علي عليه السلام ميزان الإسلام والكفر والايمان والنفاق
روى الحاكم : 3 / 129 :
عن أبي ذر رضي الله عنه قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيبهم الله ورسوله ، والتخلف عن الصلوات ، والبغض لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه.
ورواه أحمد في فضائل الصحابة : 2 / 639 ، والدارقطني في المؤتلف والمختلف : 13763 ، والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 132
وروى الترمذي : 4 / 327 ، و : 5 / 293 و 298 ـ باب مناقب علي :
عن أبي سعيد الخدري قال : إن كنا لنعرف المنافقين نحن معشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب. هذا حديث غريب. وقد تكلم شعبة في أبي هارون العبدي ، وقد روى هذا عن الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي سعيد.
وروى النسائي في : 8 / 115 :
عن أم سلمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحب علياً منافق ، ولا يبغضه مؤمن. وقال : هذا حديث حسن.
ورواه النسائي أيضاً في خصائص علي 5 / 137
وابن ماجة : 1 / 42
والترمذي : 4 / 327 وج 5 / 594
وأحمد في مسنده : 2 / 579 و 639 وفي فضائل الصحابة : 2 / 264
وعبد الرزاق في مصنفه : 11 / 55
وابن أبي شيبة في مصنفه : 12 / 56
والحاكم في المستدرك : 3 ص 129 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ! ووافقه الذهبي في تلخيص المستدرك.
ورواه الطبراني في الاوسط : 3 / 89
والهيثمي في مجمع الزوائد : 1299 ، وقال : رجال أبي يعلى رجال الصحيح.
ورواه الخطيب في تاريخ بغداد عن صحابة متعددين في : 2 / 72 و 4 / 41 و 13 / 32 / 153 و 14 / 426 و 2 / 255
والبيهقي في سننه : 5 / 47
وابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 37
وفي الترمذي : 5 / 601 :
عن الأعمش : إنه لا يحبك إلا مؤمن~~. وقال : هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
وفي الطبراني الكبير : 1 / 319 و 23 / 380 :
عن أبي الطفيل قال : سمعت أم سلمة تقول : أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب علياً فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ، ومن أبغض علياً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله. ورواه الهيثمي في الزوائد : 9 / 132
وفي فردوس الأخبار : 3 / 64 :
عن ابن عباس أن النبي (ص) قال : علي باب حطة ، من دخل منه كان مؤمناً ، ومن خرج منه كان كافراً.
عن أبي ذر أن النبي (ص) قال : علي باب علمي ومبين لأمتي ما أرسلت به من بعدي . حبه إيمانٌ ، وبغضه نفاق ، والنظر اليه رأفة ومودة وعبادة.
وفي صحيح مسلم : 1 / 60 ، تحت عنوان : باب حب علي من الايمان.
عن زر بن حبيش قال قال علي عليه السلام : والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي ، أن لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق.
ورواه ابن ماجة : 1 / 42
والنسائي في سننه : 8 / 115 و 117 وفي خصائص علي : 1375
وأحمد في مسنده : 1 / 84 و 95 و 128 وفي فضائل الصحابة : 2 / 264
وابن أبي شيبة في المصنف : 12 / 56
وعبد الرزاق في المصنف : 11 / 55
وابن أبي عاصم في السنة : 5842
وابن حبان في صحيحه : 9 / 40
والخطيب في تاريخ بغداد : 2 / 255 و 14 / 426
وابن عبد البر في الاستيعاب : 3 / 37
وأبو نعيم في حلية الأولياء : 8 / 185
وابن حجر في الاصابة : 2 / 503
والحاكم في المستدرك : 3 / 139
والبيهقي في سننه : 5 / 47
وابن حجر في فتح الباري : 7 / 57
وفي مسند أبي يعلى : 1 / 237 :
عن الحارث الهمداني قال : رأيت علياً جاء حتى صعد المنبر فحمد الله وأثنى
عليه ، ثم قال : قضاء قضاه الله على لسان نبيكم النبي الأمي صلى الله عليه و ( آله )
وسلم إلي : إنه لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ، وقد خاب من افترى .
وفي فتح الباري : 7 / 72 :
وفي كلام أمير المؤمنين كرم الله وجهه يقول : لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي
هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمانها على المنافق على أن
يحبني ما أحبني ! وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي صلى الله عليه و
( آله ) وسلم أنه قال : يا علي لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق .
وهو في نهج البلاغة : 2 / 154 ، شرح محمد عبده ، وقال ابن أبي الحديد في شرحه
2 / 485 : في الخبر الصحيح المتفق عليه أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ،
وحسبك بهذا الخبر ، ففيه وحده كفاية :
وقال ابن أبي الحديد في موضع آخر كما في هامش بحار الأنوار : 39 / 294 :
قال شيخنا أبو القاسم البلخي : قد اتفقت الأخبار الصحيحة التي لا ريب عند
المحدثين فيها أن النبي قال له : لا يبغضك إلا منافق ولا يحبك إلا مؤمن .
وفي بشارة المصطفى للطبري الشيعي / 107 :
أخبرنا الشيخ الفقيه المفيد أبو علي الطوسي رحمهالله بقراءتي عليه في شعبان سنة
إحدى عشرة وخمسمائة بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام قال :
أخبرنا السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسين الطوسي رحمهالله قال : أخبرنا أبو عبد الله
محمد بن محمد بن النعمان الحارثي رحمهالله قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعابي
قال : حدثنا علي بن العباس بن الوليد قال : حدثنا ابراهيم بن بشير بن خالد قال :
حدثنا منصور بن يعقوب قال : حدثنا عمرو بن ميمون ، عن ابراهيم بن عبد الأعلى ،
عن سويد بن غفلة قال : سمعت علياً عليهالسلام يقول : والله لو صببت الدنيا على المنافق
صباً ما أحبني ، ولو ضربت بسيفي هذا خيشوم المؤمن لأحبني ، وذلك أني سمعت
رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : يا علي لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق ! انتهى .
ورواه محمد بن سليمان في مناقب أمير المؤمنين ( ع ) : 2 / 484 ، والفتال النيسابوري في
روضة الواعظين / 295
وفي فردوس الأخبار : 5 / 316 :
قال النبي ( ص ) : يا علي محبك محبي ، ومبغضك مبغضي .
ونحوه في الطبراني في الأوسط : 3 / 89 ، عن عمران بن حصين .
وأحمد في فضائل الصحابة : 2 / 639 ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري .
والحاكم في : 3 / 130 ، عن سلمان الفارسي . وفي : 3 / 129 ، عن أبي ذر الغفاري .
والهيثمي في مجمع الزوائد : 9 / 129 ، عن أبي يعلى ، عن أبي رافع .
وفي تاريخ بغداد : 9 / 72 ، وفي : 4 / 41 ، وفي : 13 / 23 ، عن ابن مسعود ، وفي
ص 153 ، عن ابن عباس .
ورواه أيضاً في : 9 / 72 ، وروى فيها : عن عمار بن ياسر قال سمعت رسول الله يقول
لعلي : يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك .
وروى الحاكم في المستدرك : 3 / 128 :
عن ابن عباس قال : نظر النبي صلى الله عليه وسلم الى علي فقال : يا علي أنت
سيدٌ في الدنيا وسيدٌ في الآخرة ، حبيبك حبيبي ، وحبيبي حبيب الله ، وعدوك
عدوي وعدوي عدو الله ، والويل لمن أبغضك بعدي ! ! صحيح على شرط الشيخين
ولم يخرجاه .
ورواه في تاريخ بغداد : 4 / 41 ، وفي فردوس الأخبار : 5 / 324
وفي الطبراني الأوسط : 3 / 89 :
عن عمار بن ياسر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي : إن
الله تبارك وتعالى زينك بزينة لم يزين العباد بزينة مثلها ! إن الله تعالى حبب اليك
المساكين والدنو منهم ، وجعلك لهم إماما ترضى بهم ، وجعلهم لك أتباعاً يرضون
بك ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويلٌ لمن أبغضك وكذب عليك .
فأما من أحبك وصدق عليك فهم جيرانك في دارك ، ورفقاؤك من جنتك .
وأما من أبغضك وكذب عليك ، فإنه حق على الله عز وجل أن يوقفهم مواقف
الكذابين .
وفي مستدرك الحاكم ص 138 :
عن علي بن أبي طلحة قال : حججنا فمررنا على الحسن بن علي بالمدينة ، ومعنا
معاوية بن حديج ، فقيل للحسن : إن هذا معاوية بن خديج الساب لعلي ، فقال علي
به ، فأتي به فقال : أنت الساب لعلي ؟ !
