• Skip to content
  • Skip to main navigation
  • Skip to 1st column
  • Skip to 2nd column
  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا


  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب

شبكة رافـد :: العقائد الاسلامية

  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب
الرئيسية

الاختلاف لماذا؟

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني


 

الاختلاف لماذا؟
 

     السؤال : ألا ترون أننا المسلمون بشقيه السنة والشيعة ذهبنا الى أكثر ممّا يجب في اختلافاتنا في عقائدنا ، ونسينا أنا حاربنا أعداء الاسلام ـ غير المسلمين ـ في صف واحد ، و نسينا أيضاً أننا جميعا فقدنا المسجد الأقصى ، نحن الآن نحمل لبعضنا غلاً يجب ألا يكون بيننا ، فلكل عقيدته وإيمانه ، مإذا يقول سماحتكم في ذلك ؟
 

     الجواب : سماحة الشيخ هادي العسكري

 

     حياك الله وبياك ، ورفعك وزاد في علاك ، ونحن نرحب بك ، ونقدر شعورك ، ونحييك ونبارك لك ، وهذا شعور كل مؤمنٍ غيورٍ ، ومسلمٍ واعي وضمير حي ، وشعور حي ، وشخص شريف ، ونفس عزيزة ، وهذه أيدينا ممدودة لمصافحة كل يد مفتوحة للوحدة والاخاء ، وباسطين اكفنا لمصافحة كل باسط يده للوفاق والولاء ، وهل الإسلام إلا روح السعادة والسلام ، والدعوة إلى الوحدة والاعتصام ، ومجموعة من الحب والوئام ، ومعجونة من العطف والحنان ، والرحمة والإحسان ، كيف وقد نهى رسول السلام ونبي الإسلام عمن يصبح ولا يهتم باُمور المسلمين ، ولا يحمل همّ الآخرين ، ولا يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، ولا يكره لغيره ما يكره لشخصه ..
     ولكن مإذا تصنع الأقلام المأجورة ، والأيدي الأثيمة ، والضمائر المستعمرة ، والنفوس المستجمرة المستعبدة ، التي تفرّق بين المسلمين ، وتشعل نار العداء ، ولهب البغضاء بين الأخوة والمؤمنين ، وتخدم أسيادها الصهاينة المجرمين ، وتكفر طائفة الشيعة المؤمنين الموحدين ، وتسبب البلايا والفتن والإحن والمحن ..
     فهذا العراق ، وذاك افغانستان ، وتلك لبنان ، وهذه فلسطين ، فلا حساب ولا حصر لعدد الجرحى والشهداء ، والصراخ والعويل من الأطفال والنساء ، يجاوز أهل الأرض سمعه أهل السماء ، والمسلمون موتى أو في آذانهم وقرا ، وفي صدورهم وغرا ، وحكم على قلوبهم وعلى سمعهم ، وعلى أبصارهم غشاوة ، وباؤوا بغضب وذلّة من الله ، وتشعّ من أرض نينوا ، ويستمر من يوم كربلاء ، ويتكرر هذا الصدى ، وقد ملأ الفضاء ، ويسمع من الإمام : إن لم يكن لكم دين ولم تكونوا أحراراً ، فكونو عرباً كما تزعمون كما تدعون . أين الغيرة ؟ ! اين الحمية ؟ ! أين العصبية ؟ ! اين القومية العربية ؟ !  ذلك بما كسبت أيديكم ، وما الله بغافل عما يعمل الظالمون ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

أضف تعليقاً جديدا

أيّ الحديثين أكثر إساءة للنبيّ ص ؟

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
 أيّ الحديثين أكثر إساءة للنبيّ ص ؟
السؤال :  مكتب سماحة آية العظمى السيّد عليّ السيستاني (دام ظّله) السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أرجو الإجابة على الاستفهام التالي : في حديث عائشة التي تقول فيه : أنّها تتسابق مع رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فتسبقه ، وأحياناً يسبقها .
والحديث الآخر التي تقول فيه : بأنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كان يأمرها أن تتزر ، فتتزر ، فيباشرها ، وهي حائض ، وفي ثور حيضها .
سؤالي هنا حول الحديثين المكذوبين عن المصطفى (صلّى الله عليه وآله وسلّم) : وهو هل هذين الحديثين متساويين من الحيث الإساءة أم لا ؟  وأيّهما أشدّ من الآخر ؟ السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الجواب : من سماحة السيّد جعفر علم الهدى
الحديث الثاني أكثر إساءةً ؛ لأنّها تتّهم النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) بأنّه أرتكب الحرام؛  فإنّ مباشرة المرأة في حال الحيض حرام ، وقد نصّ القرآن الكريم على ذلك قال تعالى : { فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ } {البقرة/222} .
مع اتفاقهما في الإساءة بالنسبة لقدسيّة النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ، وشخصيته المرقومة ، فإنّ هذه الأفعال لاتصدر ممّن يكون له منزلة ومقام دنيوي ، فكيف بالرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الذي : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى *  إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى } {النجم/3 ـ 4}.
أضف تعليقاً جديدا

