كيف نقول إنّ إبليس كان بمعية الملائكة في مقام القدس ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

كيف نقول إنّ إبليس ـ لعنه الله ـ كان بمعيّة الملائكة في مقام القدس ، ثمّ نقول إنّ طبيعته وحقيقته وذاته هي الاستكبار والأنانيّة والشخصيّة ، وكلّ ذلك لا محلّ له في مقام القدس ؟

الجواب :

كان إبليس مع الملائكة في السماء لا في مقام القدس والقرب الإلهي ، وبما أنّه لم يكن من الملائكة بل كان من الجنّ ـ حسب بعض الروايات ـ الذين كانوا يسكنون الأرض ، فأفسدوا في الأرض ، وسفكوا الدماء ، فأهلكهم الله تعالى وبقي منهم إبليس ، فحملته الملائكة معها إلى السماء (1).

وكان يعبد الله أو يتظاهر بعبادته مع الملائكة ، ثمّ لمّا أمر الله تعالى الملائكة بما فيهم إبليس أن يسجدوا لآدم عليه السلام أظهر إبليس باطنه الخبيث ، وتمرّد وأبى أن يسجد لآدم عليه السلام ، ( قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا ) (2) ، حيث كان يرى نفسه أفضل من آدم عليه السلام ، لأنّ الله خلق الجنّ من النار وخلق آدم من الطين والتراب (3).

الهوامش

1. راجع :

تفسير القمي / المجلّد : 1 / الصفحة : 36 / الناشر : مؤسسة دار الكتاب للطباعة والنشر / الطبعة : 3.

التفسير الصافي « للفيض الكاشاني » / المجلّد : 1 / الصفحة : 107 / الناشر : مؤسسة الهادي.

2. الاسراء : 61.

3. ص : 76 :

( قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ )

 
 

التعليقات   

 
+5 -5 # سعيد الدوله 2020-04-05 06:25
والله لا أدري من أين تأتون بهذه الخزعبلات؟
فلا شك ولا ريب أن إبليس كان من عموم الملائكة المأمورين بالسجود ولكن من الطائفة المسماة بالجن، كما هو حال الطائفة المسماة بالأرواح والسلام.
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق

إبليس

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية

واحد + سبعة =