السؤال :
ما هي الأصول الإعتقاديّة للزيديّة ؟ هل هم معتزلة ؟
الجواب :
الزيديّة يرون الإمامة في أولاد فاطمة الزهراء عليها السلام ؛ فكلّ فاطمي عالم زاهد شجاع سخيّ ، إذا ادّعى الإمامة وخرج بالسيف يكون إماماً واجب الإطاعة ، سواء كان من أولاد الإمام الحسين أو الحسن عليهما السلام.
قال الجاحظ بأنّ زيداً كان من تلامذة واصل بن عطاء إمام المعتزلة ، ولأجل ذلك اختار الزيديّة مذهب الاعتزال وصاروا في الاعتقادات تابعين للمعتزلة ولكنّهم في الفقه اتّبعوا أبا حنيفة ، لأنّه كان يعتقد بزيد بل قيل انّ زيداً كان من مشايخ أبي حنيفة ، وانّه بايع زيداً وأرسل 30 ألف درهماً ودعا الناس إلى نصرته.
ولأجل ذلك الزيديّة يعملون بالقياس ولا يقولون في الأذان « حيّ على خير العمل » ، ويرون المسح على الخفّين ، وجواز الصلاة خلف كلّ برّ وفاجر ، وحرمة المتعة ، وجواز أكل ذبائح أهل الكتاب. ولا يعتقد الزيديّة بعصمة الأئمّة ، ولا بصدور معاجز من الأئمّة ، ولا يعتقدون بالرجعة والإمام المهدي عليه السلام.
الزيديّة يرون الإمامة في أولاد فاطمة الزهراء عليها السلام ، فكلّ فاطمي عالم زاهد شجاع سخيّ إذا ادّعى الإمامة وخرج بالسيف يكون إماماً واجب الإطاعة ، سواء كان من أولاد الإمام الحسين أو الحسن عليهما السلام.
