• Skip to content
  • Skip to main navigation
  • Skip to 1st column
  • Skip to 2nd column
  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا


  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب

شبكة رافـد :: العقائد الاسلامية

  • شبكة رافـد
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • أهل البيت عليهم السلام
  • التعرف على الشيعة
  • عقائد الشيعة
  • المكتبة العقائدية
  • المناظرات
  • أسئلة وردود
  • الدعاء والزيارة
  • الفرق والمذاهب
الرئيسية

الإيمان بالبداء يستلزم جهل الله تعالى بالأشياء

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

 

 

الإيمان بالبداء يستلزم جهل الله تعالى بالأشياء

 


السؤال : إنّ إيماننا نحن أصحاب مذهب أهل البيت عليهم السلام بقضية البداء يشكل قاعدة من قواعد الخلاف بيننا وبين أهل السنة . حيث يزعمون أننا كافرون ؛ لأننا نقول بأنّ الله يعلم بعد جهل ويستدلون على زعمهم هذا بما ورد في كتاب الكافي للكليني من روايات تقول بأنّ الإمام جعفر الصادق عليه السلام كان يقول بإمامة ابنه اسماعيل ، فلما توفي بدا لله أن تتحول الإمامة إلى الإمام موسى الكاظم عليه السلام .
وقد قال الصادق عليه السلام :
« ما بدا لله في شيء كما بدا له في ابني إسماعيل » .
فهل هذا فعلاً هو مفهوم البداء ؟

وما الذي تعنيه عبارة الإمام الصادق عليه السلام ؟ وما الذي تعنيه العبارة التي نقرأها في زيارة الإمامين العسكريين صلى الله عليه وآله « السلام عليكما يا من بدا لله في شأنهما » .

وكيف لي أن أرد على من يوجه مثل هذا الاتهام لي ؟

 


الجواب : من سماحة السيد الميلاني

 


قواعد الخلاف بين الفريقين كثيرة ، لكنّ المهمّ معرفة العقيدة الموافقة للكتاب والسنّة الصحيحة ، وتمييزها عن العقيدة المخالفة لهما . هذا أولاً .
وثانياً : لا بدّ لكلّ باحثٍ حرٍّ منصفٍ أن يرجع للوقوف على عقيدة أية فرقةٍ من الفرق إلى الكتب المعتبرة عند تلك الفرقة ، لا أن يأخذها عن لسان غيرها خاصّةً المخالفين لها.
وثالثاً : متى قلنا بأنّ الله يعلم بعد جهل ؟ وأين الرواية الدالّة على هذا في كتبنا ؟ وأين التصريح بذلك من أحد علمائنا ؟ إنّه ليس هذا بأوّل اتّهام منهم لنا ولا الأخير ، إنّهم اتّهموا النبيّ والأئمة وكبار الطائفة بأقبح التّهم ، ولذا كانوا ولا يزالون هم السبب في الاختلاف والتفرقة وهزيمة المسلمين أمام الكفّار.
إنّ : « البداء » في رواياتنا معناه قدرة الله تعالى وبسط سلطانه على الأشياء حتى بعد تقديراته فيها ، فهي عقيدة من صلب التوحيد ومن متن القرآن المجيد ، قال عز وجل :{وَقَالَتْ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}(المائدة/64). فهو تبديل وتغيير للحكم والتقدير ، وهذا المعنى جارٍ في روايات الباب في كلّ موردٍ .

وبإمكانكم مراجعة الكتب المؤلّفة في بيان خصوص هذه العقيدة وسائر كتب علمائنا في العقائد ولعل ايسرها واوفرها كتاب ( عقائد الإمامية ) للعلاّمة المظفر .

