) قد جير لحساب بعض الفرق المتضادة: 


         وكلا تدعي وصلا بليلى * وليلى لا تقر لهم وصالا


فعلي وقع بين مفرطين ، فالشيعة قد رسمت شخصية مكذوبة ، وقالت : أنّها هي شخصية ( علي ) وهو منها براء ، والنواصب فعلت كما فعلت الشيعة ، ويبقى علي هو علي عند أهل السنة أنصار علي (ع ) .
وعند أحاديث الحوض نريد أن نحاكم الشخصية التي قد زورها كلا من الشيعة والنواصب باسم ( علي ـ ع ـ ) ، ونضع النقاط على الحروف أحاديث الحوض : مقومات الشخصية التي أختلقها الشيعة بأسم علي.
هو الإمام المفترض الطاعة.
لم يأخذ بحقه في اليوم الذي توفي فيه الرسول صلى الله عليه وآله .
هوجمت فاطمة ( ع ) ولم يفعل شيء .
توفر له من الأنصار والأعوان والمحبين الكثير ، ومع ذلك لم ينصر الحق الإلهي المنصوص عليه من قبل الرسول صلى الله عليه وآله ، وترك الأمر للظلمة.
استباح أخذ الأعطيات والهبات من الظلمة.
كان من المعاونين للظلمة . . .  يقول الشيعة على لسان عمر :« لولا علي لهلك عمر» .
كان من المستشارين عن الكفرة المنتهكي حق فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وآله!
نزل على حكم الشجرة الملعونة في القرآن .
استأنس بقرب الظلمة فزوج أحدهم ابنته .
يثني على الظلمة انظر ( نهج البلاغة ) .
يشتم ويسب شيعة آل البيت.
وغيرها من الصفات التي ألصقها به الشيعة ظلما وزورا وبهتاناً !
أمّا مقومات الشخصية التي رسمها النواصب لعلي أفتراء وزورا وبهتانا .. فهي :
شارك في قتل الخليفة عثمان ( ع ).
أجج الناس ضد الخلفاء طمعاً في الخلافة.
ارتد وكفر حينما حكم الرجال.
ذهبت كل فضائله ومناقبه بعد كفره وارتداده.
كل من شارك في التحكيم فهو كافر : علي وأخوه ابن عمه عبدالله بن العباس وعمار ومعاوية وابن العاص ومن معهم .
وبناءاً على هتين الطائفتين وآرائهما التي رسمت الشخصية المكذوبة ... على الصحابي الجليل علي ، نبدء المحاكمة لهذه الشخصية ونطبق عليها أحاديث : الحوض .... ونقول وبالله العون والسداد.
بناءً على ما استشهد به إخواننا الأفاضل الشيعة من الأحاديث التي تتحدث عن الحوض نصل إلى قول النبي صلى الله عليه وآله :« إنك  لا علم لك بما احدثوا بعدك . إنّهم ارتدوا على ادبارهم القهقرى ...» .
يدل على عدم علم النبي صلى الله عليه وآله بما احدثوا من بعده ، وهذا ما جعله لا يقول فيهم أحاديث تذمهم أو تحذر منهم بل قد مات النبي صلى الله عليه وآله وهو لا يعلم حالهم ، بل قد يكون قد قال فيهم أحاديث تمدحهم وتعلي من شأنهم ؛ وذلك راجع لحكم النبي صلى الله عليه وآله على ظاهرهم ، والنبي لا يعلم الغيب .
ويدل هذا الحديث على أنّ بعض الصحابة قد فعلوا فعلة شنعاء ، كترك أصل من أصول الدين ، أو التخلي عن الدفاع عن بنت الرسول صلى الله عليه وآله أو السكوت عن الحق ، وهذا لم يكن يخطر في بال النبي صلى الله عليه وآله:  « إنك  لا علم لك بما أحدثوا بعدك ... » .
قول النبي صلى الله عليه وآله : « فأقول يا رب مني ومن أمتي ، فيقال : أما شعرت ما عملوا بعدك ، والله ما برحوا بعدك يرجعون على أعقابهم » .
 وهذا الحديث خطير ( جدّاً ) يدل على أنّ هذا الشخص قريب جدّاً من النبي صلى الله عليه وآله حيث لم ! يكتفي الرسول صلى الله عليه وآله بقوله من أمتي ! ! ، بل سبقها بقوله يا رب مني !
وهذا يدل على أنّ هذا الشخص من الرسول والرسول منه ! « أنت مني وانا منك  » .
 ويدل هذا الحديث أيضاً بقوله ما « برحوا » على أنّ هذا الشخص قد عطل فوراً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله أصلا من أصول الدين .
قوله صلى الله عليه وآله : « أمراء يكونون من بعدي فمن غشي أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه » . هذا يدل على أنّ هذا الشخص ممّن يغشى مجالس الظلمه ، ويستأنس بهم ، ويأخذ عطياتهم ، ويشاورهم في أمورهم ، فلولاه لهلكوا .
ثمّ يتوعده النبي صلى الله عليه وآله بسحب الصلاحية والمنزلة المعطاة له ! بقوله : « فليس مني ولست منه » ؛ لأنّ النبي صلى الله عليه وآله ما كان يعلم بما سيحدثه من بعده من الركون للظلمة وحب الدنيا والأعطيات والإمتيازت .. ويترك أصل الدين معطلاً ، والنبي لا يعلم الغيب.
وقوله صلى الله عليه وآله : « أصيحابي . . . أصيحابي ».
يقول أبو الزهراء ـ حفظه الله ـ : « ولفظة التصغير تدل على القرب ، وليس على البعد ، أي أنّ هؤلاء الصحابة من القريبين والقريبين جداً من النبي » .
وقوله صلى الله عليه وآله :  قال: ( رجل يا رسول الله أنا فلان بن فلان ، وقال أخوه أنا فلان بن فلان . . . ) قال لهم :« أمّا النسب فقد عرفته ، ولكنكم أحدثتم بعدي ، وارتددتم القهقري » .
وهذا حديث خطير حيث يدل ويشير بقوله ( أنا فلان بن فلان ) لا لتعريف النبي بهم ؛ لأنّ النبي كما يقول الحديث يعرفهم إذا رآهم ! ! ! بل الحديث يكشف لنا سرا ! ! ! ما هو ؟ ؟ ؟ أنّ هذا الرجل يريد أن يذكر النبي صلى الله عليه وآله بقربه منه ، وأنّه ابن فلان ، الذي رباه ونصره وآواه ، وكفله وذب عنه كيد قريش ، وأنّه فلا أخوه وزوج بنته ! ! !
أمّا الذي قال : أنا ( فلان بن فلان ) الرجل الثاني فهو أيضاً يريد كسب عطف النبي صلى الله عليه وآله ، لكونه ابن فلان عم النبي صلى الله عليه وآله ، ولكن النبي صلى الله عليه وآله يرد عليهما قائلاً : « أمّا النسب فقد عرفته » ، وكأنّ النبي صلى الله عليه وآله يقول لا تنفع القرابة يوم القيامة بل الأعمال .
وكما قال صلى الله عليه وآله يا بني هاشم لا يأتيني الناس بالأعمال الصالحة ، وتأتون أنتم بالقرابة والنسب ! ، وقد تحقق وعد النبي صلى الله عليه وآله ! ولكن النتيجة « ولكنكم أحدثتم بعدي».
 وهذا ما حصل يوم تركتم النص الإلهي ونبذتماه وراء ظهوركم ، وتركتم أصل الدين وحكمتم الشجرة الملعونة في القرآن !
أمّا حديث عمار فهو مرفوض ـ على رأي الخوارج ـ لأنّه ممّن حكم الرجال في كتاب الله ، وعندما نريد أن نطبق هذه الأحاديث على أحد ، فإنّها تنطبق كليا على الشخصية ( التي أخترعها الشيعة للصحابي الجليل العظيم ـ أمير المؤمنين ورابع الخلفاء المهديين ـ كذباً وبهتاناً ) ، وعلي ( ع ) برئ منها ومنهم براءة الذئب من ابن يعقوب .
أمّا علي ( ع ) عند أهل السنة فهو لا نص عليه ، وقد بايع الخلفاء عن كل اقتناع ، ولم يترك فاطمة هملاً تحرق في البيت ؛ لأنّ هذه القصة ممّا وضعته الشيعة كذباً على علي ( ع ) ، ولم يهادن ويجامل الظلمة بل هم صديقين وأبرار وأخيار وصالحين وخلفاء حق .
وأخيراً : من الذي ! يحب علي ( ع ) ويدافع عنه ؟ ومن يكذب على علي ( ع ) ويشوه صورته بالخزعبلات ! ؟