إذا كان النبي(ص) معصوماً كيف قال الله في حقه عبس وتولى

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

إ

إذا كان النبي(ص) معصوماً كيف قال الله في حقه عبس وتولى
 

السؤال : سؤال يحيرني هو الدليل على عصمته عليه وآله السلام من الخطأ مع ورود اية : {عَبَسَ وَتَوَلَّى}(عبس/1)؟
 

الجواب : من سماحة الشيخ محمّد هادي آل راضي

 


وأمّا آية : { عَبَسَ وَتَوَلَّى...}(عبس/1)؟ فالذي يراه الإمامية أنّ العابس هو غير النبي صلى الله عليه وآله ، وأنّه كان جالساً عند النبي صلى الله عليه وآله فدخل ابن أم مكتوم ، فعبس ذلك الرجل وقبض وجهه ، فنزلت الآية ، وليس في الآيات نفسها ما يشير إلى كونه النبي صلى الله عليه وآله بل هي خبر محض لم يصرح بالمخبَر عنه ، ونحن ننزه النبي صلى الله عليه وآله عن الصفات المذكورة فيها ، وهي :
1 ـ العبوس في وجه الفقراء من المسلمين.
2 ـ التصدي للأغنياء ، واهمال الفقراء.
3 ـ العتاب الشديد المستفاد من سياق الآيات الشريعة . كيف وقد أخبر الله سبحانه وتعالى عنه بقوله : { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}(القلم/4).

وخاطبه بقوله : {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ}(الشعراء/215).

وقوله : { وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}(الحجر/88).

فهل عصى النبي صلى الله عليه وآله هذه الأوامر ؟ ! كلا وحاشا .

 

أضف تعليقاً جديدا

إذا كان التائب كمن لا ذنب له فكيف يؤثر في عقبه

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

إذا كان التائب كمن لا ذنب له كيف يؤثر في عقبه
 

السؤال : أليس التائب من الذنب كمن لا ذنب له ؟ وأيضاً لا تحمل وازرة وزر أخرى ، فكيف يصح حديث « من زنا زني به ولو في عقب عقبه » ؟
 

الجواب سماحة الشيخ محمّد هادي آل راضي

 

لم أجد هذا الحديث في المجاميع الحديثية التي امكن مراجعتها مثل المعجم الكبير ومسند أحمد ، نعم ورد في كنز العمال ج5 ص314 طبعة دار الرسالة « من زنى زُني به ولو بحيطان داره » . والحديث لو صح ـ فلا بدّ من تفسيره تفسيراً لا ينافي الآية الشريفة المشار إليها ، كحمله على الاثار الوضعية التي تترتب على بعض الأعمال لا من باب العقاب .

أضف تعليقاً جديدا

ألا يعتبر البداء فوضوية النظام الإلهي

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

 

 

ألا يعتبر البداء فوضوية النظام الإلهي


السؤال : ما هي المؤثرات التي تؤثر على المشيئة الإلهية ؟  نحن الشيعة نعتقد بالبداء ، والحقيقة أنّه مفهوم حضاري و وجداني في خلد الإنسان ، لكن ألا يعني البداء فوضوية النظام الإلهي ، طبعاً إذا اتفقنا على أنّ البداء هو علم الله المتحرك ، أو أنّ الله قد يبدو له شيء ، وعلى أساسه يغير بعض الأشياء الأخرى ، مثلا لو أنّ الأئمة عليهم السلام تسلموا مقاليد الحكم في الدولة العباسية كمثال فما حاجتنا للمهدي ، والأئمة من بعد الإمام الذي يتقلد الحكم لو افترضنا ذلك الإمام الصادق أو الرضا . من هنا نعني فوضوية النظام الإلهي ضمن عقيدة البداء ؟

 


الجواب : من سماحة الشيخ محمّد السند

 

 


ج 1 : قد جاء في حديث الكاظم عليه السلام في تعريف العقل أنّه ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان ، وهو يشير عليه السلام إلى تعريف العقل العملي أو العقل بدرجة العمّال المسيطر على باقي قوى النفس الغرائزية الحيوانية من الغضب والشهوة وشعبهما .
وفي نهج البلاغة : « كم من عقل أسير تحت هوى أمير » ، وقد قوبل العقل مع الجهل ، ولم يُجعل في قبالة العلم . وقد ذكر في الحديث الأوّل جنوداً للعقل وجنوداً للجهل .
وفي بعض الأحاديث إنّ : « العقل نور والجهل ظلمة » .
والعقل يطلق على معانٍ ، فعند الفلاسفة يطلق على العقل النظري أيضاً ، وهي قوة إدراك المعاني المجرّدة ، وقد يطلق عند علماء النفس على قوة الفكر والتفكر . وهناك بحث عن معنى تجرد العقل ، ثمّ ارتباطه بالقلب والروح .


ج 2 : قد ذكر في القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته ؟ أنّ ممّا يؤثر على مشيئته تعالى الدعاء ، فإنّه ورد أنّه يحجب القضاء المبرم ، وكذلك الصدقة ، وكذلك صلة الرحم ، وعموماً قد ورد في كل عمل صالح وكل طاعة لله تعالى وبر وخير أنّه يسبب حصول توفيق لهداية أكثر وتقدير إلهي أوفق .


ج 3 : هناك مفارقة بين البداء والفوضوية في التدبير الإلهي ، فإنّ الفوضوية تعنى العفوية والصدفة واللاقانون ، وليس لذلك مجال في التدبير والمشيئة والقضاء والقدر بل قد جعل لكل شيء سبباً إلا أنّ انتظام الأشياء في منظومة السببية والمسببية والعلية والمعلولية لا يعني وصله وغلق باب الأمل والرجاء بالله تعالى ولا فتح باب اليأس والقنوط فإنّه: {لاَ يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الكَافِرُونَ}(يوسف/87). فمن تلك الأسباب والمسببات المجعولة هو الدعاء والصدقة والتوبة والعمل الصالح والاستقامة ، فإنّها تغيّر التقدير والقضاء إلى الخير من بعد أن كان سيّئاً ، وهذا لا يخرج القدر والقضاء عن قانون الأسباب والمسببات بل هو تحكيم له ؛ لأنّ هذه الأمور الصالحة هي أيضاً مجعولة أسباباً في الجعل والتكوين الإلهي ، فلو لم تؤثر لكان خلافاً للنظام الإلهي كما أنّ التقدير والقضاء السابق المبدل كان وفق أسباب حاصلة سابقاً مؤثرة إلا أنّها عرض لها أسباب أقوى تأثيراً ، فنسخت تأثيرها ، كما أنّ من حكمة البداء هو غلق باب الرجاء المفرط بنحو يؤدّي إلى التواني عن العمل والتواكل والتسويف ونحوه ، فيتعلق العبد باعمال صالحة سابقة ، أو بنسبةٍ إلى آباء صالحين أبرار ، أو نحو ذلك ويترك العمل الصالح ، أو قد ينغمس في العمل الطالح تواكلاً ، وقد ورد عن الرضا عليه السلام : لا تتكلوا على محبتنا وولايتنا ، وتتركوا العمل ، كما لا تتكلوا على اعمالكم ، وتتركوا محبتنا وولايتنا ، فالبداء يحفظ الحالة الوسطية في السير سواء بالنسبة للصالحين أو الطالحين ، ومن ثمّ يتساوى الخوف والرجاء ، وهو ضابطة التكامل والحيوية والانبعاث للصلاح والمضي في الطريق المستقيم ، كما ان من حكمة البداء الاعتقاد بقدرة الله تعالى اللامتناهية فليس قدرته مغلولة مكبلة بقضاء وقدر معين بل{ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}(الرحمن/29). {وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}(المائدة/64).

ومن ثمّ ترى سيد المرسلين صلى الله عليه وآله واشرف البشرية والكائنات على وجل وخوف من ربه تعالى ، وكذا أهل بيته المعصومين عليه السلام ، وهذا ميزان الحركة في طريق التكامل وعدم الوقوف عند درجة بل مواصلة الاستباق إلى الخيرات ، وكل هذه المنظومة من الأسباب المتداخلة لا تخرج عن إحاطة علم الباري القديم تعالى شأنه ، وهو معنى جفّ القلم بما كان ويكون إلى يوم القيامة ، لكن لا بمعنى سلب الاختيار ، ولا بمعنى عدم البداء ، وعدم النسخ التكويني والجمود وغلول يد الرحمن بل ما قبل البداء وبعده وأثنائه وغير ذلك كلها لا تخرج عن إحاطة علم الباري ونظام تدبيره الحكيم ، نعم من لا يطلع على حقائق الأمور يخيّل إليه الصدفة والعفوية من دون قانون تكويني حاكم وهي السنن الإلهية في خلقه ، والذي يستغرق في تدبّر السنن الإلهية من إحاطة بها غورا يخيّل إليه الجمود وسلب الاختيار واليأس من رحمته ، فليس من مقصودٍ وراءه تعالى ولا دونه ، إليه الرجعة والمنتهى .

 

أضف تعليقاً جديدا

المزيد من المقالات...

  1. الإيمان بالبداء يستلزم جهل الله تعالى بالأشياء
  2. الاختيار في خلق الإنسان
  3. الإنسان مجبر في أصل وجوده وإن كان مختاراً في أفعاله
  4. الأشراف من ذرّية الرسول ص ؟

الصفحة 16 من 20

  • «
  •  البداية 
  •  السابق 
  •  20 
  •  19 
  •  18 
  •  17 
  •  16 
  •  15 
  •  14 
  •  13 
  •  12 
  •  11 
  •  التالي 
  •  النهاية 
  • »
  • شبكة رافـد
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
Copyright © 1998-2026 rafed.net. شبكة رافـد للتنمية الثقافية