أضف تعليقاً جديدا

الاختيار في خلق الإنسان

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
الاختيار في خلق الإنسان
السؤال :
السؤال الأوّل :
أنا لم أختر الحياة ؛ لأنّ الحياة امتحان صعب يفشل فيه الأكثرون . أليس من الظلم أن يخلقني الله ، فيضعني في هذا الموقف الحرج ، مع احتمال دخول النار الأبدية؟
لا تقولوا : بأنّه أعطاني الاختيار ، فأنا لا أنكر ذلك ، ولكن أقول : إنّه ظلمني لا من جهة سلبه الاختيار ، بل من جهة أنّه وضعني في مأزق لم أكن مختاراً في أن أكون فيه ، فهو ألزمني بشيء لم أكن أرغب أن ألتزم فيه .
السؤال الثاني : من العجيب أنّكم تقولون : بأنّ الله خلق عذاب الآخرة ، ليختبر الناس مَن كان منهم شاكراً ، و مَن كان منهم كفوراً .
إنّ الله ليس مضطراً لأن يخلق العذاب ، ولا أرى داعياً لأن يختبر الناس أصلاً ، ويجعل احتمال العذاب ، بعد أن كان غنيّاً عنهم كما تقولون .
فبعد أن كان الله تعالى غنيّاً عن العالمين ، فأيّ مانع من أن يخلق الله عالماً خالياً احتمال العذاب أصلاُ ؟! فإن كان غنيّاً ، لا يحتاج إلى اختبارهم ؛ لأنّه لا يجني شيئاً من وراء ذلك .
وإذا قلتم : بأنّه فعل ذلك ليجزي المحسنين ، فهو أقدر على إجزاءهم من غير أن يعذّب أناساً غيرهم!
إلاّ إذا قلتم : بأنّ الله تعالى لا يسأل عمّا يفعل ، و اعترفتم بمنطق القوّة ، فكلامكم له وجه حينئذٍ . وهذا يتطلّب أن تغيّروا من مفهوم العدالة الذي تذهبون إليه .

الجواب : سماحة السيّد جعفر علم الهدى
ج 1 ـ
لم يجعلك الله تعالى في موقف حرج وضيّق , وإنّما جعلت نفسك كذلك بسوء اختيارك ، بل الله تعالى أعطاك نعمة الوجود ، ونعمة العقل ، ونعمة العافية ، ونعم كثيرة أُخرى لا يمكن أحصاؤها ، وإنّما خلقك وأعطاك كلّ ذلك للوصول إلى الكمال والسعادة الأبدية ، فإذا لم تستفد من هذه النعم الإلهية في تحصيل السعادة ، فلا يحقّ لك أن تعترض على الله تعالى ، كما لو منّ عليك أحد وأعطاك مالاً لكي تشتري به بيتاً ومسكناً ، تأوي إليه وتسكن فيه ، لكنّك صرفت هذا المال في شرب الخمر وغيره ، ولم يجبرك أحد على ذلك ، فهل المعطي الذي أمرك بشراء الدار مقصّراً في حقّك ؟
ج 2 ـ الأعجب أنّك مسلم لا تعرف أسرار الخلقة ، ثمّ تعترض على الآخرين ، ولا تلتفت إلى جهلك ، وليس عذاب الآخرة لأجل اختبار الناس ؛ إذ لا يعقل أن يكون الشيء المتأخّر موجباً للاختبار ، بل هو لأجل أن يرتدع الناس عن المعاصي ، فإنّ مجرّد التوعيد والتهديد بالعذاب يستلزم عند العاقل الكفّ عن المعصية ، ولذا نرى أنّ العاقل لا يخالف القانون ؛ لأنّه يعاقب على تقدير المخالفة ، فيترك المخالفة خوفاً من السجن ونحوه .
ثمّ إنّ الاختبار ليس معناه أن يظهر لله تعالى ما لم يعلمه بسبب الاختبار والامتحان ؛ لأنّ الله تعالى محيط بكلّ شيء ، وعالم بجميع الأُمور ، بل ليتمّ الحجّة على الناس ، ويعلم كلّ واحد منهم حال نفسه ، وحال الآخرين .
ففي كتاب الاحتجاج للطبرسي عن الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه : « وأمّا قوله : { لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا } {الملك/2} ، فإنّه تعالى خلق خلقه ليبلوهم بتكليف طاعته وعبادته ، لا على سبيل الامتحان والتجربة ؛ لأنّه تعالى لم يزل عليماً بكلّ شيء ».
1 تعليق

