السؤال :
هل هذا صحيح : شيعة علي عليه السلام هم الفائزون يوم القيامة ؟

الجواب :
هناك روايات عديدة من طرق أهل السنّة فضلاً عن الشيعة ، تدلّ على انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قال : علي وشيعته هم الفائزون يوم القيامة.
وقد ذكرها علماء أهل السنّة في كتبهم ، منهم ابن حجر في كتابه « الصواعق المحرقة » ، الذي كتبه في ردّ الشيعة الذي يعبّر عنهم بالروافض.
فقد روى جلال الدين السيوطي ، وهو من كبار علماء أهل السنّة بل هو مجدّد طريقة أهل السنّة في القرن التاسع الهجري ، كما قاله صاحب فتح المقال في تفسيره « الدرّ المنثور » ، عن ابن عساكر الدمشقي ، بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، وهو من كبار صحابة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله ، انّه قال : كنّا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله إذ أقبل علي بن أبي طالب ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله : والذي نفسي بيده انّ هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ، فنزل : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ).
وفي نفس ذلك التفسير ، روى عن ابن عدي عن ابن عبّاس ، انّه لما نزلت هذه الآية ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) ، قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين.
وفي مناقب الخوارزمي الحنفي ، بسنده عن جابر بن عبد الله ، قال : كنّا عند رسول الله صلّى الله عليه وآله إذ أقبل علي فقال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قد أتاكم أخي ؛ ثمّ التفت إلى جهة الكعبة وأخذ بيد علي وقال : والذي نفسي بيده انّ هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ـ إلى أن قال : ـ فنزل قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَـٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ) ، فكان كلّما جاء علي قال الصحابة : جاء خير البريّة.


التعليقات
واصلا انتم عالمين غيب عشان تعرفون مين يدخل الجنة ومين يدخل النار؟؟ اتقوا ربكم الله وحده هو عالم الغيب!
أليس من المفترض اثبات أو انكار يتم وفق دليل أو مصدر وأم يتم عن طريق اراء اشخاص ؟؟؟
الحمدلله على دين الاسلام والتشيع
واشهدوا ان علياً واولادة حجج لله على خلقه
وثبت في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن الصحابة كانوا يقولون: (في حياة النبي ﷺ خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان) ويقرهم النبي ﷺ على ذلك، وتواترت الآثار عن علي أنه كان يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، وكان يقول : لا أوتى بأحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري، ولم يدع يوما لنفسه أنه أفضل الأمة، ولا أن الرسول ﷺ أوصى له بالخلافة، ولم يقل أن الصحابة ظلموه وأخذوا حقه، ولما توفيت فاطمة -رضي الله عنها- بايع الصديق بيعة ثانية تأكيدا للبيعة الأولى، وإظهارًا للناس أنه مع الجماعة وليس في نفسه شيء من بيعة أبي بكر جميعًا.
ولما طعن عمر وجعل الأمر شورى بين ستة من العشرة المشهود لهم بالجنة ومن جملتهم علي-رضي الله عنه، لم ينكر على عمر ذلك، لا في حياته ولا بعد وفاته، ولم يقل أنه أولى منهم جميعًا، فكيف يجوز لأحد من الناس أن يكذب على رسول الله ﷺ ويقول إنه أوصى لعلي بالخلافة؟ وعلي نفسه لم يَدِّع ذلك؟ ولا ادعاه أحد من الصحابة له؟ بل قد أجمعوا على صحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، واعترف بذلك علي ، وتعاون معهم جميعًا في الجهاد والشورى وغير ذلك.
ثم أجمع المسلمون بعد الصحابة على ما أجمع عليه الصحابة، فلا يجوز بعد هذا لأي أحد من الناس ولا لأي طائفة، لا الشيعة ولا غيرهم، أن يدعوا أن عليًا هو الوصي، وأن الخلافة التي قبله باطلة، كما لا يجوز لأي أحد من الناس أن يقول إن الصحابة ظلموا عليًا وأخذوا حقه، بل هذا من أبطل الباطل ومن سوء الظن بأصحاب رسول الله ﷺ ومن جملتهم علي رضي الله عنه وعنهم أجمعين.
