هل يجوز الاحتفال بمولد النبوي الشريف ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

لدينا من يشكّك في صحّة العمل بمولد النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، حيث يقولون إنّه لا أصل لهذا العمل ، ولم يتمّ العمل به إلّا في عهد متأخر ـ في العهد الفاطمي ـ ، وهنا يتمّ الاحتفال بالمولد الشريف ، وذلك بقراءة أبيات مدح للرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فما هو الردّ على هؤلاء الأشخاص ؟

الجواب :

الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف ، وقراءة أبيات مدح بشأن نبيّ الإسلام صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعتبر من شعائر الله : ( وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ ) (1) ، كما أنّه تذكير للناس بأيّام الله ، فأيّ يوم لله أعظم من يوم ميلاد أوّل الأنبياء نوراً وآخرهم ظهوراً ، مولد سيّد الكائنات وأشرف خلق الله على الإطلاق ، وقد قال تعالى : ( وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) (2).

ولا يُصغى لقول القائل وتشكيك المشكّك ، عصمنا الله جميعاً عن الذنوب والأخطاء والإنحرافات .

الهوامش

1. الحج : 32.

2. ابراهيم : 5.

 
 

التعليقات   

 
# محمد 2023-09-27 16:28
مصادر من كتب السنه او الشيعه على أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله ورد من الصحابه أو من التابعين لهم
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
# السيّد جعفر علم الهدى 2024-05-22 15:42
لا يلزم أن يرد من الصحابة أو التابعين مثل هذه الأمور بل حتّى لو ورد عنهم لا يكون حجّة لنا ما لم ينتهي إلى قول النبي صلّى الله عليه وآله أو فعله أو تقريره.
فكم من البدع صدرت من الصحابة والتابعين بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله :
منها تحريم متعة النساء والحجّ من قبل عمر بن الخطاب مع انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله قد حلّلهما ، وقد صرّح عمر بذلك حيث قال : متعتان كانتا على عهد رسول الله أنا أحرّمهما وأعاقب عليهما متعة الحجّ ومتعة النساء.
ومنها صلاة التراويح جماعة وفي المسجد ، وقد نهى رسول الله صلّى الله عليه وآله عن صلاة النافلة جماعة لكن عمر أمر الناس ان يصلّوها جماعة ، ثمّ لما رأى صفوف المسلمين قال : بدعة ونعمت البدعة. والبدعة معناها انّه لم تكن هذه الصلاة بهذا النحو على عهد رسول الله صلّى الله عليه وآله.
الاحتفال بميلاد العظماء أمر مستحسن عند العقلاء ولذا نرى الأمم تمجّد وتكرّم علمائها وعظمائها وتقيم لهم احتفالات بمواليدهم ، وهذا أمر فطري وجداني متعارف لا يحتاج الى ورود دليل شرعي على استحبابه وحسنه.
فلو احتفلت بيوم ميلاد ولدك أو أبيك هل تحتاج الى ورود نصّ شرعي على جوازه بالخصوص أم يكفي العمومات الدالّة على انّ كلّ شيء لك حلال حتّى تعلم انّه حرام. وهل تمتنع عن اقامة حفلة بمناسبة ميلاد ولدك أو أخذه شهادة الدكتوراة ونحو ذلك لأجل انّ الصحابة أو التابعين لم يحتفلوا بهذه الأمور ؟!
غاية الأمر انّه لم ينقل الينا احتفال الصحابة والتابعين في مثل هذه الأمور ، لكن عدم النقل لا يدلّ على عدم احتفالهم واظهار الفرح والسرور بهذه المناسبة ؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق

إقامة الشعائر

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية

ستة + ثمانية =