الإنسان مجبر في أصل وجوده وإن كان مختاراً في أفعاله

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
الإنسان مجبر في أصل وجوده وإن كان مختاراً في أفعاله
 
 
السؤال : في مسألة الوجود وعلاقتها بالجبر والتخيير، أنا اثنى عشري مؤمن بما هو مسلم عندنا من عقائد ولكن لا أدري قبلاً إن كان يجوز لي طرح مثل هذا التساؤل أصلاً أم لا ؟ وهل يعد طرحه في مقام التشكيك أم لا وهو : إن كنا نؤمن بأنّ الإنسان مخير في أعماله بعد إعطائه الإمكانيات التي يستطيع بها السير في طريق الحق أو الباطل ، ولو لم يكن مخيراً ، لبطل الثواب والعقاب ، ولانتفى الحساب والهدف من الخلق ، ولكن يأتي على البال مسألة الوجود في ذاته ألم يكن الإنسان مجبراً في ذات وجوده ، ولم يعطى الاختيار في أن يكون موجوداً أو غير موجود ، وكيف وما هو المقصود بكون الوجود نعمة كبرى ، وحسب المعنى كيف يمكن التوفيق بينه وبين عدم اختيار الوجود الذي قد يكون مآله أن يسلك الإنسان طريقاً باطلاً رغم كونه مخيراً بعد وجوده .
 
الجواب : من سماحة الشيخ هادي العسكري

كل إنسان مسؤول عن اعماله وافعاله وما يصدر منه باختياره وارادته ، من حركاته وسكناته ، ومن حسناته وسيئاته ، ولا يُسأل عما هو خارج عن نطاق عمله ، ولا يُعاقب عما لا سعي له بفضله ، ولا يشكل عليه ممّا هو خارج عن ارادته واختياره من لونه وطوله وقصره ، وايام حياته ، ومقدار بقائه ، وكل ما شابه ذلك ممّا لا يُحسب من عمله ، ولا يكون مأخوذاً عما هو مقهور عليه .

أضف تعليقاً جديدا

الأشراف من ذرّية الرسول ص ؟

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني
الأشراف من ذرّية الرسول ص ؟
السؤال : بسم الله الرحمن الرحيم :
نشكر لكم جهودكم المبذولة في خدمة الرحمن والرسول الأعظم وآل البيت على نبيّنا وآله أفضل الصلاة والتسليم .
أود أن أسال عن التالي :
كيف نردّ على مَن ينكر علينا بأنّ الأشراف أو الأسياد ليسوا من ذرّية الرسول ، حيث يزعمون أنّ الرسول لم تكن له ذرّية من الأولاد ، وإنّما خلّف فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وأبناء الحسن والحسين إنّما يرجعون إلى علي بن أبي طالب (عليه السلام)...فكيف تقولون بأنّهم أبناء للرسول؟؟ طبعاً من المعروف بأنّ هذا الإنكار يساق على الأئمة الأطهار (صلوات الله عليهم) وعلى ذراريهم حتّى يومنا هذا!

