ولادة الصديقة البتول فاطمة الزهراء عليها السلام

البريد الإلكتروني طباعة

أرِحْ القلب وارحم الذهن من شوارد الفِكَرِ وشواذها .
وقِفْ طويلاً تأمّل عظمةَ البضعةِ وأيَّ سرٍّ اُودع فيها .
لا ، فلن تبلغ إلا الحقيقة الوضّاءة التي تجلي عن ضميرك كل قوافل الشكوك والأوهام .
إنّها الزهراء البتول وكفى بها رصيد المؤمنين وميزانهم .
إنّها فلذة كبد الرسول وكفى بها وعاءً لأئمة المسلمين وأوليائهم .
حيّيتُ يومكِ يا بهجةَ الخاتمِ وكيف بي :
أأسكبُ دمعاً بفرحة الميلاد أم أصبّه حزناً لهول المصائب والأحقاد .

 

أضف تعليق

ما هو الجواب :
كود امني :

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية

ثلاثة + خمسة =