فقال : ما فعلت !
فقال : والله إن لقيته ، وما أحسبك تلقاه يوم القيامة ، لتجده قائماً على حوض
رسول الله صلىاللهعليهوآله ، يذود عنه رايات المنافقين ، بيده عصاً من عوسج . . حدثنيها
الصادق المصدوق ، وقد خاب من افترى . هذا حديث صحيح الاسناد ، ولم
يخرجاه . انتهى .
وفي مسند أبي يعلى : 6 / 174 :
عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال : حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه
معاوية بن خديج ، وكان من أسب الناس لعلي ، قال : فمر في المدينة وحسن بن
علي ونفرٌ من أصحابه جالسٌ فقيل له : هذا معاوية بن خديج الساب لعلي ! قال :
علي الرجل ، قال : فأتاه رسول فقال : أجب .
قال من ؟
قال : الحسن بن علي يدعوك ، فأتاه فسلم عليه .
فقال له الحسن : أنت معاوية بن خديج ؟
قال : نعم .
فرد ذلك عليه ، قال : فأنت الساب لعلي بن أبي طالب ؟ !
قال : فكأنه استحيا .
فقال له الحسن : أما والله لئن وردت عليه الحوض ، وما أراك ترده ، لتجدنه مشمر
الازار على ساق ، يذود عنه رايات المنافقين ذود غريبة الإبل . قول الصادق
المصدوق ، وقد خاب من افترى .
ورواه أبو يعلى في مسنده : 12 / 139 ، والطبراني في الأوسط : 3 / 22 ، وفي الكبير :
913 ، وفي مجمع الزوائد : 9 / 130 ، و 272
وفيه : قال يا معاوية بن خديج إياك وبغضنا ، فإن رسول الله قال : لا يبغضنا ولا
يحسدنا أحدٌ إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة بسياط من نار .
ورواه في مختصر تاريخ دمشق : 12 جزء 24 / 393 ، وفي كفاية الطالب / 89 ، عن أبي
كثير ، ورواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة : 8 جزء 15 / 18 ، عن المدائني .
وفي شواهد التنزيل للحسكاني : 1 / 551 ح 585 :
بسنده عن جابر وأنس قالا قال رسول الله ( ص ) : يا علي ، لو أن أمتي أبغضوك
لأكبهم الله على مناخرهم في النار .
وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح 583 :
بسنده عن جابر قال : قال رسول الله ( ص ) يا علي ، لو أن أمتي صاموا حتى
صاروا كالأوتاد ، وصلوا حتى صاروا كالحنايا ، ثم أبغضوك لأكبهم الله على مناخرهم
في النار ! !
وفي شواهد التنزيل : 1 / 496 ح 524 :
بسنده عن جابر قال : خطبنا رسول الله ( ص ) فسمعته يقول : من أبغضنا أهل
البيت حشره الله يوم القيامة يهودياً .
وفي شواهد التنزيل : 1 / 550 ح 584 :
بسنده عن أبي سعيد قال : قتل قتيل بالمدينة على عهد النبي ( ص ) . . . فقال :
والذي نفس محمد بيده لا يبغضنا أهل البيت أحدٌ إلا أكبه الله عز وجل في النار
على وجهه .
وفي بشارة المصطفى للطبري الشيعي / 204 :
قال حدثنا الهيثم بن حماد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : رجعنا مع
رسول الله صلىاللهعليهوآله قافلين من تبوك فقال في بعض الطريق : ألقوا إلي الأحلاس والأقتاب
ففعلوا ، فصعد رسول الله صلىاللهعليهوآله فخطب فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال :
معاشر الناس ما لي أراكم إذا ذكر آل ابراهيم تهللت وجوهكم ، فإذا ذكر آل محمد
كأنما يفقأ في وجوهكم حب الرمان ! !
والذي بعثني نبياً لو جاء أحدكم يوم القيامة بأعمال كأمثال الجبال ، ولم يجئ
بولاية علي بن أبي طالب لأكبه الله عز وجل في النار ! !
مقبس من كتاب : العقائد الإسلاميّة / الجزء : 4 / الصفحة : 80 ـ 87