الجواب : سماحة السيّد جعفر علم الهدى
هذا التفكير تفكير جاهلي ، فقد كان أهل الجاهلية يشمئزّون من البنات ، وحينما يولد لهم بنت كانوا يدسّونها في التراب حتّى أنّ القرآن الكريم ذمّهم على ذلك بقوله تعالى : { وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ } {التكوير/ 8 ـ 9}.
وعلى الأساس كانوا لا يعتبرون أولاد البنات أولاداً ، أو ذرّية لهم ، ولكن الإسلام أبطل هذا التفكير ، وأظهر خطأه ، بل إنّ الله تعالى قدّر أن تكون ذرّية النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله) من ابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) ، وعبّر عنها في القرآن الكريم بالكوثر .
قال تعالى : { بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } {الكوثر/1 ـ 3} .
وهذه السورة المباركة نزلت حينما قال بعض المشركين ـ وفيهم العاص بن وائل ـ : إنّ محمّداً لا ولد له ، وهو أبتر ، وسوف يموت ونستريح منه ، فنزلت الآية : { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ، أيّ : النسل الكثير ، بقرينة قوله : { إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ } ، فالمعنى إنّ الله تعالى أعطى ذرّية كثيرة تستمّر على مدى العصور والأزمنة ، وإنّ عدّو النبيّ (صلّى الله عليه وآله) الذي ذمّ النبيّ  (صلّى الله عليه وآله) ، ووصفه بالأبتر هو الأبتر الذي يموت ذكره ، ولا يستمّر نسله .
فهذه السورة ـ بشهادة أقوال جميع المفسّرين ، وبالنظر إلى أحاديث المعتبرة الواردة في تفسيرها ـ خير دليل على أنّ السّادة والذرّية الطيبة هم أولاد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وقد وعده الله تعالى أنّ يستمّر نسله إلى يوم القيامة .
وأمّا أنّ ولد البنت يُعدّ من الذرّية ، فقد صرّح بذلك القرآن الكريم حيث عدّ عيسى بن مريم (عليهما السلام) من ذرّية نوح أو إبراهيم (عليهما السلام) ، مع أنّ عيسى (عليه السّلام) لم يكن له أب لينسب إلى نوح أو إبراهيم (عليهما السلام) بواسطته ، وإنّما عُدّ من ذرّيته ؛ لأنّه ولد مريم (عليها السّلام) التي هي أبنته .
قال الله تعالى : { وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ  } {الأنعام/84 ـ 85} . فالله تعالى عدّ عيسى (عليه السّلام) من ذرّية نوح (عليه السّلام) مع أنّه لا ينتسب إليه إلاّ عن طريق الأمّ .
وبالنسبة لانتساب خصوص الإمام الحسن والحسين (عليهما السّلام)إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، وكونهما من أبناء الرسول (صلّى الله عليه وآله) ، قال الله تعالى : { فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } {آل عمران/61}.
ثمّ هناك سؤال فقهي ينكشف الحقيقة من الجواب عنه ، هل يجوز لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) أن يتزوّج بعلوية من العلويات؟
الجواب : قطعاً لا يجوز ، والعلّة في الحرمة ليست سوى أنّه أبوها ، ووالدها ، وليس هناك سبب آخر للتحريم ، والحديث الآتي يشير إلى ذلك : عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال : قال لي أبو جعفر  (عليه السّلام) : « يا أبو الجارود ! ما يقولون في الحسن والحسين » ؟
قلت : ينكرون علينا أنّهما إبنا رسول الله (صلّى الله عليه وآله) .
قال : « فبأيّ شيء احتججتم عليهم » ؟
قلت : احتججنا عليهم بقول الله عزّ وجلّ في عيسى بن مريم (عليهما السلام) : { وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } {الأنعام/84 }  ، فجعل عيسى بن مريم من ذرّية إبراهيم (عليهم السلام) .
قال : « فأيّ شيء قالوا لكم » ؟
قلت : قالوا : قد يكون ولد الإبنة من الولد ، ولا يكون من الصلب .
قال : « فبأيّ شيء احتججتم عليهم » ؟
قال : قلت : احتججنا عليهم بقول الله عزّ وجلّ : { فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } {آل عمران/61}.
ثمّ قال : « فأيّ شيء قالوا » ؟
قلت : قالوا : قد يكون في كلام العرب أبناء رجل ، والآخر يقول : أبناؤنا .
قال : فقال أبو جعفر (عليه السّلام) : « والله يا أبا الجارود ! لأعطينكها من كتاب الله أنّهما صلب رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، لا يردّها إلاّ كافر » .
قلت : جعلت فداك وأين ؟
قال : « حيث قال الله عزّ وجلّ : { حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ} {النساء/23} .  
فسلهم يا أبا الجارود هل يحلّ لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) نكاح حليلتيهما؟
فإن قالوا : نعم ، فكذبوا وفجروا ، وإن قالوا : لا ، فهما والله ابناه لصلبه ، وما حرّمتا عليه إلاّ للصلب
». (تفسير القمّي 1 : 209) .
3 تعليقات