 


الجواب : من سماحة السيد علي الميلاني

 


أمّا ما نقلتموه عن النواصب وكذّبتموه ، فأنتم مشكورون على هذا الانصاف ، وإن كان أتباع ابن تيمية لا يعجبهم كلامكم .
وأمّا ما نقلتموه عن الشيعة ، فإن الشيعة لاتغالي في علي ، فلا تجعله إلهاً ، ولا نبياً من الأنبياء ، وإنّما تقول لأهل السنة إستناداً إلى ما في صحاحهم ومسانيدهم وغيرها ـ من الكتب ـ بأنّ كتبكم مشحونة بالأدلة الدالّة على إمامة علي ، وبعدم صلاحيّة الشيوخ الثلاثة ؛ لأن يقوموا مقام النبي ، وأنّ علياً وأهل البيت وشيعتهم مظلومون .
تقول الشيعة : إنّ كل ذلك مذكور في كتب السنّة المعتمدة ، فإن كان أصحاب تلك الكتب كاذبين على رسول الله وأصحابه فما ذنب الشّيعة ؟ ومإذا تقول أيها السّائل ؟
وحديث الحوض موجود في البخاري وغيره وفي كتب الشيعة ، وهو جدير بالبحث والتحقيق ، ونحن مستعدّون لذلك ، نحن بخدمتك بشرط الاجتناب عن الشتم والسباب والكلام الفارغ ، ونرجو أن تكون حراً منصفاً في الحكم ، موضوعيّاً في البحث ، إن كنت تريد الحقيقة ، وإلاّ فلا تتعب نفسك ، ودعنا نشتغل بما هو المهم عندنا.

2 تعليقات

إذا كان الإمام علي ع يعلم بموته ، فما الفضيلة في مبيته على فراش النبي ص

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

إذا كان الإمام علي ع يعلم بموته ، فما الفضيلة في مبيته على فراش النبي ص
 

السؤال : إذا كان الإمام علي عليه السلام يعلم متى سيرحل إلى الرفيق الأعلى ، فما الفضيلة في مبيته على فراش النبي صلى الله عليه وآله ليلة الهجرة ؟
 

الجواب : من سماحة الشيخ محمّد السند

 

في المثل قيل : ليس البيان كالعيان ، فإنّ الله تعالى عندما أخبر النبي موسى بضلال قومه من بعدما تركهم ، وإنّ السامري أضلهم ، لم ينثار ويتأثر موسى ، ولكنه لما رجع إلى قومه وعاين ضلالهم وعكوفهم في سورة الأعراف وسورة طه على عبادة العجل ، وفتنة السامري أشتد غضباً كما وصف كلا الموقفين القرآن الكريم ، وبعبارة أخرى الوصف ليس إلا معاني ذهنية ، وأمّا العيان فمباشرة نفسانية تتحسس فيها الغرائز وتنفعل ، فإنّ الخبر أمر ، ومواجهة الحدث أمر آخر ، ينثار فيها الجأش ، وتضطرب فيها القوى والاحاسيس ، ويدبّ فيها الهلع والجزع إلا مَن يكون على مكانة من قوة الإيمان واليقين .
وتمثل ذلك في نفسك : فإنك لو اُخبرت بأنّك لن تموت مع كل ما يصيبك من جراح من حيوان مفترس كالأسد الضاري ، فإنّ هذا الإخبار لن يفيدك طمأنينة وعدم اضطراب إلا إذا كنت على درجة من اليقين ، ومع ذلك فإنّ حرارة الجراح وهول الحدث لن يتغير من حيث الإثارة ، وقد أصيب أمير المؤمنين يبالغ الجراحات وقتئذ ، وكانوا عازمين على قتله أيضاً انتقاماً لكنهم أخفقوا بمكيدة ربانية .

أضف تعليقاً جديدا

الإمام علي ع والصراط

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

الإمام علي ع والصراط
 

السؤال : هل صحيح إنّه وارد في كتب أهل السنة حديث أنّه لا يمر أحد على الصراط إلا بصك وجواز من أمير المومنين علي ـ ع ـ ؟ ممكن ذكر المصادر ؟
 

الجواب : من سماحة السيد علي الميلاني

 

نعم ، هو وارد في كتبهم ، راجعوا منها :
1ـ ترجمة أمير المؤمنين علي من تاريخ دمشق ، لابن عساكر الحافظ الدمشقي 2 / 104.
2 ـ تاريخ إصبهان ، للحافظ أبي نعيم 1 / 341 .
3 ـ ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى ، للحافظ محب الدين الطبري المكي : 71 .
4 ـ فرائد السمطين في مناقب الوصي والسبطين ، لشيخ الإسلام الجويني 1/ 289 .
5 ـ مناقب علي بن أبي طالب ، للحافظ الفقيه ابن المغازلي الشافعي الواسطي : 119 .
وهم يروونه بأسانيد فيها غير واحد من كبار الأئمة كمالك بن أنس ، والحسن البصري ، والخطيب البغدادي ، والحاكم النيسابوري ، والبيهقي وغيرهم ، عن عدّة من الصحابة كأمير المؤمنين علي ، وأبي بكر ، وعبدالله بن العباس ، وعبدالله بن مسعود ، وأنس بن مالك .