وقد نزه الله هذه الأمة المحمدية وحفظها من أن تجتمع على ضلالة، وصح عنه ﷺ في الأحاديث الكثيرة أنه قال: لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة فيستحيل أن تجتمع الأمة في أشرف قرونها على باطل وهو خلافة أبي بكر وعمر وعثمان، ولا يقول هذا من يؤمن بالله واليوم الآخر، كما لا يقوله من له أدنى بصيرة بحكم الإسلام. والله المستعان. ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
وقد بسط الكلام في هذه المسألة الإمام العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه (منهاج السنة) فمن أراد ذلك فليراجعه، وهو كتاب عظيم جدير بالعناية والمراجعة والاستفادة منه، والله ولي التوفيق. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه[1].
نشر في مجلة الدعوة العدد 1009 يوم الاثنين 16/1/1406. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 3/324)
وقد ورد عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قوله : « السجود لا يجوز إلّا على الأرض أو على ما أنبتت الأرض ، إلّا ما أُكل أو لبس » [ وسائل الشيعة / الجزء : 5 / الصفحة : 343 ].
فالسجود على تربة طاهرة ، أو كرتون طبيعي ، أو ورق غير ملوّن ومصنوع من النبات ، صحيح ومشروع ، بل هو أقرب إلى سنّة النبي صلّى الله عليه وآله ، الذي كان يسجد على الأرض مباشرة.
أمّا السجود على السجاد الصوفي أو القماشي الذي هو ملبوس ، فلا يصحّ السجود عليه عندنا لأنّه لا يدخل ضمن ما أُبيح السجود عليه شرعاً.
خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ر)
الجزء : ( 10 ) - رقم الصفحة : ( 414 )
[ النص طويل لذا استقطع منه موضع الشاهد ]
- .... وقال الحسن بن عرفة : حدثني عمار بن محمد ، عن سعيد بن محمد الحنظلي ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، قال : نادى مناد في السماء يوم بدر يقال له : رضوان : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى الا علي ، قال ابن عساكر : وهذا مرسل ، وإنما تنفل رسول الله (ص) سيفه ذا الفقار يوم بدر ، ثم وهبه من علي بعد ذلك.
وجان هناك شيعه في زمن النبي وراح أنطيك أدله
أدلة وجود الشيعة في زمن النبي
التسمية: كان النبي محمد (صلى الله عليه وآله) يطلق على بعض الصحابة اسم "شيعة علي".
الصحابة الشيعة: من الصحابة الذين كانوا شيعة للإمام علي في زمن النبي عمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والمقداد بن الأسود، وغيرهم.
الآيات والأحاديث: وردت آيات قرآنية وأحاديث نبوية تمدح الشيعة وتصفهم بالخير، مثل قوله تعالى: «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية».
الرؤية النبوية: ورد في الحديث أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «يا علي إنّ أوّل أربعة يدخلون الجنّة : أنا ، وأنت ، والحسن ، والحسين ، وذرارينا خلف ظهورنا ، وأزواجنا خلف ذرارينا ، وشيعتنا عن أيماننا وعن شمائلنا».
التشيع المبكر: يعتبر التشيع مبدء الدولة الشيعية، حيث كان أهل البيت يرون أنهم أحق بالخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
آيات الإفك ، وهي الآيات من 11 إلى 26 من سورة النور ، تتناول حادثة اتّهام امرأة مسلمة من قِبل جماعة من الناس ، وقد توعّد الله تعالى الذين روّجوا لتلك الفاحشة بالعذاب العظيم ، ووبّخ المؤمنين على تداولهم للاتّهام دون تحقق أو بيّنة.
وقد ذهب غالب مفسّري الشيعة إلى أنّ هذه الآيات نزلت في شأن مارية القبطيّة ، دفاعاً عنها بعد أن وُجِّهت إليها تهمة من قِبل عائشة ، في حين يرى جمهور مفسّري أهل السنة أن الآيات نزلت في عائشة بعد اتّهام بعض المنافقين لها بالزنا.
وأما قصّة عائشة ، فهي منقولة عنها وحدها ، ولم يُروِها أحد من الصحابة سواها. فكيف يُعقل أن حادثة بهذا الحجم ، استمرّت شائعتها تتردّد في المدينة طيلة شهر ، لا ينقلها أحد من الصحابة ، لا من المهاجرين ولا من الأنصار ؟ أكان هناك ختم على أفواههم ؟ هل يوجد راوٍ آخر يذكر تفاصيل هذه الحادثة ؟
أليس هذا السكوت الجماعي مدعاة للشك في صحّة الرواية ؟ أليس من المحتمل أن تكون القصة مختلقة ، وأن المفبرِكة هي عائشة نفسها ؟
ثم أيّ فضل في هذا الأمر ؟!
فحتى لو سلمنا جدلًا بصحة الرواية ، فإن الآيات لا تتحدث عن فضيلة ، بل عن نفي وقوع الفاحشة. فهل يُعدّ عدم الزنا امتيازاً خاصاً ؟ هل هذا وسام شرف ؟
شأن نزول آيات الإفك
الحاكم النيسابوري ینقل روایة في المستدرك عن عائشة هکذا :
أنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : أُهْدِيَتْ مَارِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهَا ابْنُ عَمٍّ لَهَا ، قَالَتْ : فَوَقَعَ عَلَيْهَا وَقْعَةً فَاسْتَمَرَّتْ حَامِلًا ، قَالَتْ : فَعَزَلَهَا عِنْدَ ابْنِ عَمِّهَا ، قَالَتْ : فَقَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ وَالزُّورِ : مِنْ حَاجَتِهِ إِلَى الْوَلَدِ ادَّعَى وَلَدَ غَيْرِهِ ، وَكَانَتْ أُمُّهُ قَلِيلَةَ اللَّبَنِ فَابْتَاعَتْ لَهُ ضَائِنَةَ لَبُونٍ فَكَانَ يُغَذَّى بِلَبَنِهَا ، فَحَسُنَ عَلَيْهِ لَحْمُهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : فَدُخِلَ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ : « كَيْفَ تَرَيْنَ ؟ » فَقُلْتُ : مَنْ غُذِّيَ بِلَحْمِ الضَّأْنِ يَحْسُنُ لَحْمُهُ ، قَالَ : « وَلَا الشَّبَهُ » قَالَتْ : فَحَمَلَنِي مَا يَحْمِلُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ أَنْ قُلْتُ : مَا أَرَى شَبَهًا قَالَتْ : وَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَقُولُ النَّاسُ فَقَالَ لِعَلِيٍّ : « خُذْ هَذَا السَّيْفَ فَانْطَلِقْ فَاضْرِبْ عُنُقَ ابْنِ عَمِّ مَارِيَةَ حَيْثُ وَجَدْتَهُ » ، قَالَتْ : فَانْطَلَقَ فَإِذَا هُوَ فِي حَائِطٍ عَلَى نَخْلَةٍ يَخْتَرِفُ رُطَبًا قَالَ : فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَمَعَهُ السَّيْفُ اسْتَقْبَلَتْهُ رِعْدَةٌ قَالَ : فَسَقَطَتِ الْخِرْقَةُ ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يَخْلُقِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ مَا لِلرِّجَالِ شَيْءٌ مَمْسُوحٌ. [ المستدرك على الصحيحين / الحاكم النيسابوري / ج : 4 ص : 41 ].
حسب نقل الحاكم النيسابوري تشیر عائشة الی کم نكتة :
1 . اهل الافك اتّهموا ماریة بالزنا.
2 . عائشة من علی حسدها لم تقول انه ـ يعني ابراهيم ـ یشبه رسول الله صلي الله عليه وآله.
3 . وکلوا التفحص الی الإمام علي عليه السلام ...
نعم ، لو کان من المقرّر ان تنزل آيات في تبرئة شخص ، من الحق ان تنزل في مارية الذي ترجع الی رسول الله صلى الله عليه وآله ان اعتبروا ابراهيم ولد شخص آخر.
حسد عائشة لمارية
لو کان من الواقع ان هذه الروايات منقولة عن عائشة لم یکن علّة نسبة آية الافك الیها الا حسد عائشة لمارية وعائشة تشیر الی حسدها في هذه الروایة هکذا :
أخبرنا محمد بن عمر حدثني موسي بن محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عمرة عن عائشة قالت ما غرت على امرأة إلا دون ما غرت على مارية وذلك أنها كانت جميلة من النساء جعدة وأعجب بها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان رسول الله عامة النهار والليل عندها حتى فرغنا لها فجزعت فحولها إلى العالية فكان يختلف إليها هناك فكان ذلك أشد علينا ثم رزق الله منها الولد وحرمنا. [ الطبقات الكبرى / ابن سعد / ج 8 / ص 212 ـ 213 / ط دار صادر ].
أخبر رسول الله عن براءة مارية
إن جبريل أتاني فأخبرني أن الله قد برأ مارية وقريبها مما وقع في نفسي ، وبشرني أن في بطنها مني غلاما وأنه أشبه الخلق بي ، وأمرني أن أسميه إبراهيم وكناني بأبي إبراهيم ... [ تاريخ مدينة دمشق ، ابن عساكر ، ج 3 ، ص 46 ؛ كنز العمال ، المتقي الهندي ، ج 11 ، ص 471 ].
وبعد كل ما تبيّن ، أليس من المنطقي أن نسأل بصدق : كيف تصحّ هذه الآيات في عائشة ، وقد روت القصة عن نفسها ، أين العقل ، وأين التحقيق ؟!
ألا ترى أن كل الأدلّة تشير إلى أن الحقّ مع من قال إن الآيات نزلت في مارية القبطية ، المظلومة بحق.
أعد النظر ... لعلّك تدرك أن الحقيقة أُخفيت ، ولكن نورها لا يُطفأ.
تقولون بألسنتكم ما ليس فى قلوبكم
بكـل صراحه ؟ احنه شيعه نصلي على قبله الكعبه ؟ كيف ما نصلي على قبله؟
وثانياً احنه من حبـناً الامام علي (عليه السلام) يضنون انه نعبده ولكن لا نعبد إلا الله هوه الواحد الاحد ؟
اول شي انتوا تحلفون بغير الله بقولكم و غلي و الزهراء و الكعبه و الحلف بغير الله حرام و ثاني شي علي رضي الله صحابي يعني نكول رضي الله عنه و ليس عليه السلام عليه السلام نقولها للانبياء و الرسل ما عدا رسول الله صلى الله عليه و سلم و احنا نحب كل الصحابه على عكسكم و على عمس ثراهاتكم باعتقادكم أن ابو بكر و عمر رضي الله عنهما ليس أحق بالخلافه و ماادراكم عمر رضي الله عنه كان من المجاهدين اللذين وقف مع الرسول صلى الله عليه و سلم و كذلك ابو بكر قيل أنه كان من اغنياء مكه لكن مساندته للرسول صلى الله عليه و سلم جعلته فقيرة خسر كل ثروته و حتى بيته و من قال لا نحب علي رضي الله عنه بل نحبه طنا تحب باقي االصحابه و من جلهكم و نحن لا ندعي العلم اهملتم الجوهر و صرتوا تصنعون دينا خاصا بكم و أحاديث خاطئة لا معنى لها و تمشون عليها الجوهر هو عباده الله و اتباع ماجاء به الرسول صلى الله عليه و سلم و كذلك احترام الصحابه أجمعين و عدم تفضيل احد على الآخر لو كان علي رضي الله عنه حيا لتبرئ منكم و ثانيا في زمن الرسول صلى الله عليه و سلم كانت الامه متحده لم يكن وجود لفرع أخرى سني ام شيعي لا وجود لذلك فمن انت لتأتي بأحاديث لا صح لها و لا تدخل للعقل مع احتراماتي لكم الا انكم ابتعدتم كثيرا عن الجوهر
هاذا أكبر دليل ????????????????
أولا يا حبيبي انا لح رد عليك اولا في زمن الرسول كان في شيعية والدليل على أنه الرسول قال مش ١٠٠٪ حافظ الحديث لكن قال الرسول أنا الشجرة واغصانها فاطمة والحسن والحسين والإمام علي وأوراقها شيعتك أو شيعتنا
ثاني شغلة هذا دينك ياحبيبي ومن كلامك استنت ان دينك غير صحيح وغير معقول
يلا القم
سمعني اصياحك
مضافاً الى انّ كلام النبي صلّى الله عليه وآله لا يختصّ بالشيعة الموجودين في زمان النبي بل ولا في زمان وجود علي عليه السلام ، بل هو قضيّة حقيقيّة كليّة تشمل الموجودين في زمان النبي صلى الله عليه وآله وتشمل من سيأتي في المستقبل ويكون شيعة لعلي عليه السلام.