اشكال القرطبي على نزول سورة الإنسان في حق أهل البيت ع

  • طباعة
  • البريد الإلكتروني

 

 

اشكال القرطبي على نزول سورة الإنسان في حق أهل البيت ع  

 

السؤال : بالنسبة لنزول سورة الإنسان في أهل البيت ـ عليهم السلام ـ أشكل القرطبي بالتالي فما جوابه الشافي ؟
قال الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول : فهذا حديث مزوق مزيف ، قد تطرف فيه صاحبه حتى تشبه على المستمعين ، فالجاهل بهذا الحديث يعض شفتيه تلهفا ألا يكون بهذه الصفة ، ولا يعلم أنّ صاحب هذا الفعل مذموم ، وقد قال الله تعالى في تنزيله : {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ}(البقرة/219). وهو الفضل الذي يفضل عن نفسك وعيالك ،
وجرت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وآله متواترة بأنّ : « خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى » .
« وابدأ بنفسك ثمّ  بمن تعول ». وافترض الله على الأزواج نفقة أهاليهم وأولادهم .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : «  كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت ».
أفيحسب عاقل أنّ علياً جهل هذا الأمر حتى أجهد صبيانا صغارا من أبناء خمس أو ست على جوع ثلاثة أيام ولياليهن ؟ حتى تضوروا من الجوع ، وغارت العيون منهم ، لخلاء أجوافهم ، حتى أبكى رسول الله صلى الله عليه وآله ما بهم من الجهد .
هب أنّه آثر على نفسه هذا السائل ، فهل كان يجوز له أن يحمل أهله على ذلك ؟ ! وهب أن أهله سمحت بذلك لعلي ، فهل جاز له أن يحمل أطفاله على جوع ثلاثة أيام بلياليهن ؟ ! ما يروج مثل هذا إلا على حمقى جهال ، أبى الله لقلوب متنبهة أن تظن بعلي مثل هذا .
وليت شعري من حفظ هذه الأبيات كل ليلة عن علي وفاطمة ، وإجابة كل واحد منهما صاحبه ، حتى أداه إلى هؤلاء الرواة ؟
فهذا وأشباهه من أحاديث أهل السجون في ما أرى .
بلغني أنّ قوماً يخلدون في السجون ، فيبقون بلا حيلة ، فيكتبون أحاديث في السمر وأشباهه ، ومثل هذه الأحاديث مفتعلة ، فإذا صارت إلى الجهابذة رموا بها وزيفوها ، وما من شيء إلا له آفة ومكيدة ، وآفة الدين وكيده أكثر .

 