أضف تعليقاً جديدا

إذا كانت عنده امرأة متعة هل يعد محصناً ؟

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

السؤال :

ما مدى صحّة هذه الرواية :

عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام ـ موسى الكاظم ـ عن الرجل إذا هو زنا وعنده الأمة يطأها ، تحصنه الأمة ، قال : نعم. قال : فإن كانت عنده امرأة متعة أتحصّنه ، قال : لا ، إنّما هو على الشيء الدائم عنده ؟

الجواب :

إنّ الإحصان يحصل للرجل في صورة وجود زوجة عنده دائمة معه ، يغدو ويروح عليها ، لا تمنعه نفسها في أيّ وقت أراد ، فلو كان الإنسان متزوّجاً زواجاً دائماً ولكن زوجته ليست إلى جنبه ، فهو ليس بمحصن ، بمعنى أنّه إذا زنا بامرأة ليست متزوّجة فلا يُرجم ، بل يُجلد مائة جلدة.

وعلى هذا فإذا كان عند الإنسان أمة في جنبه ويطأها بالملك متى أراد ، فهو محصن كالزوجة الدائمة التي معه.

أمّا الزوجة المتعة التي لا تأتيه إلّا في وقت من النهار ، وهي ليست معه في كلّ وقت ، فلا تعدّ محصنة للزوج ، وبما أنّ الزوجة المتمتّع بها لا يجب على الزوج نفقتها ، فهي مجبورة على أن تشتغل لتقويت نفسها ، فهي ليست دائمة عند الزوج ، بل قد لا تأتيه إلّا في وقت معيّن كالليل مثلاً ؛ وعلى هذا فلا يكون الزوج معها على هذه الصورة محصناً ، بمعنى أنّه إذا زنا لا يرجم بل يجلد.

أمّا إذا كان الرجل محصناً ، بمعنى أنّ زوجته معه ولا تمانعه من المقاربة ومع هذا يزني ، فحكمه الرجم. (1)

والحمد لله رب العالمين.

الهوامش

1. راجع :

النهاية في مجرّد الفقه والفتاوى « للشيخ الطوسي » / الصفحة : 693 / الناشر : انتشارات قدس محمّدي ـ قم.

السرائر « لابن إدريس » / المجلّد : 3 / الصفحة : 438 / الناشر : مؤسسة النشر الإسلامي / الطبعة : 2.

شرائع الإسلام « للمحقّق الحلّي » / المجلّد : 4 / الصفحة : 153 / الناشر : مؤسسة المعارف الإسلاميّة.

الروضة البهيّة في شرح اللمعة الدمشقيّة « للشهيد الثاني » / المجلّد : 4 / الصفحة : 275 / الناشر : مجمع الفكر الإسلامي.

رياض المسائل « للسيّ علي الطباطبائي » / المجلّد : 15 / الصفحة : 441 ـ 444 / الناشر : مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث / الطبعة : 1.

جواهر الكلام « للشيخ الجواهري » / المجلّد : 41 / الصفحة : 272 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة ـ طهران / الطبعة : 2.

 
2 تعليقات

حياة رشيد الهجري

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
عن حياة رشيد الهجري
السؤال : السّلام عليكم كنت قد طلبت منكم مساعدتكم للحصول على أيّ معلومات عن حياة الصحابي الجليل رشيد الهجري (رضوان الله عليه)  ، وقد أجبتوني مشكورين أن أرسل طلبي على هذة الوصلة ، وأنا هنا الآن أرجو مرّة أخرى منكم المساعدة للحصول عن أيّ معلومات عن الصحابي رشيد الهجري  ؟
ولكم كلّ الشكر والإحترام . والسّلام عليكم ورحمة الله .

الجواب: سماحة السيّد جعفر علم الهدى
رشيد الهجري من خواصّ أصحاب أمير المؤمنين (عليه السّلام) ، وقد علّمه الإمام  (عليه السّلام) علم المنايا والبلايا ، فكانوا يلقبونه رشيد البلايا . وفي دلائل الطبري ( بوّاب الحسين (عليه السّلام)  رشيد الهجري ) .
وقد أخبره أمير المؤمنين (عليه السّلام) بكيفية شهادته . ففي البحار : ج 41 / ص 345 عن زياد بن النصر الحارثي قال : « كنت عند زياد ابن أبيه ، وقد أُتي برشيد الهجري ، وكان من خوّاص أصحاب علي (عليه السّلام) .
فقال : له ما قال لك خليلك إنّا فاعلون بك ؟
قال : تقعطون يدي ورجلي وتصلبوني .
فقال زياد : أما والله لأكذبنّ حديثه ، خلّوا سبيله .
فلمّا أراد أن يخرج ، قال : ردّوه لا نجد لك شيئاً أصلح ممّا قال صاحبك ، إنّك لا تزال تبغي لنا سوء إن بقيت . اقطعوا يديه ورجليه ، فقطعوا يديه ورجليه ، وهو يتكلّم فقال : اصلبوه خنقاً في عنقه .
فقال رشيد : وقد بقي لي عندكم ما أراكم فعلتموه .
فقال زياد : اقطعوا لسانه .
فلمّا اخرجوا لسانه ليقطع قال : نفسّوا عنّي أتكلّم كلمة واحدة ، فنفسّوا عنه . فقال : والله هذا تصديق خبر أمير المؤمنين (عليه السّلام) أخبرني بقطع لساني .
فقطعوا لسانه وصلبوه » .
وله قصة غريبة تدلّ على أنّه كان من أولياء الله ، ومن الأبدال ، فقد روى المفيد في الاختصاص بسنده يرفعه إلى رشيد الهجري قال : « لمّا طلب زياد أبو عبيد الله رشيد الهجري اختفى رشيد الهجري ، فجاء ذات يوم إلى أبي اراكة ، وهو جالس على بابه في جماعة من أصحابه ، فدخل منزل أبي اراكة ، ففزع لذلك أبو اراكة ، وخاف ، فقام ودخل في اثره .
فقال : ويحك قتلتني ، وايتمت ولدي ، وأهلكتهم .
قال وماذاك ؟
قال : أنت مطلوب ، وجئت حتّى دخلت داري ، وقد راك من كان عندي .
فقال : ما راني أحد .
قال : وتسخر بي أيضاً ؟
فأخذه وشدّه كتافاً ، ثمّ أدخله بيتاً ، واغلق عليه بابه ، ثمّ خرج إلى أصحابه فقال لهم : أنّه خيّل إليّ أن رجلاً شيخاً قد دخل داري آنفاً .
قالوا : ما راينا أحداً ، فكرّر ذلك عليهم كلّ ذلك .
يقولون ما راينا أحداً .
فسكت عنهم ، ثمّ إنّه تخوف أن يكون قد راه غيرهم ، فذهب إلى مجلس زياد ليتجسّس زياد ، وقعد عنده ، وكان الذي بينهما لطيف .
قال فبينا هو كذلك إذ أقبل رشيد على بغلة أبي اراكة مقبلاً نحو مجلس زياد .
فلمّا نظر إليه أبو اراكة ، تغيّر وجهه ، واسقط ما بيده ، وأيقن بالهلاك .
فنزل رشيد عن البغلة ، وأقبل إلى زياد ، فسلّم عليه ، فقام إليه زياد ، واعتنقه فقبّله .
ثمّ سأله : كيف قدمت ؟ ومَن خلّفت ؟ وكيف كنت في مسيرك ؟
وأخذ لحيته ، ثمّ مكث هنيئه ، ثمّ قام فذهب .
فقال : أبو اراكة لزياد أصلح الله الأمير مَن هذا الشيخ ؟
قال : هذا أخ من إخواننا من أهل الشام ، قدم علينا زائراً .
فانصرف أبو اراكة إلى منزله ، فإذا رشيد بالبيت كما تركه .
فقال له أبو اراكة : اما إذا كان عندك من العلم كلّ ما أرى فاصنع كما بدا لك ، وادخل علينا كيف شئت » .  الاختصاص : ص 79 .
أضف تعليقاً جديدا

المزيد من المقالات...

  1. عقيدة الشيعة في الصحابة
  2. إثبات العلم والسمع والبصر لله تعالى أليس تشبيهاً له ؟
  3. لماذا لا يكفّ الشيعة عن سبّ عائشة والصحابة ؟
  4. أثر زيارة الميّت على الميّت؟

الصفحة 13 من 20

  • «
  •  البداية 
  •  السابق 
  •  17 
  •  16 
  •  15 
  •  14 
  •  13 
  •  12 
  •  11 
  •  10 
  •  9 
  •  8 
  •  التالي 
  •  النهاية 
  • »
  • شبكة رافـد
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
Copyright © 1998-2026 rafed.net. شبكة رافـد للتنمية الثقافية