وأمّا قولك « وهم يحرّفون القرآن » ، فهذا كذب صريح ، وعليك بالسفر الى مدن الشيعة والحضور في مساجدهم والمشاهد المشرّفة لأئمّتهم ومكتباتهم ، وانظر الى المصاحف الموجودة هناك والتي يقرأ فيها الشيعة فهي لا تختلف حتّى في كلمة مع المصاحف المطبوعة في مدن أهل السنّة ، بل هناك الكثير من المصاحف المطبوعة في مطابعة السعودية والمصر وسورية يقرأ فيها الشيعة في مدنهم.
وأمّا انّهم يصلون بلا قبلة فهو كذب تضحك منه الثكلى ، فالشيعة يصلّون الى جهة الكعبة وجميع مساجدهم ومحاريبهم متوجّهة الى الكعبة المشرّفة ، وهل رأيت شيعيّاً في المسجد الحرام أو مسجد النبي أو مسجد من مساجد أهل السنّة يصلّي الى غير الكعبة المشرّفة ؟!!!
وأمّا الحديث عن التحريف فهو ذو شجون ، فانّ أوّل من قال بالتحريف في القرآن الكريم بمعنى النقصان هو عمر بن الخطاب ، حيث جاء بآية رجم الشيخ والشيخة ، وطلب من أبي بكر ان يثبتها في المصحف لكن لم يقبل أبو بكر ، لأنّه شاهد واحد. ففي رأي عمر انّ آية رجم الشيخ والشيخة سقطت من المصحف الذي بأيدينا. ثمّ تتلوه في ذلك عائشة حيث قالت انّ سورة الأحزاب كانت على عهد النبي صلّى الله عليه وآله مائتي آية ، فلمّا جمع عثمان المصاحف لم نقدر الّا على هذا المقدار ، ففي رأي عائشة سقطت من المصحف قريب 130 آية ، وهل هذا الّا القول بتحريف القرآن ؟!!!
“أنا عارفه إنك تقول (يا علي) لأنك تحب الإمام علي رضي الله عنه وتشوفه شخص قريب من الله وعظيم. لكن خليني أشاركك وجهة نظري، مو عشان أجادلك، بس نناقش الفكرة.”
• “إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ” (الأعراف: 194).
• “وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ” (الأحقاف: 5).
إن الله في هذي الآيات يوجّهنا للدعاء له وحده، لأن حتى أعظم الناس مكانة، زي الأنبياء والصالحين، ما يملكون القدرة اللي يملكها الله.
“تخيل عندك طلب مهم جدًا وتبغى توصله للملك. هل تروح مباشرة وتطلب منه، ولا تتوسل بأحد من الحاشية؟ الله أقرب لنا من كل شي، ليش ما ندعيه هو مباشرة بدل ما نطلب من أحد يساعدنا؟”
النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لابن عباس:
“إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله” (رواه الترمذي).
إن النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه يوصينا نوجّه كل طلبنا لله مباشرة.
“أنا مثلك أحب الإمام علي رضي الله عنه و احب الحسين والحسن وأشوفهم قدوة عظيمة. لكن حتى علي و الحسين والحسن رضي الله عنهم اجمعين بنفسهم ما طلببو أحد يدعي لهم ، وكانوا دايم يدعون الله مباشرة.
“بالنهاية، أنا بس ودي الخير لك، وأحس إنه أقرب وأفضل إننا نتوجه بالدعاء مباشرة لله. إذا غلطت بشيء، سامحني، وإذا عندك شي ثاني تشوفه أنا جاهزه أسمع
فكتاب « فصل الخطاب في تحريف الكتاب » لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري أثبت فيه عدم التحريف بالزيادة والتغيير والتبديل وغيرها ، ممّا تحقّق ووقع في غير القرآن ، ولو بكلمة واحدة ، لا نعلم مكانها ، واختار في خصوص ما عدا آيات الأحكام وقوع تنقيص عن الجامعين ، بحيث لا نعلم عين المنقوص المذخور عند أهله ، بل يعلم إجمالاً من الاخبار التي ذكرها في الكتاب مفصلا ، ثبوت النقص فقط. وردّ عليه الشيخ محمود الطهراني الشهير بالمعرب ، برسالة سمّاها كشف الارتياب عن تحريف الكتاب فلمّا بلغ ذلك الشيخ النوري كتب رسالة فارسية مفردة في الجواب عن شبهات كشف الارتياب كما مر في 10 : 220 وكان ذلك بعد طبع « فصل الخطاب » ونشره ، فكان شيخنا يقول : لا أرضى عمّن يطالع « فصل الخطاب » ويترك النظر إلى تلك الرسالة. ذكر في أوّل الرسالة الجوابيّة ما معناه : أنّ الاعتراض مبني على المغالطة في لفظ التحريف ، فإنّه ليس مرادي من التحريف التغيير والتبديل ، بل خصوص الإسقاط لبعض المنزل المحفوظ عند أهله ، وليس مرادي من الكتاب القرآن الموجود بين الدفتين ، فإنه باق على الحالة التي وضع بين الدفتين في عصر عثمان ، لم يلحقه زيادة ولا نقصان ، بل المراد الكتاب الإلهي المنزل.
وسمعت ـ أيّ آقا بزرك الطهراني ـ عنه شفاها يقول : إنّي أثبت في هذا الكتاب أنّ هذا الموجود المجموع بين الدفتين كذلك باق على ما كان عليه في أوّل جمعه كذلك في عصر عثمان ، ولم يطرء عليه تغيير وتبديل كما وقع على سائر الكتب السماويّة ، فكان حريا بأن يسمى « فصل الخطاب في عدم تحريف الكتاب » ، فتسميته بهذا الاسم الذي يحمله الناس على خلاف مرادي ، خطأ في التسمية ، لكنّي لم أرد ما يحملوه عليه ، بل مرادي إسقاط بعض الوحي المنزل الإلهي ، وإن شئت قلت اسمه القول الفاصل في إسقاط بعض الوحى النازل. [ الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة / آقا بزرك الطهراني / ج : 16 / ص : 231 / ط اسماعیلیان ].
وأمّا بالنسبة ما في مساجدنا لا يوجد أيّ قرآن غير الذي هو موجود في كلّ مكان ، فيجب عليك الاهتمام بما نفعله ونعتقده ولا يصحّ لك أن تفرض رأيك واعتقادك الذي ليس بصحيح على ما نعتقده ونفعله.
أمّا بالنسبة لحديث عائشة ، فهو تصريح واضح منها بوجود نقص ، وهي التي ادّعت هذا الأمر. لذا ، فإن الاعتراض الذي طرحته على كتاب « فصل الخطاب » ينطبق هنا أيضاً.
وأمّا بالنسبة للآية التي استشهدت بها تقول علماء سلفك فيها : ( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) [ البقرة : 106 ] ، قال ابن جرير : ( مَا نَنْسَخْ ) أيّ : ما ننقل من حكم آية إلى غيره ، فنبدّله ، ونغيّره ، وذلك أن نحول الحلال حراماً ، والحرام حلالاً ، والمباح محظوراً ، والمحظور مباحاً ، ولا يكون ذلك إلّا في الأمر والنهي ، والحظر والإطلاق ، والمنع والإباحة ، فأمّا الأخبار ، فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ. انتهى المراد منه.
وقوله تعالى : ( أَوْ نُنْسِهَا ). قرأت بضم النون الأولى وكسر السين ، وقرأت بفتح النون الأولى والسين وهمزة ساكنة بين السين والهاء ، قال الشوكاني : فهي على القراءة الأولى بمعنى : نتركها. أي : فلا نبدلها ، ولا ننسخها ، وهي على القراءة الثانية بمعنى : نؤخّرها عن النسخ. انتهى المراد منه.
وقوله تعالى : ( نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ). قال الشوكاني: نأت بما هو أنفع للناس منها في العاجل والآجل ، أو في أحدهما ، أو بما هو مماثل لها من غير زيادة. انتهى المراد منه.
جزاكم الله الف خير
اللهم صل على محمد وأل محمد
RSS تغذية للتعليقات على هذه المادة