هل يجوز السجود لغير الله ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

هل يجوز السجود لغير الله ـ أيّ للعباد ـ من باب الإحترام كما فعله إخوة يوسف وأبواه ؟

الجواب :

قد اختلفت أقوال المفسّرين في تفسير سجود إخوة يوسف عليه السلام وأبواه له ، وكذا في سجود الملائكة لآدم عليه السلام.

فقيل : إنّ السجود عندهم يجري مجرى التحيّة.

وروي عن الصادق عليه السلام : « أنّه قرأ وخرّوا لله ساجدين ».

وكذا في سجود الملائكة لآدم ، فبما أنّه كان بأمر الله تعالى فكان سجوداً لله تعالى في الحقيقة وطاعة له.

وقيل : أنّه سجود لله تعالى وجعل آدم قبلة لسجودهم ، كما في جعل بيت موسى وهارون عليها السلام في مصر قبلة لصلاة بني إسرائيل.

وعلى أيّ تقدير فلا يجوز في شريعة الإسلام السجود لغيره تعالى ، لكن لو فعله شخص لآخر بقصد التحيّة والإحترام لكان عاصياً لا أنّه يستحق صفة الكفر أو الردة ؛ وذلك لأنّ الأفعال حكمها إنّما هو بحسب المقصود : « إنّما الأعمال بالنيّات ». فبمجرّد إتيان هيئة السجود لا يعني هو القيام بالعبادة الخاصّة المصطلحة كي يكون الشخص المزبور عابداً لغيره تعالى ، كما هو الحال في من ينحني لتناول شيئاً من الأرض فإنّه لا يطلق عليه أنّه راكع عابد لذلك الشيء.

 
 

أضف تعليق


السجود

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية