متى دخلت الشهادة الثالثة في الأذان ؟

البريد الإلكتروني طباعة

السؤال :

متى بالضبط قيلت : « أشهد أنّ عليّاً ولي الله » في الأذان ؟

الجواب :

لم نعثر على ما يحدّد لنا بالضبط ذلك ، وإن كانت بعض الروايات تدلّ على أنّها كانت تقال في الأذان خفيّة بعد الشهادتين في عصر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، كما كانت تقال خفية جملة : « شهد بها لحمي ودمي ... » بعد « أشهد أن لا إله إلا الله » ، أمّا علنا فلم نستطع تحديد تاريخه بالضبط ، والقدر المتيقّن هو أنّه قبل عصر الصدوق رحمه الله ، والله العالم.

 
 

التعليقات   

 
0    1- # كفاح الركابي 2015-07-15 11:15
السلام عليكم
اولا :
قول السد الحائري( وإن كانت بعض الروايات تدلّ على أنّها كانت تقال في الأذان خفية بعد الشهادتين في عصر النبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم)
)

اذا امكن ان تذكروا لنا تلك الروايات مع المصادر؟

ثانيا :
قول السيد قبل "عصر الصدوق"؟
كيف تثبت من ذلك؟
الم يذكر الصدوق والذي هو ثقة ان المفوضة والغلاة هم من كان يذكر الشهادة الثالثة في الاذان؟
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 
 
4+    2- # السيد جعفر علم الهدى 2015-10-30 20:47
ج 1 ـ في كتاب [ السلافة في أمر الخلاف ] للشيخ عبد الله المراغي وهو من علماء أهل السنّة : « كان سلمان رضي الله عنه يقول بعد الشهادتين في الأذان « أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين » فشكاه بعض الصحابة إلى النبي صلّى الله عليه وآله ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله سمعتم خيراً ».
وفي رواية أنّ أباذر قال بعد الشهادتين في الأذان « أشهد أنّ عليّاً ولي الله » ، فشكوا عند النبي صلّى الله عليه وآله ، فقال صلّى الله عليه وآله ألم أقل لكم انّ عليّاً ولي الله يوم الشهادة الثالثة في الأذان ، ومن الطبيعي أن يتمثل المسلمون أمره خفية في زمان الخلفاء الغاصبين.
ج 2 ـ نفس كلام الصدوق قرينة على انّ الكثير من الشيعة كانوا يقولون علناً في الأذان « أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين » ، لكنّ الصدوق قدّس سرّه اعتقد انّهم غلاة و مفوّضة في اعتقاده ذلك أو لاحظ مصالح اخرى في ذكره هذا الكلام من مراعاة التقيّة ونحوها حيث كانوا يرمون من يذكر فضيلة من الفضائل أو كرامة من الكرامات لعلي عليه السلام والأئمّة عليهم السلام بالغلوّ ، لا من قبل أهل الخلاف بل حتّى من قبل بعض الشيعة الذين لم يكونوا يعرفون مقام الأئمّة عليهم السلام ولم يتحملوا تصوّر كمالاتهم وفضائلهم كما قالوا عليه السلام : « انّ حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلّا نبي أو ولي » ، فأراد الصدوق قدّس سرّه أن يدفع تهمة الغلوّ عن الشيعة بنحو العموم أو عن نفسه فنسب ذكر الشهادة الثالثة إلى الغلاة والمفوّضة. ولأجل ذلك قال : « أوّل درجة الغلوّ نفي السهو عن النبي » وهذا خلاف المشهور بين فقهاء الشيعة.
فأمّا ان كان يعتقد ذلك فاعتقاده غير صحيح أو يريد دفع شبهة الغلو عن نفسه وعن الشيعة ؟!
رد | رد مع اقتباس | اقتباس
 

أضف تعليق


الشهادة الثالثة

إسئل عمّا بدا لك من العقائد الإسلامية