الجواب : من سماحة الشيخ باقر الإيرواني


تارة يكون المقصود التشكيك في بعض الخصوصيات المنقولة في القصة المذكورة مع التسليم بأصل نزول الآيات الكريمة في حق أهل البيت عليهم السلام . واخرى يكون المقصود التشكيك في أصل القصة من الأساس وبالتالي إنكار نزول الآيات الكريمة في حق أهل البيت عليهم السلام رأساً .
فإن كان المقصود هو الأوّل : فذلك غير مهم ، فإنّ القصة قد نُقلت باشكال مختلفة ، وبالإمكان التشكيك في بعض انحاء النقل مع التسليم ببعضها الآخر .
وإن كان المقصود الثاني : فذلك أمر مرفوض ، كيف وقد نقلها من علماء العامة فقط أكثر من ثلاثين عالماً كما جاء ضبط اسمائهم وكتبهم في كتاب الغدير للشيخ الأميني قدس سره 3 : 155 ، تحقيق : مركز الدراسات الإسلامية .
وأمّا ما ذكر في أسباب التشكيك فقابل للمناقشة باعتبار :
1 ـ إنّ ما أشار إليه من المناقشات لا يستلزم إنكار أصل القصة بل إنكارها بالنقل الخاص الذي ذكره .
2 ـ وأمّا ما أشار إليه من أنّ القصة تحتوي على إجبار الأطفال الصغار ، فجوابه واضح ؛ إذ لم يذكر في القصة المذكورة إنّ الإمام عليه السلام حَمَلَ غيره على ذلك ، فلعله كان ذلك اختياراً منهم بل ذلك هو المتعين جزماً ؛ اذ لا يحتمل أنّه عليه السلام يجبر غيره على ذلك .
3 ـ وأمّا ما ذكره من أنّ التصدق على الآخرين مذموم إذا كان الإنسان نفسه بحاجة إلى ذلك ، فهو مخالف لصريح القرآن الكريم الذي يقول: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}(الحشر/9). فإنّ قوله تعالى : { وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ } يدل بوضوح على رجحان الإيثار ، وهو البذل للآخرين مع الحاجة الماسة للإنسان نفسه .
بل إنّ ذلك مخالف لحكم العقل أيضاً، فجرّب ذلك من نفسك ، فإذا جاءك عند الإفطار سائل وطلب منك اطعامه ، وأنت لا تملك غير مقدار طعامك ، وهو يقول : إنّي جائع ، فهل عقلك يقول لا تدفع الطعام إليه ، وقل إنّي جائع أيضاً ، أو يرجحّ لك الإيثار.
إنّ لازم التشكيك المذكور التشكيك في حسن الإيثار ، والحكم عليه بأنّه قبيح ، ولكن بغض بعض الناس لإهل البيت عليهم السلام يصل إلى هذا الحدّ الذي ينكر فيه الأمور الواضحة كحسن الإيثار.
4  ـ إنّ ما استشهد به من النصوص لا يصلح شاهداً له ؛ فمثل الآية الكريمة : {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ}(البقرة/219) ناظر إلى الوجوب ، أي أنّ الجواب انفاق العفو ، فغير العفو لا يجب انفاقه لا أنّه لا يستحسن..
وأمّا حديث : « خير الصدقة ما كان عن ظهر غنىً » ، فلا يدل على عدم رجحان الصدقة إذا كانت عن فقر بل يدل على أنّ خيرها وارقى مصاديقها ما كان عن غنىً .
وأمّا حديث : « سافترض الله على الأزواج نفقة أهاليهم وأولادهم » . فهو يدل على عدم جواز إجبار الأهل والأولاد على الصدقة على اليتيم والمسكين والأسير لا أنّه لا يجوز ذلك حتى لو كان باختيار انفسهم . وهكذا الحال بالنسبة إلى بقية الأحاديث.

 

2 تعليقات

المزيد من المقالات...

  1. مودة أهل البيت عليهم السلام
  2. كلمات قصار عن لأهل البيت (ع) عن واقعة الطف
  3. أين نجد عاشوراء الحقيقيّة ؟
  4. هل قتلة الحسين عليه السلام كانوا هم الشيعة لا بني أميّة ؟

الصفحة 17 من 20

  • «
  •  البداية 
  •  السابق 
  •  20 
  •  19 
  •  18 
  •  17 
  •  16 
  •  15 
  •  14 
  •  13 
  •  12 
  •  11 
  •  التالي 
  •  النهاية 
  • »
  • شبكة رافـد
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
Copyright © 1998-2026 rafed.net. شبكة رافـد للتنمية الثقافية